أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد المنعم الكيواني - مشروع بيير دوهيم الإبستمولوجي















المزيد.....

مشروع بيير دوهيم الإبستمولوجي


عبد المنعم الكيواني
الحوار المتمدن-العدد: 6073 - 2018 / 12 / 4 - 22:30
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    






تقديم إشكالي
بيير دوهيم (1861-1916) من الوجوه الفرنسية اللامعة في الفلسفة بوجه عام، والإبستمولوجيا بوجه خاص، إذ عُرف بجدية أبحاثه، وقوة مواقفه، التي تضاهي مواقف كبار الفلاسفة والإبستمولوجيين الذي عاصروه أو ينتمون لنفس عصره أمثال غاستون باشلار وألكسندر كويريه وهنري بوانكاريه...إذ أن دوهيم هو الآخر سينخرط في الحوار الفلسفي والإبستمولوجي حول العلم والفيزياء بشكل خاص، وبما أنه من الأعراف الفلسفية الراسخة أن يكون لكل فيلسوف يدعي الجدية إشكالا أي سؤالا أو عدة أسئلة، فإن بيير دوهيم يطرح على نفسه سؤال ما العلم؟ وما هي الفيزياء منه خصوصا؟ والجواب على هاذين السؤالين هو ما عرضه في كافة أعماله ومنشوراته، وبوجه خاص في عمله المنشور سنة 1906، تحت عنوان: النظرية الفيزيائية، موضوعها وبنيتها، وهو كتابه العمدة بدون منازع، وتبعا لهذا، فما هي أعماله ومؤلفاته؟ وما طبيعة النظرية الفيزيائية؟ وكيف تحضر الميتافيزيقا في الإبستمولوجيا الدوهيمية؟ ثم ما هي عناصر النظرة التاريخية للعلوم التي يدافع عنها الرجل؟ وأخيرا كيف يحضر اللاهوت والدين عموما في الفلسفة الدوهيمية؟
سيروم هذا المقال إلى الإجابة على هذه التساؤلات، بغرض التقرب من هذا الفيلسوف والإبستمولوجي الكبير، الذي رغم قوة فلسفته، وعمق نظرياته، حسب علمنا ، لا تتوفر في اللغة العربية أبحاث حوله.






أعمال بيير دوهيم
يعتبر دوهييم من الإبستمولوجيين الذين تميزهم غزارة الأبحاث وأصالتها، حيث ألف ما يزيد عن واحد وعشرين مؤلفا، وتسع وأربعين مقالة، والتي لم نجد ولا ترجمة واحدة لإحدى مقالاته ومؤلفاته، وفي ما سيأتي، سنقدم قائمة بأهم أعماله:

الكتب:
1- دروس في الكهرباء والمغنطسة.
2- مدخل إلى ميكانيكا الكيمياء.
3- الاختلاط والتوافق الكيميائي، محاولة في تطوير تصور.
4- تطور الميكانيكا.
5- النظرية الفيزيائية، موضوعها وبنيتها.
6- الحركة المطلقة والحركة النسبية.
7- نظام العالم، تاريخ المذاهب الكونية من أفلاطون إلى كوبرنيك.
8- إنقاذ الظواهر.
9- دراسة في حدود النظرية الفيزيائية.
المقالات:
1- بعض التأملات في موضوع النظرية الفيزيائية.
2- بعض التأملات في موضوع الفيزياء التجريبية.

3- الفيزياء والميتافيزيقا(1893).
4- نقطة تاريخ العلوم(1899).
5- مبدأ باسكال، مقالة تاريخية(1905).

