أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - مُكَرَر وَبِالمُختَصَر... هَلْ كانَ قاطِعُ طَرِيقٍ قَتالٌ لِلبَشَر















المزيد.....


مُكَرَر وَبِالمُختَصَر... هَلْ كانَ قاطِعُ طَرِيقٍ قَتالٌ لِلبَشَر


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 6025 - 2018 / 10 / 16 - 14:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


طبعا لا مقارنة بين نصوص متونها القتل والتعذيب... وبين نصوص متونها الحرية والانسانية... ولن نذهب الى نصوص يمكن تحريفها... والى كلمات يمكن التلاعب بها لتظهر بمظهر الدفاع عن النفس... كما جرت العادة وتجري دائما في المنتدى... من قبل المهلوسين الاسلاميين... لننتقل الى الافعال التي لا مجال لتأويلها ... الا لمن كان على ذات المنهجية الدموية... وبئس لها من منهجية... فيا سادتي الافاضل... نحن عندما نصف رسول الاسلام محمد بن ابي كبشة بأنه إرهابيٌّ... ومجرمٌ قاتلٌ متوحشٌ... وسارقٌ... ودجالٌ مخادع... وفاسد منحل أخلاقياً... فليكن معلوما لديكم...بأننا لا نفتري عليه... وفي كتبهم لا في كتبنا... الالاف من الاعترافاتٍ... بلسانه وعلى السنة اصحابه واهله... بما يكفي لإصدار حكم الإعدام عليه... دون الحاجة حتى إلى محاكمة... فمن فمه ومن أفواه أصحابه ندينه... وهذه بعض من خصائصه صلى هبل عليه وسلم:
أولا- إرهابي:
1ـ يقول ابن ابي كبشة عن نفسه وعلى لسانه: ‏أُعطيتُ خمسا لم يُعطَهُنَّ أحد قبلي، بعثتُ إلى الأحمر والأسودِ وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، ونصرت بالرعب ‏‏فيرعب العدو وهو مني مسيرة شهر.. ‏(مسند أحمد)
2ـ يقول ابن ابي كبشة بأن لديه الأوامر من شيطانه الذي يسميه الله... بأن يقاتل الناس حتى يخضعوا له... ‏‏{أُمرت أن أقاتل الناس حتى ‏يشهدوا ‏‏أن لا إله إلا الله وأن محمدا ‏‏رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك ‏‏عصموا ‏‏مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله} (صحيح البخاري)
3ـ محمد بن ابي كبشة يأمر أفراد عصابته بإرهاب الناس: {وأَعِدُّوا لَهُم ما استطعْتُم من قوَّةٍ وَمِن رباطِ الخيلِ تُرهِبُونَ بهِ عَدوَّ الله وعدوَّكُم وآخرينَ من دونِهِمْ لا تعْلَمونَهُم الله يَعْلَمُهم وما تُنفِقوا من شيْءٍ في سبيلِ الله يُوَفَّ إِلَيْكم وأنتُم لا تُظْلَمونَ} (الأنفال 60)
4ـ محمد بن آمنة يأمر أفراد عصابته بأن يقتلوا كل من يرفض أن يصبح عضواً في العصابة: {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم} (آية 5 سورة 9 التوبة)
توبتهم وإقامتهم للصلاة تعني... أن يصبحوا أعضاء في هذه العصابة... لخدمة مآربه الشريرة.
