أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - الجزء الأول من حواري ل-جريدة العالم الأمازيغي-.










المزيد.....

الجزء الأول من حواري ل-جريدة العالم الأمازيغي-.


بير رستم

الحوار المتمدن-العدد: 6175 - 2019 / 3 / 17 - 01:40
المحور: القضية الكردية
    




كيف تعرف نفسك لقراء العالم الأمازيغي؟
إنني وقبل البدء بالتعريف عن نفسي للشعب الأمازيغي، دعني أوجه تحية محبة ووفاء لهذه الأمة التي حرمت نتيجة سياسات استعمارية دولية من حقوقها الوطنية وللأسف.. مع كل التمنيات بأن تنال مع كل الشعوب المقهورة ومنهم شعبنا الكردي حقوقها الوطنية خلال المرحلة القادمة وذلك بفضل نضالات وتضحيات أبنائها.. والآن لنأتي لسؤالكم والإجابة عليه، ربما من أصعب الأسئلة بحياة المرء هو أن يقوم بتقديم نفسه للآخرين ورغم ذلك سأحاول قدر الإمكان ومن دون إطالة درءً للملل والدخول في التفاصيل التي تطول الحديث فيه؛ إنني تولد 1963م من قرية في أقصى الشمال الغربي من روجآفاي كردستان (الشمال الغربي من سوريا) تسمى "شيخ جقللي" وهي تابعة لإقليم عفرين الذي يحتله تركيا مع الميليشيات الإسلامية الراديكالية منذ آذار الماضي وإنني أقيم حالياً في سويسرا منذ أواخر عام 2013 وذلك بعد أن قضيت معظم حياتي بين بلدتي جنديرس وحلب. درست المراحل الثلاث في مدارس جنديرس إلى أن نلت الثانوية العامة من ثانويتها وذلك في عامي 1981/1982 بعدها التحقت بجامعة حلب كلية الهندسة الميكانيكية .. لكنني وفي السنة الرابعة اضطرت على مغادرة مقاعد الدراسة بسبب بعض الضغوطات وكذلك لاهتماماتي الأدبية وانشغالي بالسياسة.


مارست العمل السياسي منذ شبابي وكنت قد تعرفت على العمل الحزبي منذ طفولتي حيث نشأت في ذاك الوسط الحزبي والسياسي؛ كون الوالد كان عضواً في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وذلك منذ نهاية الستينيات من القرن الماضي وبالتالي فقد عرفت السياسة والانتماء القومي مبكراً .. تعرضت ونتيجة عملي ونشاطي الأدبي والسياسي للكثير من الضغوطات والملاحقات والاستدعاءات الأمنية وكذلك للتوقيف والسجن ولعدد من المرات وعلى الأخص بعد انتسابي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وانتخابي في المؤتمر العاشر للحزب عام 2007م كعضو احتياط في اللجنة المركزية ثم كعضو أساسي بعد عام 2010م وبالأخص تلك المرحلة التي عملت بها مع قوى "إعلان دمشق" كممثل لـ(البارتي) و"الجبهة الكردية" في الإعلان وذلك عن مدينة حلب وريفها وكذلك لكوني أحد أعضاء المجلس الوطني لقوى إعلان دمشق في تلك المرحلة كانت الأكثر ملاحقةً ومتابعةً من الفروع الأمنية والاستدعاء والتوقيف مما أجبرت عام 2008م لمغادرة البلد والاستقرار في إقليم كردستان لمدة عام ونصف وذلك قبل أن أعتقل وأسجن في عام 2009 ومن ثم المغادرة والاستقرار في سويسرا كما أسلفت سابقاً.


