أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - رواء الجصاني: بضعة ملاحظات حول -عراقيون من هذا الزمان-















المزيد.....

رواء الجصاني: بضعة ملاحظات حول -عراقيون من هذا الزمان-


رواء الجصاني

الحوار المتمدن-العدد: 6184 - 2019 / 3 / 26 - 01:45
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


عراقيون من هذا الزمان
رواء الجصاني
---------------------------------------------------------------------------------
بعد الجولة الاولى من توثيقات (عراقيون من هذا الزمان) التي شملت محطات واستذكارات شخصية لعشرين صديقاً، هذه جردة سريعة حولها، مع توضيحات وتنبيهات ربما تعطى صورة اكثر شفافية لما اردت فكتبت، برغم ان هناك في بعض الحلقات، ولأكثر من مرة، ما يفيد تلك الغاية. ولا بدّ اولاً من الاشارة الى سروري البالغ لما حظيت به تلك التوثيقات من اهتمام بصور واشكال شتى ...
والشخصيات العشرون التي تم الكتابة عنها خلال الاسابيع القليلة الماضية هم، وبالتسلسل التي جاءت به: 1/ علي جواد الراعي، 2/ عن وليد حميد شلتاغ، 3/ حميد مجيد موسى، 4/ خالد العلي، 5/ عبد الحميد برتـو، 6/ موفق فتوحي، 7/ عبد الاله النعيمي، 8/ شيرزاد القاضي، 9/ ابراهيم خلف المشهداني، 10 عدنان الاعسم، 11/ جبار عبد الرضا سعيد، 12/ فيصل لعيبــي، 13/ محمد عنوز، 14/ هادي رجب الحافظ،، 15/ صادق الصايغ، 16/ صلاح زنكنه، 17/ عباس الكاظم، 18/ هادي راضي، 19/ ناظم الجواهري، 20/ ليث الحمداني... وكل الحلقات كُتبت دون معرفة اصحابها، ولم يكن لهم اي اطلاع على ما أحتوته من تفاصيل، ونشرت جميعها في العديد من وسائل الاعلام..
ومما يهم ان اشير له ايضا ان التسلسل قد جاء تلقائياً، وبحسب ما جادت به الذكرة، ودون اي اعتبار آخـر.. وكل الشخصيات المعنية كما هو واضح – ومع ذلك انوه اليه هنا – هي ممن لا تشغل الآن اية مهمة او منصب وغيره، سوى تميّزها بالروح الانسانية كما ادعي شخصيا على الاقل. وقد عمدتُ لذلك الاختيار أحترازا من احتمالات تنطع هنا أو تقوّل هناك، مع تأكيدى بأن ثمة شخصيات عزيزة أخرى لي معها - ولها معي - وشائج وصداقات وذكريات، جديرة بالتوثيق والتأرخة، ولكن قد أجلت الحديث عنها لفترات قادمة، والى حين زوال الاسباب !.
ومن الجوانب الاخرى التي شجعتني على الخوض بهذا المضمار – او المغامرة بحسب تعبير احد الاصدقاء- تصورى، بأن الاعزاء الذين كتبت لهم وعنهم، لم يأخذوا حقهم في التأرخة، أو ان الاضواء لم تسلط عليهم وعطاءاتهم العامة، السياسية والابداعية وغيرها.. دعوا عنكم تجاربهم الحياتية التي تؤشر لقيم ومواقف ما أشد الحاجة اليها في يومنا لمعاصر، والعراق يمرّ بما يمر فيه، خاصة وأن الغالبية منهم لم يدونوا ذكرياتهم وسيرهم حتى الان.
ومن الملاحظات والتعقيبات التي اباح بها متابعون محترمون أني لم اتطرق لجمع كريم آخر، وكان ردي بأن هناك كتابات اخرى عنيّت بأحباء عديدين، ونشرت في وسائل اعلام مختلفة، وكذلك في كتابي: الاول "الجواهري .. بعيون حميمة" الصادر عام 2016 في بغداد، والثاني "تاريخ وشهادات ورؤى" الصادر هذا العام 2019 .. ومن بين اولاء الاعزاء: عبد الرضا علي، عبد الكريم كاصد وعواد ناصر يحيى بابان "جيان" وجمع كريم آخر.. اما الراحلون الاحبة فثمة أزيد من اربعين كتابة او ايجازا لهم وعنهم، والعلاقة معهم، جلّهافي كتابي الثاني المشار له اعلاه، وهم : 1/ آرا خاجودور، 2/ أسعد خضر اربيلي، 3/ بشرى برتو، 4/ تالي المالكي، 5/ ثابت حبيب العاني- ابو حسان، 6/ حسين العامل، 7/ جمعة الحلفي، 8/ جميل منير العاني، 9/ خالد يوسف متي، 10/ زكي خيري، 11/ زهير عمران، 12/ سامي العتابي، 13/ سعدون علاء لدين البياتي، 14/ سعود الناصري، 15/ شذى البراك، 16/ شمران الياسري- ابو كاطع، 17/ صالح دكلة- ابو سعد، 18/ صالح محسن الجزائري، 19/ صفاء الحافظ، 20/ صفاء الجصاني، 21/ عادل الربيعي، 22/ عادل مصري- ابو سرود، 23/ عادل وصفي، 24/ عامر عبد الله، 25/ عباس عبيدش، 26/عزيز سباهي، 27/ عزيز محمد، 28/ علي حسن- ابو حيدر، 29/ غانم حمدون، 30/ فائق بطي، 31/ فائزة باقر الجواهري، 32/ فالح عبد الجبار، 33/ فرات الجواهري، 34/ محمد حسين الاعرجي، 35/ محمد سعيد الصكار، 36/ محمود البياتي، 37/ محمود صبري 38/ مصطفى الدوغجي، 39/ مصطفى عبود، 40/مدي الحافظ، 41/ مؤيد نعمة، 42/ هادي العلوي، 43/ وصفي طاهــر، 44/ نزار ناجي – ابو ليلى، 45/ نضال الليثي، 46/ نضال وصفي طاهر.
ومن المؤكد - كما اخطط وأسعى - ان هناك في الفترة القادمة جولة جديدة، وربما أكثر، في السير على ما تمت كتابته، لتضاف الى الباقات السابقة، باقات أخرى من المعارف والاصدقاء والاحباء، دعو عنكم الصديقات والزميلات والرفيقات ممن "زنَّ الحياة بوعدهنَّ، وشننها بوعيدهنَّ" وكم أتمنى ان لا أقصرّ في الاتيان بجميل الذكريات والتأرخة بذلك المسار برغم بعض تعقيداته، وأعني مراعاة بعض ظروف، وربما بضعة اسرار ايضا!!..
وبحسب ملاحظات بعض الأعزاء فأن ثمة ايجازات في التوثيقات والاستذكارات التي نعني بها هنا، كما هناك تركيز على الجوانب الجميلة فقط. ومع أني أشرت لأكثر من مرة بأن المقصود والهدف ليس كتابة سير ذاتية، أكرر مرة اخرى لمزيد من التوضيح بأن جميع المنشور هو بشكل أو آخر جاء بما توفر لي من مشاهدات مباشرة، أو علاقة بتلك الشاكلة وغيرها. مع التنويه مجددا بأن كل ما تم توثيقه جاء وفق الذاكرة، ودون اي تداول مع الاحبة الذين تمت الكتابة لهم وعنهم.
أخيراً، وايضا حول ما تستهدفه هذه الاستذكارات والتوثيقات، أشيـر الى انها جاءت للتعبير عن بعض وفاء، وتأرخة موجزة لكثير من العطاءات التي لا اجد تفسيرا مناسبا لتركها الى المستقبل، ودون ان تكون شهادات عيان ليضيف لها اصحابها ما يعتقدون بأهميته، ويصححون ويزيدون، وخاصة ان ان ثمة الكثير مما ينشر هنا وهناك بات مليئا باللادقة على اقل وصف، الى جانب استقاء المعلومات التاريخية من غير مصادرها، مما يشوه بعضها قصداً، او بدون قصد.
اما على الجانب الشخصي فلن أتردد في القول بان هذه الاستذكارات والوقفات التاريخية تأتي ايضا لأشهار علاقات وصداقات شيئت لي مع مناضلين وشخصيات وطنية وعامة، كما محبة وتعارف مع غيرهم، وفي كل ذلك وهذا: رصيد حياتي، ومعنوي، هو كل ما توفر لي في العالم المادي وعلى مدى اكثر من نصف قرن، اي بعد مرحلة الصبا والفتوة الجميلتين. وليست بجديدة على الكثيرين حكمة أو مقولة " ان الانسان يُعرف من اصدقائه" وها أنذا سائر على تلكم الطريق! .
------------------------------------------------ * براغ/ آواخر آذار 2019





