أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - عتاب من متابعي















المزيد.....

عتاب من متابعي


سامي الذيب
(Sami Aldeeb)


الحوار المتمدن-العدد: 6064 - 2018 / 11 / 25 - 08:09
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يصلي يوميا من يعبر لي عن امتنانه لما اكتب. وانا اذ اشكرهم جيمعا لا ارى حاجة لنقل اقواله.
ويصلني من وقت لآخر عتاب من بعض متابعي
والعتاب هو دليل على اهتمامهم فأقوم في في بعض الأحيان بالرد عليهم
وهنا افرق بين العتاب والشتائم، وما اكثرها. وقد قررت بالرد على الشتامين بعبارة واحدة: شكرا على مروركم. وأنا ارى ان الشتامين يستحقون أيضا الشكر، مثلهم مثل المداحين، إن لم يكن اكثر لأنهم يعبرون عن جرح في داخلهم. وعلينا جميعا ان نستمع لآلام بعضنا البعض حتى وإن جاءت في صيغة الشتيمة
.
انقل لكم هنا بعض اقوال المعاتبين وردي عليهم
.
وصلني هذا الصباح عتاب من شخص يقول فيه:
المشركين والكفار هم يقولون على القرآن الكريم أساطير الأولين مثل ما تقول انت وتتهم كلام الله العظيم
وكان جوابي:
اطمئنك. ما في شيء اسمه كلام الله. لا توراة ولا انجيل ولا قرآن ولا الف ليلة وليلة
.
وكتب آخر:
لماذا انت تحارب الإسلام والمسلمين
وكان جوابي: اذا كنت راكب في سفينة وقام احد الركاب بثقب السفينة معرضا كل الركاب للغرق، هل تتركه يفعل؟
اريد جوابا
.
وكتب آخر:
23 سنة فقط يا استاذ سامي استطاع محمد (ص) عليه وسلم.ان تكون له الان حوالي 2 مليار مسلم .وكم انت يا استاذ تطرح مفاهيمك بدون جدوى حتى وان الحدوا فسوف يتبين لهم الحق
وكان جوابي:
من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
.
وكتب آخر:
افهم من كلامك ان القرءان ليس كلام الله خالق الكون
وكان جوابي:
ردا على سؤالك
كل كتاب هو كتاب بشري، فلا ينزل من السماء إلا المطر والنيازك وبراز الطيور
وهذا ينطبق على التوراة والإنجيل والقرآن والف ليلة وليلة
وكل من يقول عكس ذلك مكانه الطبيعي مصحة الأمراض العقلية
.
وكتب آخر:
كم من الجميل كل من يريد الشهرة اصبح يتكلم بي الدين و يستهزاء ويأخذ الأمور بي تفاهة....
المعادلة سهلة جداً = كم تتوقع ان تعيش على الارض ٧٠ سنة كم تتوقع ان تحصد من ثروة في حياتك ٢٠ مليون كم هي قوتك محدودة كل شيء في حياتك محدود و جميع قواتك العقلية و الجسمية محدودة كيف لي مخلوق محدود في جميع الأمور أن يتسع خالق غير محدود. اذا عقلك اتّسع الخالق فأعلم انهو ليس خالق لي يكون خالق يجب ان يكون غير محدود ولا يسعه شئ.
((إذا أردت معرفة ألحق يجب أن تصدق مع نفسك وقول اللهم أرني الحق برحمتك يا أرحم الرحمين )).
وكان جوابي:
شكرا على مرورك
ولا تنسى نفسك قبل ان تعظ غيرك
.
وكتب آخر:
تحياتي دكتور سامي .
أنا من الذين تابعوا كثيراًُ من مقالاتك وأعجبت بكثير منها من باب أنه يحق بل هو واجب على كل من تتوفر عنده الإمكانية الثقافية أن يدرس وينتقد أي نشاط انساني لما لذلك من فائدة للآخرين الذين يسعون للمعرفة المجردة ، فما دمت تجد ثغرات في القرآن فحقك أن لا تصدق أنه كلام الإله وعلى صاحب القرآن أن لا يعترض على ذلك ، وبما أن القرآن والإنجيل أخذا كثيراً من التوراة وايضاً التوراة أخذ من الثقافات والأساطير التي سبقته فكان أكثر اقناعاً أن تركز اهتمامك على مصادر تلك المواضيع والأفكار الواردة في كل منها ، عندها سأعتبر أنك قدمت عملاً ثقافياً ومعرفياً مفيدين لمجتمع أكثر ما ينقصه هو المعرفة ، ويبرئك من اتهام نبي الاسلام من الاتهامات التي قد لا تكون حقيقية ولا تصدقها كثير من الطوائف الاسلامية حتى لو اعتمدت في اثباتها على ماورد في كتب يجمع آخرون على صدقها . وبالتالي فأنا من الذين لا يرون أن تركيزك على القرآن وعلى نبي الاسلام منطقياً وعليك ان لا تحزن من شتائم بعض المتعصبين الذين ليس لديهم من المعرفة إلا ما يسمعوه من رجال الدين .
وكان جوابي:
أخي الفاضل، لكل تخصصه. وليس مطلوب من الطيار ان يكون نجار
ولا اعترض على من ينتقد المسيحية واليهودية، لا بل اشجعه. ولكن لا احب ان اتطفل على المتابعين بالتكلم فيما لا افهمه.
وكل ما اتكلم به هو في مجال تخصصي ولي فيه كتب قضيت عليها سنين من البحث.
واظن انه يكفي ان اقول بأني اعتبر كل الكتب كتبا بشرية وهذا ينطلق على التوراة والإنجيل والقرآن - وكل من يقول عكس ذلك مكانه الطبيعي مصحة الأمراض العقلية
وتصلني طلبات كثيرة من متابعين يريدون ان اتعرض لمواضيع مختلفة لها علاقة بالتاريخ الإسلامي أو حتى معتقدات اسلامية ولكني ارفض ذلك لأني لم ادرس ولم ابحث في تلك المواضيع وليس لدي وقت لدراستها والتعمق فيها
.
ورد صاحبي:
لا أحب ان آخذ من وقتك كثيراً بالتعليق ثم الرد ، لكني لم اقتنع فأنت تخوض في حوض واحد وهو بحد ذاته نفس الاختصاص . فشو جاب الطيار عالنجار . تحياتي لك
وكان جوابي:
لا احاول اقناعك
فالإقتناع شأن شخصي. وإن اقنعتك فلن اقنع غيرك
شكرا على مرورك
.
وكتب آخر:
هل المشكلة في الدين ام من يطبق الدين
وايضا هناك دول ملحدة فاشله ودولة ملحدة ناجحة . كل فكره لها نظرية وتطبيق .
وكان جوابي:
سؤالك في مكانه. كتبت كتاب عن العنف في الإسلام بالفرنسية. وأوضحت فيه انه في حالة حدوث حادث مع سيارة يجب رؤية ان كان الخطأ من السائق أم من الطريق أم خطأ في السيارة. والثلاث احتمالات واردة. بطبيعة الحال عندك لا يمكن ان يكون الخطأ في الإسلام لأنه دين من عند الله. لكن تصور نازي يقول الخطأ في ممارسات النازيين وليس من تعاليم النازية. أو الخطأ من الشيوعيين وليس من تعاليم الشيوعية.
.
وكتب آخر:
اولا احترم نفسك قبل احترامك للغير حتى يبادلوك ذات الاحترام فابحث في الاسلام وتعمق ليس كما يحب المتطرفون و المحسوبين على السلام وانا واثق أن الجواب يتجلى لك انا مسلم وأتطلع لأفكار غيري ولاديان العالم بأدب واحترام وتاتينا الان يا اخي الفاضل وتسيء للجميع بدون استثناء فهذا لا نريده أن يعم بين الناس وهذا مما علمنا إياه رسولنا وليس مشايخ الضلالة الذين يزعمون حب الله والرسول فالإسلام بريء من اقوال وافعال المنافقين ،وشكرا اخي وسلام عليك
وكان جوابي:
لماذا كل هذا التقديس للإسلام وتبرئته من أقوال وأفعال المنافقين؟ الجواب: لأنك تعتبره دين الله.
والحقيقة ان كل دين هو بشري وفيه الغث والسمين ولا علاقة لله لا بيهودية ولا مسيحية ولا اسلام، لا بتوراة ولا انجيل ولا قرآن.
وكل دين كما كل منظومة مثل الماركسية والنازية والفاشية يمكن ويجب نقده إذا تسبب بمصائب
نحن نعاني من الإسلام منذ 14 قرن بسبب تعاليمه السيئة وتريدنا ان نسكت؟
إلى متى؟
.
النبي د. سامي الذيب
مدير مركز القانون العربي والإسلامي http://www.sami-aldeeb.com
طبعتي العربية وترجمتي الفرنسية والإنكليزية والإيطالية للقرآن بالتسلسل التاريخي وكتابي الأخطاء اللغوية في القرآن وكتبي الأخرى: https://sami-aldeeb.com/livres-books
يمكنكم التبرع لدعم ابحاثي https://www.paypal.me/aldeeb