عرفني الوسط الثقافي والأدبي مع بدايات التسعينيات وذلك على الرغم من اهتماماتي الأدبية المبكرة وبدايةً كانت مع القصة القصيرة وباللغة العربية.. إلى أن كان تعارفي في منتصف الثمانينات على مجموعة "كوما خاني" للأدب والثقافة بحلب وحينها بدأت الكتابة باللغة الكردية وقد نشرت أعمالي القصصية في العديد من الدوريات الكردية والكردستانية، داخل وخارج الإقليم الغربي من كردستان (سوريا) .. ومع بدايات النت والمواقع الكردية كان لي حضوري في معظم المواقع الكردية والعربية وخاصةً مع انتقالي من كتابة الأدب إلى المقالة السياسية وذلك منذ بدايات الألفية الجديدة. كنت عضو اللجنة التحضيرية والإشراف على عدد من المهرجانات الشعرية وكذلك ترأست "كوما خاني" للأدب والثقافة في الفترة الأخيرة من نشاطها وأيضاً شاركت في عدد من المؤتمرات الثقافية والسياسية، إن كان داخل أو خارج البلد مثل؛ لبنان، تركيا، إقليم كردستان (العراق) وبالتالي كان لي _وما زال_ حضوري الإعلامي في الكثير من الفضائيات الكردستانية والعربية والإعلام المقروء والمدون على النت والمواقع الكردية وكذلك في العديد من الجرائد والمجلات الكردية والتي تهتم بالثقافة والأدب والقراءات السياسية بشكل أوسع وخاصةً بالمرحلة الثانية من نشاطي الثقافي والفكري. وصدر لي للآن بين كتاب ورقي وإلكتروني وبين الأدب والسياسة والفكر وباللغتين الكردية والعربية، ثلاث وعشرون كتاباً وهناك عدد من المشاريع الثقافية التي أعمل عليها حالياً.


* كيف تنظرون للواقع الكوردي عموماً في خضم كل المتغيرات الجارية في المنطقة؟
أعتقد إن القضية الكردية باتت في واقع أفضل منذ بدء الألفية الجديدة حيث لو قارنا بين واقع شعبنا خلال كل المراحل الماضية، لوجدنا بأنه تعرض لسياسات التهميش والإلحاق والصهر والعدوان وأرتكب في كردستان العديد من المجازر والويلات بحق شعبنا وخاصةً من قبل الحكومات الحديثة التي تشكلت بعد انهيار الدولة العثمانية التي كانت هي الأخرى قد حرمت شعوبنا من الكثير من حقوقها الثقافية اللغوية، لكن لم تكن تسلك كما هذه الحكومات القومية العنصرية سياسة "الأرض المحروقة" مع المكونات المجتمعية المتمايزة ثقافياً لغوياً أو ما يعرف الأثنولغوية، أما تلك الحكومات التي جاءت بعد انهيار الدولة العثمانية من تركيا الكمالية إلى نظام حكومات البعث وبالأخص نظام "صدام حسين" بالعراق، فقد ارتكبت بحق شعبنا أفظع الجرائم والمآسي منها على سبيل الذكر؛ المجازر التي ارتكبت بعد ثورة شيخ سعيد 1925 ومجازر ديرسم 1937 ومؤخراً ضد ثورة شعبنا من قبل الدولة التركية وميليشياتها في عفرين وكذلك جرائم النظام العراقي و"الأنفال" و"هلبجة" عام 1988 والتي راحت فيها بحدود مائتي ألف ضحية من أبناء وبنات شعبنا وذلك تحت رؤية العالم وصمتهم المشين، ناهيكم عن سياسات التمييز العرقي والتغيير الديموغرافي والسجون والاعتقالات والأحكام الجائرة ضد أبناء هذا الشعب في كل من سوريا وإيران، يعني سلسلة طويلة من المجازر والإبادات.. ولذلك وعندما نقارن وضعنا اليوم بما كان عليه فنقول؛ بأن واقعنا أفضل بكثير، بل لا يقارن بما كان عليه منذ سنوات لا تزيد عن عقدين من الزمن وذلك منذ إسقاط نظام صدام عام 2003 وطرح مشروع الشرق الأوسط الجديد.


