أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال عبد العظيم - قادة الخليج يدشنون اسرائيل الكبرى















المزيد.....

قادة الخليج يدشنون اسرائيل الكبرى


جمال عبد العظيم
الحوار المتمدن-العدد: 6050 - 2018 / 11 / 10 - 18:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شهد الاسبوع الاخير من اكتوبر (تشرين الاولى) الماضى مظاهرة خليجية فى حب اسرائيل . حيث تم استقبال وفود رياضيه فى قطر والامارات ثم كانت زيارة نيتانياهو الى سلطنة عمان . وبالطبع لم يكن هذا المشهد وليد الصدفه بل جاء كثمرة لسعى اسرائيلي دؤوب وتخطيط استراتيجى منذ سبعينات القرن الماضى . وكانت العلامات الابرز فى تطويع النظام العربى واخضاعه هى :عزل مصر وضرب ريادتها العربيه بمعاهدة سلام مع اسرائيل . ثم اسقاط شاه ايران واقامة نظام الملالى ثم تحطيم القوه العسكريه العراقيه لينكشف الخليج امام ايران . وكان الاهم من هذا كله هو اسقاط الاتحاد السوفييتى ودخول القوات الامريكيه الى المنطقه . واخيرا كان ما يعرف بالربيع العربى والذى اسقط عدة دول عربيه فى ايام وانتهت ثوراتها المزعومه بانهيارها ووضعها تحت رئاسة عملاء.علاوة على ان اراضيها اصبحت مستباحه امام تنظيمات ارهابيه تطورت وامتلكت اسلحة الجيوش النظاميه واصبحت قادرة على احتلال الارض .
وكان طبيعيا ان يسبب الربيع العربى ذعرا ورعبا لدى دول ودويلات الخليج الغير قادره على حماية نفسها لا من ايران ولا من ضربات تنظيمات الارهاب التى تحركها اسرائيل . واثمر هذا الرعب انهيارا واضحا واستسلاما كاملا امام العدو الاسرائيلى دون قيد ولا شرط ولا اى اعتبار للقضيه الفلسطينيه . نحن اذن نعيش لحظة فارقه تتحول فيها اسرائيل من دوله صغيره تحتل ارض فلسطين الى اسرائيل الكبرى التى تهيمن وتدير وتسيطر على الوطن العربى فى المشرق لتقيم فيه دولتها العظمى من النيل الى الفرات . فيما يلحق المغرب العربى بالاستعمار الاوروبى( وخاصة الفرنسى) فتعود كل دوله لمستعمراتها القديمه فى القرنين 19، 20 . اما مصر فلن تكون لا مع المغرب العربى ولا مع المشرق بل سيفرض عليها العزله . تلك هى خطة شيمون بيريز التى نشرها منذ ربع قرن فى كتابه " الشرق الاوسط الجديد " .
وبعد زيارات الوفود الصهاينه الى دول الخليج اعلن فى بداية نوفمبر(تشرين الثانيه) الجارى عن مشروع خط سكه حديد باسم " السلام الاقليمى " حيث اعلنت هيئة البث الرسميه الاسرائيليه ان الولايات المتحدة الامريكيه تبنت هذه الخطه التى تنص على مد خط سكه حديد تربط اسرائيل بكل من الاردن والسعوديه والامارات والبحرين وسلطنة عمان وقطر والكويت (من اجل هذا المشروع بدأت دول حصار قطر بالتراجع ومغازلة قطر فى بادرة لانهاء حصارها)وفور الاعلان عن المشروع سافر وزير المواصلات الصهيونى الى مسقط عاصمة سلطنة عمان للمشاركه فى مؤتمر دولى للمواصلات حيث يعرض هذه الخطه . وقالت هيئة البث الاسرائيليه ان هذه المبادره تشكل تطورا قد يؤثر على العديد من دول المنطقه . واضافت ان تبنى واشنطن لتلك المبادره جاء عقب اتصالات مستمره حولها خلال العامين الماضيين بين اسرائيل والادارة الامريكيه وجهات عربيه فى المنطقه . وطبعا سيكتمل هذا المشروع بسيطرة اسرائيل على الممر الدولى فى خليج العقبه حيث ستؤول اليها الجزر المصريه (تيران وصنافير) والتى تنازلت مصر عنها للسعوديه وستهديها الاخيره لاسرائيل لتسيطر على مداخل ومخارج المنطقه . هذا بالاضافه الى 1000 فدان من ارض سيناء تم تخصيصها لمشروع نيوم السعودى . ولنقل البترول الى البحر المتوسط بريا فتكون نهاية قناة السويس . ورغم ان الاراضى مصريه الا ان مصر لن تشارك فى هذا المشروع الذى سينتزع منها مضيق تيران واراضى فى سيناء وسينهى للابد قناة السويس كما ان مصر يجرى عزلها عن المغرب العربى وبعدها الافريقى منذ عقود حيث الازمات والخلافات المستديمه بينها وبين السودان وليبيا ثم تطور الامر ليصل الى خلاف دموى مع الجزائر فى نوفمبر 2009 بسبب مباراة فى كرة القدم . ثم طال الامر الشقيقه المغرب حيث شنت المذيعه المصريه امانى الخياط هجوما دنيئا على الشعب المغربى بلا اى داع وهو ما احدث ازمه بين البلدين واشعل المظاهرات المغربيه امام السفاره المصريه بالرباط .

