أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسين علوان حسين - صلابة الفكر و شفافية الروح : حسقيل قوجمان أيقونة الماركسية العراقية (1921- 2018) 2-5















المزيد.....

صلابة الفكر و شفافية الروح : حسقيل قوجمان أيقونة الماركسية العراقية (1921- 2018) 2-5


حسين علوان حسين

الحوار المتمدن-العدد: 6110 - 2019 / 1 / 10 - 12:04
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


العصامية و تحدي المصاعب

في موقعه الفرعي على المنبر الحر : "الحوار المتمدن" الأغر ، ذي الرابط :
http://www.ahewar.org/m.asp?nm=1&i=404
- و الذي يشتمل على (592) موضوعاً نشرها تباعاً خلال الفترة الممتدة من 12/10/2003- 2/11/2018 - يصف الفقيد نفسه بتواضع بأنه : "سياسي و مفكر ماركسي" فحسب . و لكن تواضعه الجم هذا يستبطن حقيقة أنه أعتبر نفسه ، أولاً و آخراً ، سياسياً ماركسياً بالدرجة الأولى رغم أن المنشور من مؤلفاته يشتمل على هذه العناوين ، على سبيل المثال ، لا الحصر :
1. الموسيقى الفنية المعاصرة في العراق ، المملكة المتحدة ، ١٩٧٨؛ بغداد ، 2016.
2. Marx and his Dialectical Materialism (ماركس و ماديته الديالكتيكية) ، المملكة المتحدة ، ١٩٨١.
3. ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وسياسة الحزب الشيوعي ، المملكة المتحدة ، ١٩٨٥.
4. قاموس عبري-عربي كامل (في ثلاثة مجلدات) ، اسرائيل ، ٢٠٠٠ .
5. Stalin As I Understood Him (ستالين كما فهمته) ، المملكة المتحدة ، ٢٠٠٠ .
6. The Maqam Music Tradition of Iraq (تراث موسيقى المقام في العراق) ، المملكة المتحدة ، ٢٠٠١ .
7. ذكرياتي في سجون العراق السياسية ، المملكة المتحدة ، ٢٠٠٢ .
8. الثورة التكنولوجية واقتصاد العولمة ، الحوار المتمدن ، 3003 .
كما نشر موقع "الحوار المتمدن" الأغر "الكتب" التالية له :
أ‌- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود العراق و الشيوعية و دروس وعبر الماضي .
ب‌- حق تقرير المصير بالمفهوم الماركسي .
ت‌- هل كانت ثورة اكتوبر ثورة اشتراكية ؟
ث‌- التاريخ الديالكتيكي لتطور المجتمع البشري .
ج‌- البضاعة اللارأسمالية والبضاعة الرأسمالية .
ح‌- هل كانت ثورة اكتوبر خطأ ارتكبه لينين أم ضرورة تاريخية ؟
تكفي النظرة العجلى على عناوين مؤلفاته العربية و الإنجليزية الآنفة الذكر لاكتشاف حقيقة أن الفقيد حسقيل قوجمان كان لغوياً من الطراز الأول اضطلع بالترجمة و بتأليف أول قاموس عبري-عربي . كما كان مؤرخاً للوقائع التي شهدها في زمانه ، و باحثاً موسيقياً ؛ و هو يكتب بأريحية و دقة عالية في الاقتصاد و الفلسفة و السياسة و التنظيم الحزبي . فمن أين له بكل هذه المعارف الموسوعية المتباينة ؟ الجواب : من عصاميته المثيرة للإعجاب و إصراره الجبار على تعليم نفسه بنفسه في أقسى الظروف المادية و الاجتماعية المحدقة به : الفصل لأسباب سياسية من كلية الصيدلة ببغداد و هو في سنته الدراسية الثالثة ، السجن السياسي المهول الطويل (1949-1958 ؛ 1959- 1961) ، الهروب سرّاً من العراق إلى إيران فإسرائيل ليعمل مترجماً هنا أولاً ، تليها دراسته الأكاديمية للأدب العربي في الجامعة العبرية رغم توجهه العلمي ، ثم المنفى الأخير في بريطانيا .
لنقرأ نصه الذي يسرد فيه كيف أنه دَرَس الأدب العربي للحصول على شهادة الماجستير ليقدم أطروحته - المدونة بخط اليد و ليست المطبوعة ، لضيق ذات اليد - ليس في تخصصه الأكاديمي بالأدب العربي ، بل بولعه الفني في الموسيقى العراقية :
"حين هربت بعد سجني الطويل الى اسرائيل فوجئت وادهشني ان الموسيقيين العراقيين العظام لم يستطيعوا الحصول على معيشتهم عن طريق الموسيقى. فقلت في نفسي ان هذا التراث سيصبح تراثا ضائعا اذا لم يكتب كتاريخ. ولم يكن في ظني في وضعي آنذاك انني سأكون انا الذي سيكتبه.
حين دخلت الجامعة واصبح علي ان اكتب رسالة الماجستير فكرت ان اقوم بتسجيل هذا التراث العراقي العظيم. وكانت كتابة هذا الموضوع كرسالة ماجستير مهمة صعبة جدا. فانا كنت طالبا في كلية الادب العربي وكان علي ان اكتب الرسالة في هذه الكلية في موضوع يتعلق بالأدب العربي. ولم يكن بين اساتذة الكلية من يستطيع ان يشرف على كتابة رسالة ماجستير في موضوع موسيقي. كانت المشكلة الاولى ان اجد من يستطيع ويوافق على الاشراف على موضوع الموسيقى العراقية.