*كيف تنظرون إلى مواقف الأمازيغ من القضية الكوردية؟
يؤسفني القول بأنني لست متابعاً بدرجة كبيرة لهذا الجانب من القضية وذلك لانشغالي الكبير بقضايا شعبي وهذه أعتبرها واحدة على نفسي وأأمل أن أرمم هذه الفجوة مستقبلاً وربما تكون هذه فرصة حقيقية لي شخصياً للتقرب أكثر من القضية الأمازيغية والتي أعتبرها واحدة من أهم وأعقد القضايا الوطنية والتي يجب حلها وإنصاف الأخوة الأمازيغ من خلال تحقيق أماني وطموحات هذا الشعب العريق في حياة حرة كريمة وذلك من خلال الآلية السياسية التي يقرها ويتفق عليها الشعب الأمازيغي نفسه وليس وفق مفهوم الدول التي تحتل جغرافية الأمة الأمازيغية، طبعاً إقراري بضعفي في هذا الجانب لا يعني بأنني غير متابع للواقع السياسي للشعب الأمازيغي وما يعاني من تهميش وإنكار للوجود والحقوق، لكنني لست بذاك الإلمام الكبير الذي يجعلني أقول وبوضوح وجلية موقف التيارات السياسية للأخوة الأمازيغ، أما بخصوص المزاج العام والرؤية الكلية، فإنني على دراية تامة ومتابعة لا بأس بها؛ بأن الأخوة الأمازيغ يقفون موقفاً مسانداً وداعماً للقضية الكردية وهو موقف يحظى باحترام وتقدير من قبل شعبنا بمختلف تياراتها وأحزابها السياسية.. وبالمناسبة هو الموقف الطبيعي نظراً لواقع شعبينا حيث التماثل في الكثير من المفاصل الأساسية في الحالتين، كما أن الموقف الكردي عموماً هو موقف أخوي داعم لقضايا الشعب الأمازيغي، كوننا نعاني من سياسات نفسها حيث التهميش والإقصاء والتنكيل والحروب والمجازر ضد شعبينا وبالتالي فمن الطبيعي، بل الواجب أن تتكاتف الشعوب المستضعفة لنيل حريتها أسوةً بشعوب المنطقة والعالم ومنهم الشعبين الكردي والأمازيغي.


