أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير نوري - جماهيرالعراق بين سندان الجمهورية الأسلامية الأيرانية ومطرقة امريكا – احداثٌ ساخنة!














المزيد.....

جماهيرالعراق بين سندان الجمهورية الأسلامية الأيرانية ومطرقة امريكا – احداثٌ ساخنة!


سمير نوري
كاتب

(Samir Noory )


الحوار المتمدن-العدد: 6117 - 2019 / 1 / 17 - 18:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جماهيرالعراق بين سندان الجمهورية الأسلامية الأيرانية ومطرقة امريكا – احداثٌ ساخنة!
سمير نوري
بعد سفر دونالد ترامب الملقب بالرأس البرتقالي الى معسكر عين الأسد في اعماق العراق دون اعلام المسؤوليين العراقيين واهانتهم واهمالهم، جرت عدة احداث في العراق تظهر ان الصراع الايراني الامريكي قد دخل الى عمق العراق وان العراق اصبح محل المواجهة الحاسمة بين البلدين لحسم الصراع بينهما.
ان اعلان الانسحاب الأمريكي من سوريا لم يكن فقط انسحابا من سوريا، بل صاحب تطورات سريعة في الوضع السياسي والعسكري في العراق. فحسب الاخبار يظهر ان القوات الأمريكية انسحب الى مواقع عسكرية حساسة في العراق. وتظهر عدة اماكن ومعسكرات في العراق ازداد التواجد العسكري الامريكي فيها واهمها معسكر كيوان القريب في كركوك وعين الأسد والمناطق التي تتواجد فيها وتنشط ما بقي من داعش، وفتح اكبر قنصلية او معسكر لامريكا في اربيل.
لم تكن قضية التحركات العسكرية الا بداية لتحركات سياسية ودبلوماسية في المنطقة. فزيارة بومبيو وزير خارجية امريكا الى العراق وكردستان العراق وزيارته لبلدان المنطقة قبيل الكونفراس الذي من المزمع عقدها حول ايران في اوروبا، و تعبئة عالمية لعزل ايران وتشكيل تحالف اقليمي وعالمي ضدها.
ان الحصار الأقتصادي على ايران هي احد القنوات التي تتحرك امريكا ضمنها ضد ايران. وتسعى امريكا الى قطع العراق لقنواته الاقتصادية مع ايران. وقد قرأت القوى العراقية الرسالة وهم لا يريدون التضحية بانفسهم من اجل ايران، ورغم ذلك لا يستطيون التخلي عن ايران لا داخليا ولا خارجيا. الان فان العراق وحكومته المشلولة تعيش حالة "بلاع الموس". فداخليا لا تستطيع تجاوز شروط ايران وفرض عناصر تابعة لايران كابينتها ولا تستطيع ان توقف نشاطات ميليشيات الحشد الشعبي ولا تسطيع ايقاف نشاطاتها الأقتصادي وتعيش في حالة مزرية.
لم تبق نشاطات الحكومة الأمريكية وعلى اعلى مستوياتها دون رد من قبل الجمهورية الأسلامية. فحسب الاخبار المسربة، فقد امرعلي خامنئي الحشد الشعبي الذي يتحرك تحت قيادته بضرب القوى الأمريكية واعاقة النشاطات العسكرية للقوى الأمريكية. سياسيا ودبلوماسيا ارسل محمد جواد ظريف وزيرخارجية الجمهورية الأسلامية الأيرانية الى العراق من اجل الغاء وافشال المساعي الامريكية لتضيق الخناق عليهم ولطرح الغاء الفيزا بين البلدين وفتح خمسة مناطق اقتصادية على الحدود بدون ضرائب كمركية وغيرها من النشاطاتالاقتصادية وتقوية حلفائهم في الساحة السياسية في العراق. ظريف اعلن بان ايران لها مشاركة تاريخية وسياسية وعلى اعلى المستويات واون لهم مصير مشترك. تحركات ظريف لم تقتصرعلى العراق بل زار كردستان والقوميين الكرد الذين يعتبرون مقربين من امريكا والغرب لاعطاء اشارات معينة للقوميين الكرد بعدم لعب اي دور ضد ايران.
ان التحركات على صعيد العراق والمنطقة لم تقتصر على هذا المستوى بل ايضا زيارة الملك عبد الله الى بغداد تعتبرا جزءا من الضغوطات على ايران لابعاد العراق عن الحلفاء الأيرانيين وهناك نشاطات دبلوماسية اكثر سعة منها زيارة وزير خارجية فرنسا وتحركاته كلها تظهر ان العراق يمربمرحلة اخرى من المواجهات بين القوى العالمية والأقليمة لحسم الصراعات والتقسيمات والمتغيرات.
اليوم الثلاثاء قدمت امريكا طلبا لتجميد الميليشيات الأسلامية التابعة للحشد الشعبي. وتقوم امريكا بالضغط على حكومة عادل عبد المهدي - العاجزعن اي تغيرات - بتجميد نشاطات 68 ميليشيا اسلامية تابعة للجمهورية الأسلامية وتحت قيادة علي خامنئي. هذا التصعيد يوضح مدى اهمية الساحة العراقية لحسم الصراع بين ايران وامريكا. العراق اذن يمثل ميدانا مهما لمواجهة القوى العالمية والأقليمية والان الجمهورية الأسلامية تشكل طرف اساسي في هذا الصراع وتتعامل مع العراق كأحد الدول الخاضعة لها وتعتبر حكومتها تابعة لها. تشكل الأحزاب الشيعية في السلطة احزاب تابعة للجمهورية الأسلامية تنفذ سياسات ايران في العراق.
ان القوى الأسلامية في ايران والعراق يشكلان تحالفا بوجه الطبقات المظلومة ومصدرا للظلم ضد الجماهير في المنطقة. وبنفس القدر فان البرجوازية في البلدين لهما نفس المصير والأهداف بنفس الدرجة التي تشترك فيهما الطبقة العاملة والجماهير المحرومة المليونية بمصالح مشتركة. ان الأسلام السياسي هو عدو صريح في كلا البلدين للجماهير. وان اسقاط الجمهورية الأسلامية في ايران واسقاط سلطة الاحزاب الأسلامية القومية في العراق والتدخل الجماهيري في تحديد مصيرها السياسي والأقتصادي هو الطريق لانهاء سيطرة الفاشية الأسلامية والقوى العالمية على مصير المجتمع في البلدين، وفسح المجال للمضي نحو بناء مجتمع حر متساوي اشتراكي وانساني.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,759,605,169
- برحيل معن(لم ولن) تنطوي صفحة الشيوعي العمالي!!
- انتفاضة البصرة و مأزق السلطة
- توفي احد مجرمي الحرب ضد العراق-ثعلب السياسة- جون مكين!!
- نرفض اي حكومة طائفية قوميية محاصصاتية!!
- حياة رامين حسين في خطر
- الثورة العراقية، ثورية يسارية !!
- العراق و ايران دولتين، ثورة واحدة و افق واحد
- موجة الانتفاضة تهدف الى ارجاع الإنسانية و السلطة للجماهير!!
- فضيحة القوى السياسية في عملية الانتخابات البرلمانية العراقية ...
- الانتخابات البرلمانية تعمق ازمة السلطة في العراق
- لنستقبل الأول من آيار بنضال طبقي و تضامني شامل مع عمال الكهر ...
- العالم المتمدن يدافع عن حق الحياة و ترامب يدعو الى سفك الدما ...
- مهام -لجنة اعداد قانون الحريات النقابية-!!
- -سائرون- مسمار في نعش الحزب الشيوعي العراقي!!
- الحكومة العراقية مستمرة في اصدار حكم الأعدام بالجملة و اخيرا ...
- الرأسمالية نظام فاسد و متعفن لايمكن علاج الفساد الا باسقاط ا ...
- فقط الأشتراكية تستطيع ان تحقق الحقوق الواقية للبشرية!! بمناس ...
- مقابلة جريدة نحو الأشتراكية مع سمير نوري حول الاستفتاء في كر ...
- لنرفع اصواتنا بوجه عقوبة الأعدام ! بيان حول العاشر من تشرين ...
- سمير نوري - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي الي ...