ولكى نفهم عملية بناء اسرائيل الكبرى ينبغى الرجوع الى سنوات التسعينات حيث كانت قد شهدت جدلا كبيرا بين اليمين واليسار الاسرائيلى حول اسرائيل الكبرى وكيفية انشائها . فيرى اليمين انها اسرائيل الكبرى بالجغرافيا اى بالسيطرة على الاراضى العربيه واحتلالها . بينما ابتدع اليسار (شيمون بيريز- يوسى بيلين - يوسى ساريد) نظرية الحدود الاقتصادية كبديل عن الحدود الجغرافية اى بناء اسرائيل العظمى اقتصاديا وسياسيا وتكنولوجيا بحيث يستطيع النفوذ والسيطرة الاقتصاديين تحقيق الاهداف الصهيونيه بصورة اكثر رسوخا واطول عمرا واقل كلفة وخسارة بشرية . وهذا الطريق يمر عبر الدبلوماسيه . وعليه فانه برفع المقاطعه العربيه عن اسرائيل تبدا فى الظهور اسرائيل العظمى التى لن تحكم الفلسطينيين فقط بل ستحكم كل الدول العربيه فى الخليج .. وتتحقق لها السيطره والهيمنه والتربع على كامل المنطقه وثرواتها وتستطيع تدجين الشعوب العربيه وتطويعها وتخريب النسيج الاجتماعى فى العالم العربى . وقد سادت هذه النظريه على نظرية اسرائيل الكبرى جغرافيا بسبب عدد السكان القليل جدا والغير كافى للسيطره على الاراضى العربيه فاستقر النظام السياسي للدوله الصهيونيه على تبنى نظرية الاعتماد على اختراق النظام العربى بترتيب اتفاقات سلام مع الدول العربيه تقوم على تجاوز القضيه الفلسطينيه وحقوق الشعب الفلسطينى لان المصالح الاقتصاديه الهائله المستجده ستؤدى الى تذويب هذه المشكلات .
وعن هذا الطرح يقول د / عبد الوهاب المسيري فى موسوعته "اليهود واليهوديه والصهيونيه" : انه ينسجم مع رؤية النظام العالمى الجديد والتى تقول ان الانسان كائن اقتصادى دوافعه اقتصاديه ومطامحه اقتصاديه . وان خلق مصالح اقتصاديه مشتركه بين الدول يجعل شعوبها تنسى افكارا مثل السياده والكرامه الوطنيه . وبهذه الطريقه يحاول النظام العالمى الجديد تحويل العالم الى سوق واحده كبيره لا تعرف الحدود . وتمر فيها الشركات عابره للقارات والقوميات دون ان يعوقها عائق وتستطيع ان تبيع سلعها لمستهلكين يتسمون بالعموميه ولا يكترثون بالحدود او السياده وتلك هى العولمه . وبهذه الطريقه يقضى النظام العالمى الجديد على كل اشكال المقاومه داخل العالم الثالث ليتمكن من تفكيك الشعوب دون ان يضطر الى اللجوء للمواجهه المكلفه .
وهذه بالضبط هى الاستراتيجيه الاسرائيليه التى تقوم على دمج اسرائيل فى المنطقه وفق شروط تضمن لها الهيمنه الاقتصاديه القائمه على تفوقها التكنولوجى والعلمى فتصبح اسرائيل الكبرى مفهوما اقتصاديا لا جغرافيا . وقد تم استخدام مصطلح الشرق الاوسط ليكون بالامكان ادراج الكيان الصهيونى ضمن المنطقه العربيه . ويوضح د/ عبد الوهاب المسيرى ان المشروع الشرق الاوسطى يقوم على مبدأ اساسي مفاده ان تحقيق السلام على ارض الواقع مرتبط بالتفاعل الاقتصادى . وان خلق مصالح اقتصاديه متبادله بين الاطراف الداخله فيه يؤدى الى تسهيل التوصل لحل سياسي ويصبح هذا المشروع مفتاح حل جميع مشكلات العالم العربى من خلال ترويج مقولة ان السلام يجلب الرخاء والتنميه بحيث يحل محل الانسان العربى المسلم انسان اقتصادى عام لا يمارس اى رغبه فى تجاوز واقعه المادى الاستهلاكى المباشر. اى تخليق انسان لا يحمل اى قيم اوثقافه او تاريخ او ارتباط بوطن ولا يهمه سوى اشباع غرائزه التى يستسلم لها وتقوده منها اسرائيل كما يقود الانسان البهائم . وهذا الانسان او بالاحرى الحيوان حدوده هى حدود السوق وافقه هو افق السلعه وفضاؤه متعته وسماؤه لذته . وطبعا هذا المشروع يقوم على اعطاء دور كبير للقطاع الخاص ورجال الاعمال او ما يسمى "خصخصة صنع السلام". واهم اليات تحقيق السوق الشرق اوسطيه هى المؤتمرات الاقتصاديه التى تتم قيادتها عبر مؤسسات من خارج المنطقه ممثله فى المنتدى الاقتصادى العالمى فى دافوس بسوسرا . وايضا مجلس العلاقات الخارجيه الامريكيه فى نيويورك . وهذه المؤتمرات ليست قاصره على ممثلى الدول بل تضم رجال اعمال ومنظمات دوليه . وطبعا واضح ان هذه المؤتمرات تهدف الى زيادة نفوذ القطاع الخاص ورجال