5ـ محمد قثم يطبّق عقوبات وحشية على أعداءٍ وهميين أوجدهم هو نفسه: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يُقتلوا أو يُصلبوا أو تُقطعَ أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يُنفوا من الأرضِ ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم}(المائدة 5 : 33)
6- محمد صلعم يعترف بأنه جاء ليذبح الناس: أتسمعون يا معشر قريش، أما والذي نفس محمد بيده، لقد جئتكم بالذبح" (صحيح بن حيان)
7ـ قثم يقول إنه جاء يجر الناس إلى الإسلام بالسلاسل: كنتم خير أمة أخرجت للناس، قال: خير الناس للناس تأتون بهم بالسلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام! (صحيح البخاري)
8ـ قثم جاء برسالته ليحرّض الناس على القتال: {يا أَيها النَّبيُّ حَرِّضِ المُؤمنينَ على القتالِ إِن يَكُن منكُم عِشرُونَ صابرونَ يَغْلِبوا مئتينِ وإِن يَكُن منكم مئَةٌ يَغلِبوا ألفًا منَ الذين كَفَروا بِأَنَّهُم قَومٌ لا يَفقَهُون}(الأنفال)
9ـ قثم يهدد من يخرج من العصابة بالقتل: {فإن تولَّوا (أي أعرَضوا وابتعدوا عن الإسلام) فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم ولياً ولا نصيراً}(سورة النساء 4 : 89 )...{من ‏جحد ‏آية من القرآن فقد حل ضرب عنقه} (سنن ابن ماجه)‏
ثانيا- مجرم وقاتل متوحش:
1ـ يأمر باغتيال أمٍّ مرضعة:
كانت عصماء بنت مروان تقول شعراً تذمّ فيه محمداً وحين بلغه شعرها قال: ألا آخذ لي من ابنة مروان؟.. فتطوّع للثأر منها رجلٌ من أفراد عصابته اسمه عميرَ بن عدي... وكان أعمى... والى آخر القصة المعروفة (من كتب: السيرة النبوية لابن هشام. المغازي للواقدي. الطبقات الكبرى لابن سعد. تاريخ الإسلام للذهبي. عيون الأثر في المغازي والسير لابن سيد الناس. المنتظم لابن الجوزي. شرح كتاب السير الكبير للسرخسي)
2ـ يغتال رجلاً ابن مائة وعشرين سنة:
أرسل محمدٌ سالمَ بن عمير إلى أبي عفك اليهودي ليغتاله... وكان أبو عفك ابن مائة وعشرين سنة... وكان يقول الشعر في هجاء محمد... أقبل سالم عليه ووضع سيفه على كبد أبي عفك فقتله. (السيرة النبوية، تاريخ الإسلام للذهبي، عيون الأثر في المغازي والسير لابن سيد الناس)
3ـ يبعث بأحد أفراد عصابته ليقتل أخاه!
وأرسل محمدٌ خمسة رجال لقتل كعب بن الأشرف... الذي كان يهجو أيضاً... وكان واحد من الخمسة من أفراد عصابته اسمه أبو نائلة... أخا كعب بالرضاعة... والى اخر القصة المعروفة (السيرة النبوية، المغازي للواقدي)
4ـ يرسل أفراد عصابته ليقتلوا رجلاً وهو نائم:
‏بعث محمد عدداً من أفراد عصابته إلى رجل اسمه أبو رافع... ليقتلوه فدخل عليه واحد منهم بعد أن غيّر صوته ليخدع امرأته... ولما رأته امرأته خافت وأرادت أن تصيح لتوقظ زوجها... فهددها بسيفه ودخل على رجلها وقتله وهو نائم.‏ (صحيح البخاري.. كتاب الجهاد)
5ـ يتزوج امرأة بعد أن يقتل زوجها ويسرق ماله:
غزا محمد وعصابته خيبر... وبعد أن أعمل الذبح في يهود بني النضير... قبض على أحد زعمائهم وهو كنانة بن الربيع... وأخذ يستنطقه ليعرف منه أين خبّأ أمواله(ولا اعلم لماذا لم يخبره جبريله/ دحية)... وعندما رفض أمر بتعذيبه ثم قطع رأسه... وأجبر زوجته على الزواج منه. (السيرة النبوية)
6ـ يأمر بقتل امرأة عجوز أبشع قتلة ويقتل ابنها بيديه
