أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - نهاية اسرائيل... وفلسطين















المزيد.....

نهاية اسرائيل... وفلسطين


سامي الذيب
(Sami Aldeeb)


الحوار المتمدن-العدد: 6141 - 2019 / 2 / 10 - 13:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


النهاية قد تكون مفرجة وقد تكون مفجعة.
فيقال ما بعد الشدة إلا الفرج.
والمرأة الحامل في مخاضها قد تلد بنتا أو ولدا، أو الإثنين، وقد تفقد حياتها وجنينها معها.
.
يقال: تذكر عواقب اعمالك فلن تخطأ إلى الأبد، وهذا تعبير عن العشم اكثر من الواقع، ودعوة للتعقل في التصرفات، ولكن ما اكثر المتهورين.
.
مررت بحيفا زائرا ونظرت فرأيت مصفاة البترول فيها... محاطة بعدة قبب فولاذية اقامتها اسرائيل لحمايتها من أي هجوم محتمل.
دولة اسرائيل تظهر للعيان بأنها الدولة التي لا تقهر، وقد سيطر اليهود فيها على كل شيء في الجو والبر والبحر.
كما ان سلطتها تهيمن على دول كثيرة، من بينها الدول الغربية عامة، والولايات المتحدة خاصة.
ولكن إلى متى؟
.
الفصل الثاني من سفر دانيال يتكلم عن تمثال كبير كثير البهاء وقدماه بعضهما من فولاذ وبعضهما الآخر من خزف
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/jab/Daniel/2
وبالمختصر، رأى الملك نبوكدنصر حلما نغص عليه نومه، فدعى السحرة والعرافين والرقاة والكلدانيين ليبينوا للملك - دون ان يقص عليهم حلمه - بماذا حلم ومغزى حلمه، مهددا بتقطيعهم اربا اربا وتحويل بيوتهم إلى اوحال اذا لم يفعلوا
ولم يستطع رواية مضمون الحلم ومغزاه إلا دانيال. قال:
إنك، أيها الملك، كنت تنظر، فإذا بتمثال عظيم، وكان هذا التمثال الكبير والكثير البهاء واقفا أمامك، وكان منظره هائلا.
وكان رأس التمثال من ذهب خالص، وصدره وذراعاه من فضة، وبطنه وفخذاه من نحاس،
وساقاه من حديد، وقدماه بعضهما من حديد وبعضهما الآخر من خزف.
وبينما أنت ناظر، إذ آنفصل حجر، لا بقوة اليدين، فضرب التمثال على قدميه اللتين من حديد وخزف وسحقهما.
فآنسحق الحديد والخزف والنحاس والفضة والذهب معا، وصارت كعصافة البيدر في الصيف، فذهبت بها الريح، ولم ببق لها أثر. أما الحجر الذي ضرب التمثال، فصار جبلا كبيرا وملأ الأرض كلها.
ويضيف دانيال مفسرا للحلم:
أنت، أيها الملك، ملك الملوك، لأن إله السماء آتاك الملك والقدرة والسلطان والمجد،
وكل ما يسكنه بنو البشر ووحوش البر وطيور السماء جعله في يدك وسلطك على جميعه، فأنت الرأس الذي من ذهب.
.
سألت صديق سويسري يتقن الصينية كتابة وقراءة، وهو من كبار المتخصصين في الصين، عن سبب دراسته للغة الصينية، فأجاب:
لقد توصلت إلى حقيقة مفادها ان هناك فقط دولتين مستقلتني في العالم: الصين واسرائيل. وكان امامي خياران: إما تعلم اللغة الصينية أو تعلم اللغة العبرية
وكان يكرر دائما بضرورة تغيير عبارة Human Rights (حقوق الإنسان) بعبارة اخرى هي Jewman Rights (حقوق اليهود). ففي نظره حقوق اليهود تعلوا على حقوق الإنسان. ولذلك تدوس اسرائيل على كل القرارات الدولية بقدميها وتعبث بحقوق الإنسان كلما اصطدمت بمصالح اليهود. ولعلمكم تم حذف الحق في سلامة الجسد من وثيقة حقوق الإنسان حتى لا يتم استعمالها لمنع ختان الذكور. والأخطبوط الصهيوني العالمي يحيط بكل شيء في العالم. ورغم ما يدور حول صحة بتروكولات حكماء صهيون (انظر النص ودراسة عنه في هذا الرابط https://ia802305.us.archive.org/3/items/00006_201408/00015.pdf)، فهذا الكتاب يبين بصورة صادقة عن تسلط اليهود على العالم. وقد بين الخبير الاسرائيلي Martin Van-Creveld بأن اسرائيل توجه قنابلها النووية نحو عواصم الدول الغربية ولن تتورع في استعاملها في حال تعرضها لخطر قاتل. انظر هذا المقال https://wp.me/p1gLKx-kNP. ووقد يكون دفاع الغرب عن اسرائيل ليس حبا بها ولكن خوفا منها. وشعار موشي ديان هو: يجب على اسرائيل ان تظهر دائما ككلب مصعور خطير للآخرين. وعندما سألت احد المختصين في امور الشرق الأوسط عن رفع قضية أمام المحاكم الدولية ضد اسرائيل بسبب خرقها لحق من حقوق الإنسان، أجابني: ألا تعلم أن اسرائيل تعتبر نفسها اعلى من الله؟ فكل القرارات الدولية التي تصدر ضدها تنتهي في مرحاض اسرائيل.
.
اردت مما سبق تبيين اننا أمام تمثال كبير كثير البهاء. ورغم الهيبة التي يشعر بها المرء امام هذا التمثال الهائل، فإن هذا التمثال له قدمان بعضهما من فولاذ وبعضهما الآخر من خزف، وأن مجرد حجر يصيب قدمه المصنوع من خزف يؤدي إلى انهيار التمثال بأكلمه، كما جاء في الفصل الثاني من سفر دانيال.
.
وعودة لمصفاة البترول في حيفا ... التي احاطتها اسرائيل بعدة قبب فولاذية لحمايتها من أي هجوم محتمل.
قدم من فولاذ... وقدم من خزف... وحجر واحد على هذا القدم يكفي لتقويض التمثال الهائل الذي أنشأه اليهود في منطقتنا
يقدر البعض الخسائر التي تنتج عن ضرب مصفاة حيفا بقرابة 32 الف قتيل
فهل تتحمل اسرائيل مثل هذه الخسارة في الأرواح؟
طبعا لا.
.
قال نائب القائد العام لحرس الثورة الإيراني العميد حسين سلامي إنه على رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدلاً من تحريض العالم على التقدم الإيراني تعلم السباحة في المتوسط لأنه ليس أمامه مجال سوى الفرار إلى البحر إذ سنرى قريباً زوال هذا الكيان المزيف https://goo.gl/wg5wkk.
.
ضرب مصفاة البترتول في حيفا بصاروخ واحد يصيب هدفه يكفي لإنهار كل هذا الصرح الذي يفتخر به اليهود، ويرعب الغرب قبل ان يرعب العرب
ولكنه في نفس الوقت مؤذن بانهيار كل الشرق الأوسط والعالم
فسيكون بداية حرب عالمية ثالثة تحصد الأخضر واليابس
.
هذه دعوة للحكماء في منطقتنا وفي العالم لكي يسعوا لإقامة السلام في منطقتنا قبل ان يصيبنا ما يخشاه كل ذي عقل سليم
ومن متطلبات السلام هو العدل
يقول النبي اشعيا:
وَيَكُونُ صُنْعُ الْعَدْلِ سَلاَمًا، وَعَمَلُ الْعَدْلِ سُكُونًا وَطُمَأْنِينَةً إِلَى الأَبَدِ (32: 17)
لا سلام، قال الرب للأشرار (48 : 22)
.
على الحكماء السعي لإقامة دولة المواطنة حيث يعيش الجميع على قدم المساواة مهما كان دينهم بدلا من الدول الدينية التي نراها الآن والتي تميز بين البشر على أساس دينهم. فالدين لله والوطن للجميع.
يجب رفض فكرة دولة فلسطين دينها الإسلام، وفكرة دولة اسرائيل دينها اليهودية، وإقامة دولة واحدة لجميع مواطنيها، تحتضمن الجميع دون تمييز، وخاصة اللاجئين الفلسطينيين الذين شردتهم اسرائيل وهدمت قراهم لذنب واحد انهم غير يهود
فليس من العدل ان يأتي يهودي من روسيا وبولندا وجزر الواق واق إلى فلسطين بينما يحرم الفلسطيني من حقه في الحياة الكريمة في أرضه وبلده.
انظر قائمة القرى التي هدمتها اسرائيل - 81% من قرى فلسطين - وشردت اهلها https://goo.gl/7kfiWK
.
النبي د. سامي الذيب
مدير مركز القانون العربي والإسلامي http://www.sami-aldeeb.com
طبعتي العربية وترجمتي الفرنسية والإنكليزية والإيطالية للقرآن بالتسلسل التاريخي وكتابي الأخطاء اللغوية في القرآن وكتبي الأخرى: https://sami-aldeeb.com/livres-books
يمكنكم التبرع لدعم ابحاثي https://www.paypal.me/aldeeb