الفيزياء والنظرية الفيزيائية


في موضوع النظرية الفيزيائية، فإن بيير دوهييم حاول جاهدا أن يبطل دعاوي التيارات القائلة إن النظرية الفيزيائية هي تفسير واقعي للقوانين، أي أنها تستطيع النفاذ إلى جوهر الوقائع كما نجد ذلك في الآلية الديكارتية، لأن في هذه الحالة ستكون النظرية مرتبطة بتصور ميتافيزيقي معين للواقع، وهذا ما يرفضه دوهييم بقوة كما سنرى لاحقا.
فعلى العكس من ذلك، إن النظرية الفيزيائية هي مجرد تمثيل مختصر ومصنف للمعطيات والمعارف الآتية من التجربة لا ينفذ أبدا إلى كنه أشياء وموجودات وظواهر الطبيعة. وتبعا لهذا، فقد حاول بيير دوهيم في كتابه الضخم المعنون بنظام العالم تاريخ المذاهب الكونية من أفلاطون إلى كوبرنيك، والذي من غير المعقول لأي باحث مجد ألا يطلع عليه، حاول دوهيم في هذا الكتاب، وخاصة في الجزء المتعلق بالفلك، أن يتتبع ذلك التصور المزدوج للنظرية الفيزيائية، الأول يريد للنظرية أن تخترق الظواهر لتنفذ إلى كنهنا أو جوهرها إلى غير ذلك من التعابير الميتافيزيقية المشهورة، أما التصور الثاني، وهو يختلف تماما عن الأول برضوخه إلى التجارب الجديدة بلا مقاومة، إدراكا منه بالدور الأصيل للتجربة في العلم...





بهذا إذن، وباختصار، فالنظرية الفيزيائية هي مجرد تصنيف صناعي للقوانين العلمية، وليست أبدا تفسيرا للقوانين، فلو كانت كذلك، لسميت نظرية ميتافيزيقية، لكنها فيزيائية فحسب.

يعارض دوهيم كليا التصور الكلاسيكي للمنهج التجريبي، ويؤكد في مقابل ذلك أن السيرورة التجريبية ذات الصلاحية بالنسبة للعلم هي بناء فرضيات ونظريات، ثم مواجهتها مع اختبارات الواقع، لكن مع ضرورة حضور الملاحظة، تلك الملاحظة التي تلعب دورا أساسيا في نظر دوهيم، لأنها هي من تقيم تمييزا بوضوح بين النظريات الخاطئة والنظريات ذات الصلاحية. وفي موضوع التجربة، فإن دوهيم يعتبر أن هناك اختلافات أساسية بين التجربة الفيزيائية والتجربة العامية، وهو نفس رأي باشلار، لأن الحس المشترك تظهر له الأمور بديهية وواضحة، فمن غير الممكن أن يستحضر الناس الشكوك التي أثارها هيوم أبدا، فعامة الناس بحكم العادة تبدو لهم الأشياء موثوقة وصحيحة استنادا إلى شهادة الحواس.
غير أنه لا توجد تجربة حاسمة Expérience crucial أبدا كما روجها فرنسيس بيكون واعتمدها لاحقا مشيل دوفوكو، لأن التجارب عند دوهيم تؤكد صلاحية نظرية ما، ولكن لا تحسم صحتها من خطئها، فالتجربة تحدد صلاحية النظرية ما ولا تحسم النقاش فيها.

إن التصور الكلاسيكي كان يعتبر أن مثالية العلم هي مثالية استقرائية، وبالتالي فالحقيقة العلمية تتم بفضل هذا المنهج العلمي، وهذا لا يتفق عليه دوهيم، حيث نقد بشدة ذلك الاستقراء الذي ظل لمدى طويل يقدم معطيات تجريبية حية، انطلاقا من قوانين نوتن مثل العطالة، ومبدأ الفعل ورد الفعل. وفي هذا الصدد، يقول بلان Bilan إن دوهيم قد انتقد كل ما يرتبط بالتجربة عادة، من التجربة الحاسمة إلى الاستقراء الواقعي. كما قدم دوهيم مفهوم الحس العلمي Le bon sens في مقابل الحس المشترك، فرغم أهمية الحس المشترك، ذلك أن مبادئ الرياضيات قد صدرت عنه، إلا أنه في الفيزياء يجب الشك فيه شكا منهجيا.