كان عميد كلية الموسيقى في الجامعة العبرية امنون شيلواح صديقي وكان يزورني في بيتي نتحدث عن الموسيقى. انه اخصائي في الموسيقى الكلاسيكية ولا يعرف شيئا عن الموسيقى العربية. فاتحته بالموضوع وسالته ان كان يوافق على الاشراف على رسالة الماجستير حول الموسيقى العراقية. فكان جوابه المباشر هل بقي شيء لم يكتب حول هذه الموسيقى؟ فأجبته انا اقدم لك رسالة لم يكتبها احد بعد. بعد فترة وافق على الاشراف على الرسالة. فأقنعته ان يتحدث الى عميد الكلية التي انا تلميذ فيها لكي يقنعه بالموافقة على كتابة رسالة في الكلية الموسيقية تحت اشرافه. ونجح في ذلك.
كانت المشكلة الثانية حول اسم الرسالة. فكان رايه ان الرسالة يجب ان تكتب على انها موسيقى يهودية. وانا اصريت على عدم وجود موسيقى يهودية في العراق بل هناك موسيقى عراقية كان لليهود دور خاص فيها. وقلت له حتى الاصرار على تسميتها موسيقى يهودية هو تقليل من اهميتها. فان الموسيقى اليهودية تعني موسيقى لمائة ألف انسان والموسيقى العراقية تعني موسيقى لسبعة ملايين انسان فأية تسمية افضل حتى من وجهة نظر التحيز لليهود؟ ودام نقاشنا حول هذا الموضوع مدة طويلة واخيرا اجرينا مساومة فسمينا الرسالة دور اليهود في الموسيقى العراقية.
وبقيت مشكلة لغة كتابة الرسالة. في الجامعة العبرية كانت رسائل الماجستير تكتب باللغة العبرية ونادرا ما كان يسمح بكتابتها باللغة الانجليزية. ولكني اردت كتابتها باللغة العربية لاكتمالها كوثيقة عراقية بحتة رغم كتابتها في اسرائيل وفي الجامعة العبرية. كان الاستاذ شيلواح لبناني الاصل يجيد العربية مثلي كلغته الام. قلت له ان لغتي العبرية ما زالت ضعيفة واذا كتبتها باللغة العربية اكتبها بأسلوب رائع لا استطيع بلوغه بالعبرية. فوافق على قبولها باللغة العربية وبذلك اكتملت كما اردتها وثيقة تاريخية عراقية بلغتها، بموضوعها، بمحتوها، بتاريخها وبتراثها.
اخذت من العمل اجازة بدون راتب لثلاثة اشهر اتصلت خلالها بكافة الموسيقيين الذين استطعت الوصول اليهم. وكان عدد منهم اصدقائي من العراق. واكملت كتابة الرسالة خلال هذه الاشهر الثلاثة. لم تمنحني الجامعة حتى نفقة طبعها بالآلة الكاتبة فقدمتها بخط يدي. وصورت نسختين قدمت احداهما الى الاستاذ شيلواح المشرف على كتابتها والنسخة الثانية للمكتبة العامة في الجامعة العبرية واحتفظت بالنسخة الاولى لي. بعد اقل من اسبوع منحني الاستاذ شيلواح شهادة الماجستير بدرجة امتياز وبدون ان يوجه اي سؤال او يبدي اية ملاحظة. وكانت المكتبة العامة تأخذ ممن يرغب في قراءة النسخة الخطية تأخذ منه بطاقة هويته وتعيدها له عند اعادتها.
وحين سافرت الى لندن لكتابة الدكتوراه عن المقام العراقي طبعت الرسالة بالآلة الطابعة ونشرتها بعنوان الموسيقى الفنية المعاصرة في العراق. وهذا هو العنوان الذي اعيد طبعها فيه في العراق طباعة جيدة مع مقدمة جديدة ومزيد من الصور التراثية فأصبحت كتابا متداولا في مكانه وموطنه العراق تراثا عراقيا بحتا. وانا فخور بانني قد استطعت انجاز هذه المهمة النادرة. وارجو ان يكون الكتاب رائجا في مكانه الاصلي العراق هدية للشعب العراقي الكريم. "
انتهى النص .
في النص أعلاه وصف لحالة نادرة للدارس العلمي الذي يمنعه الاعتقال السياسي من ارتقاء العتبة الأخيرة لنيل شهادة البكالوريوس في الصيدلة المستحقة له بجدارة في العراق ، ليدرس بعد سنين عجاف الأدب العربي في اسرائيل ، ثم ليكتب هناك خلال ثلاثة شهور فقط رسالة الماجستير في الموسيقى العراقية و هو موضوع علمي-فني دقيق لم يسبق له أن درسه أكاديمياً في أي محفل علمي قط ! ثلاثة شهور فقط تكفي : لكتابة رسالة الماجستير في علم دقيق غير مدروس سابقاً رغم الإملاق المالي للباحث (إجازة بدون راتب) ؛ و هي تكفي للحصول على أعلى تقدير علمي : (95%) ! إنجاز أكاديمي مذهل ! هذا يعني أن دقائق موضوع هذه الرسالة كانت قد اختمرت في ذهنه منذ أمد بعبد و نضجت تماماً بحيث لم تعد هناك حاجة إلا لقطف ثمارها بتدوينها على الورق بكل بساطة ثم تحبيرها باليد - في خضم الفاقة - للمتلقّين . و لكن من أين له بالمصادر المكتوبة و هو يحرث في أرض بكر تقتضي حراثتها التوفر مسبقاً على أدوات الإلمام الشامل و الدقيق بالسلالم الموسيقية الغربية و بالمقامات الشرقية ؟ الجواب : من عصاميته أولاً في تلقي هذا العلم و غيره بعقل جبّار و بجهود ذاتية بحتة ، ومن علاقاته الوشيجة بأصدقائه الموسيقيين العراقيين ممن تم بتر جذورهم المجتمعية القائمة بتسفيرهم عنوة إلى اسرائيل ظلماً و عدواناً ، ثانياً . لقد كان للفقيد واسع العلاقات الاجتماعية المؤثرة و يحسن توظيفها لتحقيق الممكن من كل ما هو مفيد و ضروري للجميع .