*ما هي أبرز نقاط التلاقي والتشابه بين الكورد والأمازيغ ؟
أشكرك.. هذا السؤال سوف يخفف عبأ السؤال السابق وذلك عندما أوضح للأخوة والأصدقاء الأمازيغ؛ بأنني أحاول وبقدر ما يسمح لي الوقت، بأن أتابع قضايا الشعوب المستضعفة والتي تتشابه مع قضايا شعبي وعلى رأسها القضية الأمازيغية وبالمناسبة يشرفني صداقة كل الأخوة الذي يتواصلون معي عبر صفحات التواصل الاجتماعي والتي باتت منافذ ممكنة للإطلال على حدائق الآخرين.. وبخصوص السؤال ومن خلال متابعتي لكل من قضيتي شعبينا يمكنني القول؛ بأنني وجدت عدد من أوجه التشابه، بل التطابق في واقعي القضيتين أو التجربتين، تاريخياً حضارياً وواقعاً سياسياً راهناً ودعني أعددها في عدد من النقاط ولو بعجالة:
- إن شعبينا تعدادهما بالملايين وما زالا محرومين من كيان وطني سياسي يضم أبنائها.
- بل إننا نخضع كأمازيغ وكرد إلى احتلال متعدد الرؤوس والدول والثقافات حيث الكرد يخضعون لاحتلال تركي، عربي، فارسي وكذلك فإن الأخوة الأمازيغ يخضعون لاحتلال ليبي، تونسي، مغربي، جزائري، موريتاني، نيجيري، مالي .. وآخرين وللأسف؛ أي وكما وصفتها في كتاب لي بعنوان "كردستان مستعبدة دولية"، فهكذا يبدو إن الكرد والأمازيع واقعون تحت الاستعمار أو بالأحرى الاستعباد الدولي، كما قلت قبل قليل.
- كذلك فإننا نشترك -أو على الأقل- الغالبية ونتيجة الغزوات الإسلامية، خضعنا للدين الإسلامي على مذهب أهل السنة والجماعة مع وجود طوائف ومذاهب وأديان أخرى داخل مجتمعينا.
- أيضاً وبخصوص اللغة، فإن واقعنا الثقافي الحضاري يسجل مرة أخرى واقعاً متشابهاً حيث وكما الأمازيغية لغةً تمازج ثقافي بين أكثر من جغرافيا وحضارة بحيث تعتبر لغة أفروأسيوية، فإن الكردية تعتبر هي الأخرى نتاج تداخل وتمازج حضاري هندوأوربي.
- أما من الجانب الاجتماعي؛ فإن مجتمعينا ونتيجة سياسات الحكومات الغاصبة بقي واقعاً اجتماعياً قبلياً رعوياً وزراعياً مؤخراً ولم تتمدن إلا في بعض المناطق وخلال السنوات الأخيرة وذلك نتيجة الثورة التقنية وحاجة المجتمعات والدولة لذاك التمدن الجزئي.
- ثم ما لفت انتباهي هي قضية أخرى قد تبدو للبعض هامشية وثانوية ولكنني أعتبرها إحدى أهم الخاصيات المتعلقة بسلوكيات الإنسان المقهور وأقصد قضية التنفيس عن المشاعر والضغوطات النفسية من خلال سلوك اجتماعي يمكن أن يعتبر ميزة هذه المجتمعات التي تتعرض لسياسات القهر والظلم والاحتلال من قبل الآخرين وتمنع من ممارسة حياتها الطبيعية –شعوباً وأفراداً- وبالتالي فهي تلجأ إلى إيجاد بدائل وسبل تخفف من ذاك الواقع المرير من جهة وكذلك تنقل ثقافة الآباء للأبناء كوسيلة معرفية ثقافية وللتوضيح نقول؛ بأن الكرد ونتيجة واقع الاحتلال الطويل وحرمان الكرد من التعلم ونقل ثقافة الآباء عن طريق التدوين، فقد أبتكر شعبنا الملحمة الغنائية، بل الغناء والرقص عموماً أصبحت ميزة ثقافية كردية، تقرأ من خلاله التاريخ الكردي ومعاركه وحروبه وسير أبطالها وحتى تتعرف من خلال تلك الأغاني على جغرافية كردستان ولهجاتها وثقافاتها وقبائلها.. بمعنى؛ أن الغناء الكردي هو الوعاء الثقافي لمجتمعنا عموماً ويبدو أن قضية الإنشاد والغناء عند الشعب الأمازيغي وكذلك "الضحك" ليس بالمعنى الدارج والساذج، بل بالمعنى الثقافي والتي في جزء منها السخرية من الواقع لدرجة "أصبحت فن القول الشفهي القديم و الكتابة الحديثة سواء لدى الأمازيغيين" هو الآخر يشكل الوعاء الثقافي لهذا الشعب العريق وذلك نتيجة حرمانهم -كما الكرد- من ممارسة ثقافتهم في إطار اللغة التدوينية.
بالمحصلة ما يجمعنا هو الكثير، لكن الأهم بقناعتي إننا أصحاب قضية ووطن محروم ومقسم بين عدد من الدول الغاصبة وعلينا بالتالي التكاتف وتقديم الدعم للآخر حيث من حق أبناء شعبينا نيل حريته واستقلاله السياسي.