يضيف دوهيم، إن النظريات الفيزيائية تتميز بقدر كبير من الدقة، ولكن مع ذلك تبقى دقتها تقريبية، وتبعا لهذا وذاك، يدلل دوهيم على القطيعة بين الحس المشترك وبين العلم، ثم بين اللغة العامية وبين اللغة العلمية، فالفيزياء تتوسل بلغة رمزية مضبوطة، لكن رغم ذلك تبقى تقريبية فقط، وفي مقارنته بين الحس المشترك والحس العلمي، يوضح دوهيم هذا بمثال حركة الشمس؛ فإذا كنا في باريس، فالحس المشترك سيعتقد بكل إطلاقية بأن الشمس ستشرق من الشرق وتغرب من الغرب، وهو قول موثوق وصحيح، لكن اللغة العلمية لا تقتنع بهذا، وإلا كان جميع الناس علماء، بل تتطلب دقة أكبر.
في سياق دراسته للنظرية الفيزيائية، حاول دوهيم تسليط الضوء على ما يسمى بالنزاعات العلمية، أي حول مشكل من السباق إلى الجهر بنظرية معينة، وكذلك مشكل السرقة العلمية، فيؤكد أن هذه الظاهرة ليست بالضرورة سرقة، وإنما من المألوف في العادة علميا بروز نظرية واحدة عند أكثر من عالم، وبدون سابق اتفاق بينهم، فعندما تتوفر شروط نظرية ما تبرز بالضرورة...

وفي موضوع LTP أو محدودية النظرية الفيزيائية، يضع دوهيم حدودا منطقية لسعة النظرية الفيزيائية في فهم الحقيقة، ذلك أن المنطق بدوره له قدرة متناهية، فرغم ضرورته، لكنه لا يسمح بالتمييز، بالتالي فالمنطق غير قادر صراحة على الإحاطة بالحقيقة العلمية وتطويقها، ويستمر دوهيم في نقده للتجربة الحاسمة، فالتجربة لا تكون حاسمة أبدا، بل تفترض على الدوام تقريبا وحسب، تبعا لذلك، يتعين على العالم دائما إعادة تأويل التجربة.

والفكرة الجوهر هنا، فرغم الاختلاف الشاسع بين الحس المشترك والحس العلمي، فإن اللغة العلمية تمتلك قيما تقريبية فقط.




الفيزياء والميتافيزيقا

قام دوهيم برفض فيزياء ماكسويل الذرية والنسبية، لأن العلم ليس في حاجة لاعتماد الفرضية الذرية ليفهم ويفكر في الطبيعة، فالذرية تصف جواهر وكيانات غير محسوسة داخل حظيرة العلم، كما رفض دوهيم الكليانية Holisme في العلم التي نادى بها Quine، لأن هذا غير مقبول تماما، فدوهيم في أبحاثه الإبستمولوجية كان رافضا بشكل قطعي الفرضيات الميتافيزيقية، ويعتقد فقط بالأمور الإمبريقية التي يمكن رؤيتها والتأكد منها، حيث يقول في هذا الصدد: « Je Crois seulement ce que je vois »

فلا يجب أن نتبع ديكارت في تأسيس الفيزياء على الميتافيزيقا، يجب الاحتفاظ بالنظرية الفيزيائية إذا كانت، فقط، متوافقة مع الظواهر الطبيعية، ذلك أن أغلب النظريات التي وضعت في سلة التاريخ، كان لها، بشكل أو بآخر، أساس ميتافيزيقي، لهذا الأمر، ومنذ أطروحته الثانية بعنوان Le magnétisme سنة 1988، بدأ دوهيم حملته في مشروع علمي يميز كليا بين الفيزياء والميتافيزيقا.

إن LTP سابق الذكر هو عنوان كتاب لدوهيم، وهو رمز مختصر لـ Etude des-limit-es de la théorie physique، وقد قصد منه رسم الحدود للنظرية الفيزيائية، وذلك من خلال الرفض المطلق للفرضيات الميتافيزيقية، فكل ما لا يمكن التحقق منه فهو مرفوض.
ولكن لما هذا الرفض التام للميتافيزيقا؟
سيجيب دوهيم بأن العلم عندما يرمي بنفسه في مجال الميتافيزيقا فإنه يفقد استقلاليته، ولذلك نقد دوهيم المدارس الميتافيزيقية، وهي على الأقل أربع: المشائية، والمدرسة الذرية، والديكارتية، وأخيرا المدرسة النيوتونية ، إذ واجهها بقوة، فبالإضافة إلى ضرورة استقلالية العلم عن الميتافيزيقا، يتعين توافر منهج خاص لحدود النظرية الفيزيائية.