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,225,901,019
- مسلم يريدني مسيحي على هواه
- الشتائم دورة تدريب مجانية لتعلم الصبر
- رسالة من السويد: صوت الآذان
- شتائم بالشوالات
- الإعجاز العلمي في القرآن
- إلى الأخ رشيد مقدم برنامج سؤال جريء
- العنف في الإسلام: التشخيص والعلاج
- صدق الله العظيم ... ومصحة الأمراض العقلية
- اليهودية والإسلام وجهان للنازية
- التعصب الديني
- الترشيح لأنبياء جدد
- نقاش بين النبي ومتابعيه
- دفن الملحدين
- ما الأفضل طبعتي العربية للقرآن أم طبعة السعودية؟
- رجل غيور
- انا اؤمن بالقرآن
- خصائص طبعتي العربية للقرآن
- لماذا اختفت اللغة القبطية ولم تختفي اللغة الفارسية؟
- كيف بدأت مغامرة طبعتي العربية للقرآن
- استفتاء حول المسجد الأقصى


المزيد.....




- وسط انتشار للجيش الإسرائيلي... دعوات للنفير العام والزحف تجا ...
- الإفتاء المصرية: -الإخوان- جماعة إرهابية لن تهزم وطنا عريقا ...
- أئمة المساجد في الجزائر يحذرون من استغلال المساجد للفوضى
- إجلاء المدنيين يؤخر عملية القضاء على آخر جيب للدولة الإسلامي ...
- مخيم الهول: الملاذ الأخير لنساء وأطفال عناصر «تنظيم الدولة ا ...
- الفاتيكان يكسر حاجز الصمت حول اعتداءات جنسية ضد أطفال تورط ف ...
- الانتخابات الرئاسية السنغالية: هل تؤثر الطرق الصوفية في تصوي ...
- -الإفتاء المصرية- تهاجم الإخوان: خوارج العصر وقتالهم أعلى مر ...
- قوات سوريا الديمقراطية تسلم بغداد 130 مقاتلا عراقيا في تنظيم ...
- -أوروبا.. هل هي مسيحية؟-.. صراع الدين والعلمانية في القارة ا ...


المزيد.....

- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - عتاب من متابعي