أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - اسماعيل موسى حميدي - مواليد 2000..واتهام زوجة حجي شلاكه بالعهر














المزيد.....

مواليد 2000..واتهام زوجة حجي شلاكه بالعهر


اسماعيل موسى حميدي
الحوار المتمدن-العدد: 6075 - 2018 / 12 / 6 - 03:36
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


مواليد 2000 ...واتهام زوجة حجي شلاكه بالعهر
.......................................................
د.اسماعيل موسى حميدي .............الحوار المتمدن
إستقبلت جامعاتنا هذا العام تولد 2000 وهم يحطون في المرحلة الاولى ..وهذه السنة(2000) كانت مميزة كثيرا بنظر الكل الذي كان ينتظرها في عقد التسعينات والثمانيات وقبل ذلك لتميزها بالجمع بين نهاية قرن وبداية قرن آخر ،فضلا عن الالفية الجديدة التي ستحل بقدومها في التقويم الميلادي. بل القضية اخذت بعد مريبا عند كثير من الناس الذين كانوا يتداولون خرافة نهاية العالم عند نهاية الالفية الاولى ،لدرجة تناول الصحافة لهكذا موضوع وقتئذ..ولكن حصل العكس تماما من ذلك لان عام 2000 كان بداية العالم الافتراضي، العام الذي انطلقت به التقانة الذكية واختصرت المسافات وفتحت ابواب العالم على بعض ليبدو كحجرة واحدة ...
لو تمعنا بالطبيعة الاجتماعية والسايكولوجية لهذه المواليد في العراق لوجدناها المواليد التي استيقظت على طبول الحرب ومزامير الطائفية، فهم في سنة 2006 دخلوا الصف الاول الابتدائية .. إنهم المواليد التي تفتحت عقولها على حساسية اسم علي ومقت اسم عمر وانقسام الحياة الى لونين ابيض واسود.. المواليد التي ابصرت الحياة بعين الموبايل واطربت اسماعها برنينه .
هذه المواليد وتابعاتها بحاجة الى بيئة تربوية حاضنة لاستيعابها وحفظ مسارها نحو طبيعة الحياة ولملمتها نفسيا ،وبالفعل هي بحاجة الى برنامج ارشادي قويم لتستعيد عافيتها الاجتماعية في ظل فوضى تداخل فيها الخير بالشر.لاسيما وهم داخل الحرم الجامعي الذي هو الاخر ليس باحسن حال .
قبل ايام سألني احد الطلبة من هذه المواليد عن سبب تسمية الحرم بالجامعي بهكذا أسم،وما المقصود بالحرم .وعندما اجبته بانه مكان للعلم فقط وله حرمة كحرمة الزوج على زوجته..ولايمكن ممارسة أي فعالية خارج مجهود طلب العلم داخل المكان وهو يمنع دخوله لغير اصحاب الشأن لممارسة أي نشاط.او حمل السلاح .. أجابني هذا الطالب :وهل هذه حقيقة ام توصيف فقط.. واسترسل قائلا (شاهدت في احدى الجامعات، مسلحين وهم يحملون اسلحتهم في اعلى الورك وهم برفقة احد المسؤولين الحزبيين الذي حضر احتفالية اقيمت في هذه الجامعة) توقفت عن الكلام ولم استطع الرد عليه...وكلام هذا الطالب ذكرني بحادثة حصلت قبل سنوات عندما امسك احد اساتذة الكلية طالبين (معممين) وهما متلبسان بالغش في الامتحان النهائي في مرحلة الماجستير وعندما اراد القسم العلمي فصلهما تدخلت اطراف الدولة العراقية جميعها لانقاذ الشيخين من محنتهما ،وهكذا تم تسطيح الموضوع بعد اتهام الاستاذ بالارتكاب عليهما ،ليصبحان فيما بعد قيادات معروفة،،، والكلام كثير والله العالم......
يبدو ان زوجة الرجل لم تعد حرما له وبات حالها ، كحال زوجة حجي شلاكه كثير الاعداء الذين اتهموا زوجته المحصنة بالعهر وهي صدقت ماقال عنها الناس وراحت تتسول في حانات الميدان القديمة تبحث لها عن تاريخ بعد ان تشوهت سمعتها بالكامل.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,101,485,744
- المجمع العلمي العراقي ..وإخفات النور
- بائع الرقي ..وبزة عبد الكريم قاسم
- القاضي ..والحمار..وباب الرئيس
- رئيس وزراء بثلاثة جلابيب وسبعة حظوظ.. واختبار عسير لموظفي مص ...
- تارة فارس ..والرجل الوطواط..وحنكة قاسم الاعرجي
- كنت شاهدا في ساحة التحرير
- تراجيديا عراق
- أسوأ المعارك
- بيان البيانات
- ناحية الحسينية تودع أشهر رجالاتها
- قلم زايد
- صمت مدوي في قعر الصحراء
- لانك كذبة نيسان
- الدكتور عباس ابو التمن مسيرة عطاء لن تمضي
- بمناسبة عيد الام
- حيوا معي بطلة البادية --فاطمة الشمري-
- إحتفالات المسلمين برأس السنة الميلادية
- يا ناس اليوم مات كلاشنكوف
- في ذكرى رحيلها ..بهيجة الحكيم في الذاكرة الجمعية
- بيروقراطية منحة الطلبة


المزيد.....




- فرنسا: إطلاق سراح أربعة أفراد من عائلة منفذ اعتداء سوق عيد ا ...
- السعودية تتعهد بتقديم مساعدات مالية لتونس بقيمة 830 مليون دو ...
- فرنسا: هل يمكن أن تتحول -السترات الصفراء- إلى حزب سياسي؟
- وفاة رئيس إثيوبيا الأسبق
- هدف غريزمان المتأخر يضع حدا لنحس اتليتيكو مدريد خارج ملعبه
- مودريتش لا يغفر خطأ ميسي ورونالدو
- دورتموند يتقدم خطوة نحو التتويج بالبوندسليغا
- -كاف- يحدد تاريخ حسم مستقبل أمم أفريقيا 2019
- العراق... الحلبوسي يناقش مع عمار الحكيم أخر المستجدات السياس ...
- التحالف يدمر مسجدا في سوريا استخدمه -داعش- مركزا للقيادة


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - اسماعيل موسى حميدي - مواليد 2000..واتهام زوجة حجي شلاكه بالعهر