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,221,716,897
- لمن فلسطين؟ حوار مع امازيغي
- حوار مع المتصهينة العراقية ماجدة غضبان
- انتصار هتلر بعد وفاته في اسرائيل
- لا مساندة لشريف جابر
- مستقبل الإسلام ... سيختفي
- القرآن امامنا بلسان عربي مبين - نكتة آخر السنة
- الرق في الإسلام - تفسير آيات الرق خلال العصور
- ما هي اكثر الاشياء التي جلبت انتباهك في القرآن؟
- عتاب من متابعي
- مسلم يريدني مسيحي على هواه
- الشتائم دورة تدريب مجانية لتعلم الصبر
- رسالة من السويد: صوت الآذان
- شتائم بالشوالات
- الإعجاز العلمي في القرآن
- إلى الأخ رشيد مقدم برنامج سؤال جريء
- العنف في الإسلام: التشخيص والعلاج
- صدق الله العظيم ... ومصحة الأمراض العقلية
- اليهودية والإسلام وجهان للنازية
- التعصب الديني
- الترشيح لأنبياء جدد


المزيد.....




- قرب الجامع الأزهر.. مطاردة ثم انفجار يوقع قتيلين وجرحى من ال ...
- الرئاسة الفلسطينية تندد بالإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأ ...
- الرئاسة الفلسطينية تندد بالإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأ ...
- مصر... إرهابي يفجر نفسه بجوار الجامع الأزهر بوسط القاهرة
- حاخام يهودي يكشف ما قاله ملك البحرين قبل 3 سنوات بشأن إسرائي ...
- -الحرب لم تنته-... الأسد يغلق الطريق أمام -التحالف الأمريكي ...
- #إسلام_حر.. لماذا لم يُقدّم الإسلام بالتصوّر الصوفي؟
- مدير المسجد الأقصى: يجب أن يكون هناك موقف عربي إسلامي لوقف ا ...
- القضاء الفرنسي يسمح بعرض فيلم- بفضل الرب- حول الاعتداءات الج ...
- الأردن يقدم مذكرة احتجاج على إجراءات إسرائيل في المسجد الأقص ...


المزيد.....

- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - نهاية اسرائيل... وفلسطين