أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - المركب السكران للشاعر الفرنسي الكبير آرثر رامبو..ترجمة شعرية عن الفرنسية ..الجزء الأول














المزيد.....

المركب السكران للشاعر الفرنسي الكبير آرثر رامبو..ترجمة شعرية عن الفرنسية ..الجزء الأول


احمد صالح سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 6081 - 2018 / 12 / 12 - 08:27
المحور: الادب والفن
    


Le bateau ivre
قارب مترنح حتى الثمالة
Comme je descendais des Fleuves impassibles,
Je ne me sentis plus guidé par les haleurs :
Des Peaux-Rouges criards les avaient pris pour cibles,
Les ayant cloués nus aux poteaux de couleurs.
عندما هممت بالنزول من الأنهار المترنحة العابثة
لم أكن اشعر بأي إحساس آنذاك يعينني ان اسير على هدى من يوجهون المركب الذي امتطيه:
انين الهنود الحمر المصلوبين عراة على أطياف لاحصر لها من الألوان
استلب كل جوارحي وكأن الجوارح لاشغل لها سوى ان تنهش دمهم البريء
J étais insoucieux de tous les équipages,
Porteur de blés flamands ou de cotons anglais.
Quand avec mes haleurs ont fini ces tapages,
Les Fleuves m ont laissé descendre où je voulais.
كنت مرميا لا يلتفت البحارة الي
وهم يشحنون كما يبدو لي القمح الفلامندي او القطن الإنجليزي
فقط حين انتهوا من حفلة التعذيب الصاخبة هذه
سحبتني الأنهار الى حيث اريد
Dans les clapotements furieux des marées,
Moi, l autre hiver, plus sourd que les cerveaux d enfants,
Je courus ! Et les Péninsules démarrées
N ont pas subi tohu-bohus plus triomphants.
في هذا الدوران العاصف لأنواء البحر مدا وجزرا
انا الان في شتاء لم اعرفه من قبل حيث اصبحت مصابا بالصمم
كأنني املك دماغ طفل لا يسعفه إدراكه بعد ان يسمع شيئا
اركض .. اركض.. بلا جدوى والجزر الصغيرة الطافية
لا تمنحني أي معنى للانتصار كي اتشبث بها
La tempête a béni mes éveils maritimes.
Plus léger qu un bouchon j ai dansé sur les flots
Qu on appelle rouleurs éternels de victimes,
Dix nuits, sans regretter l oeil niais des falots !
العاصفة وحدها من باركت صحواتي البحرية
وبت اخف من سدادة فلين على الأمواج
و ها أنا اترنح راقصا مع المياه المتموجة بصخب
كأنني على عجلات الأبدية..
تلك الأبدية التي تهب من ذاتها لإنقاذ الضحايا
عشر ليال ، لم ينتابني أي ندم
وانا غاف لا أرى سوى فوانيس عمياء
لا ترشدني الى أي مكان وسط المحيط
Plus douce qu aux enfants la chair des pommes sûres,
L eau verte pénétra ma coque de sapin
Et des taches de vins bleus et des vomissures
Me lava, dispersant gouvernail et grappin.
اكثر براءة من الأطفال، لحم التفاح الأخضر هذا
انه مياه عذبة خضراء ستخترق جسدي
الذي يبدو كخشب أعياد الميلاد
و هناك بقع الخمر الزرقاء والقيء يغسلاني
ويجعلاني اتناثر تائها بين دفة القارب والمرساة