تاريخ العلوم

يلاحظ أنه منذ التسعينات من القرن التاسع عشر كتب دوهيم بغزارة في الفلسفة والنظرية الفيزيائية، إلا أنه فيما بعد وإلى حدود وفاته، وجه اهتمامه نحو التوثيق التاريخي للعلوم، فبما يفسر هذا التحول المنهجي؟
يقول برينر Brenner :
« L’essence même de la pensée duhemienne est une démarche historique »

في حقيقة الأمر، إن بيير دوهيم شديد الشغف بتاريخ العلوم، وذو نظرية فلسفية واضحة، لكنه في الأصل هو إبستمولوجي، أما تاريخ العلوم فهو مجرد وسيلة لبلورة مشاريعه الإبستمولوجية. لكن رغم ذلك، فالتاريخ هو القلب النابض للإبستمولوجيا الدوهيمية، لأن التاريخ يسمح بتعليل الاختيارات العلمية التي مشى وفقها دوهيم.
ينادي دوهيم في تاريخ العلوم بالاستمرارية La continuité، فلا توجد قطائع حقيقية في تاريخ العلم كما ينادي بذلك غاستون باشلار، بل أكثر من ذلك لا وجود لاكتشاف حقيقي، فالعالم لا يبدع نظرية جديدة من عدم exnihilo، بل يجد في التاريخ بذورا لنظرية علمية جديدة، فحتى نظرية كوبرنيك حول مركزية الشمس، فلم تكن إبداعا خالصا، بل إن الفيلسوف الفيتاغوري أرسطرخوص، كان قد نادى بمركزية الشمس، ولكن لم تؤخذ بعين الاعتبار، حتى أحياها كوبرنيك وقدمها في شكل علمي رصين سنة 1543 في كتابه دوران الأجرام السماوية.
وفي كتابه أصول الإستاتيكا، يظهر دوهيم كمعارض لفكرة الثورة العلمية، بل ومدافع عن سلطة التقاليد، إذ يقول:
« Le respect de la tradition est une condition essentielle du progrès scientifique »


دوهيم الكاثوليكي
إن المسألة الأساسية التي لا يمكن التغاضي عنها هي تقوى دوهيم والتزامه الديني الكاثوليكي، والذي سيظهر بشكل واضح في نظرياته العلمية وفي مواقفه، يقول دوهيم:
« Je crois de toute mon âme aux vérités que dieu nous a révélées et qu’il nous enseigne par son église »
وفي محاضراته دائما ما يكتر من عبارات سيء وقبيح وحسن، ودلالة هذا أن تاريخ العلوم عند دوهيم ليس أكسيوميا محايدا. وقد نقد دوهيم كل من غاليلي وكيبلر نقدا لاذعا ابتداء من أعمالهم الأولى، كما شمل نقده ديكارت كذلك لتأسيسه الفيزياء على الميتافيزيقا، ونعت كوبرنيك بالرداءة والسوء، والقصد من وراء كل هذه المعطيات، أن دوهيم ليس ضد الدين أو ضد الميتافيزيقا، بل هو ضد المزح والخلط بين ما هو علمي وما هو ديني ميتافيزيقي، فيقول عن كيبلر:
« Kepler est protestant, mais profondément religieux »
في سبيل شعوره الديني القوي، لم يتردد دوهيم في الرجوع إلى باسكال فيلسوف المتدينين ومتدين الفلاسفة، الرجوع إليه للاستفادة من أطروحاته، فكما هو معروف بين الدارسين لتاريخ الفلسفة، أن باسكال صاحب كتاب خواطر كان يبرهن في كل مرة على أن العلم ليس بمقدوره البرهنة على أمور الإيمان ووجود الله، كما أن الاعتقاد ليس أمرا يرفضه العقل، فأثر هذا الخطاب على عاطفة دوهيم الدينية وزاد باسكال احتراما في عين صاحبنا.
وفي 1913 وجه دوهيم نظره لكشف النقاب عن أمجاد العلم الكاثوليكي والفرنسي بوجه خاص، حيث يعتقد بأن دورا أساسيا لعبته الثورة المسيحية في التعجيل بنهاية الفيزياء الأرسطية، وأشهر العلماء الكاثوليك، نجد Albert de saxe، ومنهم كذلك Necole orisme، الذي يعتبره دوهيم عالما بالمعنى الحق، وأنه ممهد وملهم لعلماء الغرب المرموقين أمثال كوبرنيك وديكارت وغيرهم...فيقول في هذا السياق:
« Necole Orisme n’a pas seulement été le précurseur de Copernic, il a été aussi le précurseur de Descartes et le précurseur de Galilée »
وعموما يتلخص موقف دوهيم في ضرورتين أساسيتين؛ الأول تتمثل في ضرورة القيام بدراسة منطقية للعلم للبرهنة على أن العلم غير متنافر مع الميتافيزيقا ومع الدين، والنقطة الثانية تتمثل في ضرورة العودة إلى التاريخ للبرهنة على أن القراءات التاريخية هي قراءات متسرعة وغير صحيحة، لأنها تحاول إثبات تناقض العلم والدين، وهو الأمر الذي يبطله دوهيم.