كانت أم قرفة من بين اشراف العرب... وكان لها اثنا عشر ولدا... وكانت العرب تضرب بها المثل في العزة فتقول... لو كنت أعز من أم قرفة... قيل لمحمد أنها جهزت ثلاثين راكباً ليغزو المدينة ويقتلوا محمد (تصوروا ثلاثين يهددون محمد وعصابتة التي تجاوزت المئات... فهل لدى المؤمنين عقل يفكر) فأمر زيد بن الحارثة أن يقتلها بأبشع طريقة لإذلال قومها... فقام بربط حبلين برجليها ثم ربط كل واحد منهما بفرسين وزجرهما... فركضا فشقاها نصفين... بعد ذلك جرى فصل رأسها عن جسدها وبعث به إلى المدينة... حيث عُلِّقَ كي يراه ويتعظ الذين يخطر بفكرهم إيذاء محمد... أما قرفة... الابن الذي تتكنى به والذي بقي حيا بعد قتل كل أخوته... فقد قتله محمد بيده... وأخذ ابنة لام قرفة ومنحها لخاله. (السيرة النبوية لابن هشام والسيرة الحلبية ومعجم البلدان لياقوت الحموي)
7ـ يذبح 700 – 900 شخص بعد أن استسلموا له
بعد أن استسلم بنو قريظة لمحمد... ادّعى أنهم قد خانوا العهود... فأمر بقتلهم جميعاً فضرب أعناقهم وحتى عنق كل صغير احتلم أو نبتت عانته... وسبى نساءهم وباعهنّ في سوق النخاسة... واشترى بأثمانهن أسلحة جديدة(وصلوا على اشرف خلق الله) (السيرة النبوية، تاريخ الإسلام للذهبي، المغازي للواقدي، البخاري)
8ـ لا يكتفي بالعقاب بل يستمتع بالتعذيب:
جاء لعنده أناسٌ يقال أنهم مرضى فعرض عليهم الإسلام فأسلموا... فسمح لهم بأن ينزلوا في أرضٍ له وأن يشربوا من أبوال وألبان الإبل... وعندما صحّوا ارتدّوا عن الإسلام وقتلوا راعيه... فأمر بملاحقتهم... وحين أُتِيَ بهم إليه قطع أيديهم وأرجلهم... وأمر بمسامير فأحميت وفقأ عيونهم بها... ثم رماهم على أرض الصحراء المحرقة... فكان يستمتع برؤياهم وهم يلحسون الأرض بألسنتهم عطشاً ويتعذبون إلى أن ماتوا. (تفسير القرطبي)
ثالثا- سارق وقاطع طريق:
كان محمد زعيم عصابة بكل معنى الكلمة... يقطع الطرق على القوافل ويسطو على القبائل... ويسمي سطواته غزوات... بعد أن يبتكر لكل واحدة منها سبباً...علّم أفراد عصابته بأنّهم إن لم يسرقوا أو حتى إذا لم يفكّروا بسرقة... فإنهم سيموتون منافقين: (من مات ولم يغزُ ولم يحدِّث نفسه بغزوٍ مات على شعبة من نفاق!!) (حديث)... ويختلف مؤرخو عصابة محمد... على عدد الغزوات التي شنها... ويقول بعضهم إنها بلغت الثمانين... شارك في بعضها وارسل من يقودها في أخرى... وسواء شارك أم لم يشارك... فقد كانت كلها تنتهي بالسلب والنهب... وليس لأموال الناس فقط إنما باختطاف أولادهم... وسبي نسائهم واغتصابهن أو بيعهن في سوق الرقيق... وعندما كثر المال بين أيدي أفراد عصابته... استنزل آية ووحيٍ تطالبهم بإعطائه خمس الغنائم التي يحصلون عليها:{واعْلَموا أَنَّما غَنِمتم من شيْءٍ فأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وللرَّسولِ..} (الأنفال 41) وهكذا... ففي عملية سطو واحدة على سبيل المثال... والتي عرفت باسم غزوة حنين... بلغت ما سطت عليه العصابة أربعين ألف رأس غنم وأربعة وعشرين ألف رأس من الإبل... وأربعة آلاف أوقية من الفضة... وستة آلاف من السبي أي من النساء والأولاد... فكان نصيب رسول الله الحبيب المصطفى رئيس العصابة منها... بناء على ذلك... 2000 رأس غنم و 1200 من الإبل و 200 أوقية فضة و 300 من الرؤوس البشرية(ومات ودرعه مرهونا عند اليهودي)...أما غزوة خيبر... فقد قسم محمد غنائمها على ستة وثلاثين سهما... أخذ لنفسه نصفها أي ثمانية عشر سهماً... ووزع الباقي على أفراد العصابة (المغازي للواقدي، عيون الأثر في المغازي والسير لابن سيد الناس، الرياض النضرة في مناقب العشرة للمحب الطبري)
كان يطمّع الناس إذا انضموا إليه بالغنائم... أي بنهب أموال الناس وسبي نسائهم... وقد عبّر أفراد عصابته عن ذلك بعد الهزائم التي لحقتهم في إحدى المعارك مع قريش بقولهم: (كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر وواحدنا اليوم لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط)!!
