أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رابح لونيسي - ضرورة تحويل الكمبرادور إلى الإستثمار المنتج















المزيد.....

ضرورة تحويل الكمبرادور إلى الإستثمار المنتج


رابح لونيسي

الحوار المتمدن-العدد: 6000 - 2018 / 9 / 21 - 19:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بعد تخلص بلدان منطقتنا من الاستعمار، سعت جاهدة لحل مشكلة التخلف وتحقيق الاستقلال الاقتصادي، فأتبعت الكثير من هذه البلدان النموذج الرأسمالي أو الاقتصاد الحر، لكن هذه البلدان وجدت نفسها بعد سنوات أكثر تبعية للرأسمالية العالمية، وازداد الفقر والجوع والاستغلال، مما أدى إلى حدوث انتفاضات وانقلابات عسكرية ضد الأنظمة السائدة في بعض البلدان كمصر وسورية والعراق وليبيا... وغيرها. فأستبدلت الأنظمة الجديدة الليبرالية بما أسموه بالنظام الاشتراكي، مثلما اتبعت بعض الدول هذا النظام مباشرة بعد استقلالها كالجزائر وأندونيسيا في عهد سوكارنو.
وقد تبين فيما بعد أن الاشتراكية التي كانت تتغنى بها الأنظمة الجديدة ما هي إلا شعار مزيف ومحاولة منها لذر الرماد في العيون، فقد كانت بعيدة كل البعد عن حقيقة الإشتراكية، والأصح أن تسمى ب"رأسمالية دولة"، ويمكن لنا القول أنها استخدمت كمخدر للشعوب المتعلقة بالتقدم والعدالة الاجتماعية، وما حدث في حقيقة الأمر ما هو إلا صعود طبقة جديدة إلى الحكم مستهدفة أخذ مكان الطبقة البرجوازية العليا السائدة في الماضي سواء كانت محلية أو أجنبية كالمعمرين مثلا.
فما كان يسمى مثلا بالإصلاحات الزراعية التي قامت بها بعض هذه الأنظمة لم تكن تستهدف في حقيقتها خدمة الفلاح بقدر ما كانت تستهدف تحطيم الطبقة السائدة في الماضي ومواصلة استغلال الفلاحين بشكل غير مباشر، وما بقاء دخل الفلاح ضعيفا جدا إلا لأن فائض إنتاجه كانت تأخذه الطبقات الحاكمة الجديدة، مثلما كان ينهبه في الماضي ملاك الأراضي الكبار، وقد بررت هذه الأنظمة الجديدة فعلتها بالقول أن الزراعة تقوم بتمويل الصناعة مثلما فعل ستالين في الاتحاد السوفياتي، وبتطور الصناعة ستتطور الزراعة بفضل مكننتها، وبالتالي سيرتفع دخل الفلاح، لأن الصناعة تصبح قادرة على تمويل نفسها دون اللجوء إلى نهب فائض الإنتاج للفلاح.
لكن لم يتحقق ذلك كله، فتحطمت الزراعة كلية، وأصبحت شعوبنا عاجزة غذائيا، فارتفعت نسبة استيراد المواد الغذائية في بلداننا، وتمثل وارداته حوالي 70% من حاجاته الغذائية، فمثلا انتقلت هذه النسبة في الجزائر من 32% في عالم 1970 إلى 70% في عام 1990، وإن أخذنا دول المنطقة ككل، فنجد أنه أنفق في عام 1970 ما مقدراه 600 مليون دولار على استيراد الغذاء، وبعد 20 سنة أي عام 1990 أنفق 14 مليار دولار، مما يدل على الكارثة الغذائية لتي مست بلداننا.
أما الصناعة التي سيطرت عليها الصناعات الاستخراجية، فقد أصبحت وسيلة لإنتاج فائض اقتصادي يذهب إلى جيوب الطبقات الحاكمة ولتلبية حاجاتها الاستهلاكية المتزايدة والتي "تتطور بسرعة وعمق شديد بالمقارنة مع المستوى العام الاجتماعي للقوى المنتجة وللموارد، وسيستمر هذا النموذج (الاستهلاكي) في التقدم حتى يماثل ويتجاوز بكثير النموذج الرأسمالي العالمي المتطور هو ذاته بسرعة بالغة تعكس تطور الإنتاج الرأسمالي، وستأخذ البرجوازية التابعة بالضرورة هنا شكل طبقة أرستقراطية ويكتسب سلوكها: التبذير والتعلق بمنتجات الوجاهة والأبهة"-حسب برهان غليون-.
ونشير إلى إقامة بعض الصناعات غير الاستخراجية في بعض البلدان كمصر والجزائر، إلا أنها تميزت بتكنولوجيا عالية جدا جعلت هذه البلدان مرتبطة أكثر بالرأسمالية العالمية، لأنه ليس بقدرة شعوبنا التحكم في هذه التكنولوجيا والسيطرة عليها، فأصبحت هذه المصانع الضخمة لا تسير إلا حسب رغبات الأجنبي المتحكم في تسيير آلاتها، فتعمقت بذلك التبعية التكنولوجية والصناعية بالإضافة إلى التبعية الغذائية.
وقد كان موريس غورنيه على حق عندما وصف في تقرير له لنادي روما في نهاية السبعينات من القرن العشرين حول سياسات التنمية في العالم الثالث جزء كبير منه بأنه "خلال الخمس والعشرين سنة التي حقق فيها العالم الصناعي تقدمات استثنائية، لم يستطع العالم الثالث أن ينطلق حقا، فراوح مكانه، وساءت حالته الحقيقية، وآفاقه القريبة الأجل في حالات متعددة، وإذا ما بدا أحيانا تقدم ظاهري، فقد نتج عن الجذب الذي سببه الطلب المتصاعد لبلدان الشمال والتي شكلت القاطرة، وإضافة إلى ذلك فإن هذا التقدم الظاهري لم يطل إلا جزءا ضئيلا من السكان".
