أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - رشيد غويلب - الانتقال الى نظام عالمي متعدد الأقطاب / آلاف المحتجين يحاصرون مؤتمر -الأمن- في ميونيخ














المزيد.....

الانتقال الى نظام عالمي متعدد الأقطاب / آلاف المحتجين يحاصرون مؤتمر -الأمن- في ميونيخ


رشيد غويلب

الحوار المتمدن-العدد: 6150 - 2019 / 2 / 19 - 00:09
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


تظاهر الآلاف ضد الحرب والتسلح السبت الفائت في ميونيخ الألمانية، بالتزامن مع انعقاد اعمال الدورة 55 لمؤتمر ميونخ لـ "الأمن". وشارك في اعمال المؤتمر رؤساء دول حكومات يمثلون قرابة 35 بلدا، بالإضافة إلى 50 وزيرخارجية و30 من وزرا للدفاع ومسؤولين عسكريين رفيعي المستوى وممثلين شركات انتاج السلاح الكبرى في العالم. واشارا منظمو التظاهرة الى مشاركة قرابة 6500 متظاهر احاطو بشكل رمزي بالمكان، في حين تحدثت الشرطة كالمعتاد عن مشاركة 4 آلاف متظاهر فقط.
وقال ماتياس شميت المتحدث باسم تحالف المحتجين: "ان المحتجين تحصنوا خلف 4400 من الجنود والقناصة ومنتسبي الشرطة الذين ليس لهم عمل في داخل المؤتمر"، وبخصوص طبيعة المؤتمر أضاف شميت: "إن ما يقومون به في الغرف الخلفية ليس حلاً لنا نحن البشر، بل لمضاعفة أرباحهم".
وحذرت السبت كلوديا هيدت، المتحدثة باسم "مجموعة عمل السلام والسياسة الدولية في حزب اليسار الألماني، ان الساعة الرمزية التي تؤشر مدى خطورة الكارثة النووية هي أقرب من أي وقت مضى الى "ساعة الحرب النووية" ابان الازمة الكورية في عام 1953. وتاتي خشية أنصار السلام من إنهاء الولايات المتحدة العمل بمعاهدة حظر الصواريخ النووية، وعزمها نشر صواريخ متوسطة المدى وقذائف كروز في أوروبا، ما يعني بدء سباق تسلح نووي جديد.
وتمخض المؤتمر عن خيبة امل معروفة للحالمين بعالم آمن. لقد دعا نائب الرئيس الأمريكي مايكل بنس في كلمته السبت الأوربيين إلى اتباع المسار الأمريكي الصارم ضد إيران وروسيا. وقال بنس ان "النظام الإيراني يؤيد محرقة جديدة ويحاول الوصول إليها". من جانبه رد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في ميونخ أيضا، ان على واشطن التخلص من هواجسها المرضية تجاه طهران.
وفي سياق النقاش الدائر حول خط أنابيب الغاز الروسي -الالماني "نورد ستريم 2"، قال بنس: "لا يمكننا ضمان الدفاع عن الغرب إذا كان حلفاؤنا يعتمدون على الشرق". وأعرب خلال اجتماعه بالمستشارة الألمانية ميركل عن "تحفظات" حكومته على المشروع الألماني الروسي. وقال بينس "أفضل طريق للسلام هو ناتو قوي لا يعتمد أعضاؤه على روسيا لتغطية احتياجاتهم من الطاقة." وطالب بنس الاتحاد الأوروبي بضرورة الاعتراف بالإجماع برئيس المساعي الانقلابية في فنزويلا باعتباره "الرئيس الشرعي الوحيد لفنزويلا". ووصف ل بنس الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بـ " ديكتاتور ليس له سلطة شرعية".
وكانت المستشارة الألمانية ميركل، قد سبقت نائب الرئيس الأمريكي بإعلان امام المؤتمر عن وجود تصدعات كبيرة في العلاقات عبر الأطلسي. وانتقدت انفراد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تحديد مسارات التجارة والشؤون الخارجية. وفيما يتعلق بهياكل التعاون الدولي، قالت ميركل: " لا يمكننا ببساطة تحطيمها".
وبخصوص ملف الصواريخ النووية، انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة لممارسة الضغط على الدول الأعضاء في حلف الناتو. وقال لافروف على هامش مؤتمر السبت "أردنا أن نريهم الصواريخ التي يعتقد الأمريكيون أنها تنتهك المعاهدة." ولكن لم يتم ا تلبية الدعوة: "ليس لدينا شك في أن الولايات المتحدة قد أمرت دول الناتو: لا تذهبوا إلى هناك".