و لكن لماذا الكتابة في هذا الموضوع بالذات دون غيره ؟ الإجابة عن هذا السؤال المهم جداً تبيّن مدى علمية الباحث أولاً ، و مدى حبه للعراق ثانياً ، و اعتزازه بالتاريخ المجيد ليهود العراق ، و انتصاره لإنسانية التراث الحضاري . كما تبيّن مدى حرص الجامعة التي فيها درس الفقيد على إثراء العلم العالمي بأي لغة حيّة - العربية هنا - و مدى سعة أفق أساتذتها الكرام .
في الحرص على علمية البحث لدينا أساساً حقيقة تصدي الباحث لحل مشكلة حقيقية في أطروحته عبَّر عنها الفقيد بالقول : " ان الموسيقيين العراقيين العظام لم يستطيعوا الحصول على معيشتهم عن طريق الموسيقى. فقلت في نفسي ان هذا التراث سيصبح تراثا ضائعا اذا لم يكتب كتاريخ ". و هذا هو الأساس في كل بحث علمي حقيقي مؤثر و مُنتِج : حل مشكلة (problem-solving) قائمة أو ستقوم ؛ وليس الإنشاء مجدداً في "المعاد من القول المكرور" الذي هو المضيعة للوقت و التبديد للجهد . ثم نجد ثانياً الربط العلمي بين ازدهار الفنون من جهة و بين سُبل كسب العيش : "الموسيقي العظيم الذي لا يستطيع العيش من موارد موسيقاه ينتهي موسيقياً" . و هذه القول يصح بهذا الشكل أو ذاك على ولادة و دوام و موت كل مهنة و فن ، و فيه التجلي العملي للدور المركزي للعامل الاقتصادي في رسم التاريخ الذي تعلمناه من ماركس . هكذا يشتغل الوعي الخلاق للجدل الماركسي في القراءة الصحيحة لوقائع التاريخ و آفاق تطورها مستقبلاً . و هناك أخيراً الإدراك الإنساني بالحاجة للتصدي العلمي لتأثيل التراث الفني قبل انقراضه المنظور . هنا يشتغل الوعي المتميز بأهمية "علم الإنسان" التي تنبأ بضرورتها ماركس و المتجسدة بولادة علم الانثروبولوجيا بعده.. و البحث في موسيقى الشعوب هو بحث أنثروبولوجي بامتياز .
يأتي بعدها هذا النص رائع في الدرس الماركسي لطبيعة الموسيقى الشعبية : إنها تراث الشعب الصادح بها كله و ليست تراثاً مقصوراً على فئة معينة منه لا تشكل إلا جزءً لا يتجزأ منه .
" كانت المشكلة الثانية حول اسم الرسالة. فكان رايه ان الرسالة يجب ان تكتب على انها موسيقى يهودية. وانا اصريت على عدم وجود موسيقى يهودية في العراق بل هناك موسيقى عراقية كان لليهود دور خاص فيها. وقلت له حتى الاصرار على تسميتها موسيقى يهودية هو تقليل من اهميتها. فان الموسيقى اليهودية تعني موسيقى لمائة ألف انسان والموسيقى العراقية تعني موسيقى لسبعة ملايين انسان فأية تسمية افضل حتى من وجهة نظر التحيز لليهود؟ ودام نقاشنا حول هذا الموضوع مدة طويلة واخيرا اجرينا مساومة فسمينا الرسالة دور اليهود في الموسيقى العراقية."
هنا نجد الماركسي العراقي العتيد يلقّن أستاذه المشرف الدروس : لا مكان للتحيّز العنصري في العلم لأن فيه الإنكار المكشوف للحقائق العارية ، علاوة على تضمنه الإساءة تاريخياً للمتحيز لهم أنفسهم ، و بالتالي الحاق الضرر بهم بدلاً من توخي نفعهم أصلاً . لذا ، نجد أن عدم وعي هذه الحقيقة المهمة جداً قد أفضى إلى أن تصبح جرائم التعصب النازي لخرافة تفوق العنصر الآري عاراً على تاريخ الألمان بدلاً من ترقيتهم ؛ مثلما أن جرائم التعصب الصهيوني باتت عاراً على اليهود بدلاً من نفعهم تاريخياً . و لهذا أيضاً نجد أن احترام الحقائق من طرف كل من الباحث و المشرف عليه يفضي إلى انتصار الفقيد باختيار الصيغة الأخيرة : " دور اليهود في الموسيقى العراقية " عنواناً لرسالته ، و هي الصيغة التي لا أعتقد أنها تنطوي على أي "مساومة" توفيقية مخلة موضوعياً في ضوء كونها تثبِّت قناعة الفقيد التي يعبر عنها نصه : " وانا اصريت على عدم وجود موسيقى يهودية في العراق بل هناك موسيقى عراقية كان لليهود دور خاص فيها "؛ مثلما تنصف المشرف الذي نقرأ من بين سطور النص حضور التوجه التربوي لديه المؤدي أخيراً إلى نزوله عند الوقائع بلا تحيز عنصري معيب أو مخل بموضوعية البحث العلمي و تجرده من الغرض المسبق . لذا يمكن الآن البحث العلمي المتجرد ، مثلاً ، في "دور" : "الصابئة" أو "الأيزديين" أو "المسيحيين" أو "قرّاء القرآن" في الموسيقى العراقية .