رابعا- دجال مخادع:
إنّ أوضحَ شهادةٍ على دجل محمد... هو ما في قرآنه وأحاديثه من ادّعاءات بوحي إلهي... لا يخدم إلا طموحاته الشخصية ونزعته إلى العنف... وشبقه الجنسي غير الطبيعي... فكل امرأة تزوجها أو اغتصبها... وكل عملية سطو وذبح... كان للوحي الإلهي ضلعٌ فيها... لا بل كان يستنزل وحياً إلهيا ليكذّب به وحياً سبق وأن ادّعى نزوله عليه... إلى درجة أن أفراد عصابته كانوا يسخرون منه... حتى زوجاته كنّ يسخرن منه أيضا... وقد جاء في (تاريخ الإسلام للذهبي) ما يلي:
قال شعيب بن أبي حمزة وغيره، عن الزّهريّ: أخبرني أبو أمامة بن سهل، أنّ رهطاً من الأنصار، من أصحاب رسول الله أخبروه، أنّ رجلاً قام في جوف اللّيل يريد أن يفتتح سورةً كانت قد وعاها. فلم يقدر منها على شيء إلاّ بسم الله الرحمن الرحيم فأتى باب رسول الله حين أصبح ليسأله عن ذلك، ثم جاء آخر حتى اجتمعوا، فسأل بعضهم بعضاً ما جمعهم؟ فأخبر بعضهم بعضاً بشأن تلك السّورة، ثم أذن لهم رسول الله فأخبروه خبرهم، وسألوه عن السّورة، فسكت ساعةً لا يرجع إليهم شيئاً، ثمّ قال: نسخت البارحة، (أي ألغيت البارحة) فنسخت من صدورهم، ومن كلّ شيء كانت فيه (أي اختفت بشكل عجائبي من ذاكرتهم ومن كل شيء آخر وردت فيه)... لكنّ ذلك الاختفاء العجائبي لم يحصل لكل... العبر الذهبية... التي يدعونها آياتٍ... فبقيت شاهداً حتى اليوم على دجل ذاك الرجل... في ما يسميه فقهاء الإسلام بـ عِلم الناسخ والمنسوخ (ليس غير المسلمين في هذا العالم من يسمي الدجل والخداع... والضحك على ذقون الناس... علماً من العلوم)!!
ـ ما بين المائتين وثلاثة مائة آية في القرآن... أُلغِيَت أو استُبدِلت بآيات أخرى (على عينك يا تاجر.. كما يقول المثل العامي... أي بكل صفاقة!)... فاستهتار محمد بعقول الناس لم يكن يعرف حدوداً...مائة وأربعة عشر آية منها نسختها ـ أي أبطلت مفعولها... آية واحدة تُعرَف بـ (آية السيف)... هذه الآية نسخت كل الآيات المسالمة التي اخترعها محمد إبّان فترة ضعفه... وحين اشتدّ ساعده وقويت شوكته بعد أن كبرت عصابته... التي جمع أعضاءها بوعود أرضية تتمثل بالغنائم... وسماوية تتمثل بكرخانة عاهرات مؤبدة... استنزل تلك الآية الرهيبة... التي قادت أتباعه منذ ذلك الحين... وحتى اليوم على طريق الإرهاب... هذا التراث الكبير من الناسخ والمنسوخ... أصبح اليوم سلاحاً ذا حدّين بأيدي المسلمين... يحاربون العالم به... إنهم يستخدمونه تماماً كما استخدمه محمد خلال فترتي ضعفه وقوته!!