المزيد.....




- بعد اختفائه.. الصين تعلن التحقيق مع رجل أعمال كبير انتقد طري ...
- وفاة المغني الأمريكي جون براين الحائز على جائزة غرامي بسبب م ...
- أعلى حصيلة يومية للوفيات في العالم.. أميركا تسجل وفاة نحو 20 ...
- مادورو متفائل باجتماع -أوبك+- يوم الخميس
- بوتين يتلقى أنباء لقاح روسي جديد
- نصف وفيات كورونا بكندا في دور رعاية المسنين
- الجيش اليمني يعلن إسقاط طائرة استطلاع مسيرة تابعة لـ -أنصار ...
- ارتفاع كبير بأعداد وفيات المنازل في نيويورك
- بعد مقابلة بين بوتن ورؤساء مراكز الابحاث الروسية.. هل ستعلن ...
- الاسواق الناشئة تواجه معركة اعباء الديون


المزيد.....

- الزوبعة / علا شيب الدين
- محافظة اللاذقية تغيرات سكانية ومجالية خلال الزمة / منذر خدام
- داعشلوجيا / عبد الواحد حركات أبو بكر
- ديوان دار سعدى / قحطان محمد صالح الهيتي
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2019 - الجزء الثامن / غازي الصوراني
- فلسطين، خطة ترامب والاستعمار الصهيوني / زهير الصباغ
- تِلْكَ الدَّوْلَةُ المُسْتَقِيمَةُ: كِيَاسَةُ الإِفْشَاءِ أَ ... / غياث المرزوق
- دفاعا عن حزب العمال الشيوعى المصرى والمفكر الماركسي إبراهيم ... / سعيد العليمى
- القدرة التنافسية للدول العربية مع اشارة خاصة الى العراق دراس ... / د. عدنان فرحان الجوراني
- مستقبل الدولار وما يحدث حاليا / محمود يوسف بكير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير نوري - جماهيرالعراق بين سندان الجمهورية الأسلامية الأيرانية ومطرقة امريكا – احداثٌ ساخنة!