الاعمال بحيث يشكلون لوبى (جماعة ضغط) قويه داخل اى نظام سياسي . وفى نفس الوقت يزيد تفاعل اعضاء هذه الفئه بعضهم بعض ومع المستثمرين الاجانب والشركات الغربيه ذات النشاط الدولى . وهو تفاعل سيتم فى اطار المصالح الاقتصاديه المجرده من القيم الاخلاقيه او القوميه . وستتصاعد عملية التعامل تدريجيا الى ان يتحول الشرق الاوسط باكمله الى سوق مشتركه تسوده مجموعة المشاريع الضخمه تمولها مؤسسات التمويل الدوليه ويتم ربط كل هذا بالسوق العالميه . اما اليات اقامة المشروع الشرق اوسطى فتتمثل فى : عقد اتفاقيات ثنائيه بين اسرائيل وكل دوله (منفرده) من الدول العربيه المحيطه باسرائيل فى المجالات الاقتصاديه والتجاريه والعسكريه والامنيه بالاضافه الى المجالين السياسي والدبلوماسى . وما يترتب على ذلك من ترتيبات تنظيميه واداريه وعسكريه مشتركه . وايضا تطبيع العلاقات مع الدول العربية وفق اليات السوق الرأسماليه وهذا من شانه توليد مصالح مشتركه تتضمن ترتيبات مائيه مشتركه - بنيه تحتيه مشتركه - مشروعات اقتصاديه مشتركه وتبادل تجارى غير مقيد . وهكذا فالمساله اذن ليست مجرد سوق بل الهدف هو خلق واقع اقتصادى جديد فى مناطق ومواقع مفصليه يتسع نطاقه بشكل مستمر بحيث يتم خلق احزمه اقتصاديه جديده تخترق البلدان العربيه وتجعلها خاضعه لكيانات اكبر منها هى الهيئات الاقليميه والدوليه التى تدير كل هذا . وطبعا تنعدم فى هذا الوضع اى فرصه للفكاك من الاسر . وتصبح تكلفة الانفصال - فى حال توتر الاجواء - باهظة الثمن الامر الذى يعنى فقدان البلاد العربيه لاراتها وخضوعها للاراده الاسرائيليه .
والمشروع الشرق اوسطى لا يقتصر على كونه سوقا شرق اوسطيه بمفهمها الاقتصادى بل انه مشروعا لنظام اقليمى جديد اى انه مشروع استراتيجى له مقوماته السياسيه والاقتصاديه والامنيه والايديولوجيه . وعليه نكون امام عملية هدم للنظام العربى الاقليمى ليستبدل به نظام تحتل فيه اسرائيل موقعا محوريا . حسب خطة شمعون بيريز التى اعلنها فى كتابه "الشرق الاوسط الجديد" والتى تجعل اسرائيل تهيمن على السكه الحديد والمطارات والموانىء (والمناطق الحره المقامه حول هذه الموانىء) والطرق التى تربط اسرائيل بالدول العربيه . فيما اسقطت كل مشروعات الطرق والمواصلات التى تربط الدول العربيه ببعضها او تربطها بالخارج وهذا من شانه ان يجعل اسرائيل هى عاصمة الشرق الاوسط . هذا الى جانب اقتراح بيريز ان تقام مؤسسات اقليميه (تحتل فيها اسرائيل الصداره) لتتولى ادارة المطارات والموانى والطرق المقترحه . كما ان خطة بيريز للشرق الاوسط بمختلف مشروعاتها ليس فيها مصر بل تم عزلها لتصبح وكانها غير موجوده فى الاقليم . اما السياحه فيقول بيريز انها ستجلب الرخاء العظيم ويطلب من اجلها فتح الحدود بلا ضوابط ويطالب بتنظيم اقليمى لحركتها يجلب السياح ويحدد حصة كل دوله عربيه وطبعا ستهيمن اسرائيل على هذا التنظيم لتتحكم فى ارزاق الدول العربيه . اما عن التمويل فقد ذكر بيريز ان التمويل جاهز لكل تلك المشروعات وسيأتى من الجماعه الاوروبيه ، اليابان ،البنك الدولى ، اضافه الى الشركات الدوليه العملاقه التى ستدفع للاستثمار فى مشروع الشرق الاوسط الجديد . وطبعا كل الاموال والخبرات ستأتى عبر اسرائيل .
ولا تسمح خطة بيريز للعرب الا بالسياحه والزراعه والطاقه اما الصناعات والتكنولوجيا فهى حكرا على اسرائيل وهى ايضا تستهدف سيطره واداره اسرائيليه لاموال النفط . اى انها ستفرض على العرب تقسيما للعمل يفرض عليهم التخلف التكنولوجى . بل ان بيريز ذكر فى كتابه ان اسرائيل توصلت لاتفاق مع الجماعه الاوروبيه يفصل دول المغرب العربى عن دول المشرق وهو ما يفهم منه ان الاستعمار الاوروبى سيعود لاحتلال المغرب العربى فيما تقوم اسرائيل ببناء اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات فى المشرق العربى . تلك اذن هى لحظة اعلان وفاة العرب التى تساءل عنها من قبل الشاعر الكبير نزار قبانى . فقد استسلم قادتهم لاسرائيل ويسلمونها الان ارضهم وشعوبهم ومقدساتهم وتاريخهم