يتبع ، لطفاً .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,154,752,291
- صلابة الفكر و شفافية الروح : حسقيل قوجمان أيقونة الماركسية ا ...
- البصمة الصهيونية على جريمة اغتيال خاشقجي : تبادل الأدوار بين ...
- البصمة الصهيونية على جريمة اغتيال خاشقجي : تبادل الأدوار بين ...
- كعكة القوادة و لحم الكتكوت
- مظفر النواب في موشح -يا أيها الساقي العزيز- : وصف و ترجمة / ...
- مظفر النواب في موشح -يا أيها الساقي العزيز- : وصف و ترجمة /1 ...
- شتاء مظفر النواب : وصف و ترجمة
- الفاشية الجديدة : الحلف الصهيوني لنتنياهو و ترَمپ و آل سعود ...
- الفاشية الجديدة : الحلف الصهيوني لنتنياهو و ترَمپ و آل سعود ...
- الفاشية الجديدة : الحلف الصهيوني لنتنياهو و ترَمپ و آل سعود ...
- الفاشية الجديدة : الحلف الصهيوني لنتنياهو و ترَمپ و آل سعود ...
- الفاشية الجديدة : الحلف الصهيوني لنتنياهو و ترَمپ و آل سعود ...
- الفاشية الجديدة : الحلف الصهيوني لنتنياهو و ترَمپ و آل سعود ...
- تَرَسْمُل المُتَمَرْكِس : عصام الخفاجي أنموذجاً /16-20
- تَرَسْمُل المُتَمَرْكِس : عصام الخفاجي أنموذجاً /15-20
- تَرَسْمُل المُتَمَرْكِس : عصام الخفاجي أنموذجاً /14-20
- تَرَسْمُل المُتَمَرْكِس : عصام الخفاجي أنموذجاً /13-20
- َترَسْمُل المُتَمَرْكِس : عصام الخفاجي أنموذجاً /12-20
- ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً / 11-20
- تداعيات في وقت الفراغ


