أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - مقدّمة الأديب والتَّشكيليّ صبري يوسف والخاصّة بالكتاب النّقدي العرفانيّ (تمثَّلات السّادة الملائكة الكروبيّين في تجربة صبري يوسف الإبداعيّة، من الأدب إلى الفنّ التّشكيليّ)















المزيد.....

مقدّمة الأديب والتَّشكيليّ صبري يوسف والخاصّة بالكتاب النّقدي العرفانيّ (تمثَّلات السّادة الملائكة الكروبيّين في تجربة صبري يوسف الإبداعيّة، من الأدب إلى الفنّ التّشكيليّ)


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 6121 - 2019 / 1 / 21 - 19:40
المحور: الادب والفن
    


(II)

مقدّمة الأديب والتَّشكيليّ صبري يوسف
والخاصّة بالكتاب النّقدي العرفانيّ
((تمثَّلات السّادة الملائكة الكروبيّين
في تجربة صبري يوسف الإبداعيّة،
من الأدب إلى الفنّ التّشكيليّ))

*

إنَّ كل مَنْ يقرأ هذه الدِّراسة العرفانيّة للناقدة أسماء غريب، المتميِّزة برهافةِ رؤاها وسعة آفاقها في سبر أعماق عوالم كتاباتي الَّتي أجْرَتْ عنها تحاليلها، سيلاحظُ أنَّ حرفَها في تجلِّياتِ النَّقد والتَّحليل، أشبه ما يكون مندلقاً من حنين السّماء، تستلهمُ حرفها من إشراقةِ وهجِ الرُّوح، وتغوصُ عميقاً عبر رؤاها فتسبرُ أغوار فضاءاتي المستلهمة من تجلِّياتٍ لا تخطر على بال، ونراها تتعمّقُ وتحلِّلُ عبر مسارات حرفها النّقدي كأنَّها في رحلةِ استكشافٍ في مخيالِ بوحي لاستشرافِ أسرار توهُّجاتِ انبعاثِ حرفي ولوني، منطلقةً من ثقافةٍ أدبيّةٍ ونقديّة وصوفيّة رحبة وعميقة للغاية، وشامخة شموخ الكلمة الخلّاقة! تداعبُ النّاقدة عبر رؤاها وتحاليلها عرشَ الحروفِ، وتغوصُ في أعماقِ دهشةِ الاشتعالِ، وتحلِّلُ بمهارةٍ عالية كيفيّة ولادة القصائد والنُّصوص والسَّرديات، حيث تضع مجسّ مبضعها فوقَ متاهات بوح الكاتب، وتُمْسِكُ الخيوط الَّتي تقودها إلى استنباط المسارات الّتي انبعثت منها فضاءات الكتابات الّتي تدرسها، فقد شعرتُ وأنا أقرأ دراستها أنّها غاصت عميقاً في لبِّ ما راودني أثناء لحظات انبعاث النّصوص.

تموجُ حروفُها أثناء غوصها في ثنايا البوحِ، فرحاً متماهياً معَ روحانيّة المبدع، وتقرأ كتاباتي بذهنٍ متوقِّد كلمةً كلمةً وجملةً جملةً، ثمَّ تربطُ أفكار عوالم نصوصي بما لديها من طاقاتٍ روحيّة في الإبحارِ في كيفيّة انبعاثِ فضاءات الكتابة، وتشرحها وتحلِّلها بطريقةٍ مدهشة كأنّها كانت شاهدة عيان خلال لحظات ولادات القصائد والقصص والكتابات الّتي تسبُرُ أغوارها بطريقةِ ناقدة حصيفة في المسارات الّتي غاصت عميقاً فيها!

أسماء غريب قامة نقديّة أدبيّة باسقة، مخضّلة بتوهّجاتِ حرفٍ مكوَّرٍ بألقِ الانبهار، مشبّعة بينابيع إبداعيّة صافية. تمتلك قدرات عميقة في الغوص في أسرار انبعاث الحرف، من خلال تأمُّلاتها ورشاقة تجلِّياتها العرفانيّة نحو أقصى مرامي الحرف المنبعث من خيال الكاتب. وهي حالة نقديّة أدبيّة فريدة في تمايزها في بناءِ آفاقها التّحليليّة الشّاهقة وانفراجِ فضاءات نقدها، تتوغَّل عميقاً في رحاب كتاباتي وتقرأ بشغفٍ عميق مسارات تشكيل تجربتي الإبداعيّة، من خلال رؤاها التّحليليّة العميقة في سبر أسرارِ الحرفِ واللَّون!