*في نظركم ما هي السبل الممكنة والناجعة لتطوير علاقة الشعبين ؟
بكل تأكيد إن قضية الحوار الفكري والثقافي يشكل أهم الجسور التي يمكن عبرها عبور المسافات والتلاقي مع الآخر وأعتقد هذا الذي تقومون به هو جزء من مشروع فكري وثقافي يمكن أن يشكل مع روافد أخرى جدولاً معرفياً للتلاقي والحوار والتعاطف خاصةً وكما نوهنا؛ بأن واقع شعبينا تحت التقسيم والاحتلال المتعدد الأقطاب والثقافات يجعلنا في خندق واحد وبالتالي فإن الجانب الحسي الشعوري وكذلك الثقافي والأخلاقي يدفع شعبينا لاعتبار الآخر شريكاً في المعاناة ولذلك نأمل من مثقفي الشعبين وكذلك حركاتنا السياسية والتي تعتبر جزء من الوعاء الفكري والثقافي العام لشعوبها، بمد جسور التواصل والالتقاء واعتقد وبحسب إطلاعي هناك الكثير من الفعاليات والمبادرات، لكن ليست بالحجم والدور المطلوب وهنا يمكن لإقليم كردستان أن يلعب دوراً ريادياً لما يملك من إمكانيات وظروف يؤهله إلى لعب دور وساحة لتلاقي نشطاء ومثقفي ومفكري الطرفين، كما أن الإعلام بات سهلاً ومتداولاً بيد الجميع مع صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية بحيث تصبح هي الأخرى ساحات للحوار وتبادل الرؤى والأفكار وبالتالي التعرف أكثر على الآخر.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,399,909
- قراءة موجزة في خطاب السيد نيجيرفان بارزاني
- إقليم كردي آخر هل هو جزء من الإستراتيجية الأمريكية الجديدة؟
- من منا يريد الفتن والمكائد.. نحن الكرد الذين نطالب بحق الشرا ...
- هورباك في بلاد الأتراك
- سوريا القادمة والحلول والسيناريوهات المطروحة
- تركيا وخيبة -المنطقة الأمنية-.
- الكرد والمجازر الأرمنية الآشورية
- تركيا.. إلى أين؟!
- الولد المجنون قراءة في تصريح أردوغان!
- ندائي الأخير لكل من المجلس الوطني والإدارة الذاتية
- عفرين مجتمعاً وجغرافيا بين العمق التاريخي والصراع السياسي
- نفاق وتباكي البعض على دماء أبناء شعبنا من قوات الحماية.
- الأمازيغي بو يحيى يرد على كرم أحزابنا ب-عظمة-!!
- إسرائيل والمصلحة الكردية في معاداتها!!
- حزب العمال الكردستاني والتخلي عن كردستان والقضية الكردية!!
- ملاحظات أولية للإدارة الذاتية مع العام الجديد
- الوطن .. هل هو للهڤال أم المواطن؟!
- النظام السوري حليف للمعارضة أم للإدارة الذاتية؟!
- تركيا .. ومكتسباتها من احتلال عفرين.
- سؤال وحوار بشأن أحزابنا وأدوارهم!!


المزيد.....




- أردوغان ينفي أنباء عن هروب المعتقلين الدواعش جراء -نبع السلا ...
- عمان تجدد مطالبتها لإسرائيل بإطلاق سراح مواطنين معتقلين لديه ...
- آلاف الجزائريين يتظاهرون للتنديد بمشروع قانون جديد للمحروقات ...
- الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التونسية.. ذوو الاحتياجا ...
- آلاف الجزائريين يتظاهرون أمام مقر البرلمان في العاصمة رفضا ل ...
- ارتفاع عدد المهاجرين الذين تم إنقاذهم من قبل منظمتين إنسانيت ...
- الدين الأمريكي لميزانية الأمم المتحدة أكثر من مليار دولار
- خِطَاب يُزَكِّي الاكْتِئَاب
- واشنطن تدين إعدام المدنيين والسجناء الأكراد التعسفي خلال الع ...
- الحرب حول حق العودة.. هل انتصرت إسرائيل على الفلسطينيين؟


المزيد.....

- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - الجزء الأول من حواري ل-جريدة العالم الأمازيغي-.