عالم متعدد الأقطاب

منذ تفكك الاتحاد السوفيتي، لم يعر الغرب أهمية لتحليل التوازنات واستنتاج الأجوبة عليها، لأنه شكل بعد نهاية الحرب الباردة نظاما عالميا وفقً مصالحه. الأمر الذي يعني الفوضى للآخرين. ونتيجة لذلك يجري حاليا مناقشة كيفية التعامل مع حقيقة أن الغرب قد فقد موقعه باعتباره المهيمن الوحيد، ولكن الإجابات التي يعتمدها ذات طبيعة عسكرية. ويبدو أن العديد من الدول مستعدة للدفاع عن أو إعادة بناء التفوق الغربي، وخاصة ضد الصين وروسيا والبلدان المرتطة بهما.
ولمواجهة هذا الواقع هناك تعاون استراتيجي متزايد بين روسيا والصين. و ان بعض الفاعلين الغربيين يستوعب حقيقة تعددية الأقطاب، ولكن الجزء الآخر لا يفهم هذا الوضع المتغير ولعله غير جاهز معرفيا للتعامل معه.
وتجد أوساط واسعة من اليسار العالمي ان تعدد الأقطاب يوسع من دائرة احترام القانون الدولي. ويوفر فرصة للتعامل المعقول، وتحقيق الأهداف من خلال التواصل والتفاوض. لكن يمكن أن يحدث العكس إذا كان الغرب غير مستعد للتعامل بعقلانية، وعدم اعتماد العربدة في إعادة التسلح واستمرا في استرتيجة "تغيير الانظمة".





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,276,381,354
- تقارب المشتركات الكثيرة / الشيوعي الفرنسي: -السترات الصفر- ل ...
- في تقييم مواقف حكومية ملتبسة / الدائرة القانونية للبرلمان ال ...
- نقلة نوعية على طريق مقاومة الليبرالية الجديدة / النقابات الع ...
- 200 مليون عامل يشاركون في اضراب عام / الهند .. حكومة اليمين ...
- ملامح الاتحاد الأوربي في عام 2018 / لعبة -البريكست- الخطرة و ...
- دور المتفرج أزعج الحكومة / افغانستان.. تقدم في المحادثات بين ...
- عدوّ شهير للشيوعية يتولى إعادة -الديمقراطية- / فنزويلا .. ال ...
- سكرتير الشيوعي الاسباني: حول محاولات توحيد قوى اليسار، الاتح ...
- روزا لوكسمبورغ وكارل ليبكنشت / احداث تاريخية حول وخلال -ثورة ...
- الشيوعي الفنزويلي: نحو اوسع تحالف وطني ديمقراطي ثوري / فنزوي ...
- بعد محاولة الانقلاب على الحكومة الشرعية / الشيوعي الفنزويلي: ...
- للسنة الثالثة على التوالي / مسيرة نساء الولايات المتحدة تدعو ...
- رحيل عام مئوية كارل ماركس الثانية / يسار 2018 .. مخاطر ونجاح ...
- -ثانية مع ماركس وتحت رايته- / في مناسبة الذكرى المئوية لتأسي ...
- قبل مائة عام أقدم العساكر الفاشيون على تصفيتهما / روزا لوكسم ...
- بسبب تضامنها مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني / سحب جائزة ...
- الشيوعي النمساوي يصدر تقييما لأداء حكم اليمين خلال عامها الأ ...
- اعتبر رافعة سياسية للحركات الاجتماعية / غواتيمالا .. الاعلان ...
- بدعوة من رابطة الأنصار الايطاليين / روما تستضيف مؤتمراً للمن ...
- مسارات الصراع فيها لا تزال مفتوحة / امريكا اللاتينية في 2018 ...


المزيد.....




- عارضة أزياء عالمية بالكويت.. فما علاقتها بهذه العلامة التجار ...
- رجل ترك أبواب سيارته مفتوحة.. لن تصدق ماذا وجد بداخلها عند ع ...
- تقرير يتهم الاتحاد الأوروبي والمغرب بالمساهمة في بروز -سوق م ...
- هولندا: الشعبويون المعادون للاتحاد الأوروبي والهجرة يعززون م ...
- إن كنت تريد الاستمتاع بمناظر خلابة في فصل الربيع، إليك مجموع ...
- اكتشاف تقنية علاجية تجعل بكتيريا السل تقتل نفسها
- المينيماليزم.. فن الاستمتاع بالفراغ والتخلص من الفوضى
- شاهد.. لأول مرة في الموصل.. مقهى يطلق إذاعة
- أفضل 10 مستشفيات في العالم
- ما لا تعرفه عن عيد الأم.. احتفالات وذكريات وخلافات فقهية


المزيد.....

- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - رشيد غويلب - الانتقال الى نظام عالمي متعدد الأقطاب / آلاف المحتجين يحاصرون مؤتمر -الأمن- في ميونيخ