اندهشتُ عندما قرأتُ عنوان هذه الدّراسة النّقديّة الّتي قدّمتَها النّاقدة المبدعة أسماء غريب عن أدبي وفنّي: تمثَّلات السّادة الملائكة الكروبيّين في تجربة صبري يوسف الإبداعيّة (من الأدب إلى الفنّ التّشكيليّ)، فقفز إلى ذهني ماذا استخلصَتْ يا تُرى هذه النّاقدة من عوالم فضاءات أدبي وفنّي عبر هذه الدِّراسة العرفانيّة كي تعنونها بهذا الإيقاعِ الرَّهيف؟!

قرأتُ الدِّراسة مرّتين متتاليتين بشغفٍ كبير، ثمَّ أعدْتُ قراءتها من جديد بإمعانٍ عميق كي أكتبَ استهلالاً لهذه الدِّراسة، ولا أخفي على القرّاء والقارئات، أنَّني شعرتُ وأنا في أوجِ تركيزي، أنّها غاصت عميقاً في عوالمي الباطنيّة فيما يخصُّ إشراقات تدفُّق إبداعي ونصوصي وفنِّي، وقد وجدتُ أنَّها توغّلت إلى مساحاتٍ فسيحة ممّا كان يعتريني ويصاحبني لحظات انبعاث توهُّجات الإبداع، وقد تمكّنَتْ من وضع يدها على كيفيّة تهاطل فضاءات حرفي كأنّها كانت في أعماقي تشاهد ببصيرتها اللّمّاحة إشراقاتي الإبداعيّة، حيث كانت هذه الإشراقات الإبداعيّة غامضة عليّ، وإنّي أرى أنَّ هذه الدِّراسة الّتي بين أيدينا تتطلّب هي الأخرى دراسات دقيقة وعميقة أيضاً لما فيها من قراءاتٍ وتحاليلٍ شاهقة، استخلصَتْها النّاقدة من خلال متابعتها لحرفي ولوني على مدى سنوات وتوقفَتْ مليّاً عند تجربتي كي تعتكفَ على دراسة فضاءات أدبي وفنّي من منظور رؤية عرفانيّة لإبداعي على مدى أكثر من ثلاث سنوات، قضتها هذه الدُّكتورة الأكاديميّة المبدعة الخلّاقة في البحث والتّمحيص والتّحليل والتّأمُّل بطريقةٍ عرفانيّةٍ عالية المستوى، معتمدةً على الكثير من المصادر الَّتي ساعدتها على التَّوغُّل عميقاً في كشف كيفيّة انبعاث تجلِّيات حرفي ولوني، وقد تبيّن لي من خلال الدّراسة والتَّحليلات الّتي قدّمتها أنّها تمتلك رؤية وآفاق عرفانيّة رهيفة ومدهشة للغاية، لما جاء في قراءتها من دقّةٍ عالية في التّحليل والاستنباط، منطلقةً من الكثير من شواهد نصوصي بما تحلِّله تحليلاً لا يمكن إلَّا الرّكون إليه في الكثير ممّا جادت بها قريحتها العالية في تأكيد وتحليل هذه العوالم الّتي قلّما نجدُ نقّاداً يمكن أن يلجوا إلى أغوارِ متاهات هذه المنعطفات لما في هذه القراءة التّحليليّة من خصوصيّة ثقافيّة عرفانيّة روحيّة عالية، وقد فتحتْ أمامي الكثير من الآفاق الَّتي ما كنتُ أعرفها عن هذه الغزارة والتَّدفُّقات الَّتي كانت تصحبني أثناء الكتابة، ووضعتني أمام تساؤلات كبيرة للغاية، حيث وجدتُ أنّ أدبي بكلِّ أجناسه الأدبيّة والفنِّيّة يحتاج إلى دراساتٍ تحليليّة نقديّة شاملة في هذه المسارات العرفانيّة من أكثر من ناقد ومحلّل لهم باع كبير في هذه المجالات الَّتي نادراً ما نجد من له ملكة الإبحار في هذه الآفاق لأنّها لا تتوفّر إلّا عند قلّة قليلة ممّن لهم أو لهنَّ اهتمامات في هذه التّخصُّصات النّادرة، وأرى أنّ المكتبة العربيّة والعالميّة بأمسّ الحاجة إلى هذا النّوع من التَّخصّصات والدِّراسات لأنّ أغلب المبدعين والمبدعات ربّما لا يعرفون شيئاً عن هذه الخفايا الباطنيّة الّتي تراودهم لحظات انبعاث الإبداع.