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,744,796
- رواء الجصاني: إتركوا الجواهري للأجيال القادمة / للنشيد الوطن ...
- لرواء الجصاني: عراقيون من هذا الزمان (*) 20/ ليث الحمداني
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 19/ ناظم الجواهري
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 18/ هادي راضي
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 16/ عباس الكاظم
- رواء الجصاني: عراقيون من هذا الزمان (*) 16/ صلاح زنكنه
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 15/ صادق الصايغ
- رواء الجصاني: عراقيون من هذا الزمان (*) 14/ هادي رجب الحافظ
- رواء الجصاني: عراقيون من هذا الزمان (*) 13/ محمد عنوز
- رواء الجصاني: عراقيون من هذا الزمان (*) 12/ فيصل لعيبي
- رواء الجصاني: عراقيون من هذا الزمان (*) 11/ جبار عبد الرضا س ...
- رواء الجصاني : هل ساعد الزعيم عبد الكريم قاسم على نجاح الانق ...
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 9/ عدنان الأعسم
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 9/ ابراهيم خلف المش ...
- رواء الجصاني: عراقيون من هذا الزمان (*) 8/ شيرزاد القاضي
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 7/ عبد الاله النعيم ...
- رواء الجصاني: عراقيون من هذا الزمان (*) 6/ موفق فتوحي
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 5/ عبد الحميد برتو
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 4/ خالد عبد الله ال ...
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 3/ حميد مجيد موسى


المزيد.....




- داعش ينشر فيديو ويتبنى تفجيرات سريلانكا.. ولكن من هذا الشخص ...
- قمة ثنائية مرتقبة في روسيا بين كيم جونغ أون وبوتين
- سريلانكا: ارتفاع حصيلة ضحايا الاعتداءات إلى 359 قتيلا
- ما أهمية تنفيذ السعودية لحكم القتل على 37 متهما.. ولماذا برز ...
- بعد تعثر المفاوضات مع الأمريكيين الزعيم الكوري يلجأ إلى قيصر ...
- بعد تعثر المفاوضات مع الأمريكيين الزعيم الكوري يلجأ إلى قيصر ...
- ارتفاع عدد ضحايا تفجيرات سريلانكا إلى أكثر من 359 قتيلا
- تهديدات أمريكا: كل حاملة طائرات تحمل 100 ألف طن من أدوات الض ...
- وزير الدفاع السريلانكي: أحد منفذي التفجيرات درس في بريطانيا ...
- طائرة نقل روسية ضخمة تنقل أجزاء صاروخ -أنغارا- إلى شرق سيبير ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - رواء الجصاني: بضعة ملاحظات حول -عراقيون من هذا الزمان-