هكذا سيصبح بيير دوهيم من المحطات الأساسية في الإبستمولوجيا المعاصرة، من خلال استماتته في رسم حدود النظرية الفيزيائية عن كل باقي الأفكار الميتافيزيقية، تَيسر له هذا بعودته الجادة إلى تاريخ العلوم الذي جعل منه من كبار مؤرخي العلوم، ودون أن تتأثر عاطفته الدينية وتمسكه بالإيمان، بل جعل تاريخ العلوم خادما للفكر والعلم الديني في العصر الكلاسيكي. ومن الجدير بالذكر في خاتمة هذا المقال، أنه لا يمكن إنكار توقف بيير دوهيم عند العلم العربي تحت عنوان: La tribut des arabes avant le XIII ème siècle في سياق بحثه في الفلك اللاتيني في القرون الوسطى.
02/12/2018
17:43

يمكن الاطلاع كذلك على:
- Brenner , Duhem science, réaliste et apparence
- Une brève du livre - la théorie physique, p 07
- الجابري، محمد عابد، مدخل إلى فلسفة العلوم.
- Pierre humbert, Pierre duhem.
- Pierre Duhem , la théorie physiquen, son objet- sa structure .
- Le système du monde, tome 1
- La valeur de la théorie physique





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,099,840,614
- التربية والحياة (مقالة في المضمر والمحجوب)


المزيد.....




- الدفاع الروسية تعلن عودة قاذفات -تو-160- من فنزويلا
- اليمن: اشتباكات متفرقة في الحديدة تثير المخاوف بشأن مصير اله ...
- مؤامرة -بريجنسكي- الكبرى.. كيف صنعت أميركا النسخة الجهادية ا ...
- ماليزيا.. تغيير ولاءات الساسة لإحداث توازنات جديدة بالبرلمان ...
- -السترات الصفراء- تحشد لمظاهرات جديدة ضد ماكرون
- المفوضية الأوروبية للطاقة تدعو روسيا وأوكرانيا لاستئناف المح ...
- البيت الأبيض: أردوغان أبلغ ترامب بأن الجيش التركي يستعد لعمل ...
- الجيش الإسرائيلي يحاصر منزل عائلة -أبو حميد- برام الله تمهيد ...
- تراجع سعر النفط بعد خسائر وول ستريت
- -شوام- مصر.. بين الأمس واليوم


المزيد.....

- تأثير الفلسفة العربية والإسلامية في الفكر اليهودي – موسوعة س ... / شهد بن رشيد
- الإله الوهم والوجود والأزلية / سامى لبيب
- الطريق إلى الكائن الثالث / معتز نادر
- في محبة الحكمة / عبدالله العتيقي
- البُعدُ النفسي في الشعر الفصيح والعامي : قراءة في الظواهر وا ... / وعد عباس
- التحليل النفسي: خمس قضايا – جيل دولوز / وليام العوطة
- نَـقد الشَّعب / عبد الرحمان النُوضَة
- التوسير والرحلة ما بين أصولية النص وبنيوية النهج / رامي ابوعلي
- مفاهيم خاطئة وأشياء نرددها لا نفطن لها / سامى لبيب
- في علم اجتماع الجماعة- خمسون حديثا عن الانسان والانتماء والا ... / وديع العبيدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد المنعم الكيواني - مشروع بيير دوهيم الإبستمولوجي