وقد بدت لي هذه الدّراسة الّتي بين أيدينا الآن، أنّها من أهمّ الدِّراسات الّتي يقوم بها الدّارس والنّاقد حول مبدع أو مبدعة، لأنّني ــ من جهتي ــ وجدت ضالّتي الّتي كنتُ أبحثُ عنها فيما يخصُّ كيفية تدفُّقات حرفي ولوني، وغالباً ما كنتُ أشعرُ أنّني أتلقّى طاقات واستلهامات معيّنة أثناء ولادات النّصوص، لكنّها كانت تبدو لي غامضة وغير قادرة على الإمساك بأيِّ خيطٍ من خيوطِ انبعاث العمليّة الإبداعيّة، لكنّي دائماً وخاصّة في السّنوات العشرين الأخيرة، كنتُ أشعرُ أنَّ هناك طاقة ما تصاحبني وترافقني عندما أكتب بطريقة تهاطليّة غزيرة ومتواصلة إلى درجة أنّني كنت أكتبُ أحياناً ما يقارب 16 ــ 18 ساعة في اليوم، وأشعرُ كأنّني كنتُ مختطفاً إلى مكانٍ ما حتّى أنّني كنتُ أشعرُ أحياناً كأنّني خارج الزّمن أو بتعبير أدقّ ما كنت أشعر بالزّمن، وأكثر من عشرات المرّات ما كنتُ أعرف نهائيّاً ما هو اليوم الّذي أنا فيه وأحياناً كنتُ أتساءل هل السّاعة هي السّابعة ليلاً أم صباحاً، حيث كانت الحالة الإبداعيّة تغمرني وأشعر بمتعة عميقة تصاحبني لحظات الكتابة وكان خيالي مرهفاً واللُّغة تنبعثُ من عوالم غامضة وتنساب الصُّور الإبداعيّة متهاطلةً عليّ بطريقةٍ عجيبةٍ وكنتُ أشعر أنَّني أمام مشكلة حقيقيّة في موضوع الإمساك بخيوط الوهج الإبداعي، حيثُ كنتُ أشعرُ بالانزعاج ممّا كان يفلت منّي من صور إبداعيّة لغزارة تدفّقها، وأحياناً كثيرة كنت أتذكَّر في سياق لحظات التَّهاطل الإبداعي أسماء أمكنة وأسماء أشخاص وحالات وأحداث بدقّة متناهية، كأنّ هناك تصوير فيلم حقيقي وكان يختفي الزَّمن نهائيّاً ما بين لحظة الكتابة والأحداث الّتي أستعيدها، كأنّني أجسِّد اللّحظات الّتي تراودني كما ظهرت لي يوماً في الماضي وما كنتُ أستطيع أن أميِّز بين ما حصل وبين ما هو متخيّل، وكنت أجد نفسي أمتلك طاقة غير طبيعيّة، حتّى أنّه انتابني أكثر من مرّة وكأنَّ هناك شخص آخر في أعماقي هو الّذي يُملي عليّ هذه التَّهاطلات وأنا مجرّد ناقل لهذه الجموحات الإبداعيّة المنبعثة من فضاءات إشراقيّة مبهجة ولذيذة وغير قادر نهائيّاً على إيقافها وكأنّي في حالة انصهاريّة غريبة مع هذه العوالم، وكم مرّة راودني أنّه من المحتمل أن تكون روحي هي روحٌ لشخصٍ آخر، تقمّصتني فأكتبُ ما تحمله ذاكرة الرُّوح الّتي تقمَّصتني، لأنّني أثناء تجلّيات الإبداع كنتُ محتاراً وغير قادر على الإمساك بخيوط الانبعاث ولا أعرف كيفية تجلّيات الإشراقات لهذا أحياناً كنت أؤوِّلها تأويلات غريبة، كأن تكون روحاً لشخص آخر مقمّصة في جسدي وتساءلتُ مراراً هل للرّوح ذاكرة، أيْ فيما إذا كانت الرُّوح الّتي تقمَّصتني عائدة لشخص آخر، هل ممكن أن تحمل هذه الرُّوح جزءاً من ذاكرتها الأولى من الشَّخص الأوّل؟ وما كان يقلقني هذا الإحساس بل كان يفرحني لأنَّ الطّاقة الإبداعيّة كانت عندي هي الهدف الأهمّ، وما كان يقلقني من أين تأتيني هذه الاستلهامات والطّاقات التّخيُّليّة، والغزارة في الكتابة.