فئة منهم تروّع العالم بـ (الناسخ)... بتفجير المباني واختطاف الرجال والنساء وقطع الرؤوس... وفئة أخرى تظهر على شاشات التلفزيون تحاول خداع العالم بـ (المنسوخ)... لا إكراه في الدين... ولكم دينكم ولي ديني... لكن حين يُطلَبُ من واحد من هؤلاء إعطاء رأيه بنص من النصوص... التي تدعو إلى قتال المسيحيين واليهود وغيرهم... نجده يتهرّب ويتحوّل إلى الحديث... عما فعله هتلر المسيحي... أو الحملات الصليبية وغير ذلك... وكلا الفئتين تعملان معاً يداً بيد... لتنفيذ مخطط شرير واحد...{فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدّوا الوثاق فإما منّاً بعدُ وإما فداءً..} (سورة محمد:4)
هذه الآية لا تقول للمسلمين بأن عليهم أن يركضوا وراء المسيحيين واليهود... ليحاوروهم ويربتوا على أكتافهم... ويأخذوهم بالأحضان والقبلات إذا رفضوا الحوار... إنها دعوة صريحة لمحاربتهم وقطع رؤوسهم... و{قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون} (سورة التوبة: 29)... لا تعني أن يترك المسلمون أهل الكتاب ـ أي المسيحيين واليهود ـ لشأنهم إذا رفضوا الإيمان بالله وزعيم عصابته محمد... إنها تقول بوضوح أن على المسلمين ان يقاتلوهم... حتى يدفعوا الجزية وأن يدفعوها وهم يشعرون بالذل... أما السؤال فهو: ماذا يحصل إذا رفضوا الدفع؟
استخدم محمد الوحي الملفّق أيضا لخداع أفراد العصابة انفسهم ـ وليس أعدائه فقط ـ للحصول على قسم اكبر من عائدات السطو... لقد رأينا في الفقرات السابقة كيف اختص نفسه بخمس الغنائم... أي حوّل شركته اللصوصية إلى فرنشايز franchise (امتياز تجاري)... وأصبح هو يعيش على الكومسيون... الذي يأتيه من كل سطوة أو جريمة... على الرغم من اتفاقه الذي عقده معهم حين انتسابهم للعصابة (بأنّ من قتل قتيلا فله سلبه... ومن أسر أسيراً فله فداؤه)... لا بل لقد تفتّق دماغ محمد أيضاً عن وسيلة أخرى لجمع المال... إذ أنه حين رأى كثرة الزوار والمراجعين له... للتبرك او الاستشارة... قام باستنزال آية من السماء تقترح على أفراد عصابته... أن يدفعوا رسم دخول أو أتاوة عندما يأتون إلى بيته{يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يَدَيْ نجواكم صدقة ذلكم خير لكم وأطهر}(سورة المجادلة: 12)... لكنّ العصابة غضبوا وثاروا على هذا الاستغلال المجحف... فأبلغه ابن عمه علي بن أبي طالب بذلك وسأله عن المبلغ الذي يفكّر بطلبه من الناس... فأجابه محمد: ما رأيك بدينار... فقال علي (لا يطيقونه)... فقال محمد (فنصف دينار)...فأجاب علي (لا يطيقونه) فقال محمد: فكم إذاً... قال عليّ (شعيرة)... وعنى بها وزن شعيرة ذهباً... فقال له محمد: انت زهيد... مع ذلك رفض أفراد العصابة ذلك وكادوا ينفضّون عنه... فخشي محمد أن ينفضّوا عنه وتراجع عن طلبه... مستنزلاً آية جديدة يحفظ بها ماء وجهه تقول{أأشفقتم [أي بخلتم] أن تقدِّموا بين يدي نجواكم صدقاتٍ فإذا لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون} (سورة المجادلة: 13)!!