Et dès lors, je me suis baigné dans le Poème
De la Mer, infusé d astres, et lactescent,
Dévorant les azurs verts où, flottaison blême
Et ravie, un noyé pensif parfois descend
هذا الهذيان المسافر جعلني فيما بعد
استحم بالقصائد الخارجة لتوها من البحر العاصف
منقوعا بالنجوم
وبأسنان لبنية
لا تتورع عن افتراس اجمل الجزر اللازوردية الخضراء
حيث العوم الرمادي اليائس والفرح معا
وأيضا بت غارقا في حكمة عجيبة وانا انزلق نحو القاع
ترجمة عن الفرنسية للشاعـر الشيوعي : أحمد صالح سلوم
لبيت الثقافة البلجيكي العربي – فليمال
Traduit les poèmes: Ahmad Saloum
Pour La maison de la culture belgo-arabe – asbl
.....................................................
فليمال - لييج – بلجيكا
كانون الأول ديسمبر 2017
......................................................
من اصدارات مؤسسة - بيت الثقافة البلجيكي العربي - فليمال - لييج - بلجيكا
La Maison de la Culture Belgo Arabe-Flémalle- Liège- Belgique
مؤسسة بلجيكية .. علمانية ..مستقلة
مواقع المؤسسة على اليوتوب
https://www.youtube.com/channel/UCXKwEXrjOXf8vazfgfYobqA
https://www.youtube.com/channel/UCxEjaQPr2nZNbt2ZrE7cRBg
شعارنا -البديل نحو عالم شيوعي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,390,170,138
- لم اختار الاستشراق والقومجية تبجيل شخصية مجرمة كصلاح الدين ا ...
- قصيدة :إيقاع جهات الياسمين
- ما الفرق بين دحلان وعباس ومشعل و موقعهم في سوق النخاسة العمي ...
- ما الطبخة التي اعدتها الدوائر الاستعمارية تحت شعارات السلام ...
- قصائد: الباطني ..عناوين الحشرات..مشاهد المرج من القطار.. للش ...
- قصيدتان للشاعر الأمريكي الكبير روبرت بلاي..لنحص معا تلك جثام ...
- قصيدتان للشاعر الأمريكي التقدمي روبرت بلاي ..ترجمة شعرية لهم ...
- قصيدتان للشاعر التقدمي الكبير روبرت بلاي..ارتواء حصان .. بعد ...
- الاديان والدعاية لها كجريمة ضد الانسانية ..جرائم الابادة الت ...
- لغة الكتب -السماوية- الركيكة و المتهافتة والشخصانية الشامتة ...
- ترجمة شعرية عن الانكليزية لأشعار الامريكي روبرت بلاي..قصائد ...
- ترجمة شعرية عن الانكليزية لقصائد الشاعر الامريكي الكبير روبر ...
- نقاش حول تودة وانور خامة والخميني والبعد الطبقي وحدوده في اي ...
- ترجمة شعرية عن الانكليزية لقصيدة شهر السعادة وقصيدة العيش في ...
- ترجمة شعرية لقصيدة شهر السعادة وقصيدة العيش في آخر الزمان لل ...
- قصيدة : سطوع فوانيس الحب
- هل تطبق الولايات المتحدة تجربة الصين بمحاربة الارهاب الايغور ...
- قصيدة : مرايا الفراشات
- مقترف الخيانة العظمى كل سورى وعربي يقف مع تركيا الاخوانجية ا ...
- قصيدة : فتاة التوليب الخمري


المزيد.....




- التنديد بالوضع -اللاإنساني الخطير- السائد في مخيمات تندوف أم ...
- السلفادور تبلغ غوتيريش رسميا بسحب اعترافها بـ-الجمهورية الصح ...
- الانتقاد الفني التشكيلي باللون والشكل والمعنى
- وقفة مع..عقيل مهدي وسيرة مسرحية في ملتقى الخميس
- كاريكاتير العدد 4451
- كاريكاتير العدد 4452
- أيام قرطاج السينمائية، كنتُ أتمنى أن تطول شهوراً
- درّة: أنا الفنانة الوحيدة التي لم تخضع لجراحة تجميل
- الثقافة تعلن عزمها على ترشيح موصل 980 للمشاركة بجوائز الأو ...
- كاريكاتير العدد 4453


المزيد.....

- مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان / فواد الكنجي
- الملاكم / معتز نادر
- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - المركب السكران للشاعر الفرنسي الكبير آرثر رامبو..ترجمة شعرية عن الفرنسية ..الجزء الأول