وعندما عُدتُ إلى تجربتي الإبداعيّة وما كان يرافقني من حالات إشراقيّة ومشاعر غامضة أثناء كتابتها على مدى كلّ مراحل إبداعي، وجدتُ أنَّ التَّحليلات الّتي قدّمتها النّاقدة المبدعة أسماء غريب، كانت مدهشة للغاية ولمستُ أنّها تمكّنتْ أن تتوغَّلَ في أعماقي الباطنيّة في تدقيق وتحليل تفاصيل حالات وتجلِّيات انبعاث نصوصي إلى درجة أنّها استطاعت أن تستعيدني وتضعني في الحالات الغامضة الّتي كانت تنتابني لحظات تدفُّقات إبداعي، وفتحت أمامي الكثير من الآفاق الّتي كانت غامضة ومجهولة لي، فقد كنتُ أحسُّ بما تؤكّدُهُ وتؤوِّله وتحلِّله لكنّ إحساسي لحظات الكتابة كان غامضاً وما كنتُ أعرف أسباب تهاطلات إبداعي ودوافعه وكيفيّة انبعاثه بهذا الشَّكل أو ذاك، ولكنِّي كنتُ متيقّناً أثناء تجلّياتي الإبداعيّة خاصّة في السّنوات العشرين الأخيرة أنَّ هناك طاقة غريبة في داخلي، في بواطني، في خيالي، هذه الطّاقة تمنحني شغفاً عميقاً في الكتابة بغزارةٍ مدهشةٍ وبطريقةٍ ما كنتُ أفهمها ولا أجدُ لها تحليلاً دقيقاً ولا تفسيراً معيّناً، لكنّي كنتُ أنسبها إلى طاقةِ المخيّلة والذّاكرة والتّجربة والثَّقافة والخبرة الإبداعيّة الّتي تشرّبتها على مدى سنوات عمري، وقد صرّحتُ أكثر من مرّة عبر الحوارات الَّتي أُجْريَتْ معي أو عبر كتاباتي عمّا يخصُّ الحالة الإبداعيّة أنّني أشعر أنَّ هناك قوّة أو طاقة هي الَّتي تتحكَّم بتدفُّقاتي وتمنحني كلّ هذه الاستلهامات وأنا مجرّد مترجم ومدوِّن لما تملي عليّ هذه الطّاقة أو الشّخص أو القوّة الغامضة، وربّما يعتبرُ متابع ما أو قارئ ما، أنّ ما حلَّلته وقدَّمته النَّاقدة أسماء غريب عنّي وما أقوله أنا عمّا يراودني لحظات الكتابة، ربّما يعتبره ضرباً من الهواجس والتّخمينات وضرباً من التّخيُّل ووجهات نظر لا أكثر، لكنّي بعد قراءتي لكلِّ كلمة جاءت في هذه الدِّراسة العرفانيّة العميقة، وصلتُ إلى قناعة أنَّ رؤية النّاقدة وتحليلها كانت صائبة إلى حدٍّ بعيد، لأنّني أثناء لحظات الكتابة خاصّة في حالات التَّدفُّقات العجيبة، كنتُ أشعر وكأنّ هناك مَنْ يلهمني أثناء الكتابة، يفتح لي الآفاق ويضيء لي شهقات البوح خاصّة أنّني كنتُ في أوج تجلّياتي أستحضر أسماء الأمكنة والأشخاص والمفردات والحوارات والمواقف، وظهرت أمامي مراراً تفاصيل وجوه الأشخاص الّذين أكتب عنهم أو أستوحي منهم تدفُّقاتي وكنت أندهش جدّاً لحظات انبعاث الكتابة كيف تتراءى أمامي هذه السَّلاسة والسُّرعة في التَّذكُّر فهناك الكثير من الكتابات مستوحاة من عوالم طفولتي ويفاعتي ومرحلة الشّباب كتبتها وأنا في أعماق غربتي، في صومعتي المشلوحة في إحدى ضواحي ستوكهولم، فأتساءل أثناء الكتابة مندهشاً على كيفيّة التَّذكُّر والتَّدفُّق والانسيابيّة، مع أنّني كنت أكتبُ أغلب هذه النُّصوص مباشرة على شاشة حاسوبي، ثمَّ أعود وأصيغها مرّاتٍ ومرّات، حتّى أنّني أثناء الصّياغات النّهائيّة كنتُ أستلهمُ فضاءات جديدة وكأن الَّذي يلهمني حضر من جديد وتابع الغوص عميقاً فيما أترجمُه من مشاعر خلَّاقة جديدة، وكلّ هذا يقودني إلى القول: هل نحن الكتّاب نكتبُ من فراغ، هل نستلهم نصوصنا من فراغ، أم تنبع من خيالنا وذاكرتنا عبر طاقات خفيّة غامضة لا نستدركها؟ وكيف تتشكَّلُ هذه الطّاقة الإبداعيّة المنهمرة بهذا الشّكل أو ذاك، ولماذا أراني كأنّني مختطف نحو الأعالي، وكأنّني خارج الزّمن وكلّ همّي هو كتابة هذه التّدفُّقات بكلِّ غزاراتها المتهاطلة علي مثل رذاذات المطر؟!