واستخدم محمد هذا الوحي الكاذب أيضا... لخدمة مآربه الجنسية... فقد تزوج من زينب بنت جحش زوجة ابنه زيد الذي تبناه... علناً على الملأ أمام الناس... لكن حين طلق زيد امرأته ـ وقد طلقها بعد أن حليت بعين محمد... اثر رؤية مفاتنها... وهو الفحل الذي لا يقدع أنفه كما وصفه أبو سفيان... وأعلن فوراً رغبته بالزواج منها... مما أثار تساؤلات وسخرية الناس... فاستنزل آية يبيح لنفسه الزواج منها تقول{ فلمّا قضى زيدٌ منها وطراً زوَّجناكها لكي لا يكونَ على المؤمنينَ حرَجٌ في أزواجِ أدعيائِهم إذا قضوْا منهُنَّ وطراً وكانَ أمرُ الله مفعولاً} (الأحزاب 37)... ثم أحلّ نفسه من تبني زيد بآية أخرى تقول{ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِن رجالِكُم ولكِن رّسُولَ الله وخاتَمَ النَّبِيِّينَ وكانَ الله بِكُلِّ شَيْءٍ شحيبرا} (الأحزاب 40)
خامسا- فاسدٌ منحل لا أخلاق له:
على الرغم من أن محمداً قد سمح بالزواج بأربعة لا أكثر... واشترط العدل بين الزوجات... الا انه تزوج باثنتي عشرة ويقال بأكثر... وكان له إضافة إلى ذلك عدد من الإماء... ولم يكن بعادلٍ بينهن على الإطلاق إذ كان يفضّل البعض منهنّ عن الأخريات... وخاصة الطفلة عيوشة التي تزوجها وهي في الثامنة أو التاسعة... بينما كان هو في منتصف العقد السادس من عمره... وفوق كل ذلك... كان هذا الفحل يقبل اية امرأة تعرض نفسها عليه... فقد جاءت ذات يوم واحدةٌ فعرضت نفسها عليه وكانت جميلة فقبلها... فعلقت زوجته الصغيرة عائشة على ذلك بقولها: ما في امرأةٍ حين تهب نفسها لرجل خير... فاسرع اشرف خلق الله بالاستنجاد بالوحي... فجاءه يقول له{وامرأَةً مؤْمنةً إِنْ وهبتْ نَفْسَها للنبي إِنْ أرادَ النبي أَنْ يستنكحها خالصةً لكَ من دون المؤمنين} (الأحزاب 33: 50)... وحين سمعت عائشة بهذا الوحي... ولأنها كانت تدرك اللعبة سخرت منه أيضاً وقالت: (ما أرى ربك الا مسارعا لك في هواك)... ولم يقتصر الامر على هذا... بل ان ارذل الناس كان اذا رأى امرأة متزوجة واعجبته... فعلى زوجها ان يطلقها لينكحها احط وارذل الناس... كما ان محمد أباح الزنا والسرقة وكل الموبقات... طالما آمن مرتكبها به وبشيطانه الذي يدعوه الله... حيث قال:
{عرض لي جبريل في جانب الحرة فقال: بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة، فقلت: يا جبريل وإن سرق وإن زنا؟ قال: نعم وإن سرق وإن زنى، قلت: وإن سرق وإن زنا؟ قال: نعم وإن سرق وإن زنى، قلت: وإن سرق وإن زنا؟ قال: نعم وإن سرق وإن زنى وإن شرب الخمر}(إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي)!!
سادتي الافاضل ما أتينا على ذكره... لم يكن إلا غيضاً من فيض... من وساخات هذا الذي يسمونه نبياً... ويصفونه بأنه اشرف خلق الله... فهل تجتمع كل هذه الصفات بشخص واحد... ولا يقال عنه بعد كل ذلك بأنه لم يأتِ بشيء جديد إلا الشر والرذيلة... ترى هل أتينا بشيء من عندنا... أو من كتاب بروتوكولات حكماء صهيون... وإذا وجد أحدكم فيما قلناه ادّعاء على نبي المسلمين ولم ننصفه... فليخبرنا به لنحذفه... أما إذا وجد أحدكم ما غفلنا عن ذكره... فلا تؤاخذونا... لأن وقتنا لا يتسع لذكر كل مساوئ هذا الرجل وأعماله الشريرة والقذرة... وأقول مقدما لكل من سيعترض بهلاوس لها اول وليس لها آخر... مجرد وجود هذه القصص بالكتب الإسلامية الأصلية الرئيسية... مثل سيرة ابن هشام أو غيره... لهو كاف أن ينشئ أجيالاً وأجيالاً من الإرهابيين والمجرمين والمتخلفين... وبالتالي لا يمكنك أن تبرأ الإسلام منها... بسبب آثار ونتائج وجودها في الكتب الإسلامية الأصيلة الرئيسية... بغض النظر عن صحتها... وهل تتوقع أن كل الإرهابيين والمجرمين الإسلاميين علماء دين... فكل ما يكفيهم... هو أن يقرأوا في ابن هشام... أن نبيهم محمد مثلاً أمر بربط أم قرفة بين جملين... وشقها لقسمين... لأنها قالت كم كلمة سيئة بحقه (هجته)... ومن ثم يستنتجون من هذا الكلام ما يستنتجون... ويطبقونه على واقعهم كأمر الهي!!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,387,911,026
- الفَضائِح النَبَوِيَة... وَبَرَكات الجَعدَة مارِيَة
- خاتِمُ الأنبِياء بِالجَنَةِ يُبَشِر... وَأُمُ المُؤمِنِينَ ت ...