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,058,970,306
- علم نفس الجماهير
- رائحة الانسان
- كيف انتصر سعد زغلول بشعب اعزل على الجيش المسلح
- الموساد قتل ديانا بطلب من العائله المالكه البريطانيه
- اشرف مروان هو قاتل جمال عبد الناصر
- الخلافه الاسلاميه المزعومه
- المندوب السامى السعودى فى مصر
- جزء من العقل مفقود
- الدين فى خدمة دولة المال
- جمال عبد الناصر زعيم الاوليجاركيه العسكرى
- ما افلح قوم ولوا امورهم للعسكر
- مصطفى النحاس هو صانع الثوره وليس جمال عبد الناصر


المزيد.....




- ترامب مدافعا عن بيانه: لن أتخلى عن السعودية بسبب مقتل خاشقجي ...
- بومبيو: سنحافظ على علاقتنا مع السعودية لحماية مصالحنا
- تركيا بعد بيان ترامب: نريد الكشف عمن أصدر تعليمات قتل خاشقجي ...
- ترامب مدافعا عن بيانه: لن أتخلى عن السعودية بسبب مقتل خاشقجي ...
- أصوات ديمقراطية في الكونغرس ضد -تسامح- ترامب مع السعودية على ...
- الدفاع الروسية: المسلحون في إدلب قصفوا أرياف اللاذقية وحلب و ...
- إيران تصف بيان ترامب حول السعودية وخاشقجي بـ-المخزي-
- مارشيلو ليبي يقود الصين إلى التعادل بهدف لهدف مع منتخب فلسطي ...
- مخزٍ... هكذا وصفت إيران بيان ترامب بشان السعودية ومقتل خاشقج ...
- مقتل جمال خاشقجي: ترامب يدافع عن العلاقات مع السعودية


المزيد.....

- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال عبد العظيم - قادة الخليج يدشنون اسرائيل الكبرى