أترككَ عزيزي القارئ/ عزيزتي القارئة مع هذه الدِّراسة العرفانيّة العميقة، كي تقرأ بكلِّ هدوء وتكتشف وتستنبط بنفسكَ/ وتكتشفي وتستنبطي بنفسكِ إلى أيّ مدى استطاعت النّاقدة المبدعة الدّكتورة أسماء غريب أن تغوصَ عميقاً في فضاءات تجربتي الأدبيّة والفنّيَة، وتؤكّدَ بكلِّ دقّةٍ أنَّ تجلّيات فضاءاتي الإبداعيّة ناجمة ومستلهمة من خلال طاقاتٍ كانت غامضة عنِّي حتَّى قبل قراءتي هذه الدِّراسة، بطريقةٍ انبعاثيّة مستلهمة من رحابِ تجلِّياتِ مرامي السّماء؟!

صبري يوسف
أديب وتشكيلي سوري مقيم في ستوكهولم





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,467,270,525
- مقدّمة الأديب والتَّشكيلي صبري يوسف والخاصّة بديوان (99 قصيد ...
- 50. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ح ...
- [49]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [48]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [47]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [46]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [45]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [44]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [43]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [42]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [41]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [40]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [39]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [38]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [37]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [36]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [35]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- 34. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ح ...
- [33]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [32. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...


المزيد.....




- صحيفة إيطالية: الإدارة الأمريكية ستعارض استقلال الصحراء
- نادي الشباب الريفي بقرية بئر عمامة.. من مكان مهجور إلى مقر ل ...
- في سباق إيرادات أفلام عيد الأضحى... عز يتصدر وحلمي يفاجئ الج ...
- السجن لفنان مصري شهير لامتناعه عن سداد نفقة نجلته
- تنصيب رجال السلطة الجدد بمقر ولاية جهة الشرق
- وفاة الممثل الأمريكي بيتر فوندا.. أحد رموز -الثقافة المضادة- ...
- بالفيديو... موقف إنساني لعمرو دياب على المسرح
- الفنانة أمل حجازي تشكر السعودية على تكريمها: -معودين على كرم ...
- الإيرلندي ليس تعاونهما الأول.. ثمانية أفلام جمعت دي نيرو وسك ...
- الشاهنامة الفارسية دعاية الحرب العالمية الثانية.. حكاية هتلر ...


المزيد.....

- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- نشيد الاناشيد المصرى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - مقدّمة الأديب والتَّشكيليّ صبري يوسف والخاصّة بالكتاب النّقدي العرفانيّ (تمثَّلات السّادة الملائكة الكروبيّين في تجربة صبري يوسف الإبداعيّة، من الأدب إلى الفنّ التّشكيليّ)