- مِنَ الذاكِرَة وَحَتى لا نَنسى... رِضاعُ الكَبِير - وَالسُؤا ...
- إعصار وتَسُونامِي الدِين... يَجتاحُ بِلادَ المُسلِمِين
- هَلاوِسْ(3) ضُراط الشَيطان... إعِجاز كَالدَفعُ النَفاث عِندَ ...
- هَلاوِس(2) يا أَبا بَكْر- إنَ الله راضٍ عَنْكَ... فَهَلْ أنت ...
- هَلاوِسْ(1)- إِذَا رَأَيْتُمُ الْحَرِيقَ فَكَبِّرُوا... فَإِ ...
- عِندَما تَتَحَكَمْ الخرافَة - تَكُونُ النَتِيجَة... هَلوَسَة ...
- مَاذا جَلبَ الإِسلام لِلأوطان... العِراقُ نَمُوذَجاً
- رَبُ الرِمَال... لا زَالَ بِنَفسِ الإِصدار قَبلَ 1450 عام
- وَإِذَا سَأَلَنِي عِبَادِي بِدُعَاء... فَليَعْلِمُوا بِأَنِّ ...
- أسلامُ الإرهاب... قالُوا الإرهاب لا دِينَ لَهُ
- عُقدَةُ الخَواجَة وَعُقدَة حَمادَة ... العَرضُ مُستَمِر وَبِ ...
- وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ... إِلَّا أَنْ كَذ ...
- محمد وَالبِعثَةُ النَبَوِيَة... بَشَرَتْ بِها الآلهه الهِندُ ...
- الفِيزياء الحَدِيثَة... وَمُعجِزَة دَلدَل- بَغلَة الرَسُول ا ...
- عِبادَة مُحَمَّد صَلعَم لِلوَثَن ... قَبلَ إدعائِهِ النَبُوة
- مَنطِقُ رَبَ الرِمال... بِمُعجِزة إحياء عُزَير والحِمار
- مُجتَمَع العَبِيد وَالإماء ... وَالوَجهُ الحَقيقِي لِنَبِي و ...
- مُناجاةٌ وَدُعاء... لَيسَ مِنْ وَرائِهِ أيُ رَجاء


المزيد.....




- القرضاوي والبرادعي من أوائل المعلقين على وفاة مرسي.. وابنه: ...
- الإخوان: هذه آخر كلمات مرسي قبل وفاته داخل القفص
- -الإخوان المسلمون-: وفاة مرسي جريمة قتل متعمدة والسلطات المص ...
- سنافر ومخالب وأتلاف حشرة الارضة والعنكبوت والقمل أصبحوا الان ...
- ماأشبه تلك الايام بهذه نزاع وقتل وجشع وسقوط اقوى امبراطورية
- افتتاح كنيسة ودير صير بني ياس.. الموقع الأثري المسيحي الوحيد ...
- كاتدرائية نوتردام: أول قداس في كاتدرائية نوتردام بعد الحريق ...
- خبير: روسيا ستجذب 10 مليارات دولار عبر إصدار السندات الإسلام ...
- مسؤول صهيوني: بن سلمان وبن زايد يدعمان إسرائيل أكثر من بعض ا ...
- بابا الفاتيكان يعرب عن قلقه تجاه تنامي التوترات في الخليج


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - مُكَرَر وَبِالمُختَصَر... هَلْ كانَ قاطِعُ طَرِيقٍ قَتالٌ لِلبَشَر