المزيد.....




- القوى السياسية والنقابية والاجتماعية والمدنية تدعو للمشاركة ...
- #كلنا_عالشارع في التظاهرة الشعبية المركزية الأحد في بيروت
- الشرطة السودانية تفرق مئات المتظاهرين مع وصول الاحتجاجات إلى ...
- حزب العمال البريطاني يرفض مناقشة -بريكست- مع ماي ما لم تسحب ...
- الشرطة السودانية تفرق مئات المتظاهرين مع وصول الاحتجاجات إلى ...
- بيان بمناسبة الاضراب العام في تونس
- الجبهة الشعبية تدعم وتساند الإضراب العام وتحذر الحكومة
- البيان المشترك لمجموعة المحامين المساندة لـمعتقلي حراك الريف ...
- الفصائل الفلسطينية تحذر من «كارثة» في غزة بسبب نقص الوقود با ...
- مكتب شؤون النساء في الحزب الشيوعي اللبناني يتضامن مع النائبة ...


المزيد.....

- I. معضلة المنهج كإحدى تجليات الأزمة الراهنة (الفصل الأول من ... / وائل السعيد
- كتاب الرأسمالية السودانية : النشأة والتطور والخصائص / تاج السر عثمان
- تراث روزا لوكسمبورج / سيمون أوللي
- الحرية مفهوم طبقي (روزا لكسمبورغ في مواجهة فلاديمير لينين) / فؤاد النمري
- روزا لكسمبورغ / احمد خليل أرتيمتي
- روزا لوكسمبورغ: مناضلة ثورية ومُنظرة ماركسية / فرانسوا فيركامن
- السترات الصفراء: النتائج والأفق بعد شهر من النضال / جاد بوهارون
- كتاب دراسة في برنامج الحزب الشيوعي السوداني / تاج السر عثمان
- مسار امرأة ثائرة: جيانغ جينغ (الحلقة الثانية) / 8 مارس الثورية
- الماديّة التاريخيّة أم التصوّر الماديّ للتّاريخ؟ / سلامة كيلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسين علوان حسين - صلابة الفكر و شفافية الروح : حسقيل قوجمان أيقونة الماركسية العراقية (1921- 2018) 2-5