مثلما كانت هذه الأنظمة الجديدة عدوة للديمقراطية وحرية التعبير بدعوى أن إقامة أنظمة ديمقراطية سيسمح للرأسماليين والإقطاعيين بالاستيلاء على الحكم أو العودة إليه وعرقلة ما أسموه بالثورة الاشتراكية.
يرى موريس غورنييه بأن المأساة الاقتصادية والاجتماعية لشعوبنا تكمن في العجز والافتقار إلى "القدرة الخلاقة والافتقار إلى المخيلة الخلاقة، فكل شيء تقليد، وتقليد العالم القديم، وليس هناك أي شيء فريد أو أصيل أو حديث"، مثلما هو شأن كل بلدان العالم الثالث التي يلاحظ غورنييه أن خطأها يكمن في انطلاقها من النموذج الغربي للتنمية، فلم يستطع "أي بلد إفريقي أن يتصور شكلا إفريقيا للمنشأة الصناعية، أي بلد عربي أن يتصور شكلا عربيا للمنشأة التعاونية، وأي بلد أمريكي لاتيني شكلا أمريكيا لاتينيا للمجتمع".
فلم تحاول دولنا حل مشكلاتها الاقتصادية إلا من خلال تصورات رأسمالية، وبأنه لا يمكن تحقيق التنمية الاقتصادية –في نظرها- إلا بإتباع النموذج الرأسمالي الغربي الذي يستند إلى رؤوس أموال ضخمة لا يمكن توفيرها إلا بالاقتراض والتصدير الكثيف للمواد الأولية، مثلما يشترط نجاح العملية التنموية الرأسمالية خلق طبقة برجوازية تقود عملية التنمية الرأسمالية.
ويبدو أن هذا هو السبب الكامن وراء وضع القيود على الديمقراطية والحريات واحتكار السلطة، مما يسح للطبقة الحاكمة أن تتحول إلى برجوازية بيروقراطية باستغلال مناصبها ونفوذها، وذلك في إطار مبدأ أن السلطة توصل إلى الثروة والثروة توصل إلى السلطة .
كما يبدو أيضا أن هذا هو السبب الذي يختفي وراء ذلك الصمت المطبق عن النهب الذي كان يمارس في عهد الأنظمة الأحادية في بلداننا، أفليس هذا هو العامل الذي يفسر لنا عملية بيع أملاك الدولة بالدينار الرمزي في الجزائر في بداية الثمانينات من القرن20، والتي ساهمت في ظهور الكثير من المليارديرات الجدد؟، لكن هل بإمكان هؤلاء الذين نهبوا الثروات إقامة صناعة اليوم وقيادة عملية التنمية الاقتصادية حقا؟، ألم تتحول هذه البرجوازية البيروقراطية إلى معرقلة للبرجوازية الوطنية التي بنت ثروتها بعرق الجبين؟ ألم ينشأ صراع طبقي عمودي بين الطبقة البرجوازية البيروقراطية وأغلبية الشعب التي نهبت عرق جبينه وثرواته مستغلة نفوذها السياسي والإداري؟، ألم يظهر إلى جانب هذا الصراع العمودي صراع طبقي أفقي بين البرجوازية الوطنية وهذه الطبقة البرجوازية البيروقراطية التي أرادت استثمار الأموال التي نهبتها في عمليات الاستيراد والتصدير وكوكلاء للشركات الأجنبية في بلداننا، فيحق عليها بذلك وصف الكمبرادورية، أي خادمة الإقتصاد الراسمالي الأوروبي خاصة، والغربي عامة؟ .
ألم تنجح هذه الطبقة البرجوازية البيروقراطية التي تلمك المال والسلطة والنفوذ في تحويل الطبقة البرجوازية الوطنية من صناعيين وتجار كبار إلى كمبرادور مثلها تتخلص مهمتها في تسويق منتجات وسلع الرأسمالية الغربية في بلداننا؟، ألم يؤد فتح أسواقنا دون قيد أو شرط أمام المنتجات الغربية إلى تحطيم صناعاتنا الناشئة التي أنفق عليها أموال باهضة لإقامتها؟ ألم يؤد النظام الرأسمالي التابع إلى ربط إقتصاديات دول منطقتنا أكثر بالرأسمالية العالمية المسيطرة؟ ألم يؤد كل ذلك إلى إعادة تدوير الدولار حيث مواردنا المالية للنفط والمواد الأولية تعود إلى الغرب من جديد بسبب انتشار نمط استهلاكي غربي مفرط والإنفاق العسكري والأمني الكبير لحماية الأنظمة من الإضطرابات الاجتماعية للفقراء والبطالين والمطرودين من العمل؟.
ويدفعنا هذا كله إلى طرح إشكالية هذه الحلقة المفرغة التي عمقت تخلفنا وتبعيتنا للغرب أكثر فنطرح سؤال ما العمل ؟. فهل القضاء على هذه الطبقة الكمبرادورية المرتبطة مصالحها بمصالح الرأسمالية العالمية كفيل بإخراجنا من التخلف والتبعية؟ فهل القضاء عليها معناه أخذ الأموال الموجودة لديها بدعوى أنها نهبتها من شعوبها كما يقول البعض أم أن هناك طرقا وحلولا أخرى لذلك ؟.
إن تحويل الكمبرادور إلى الاستثمار المنتج هو الحل الأمثل والواقعي الذي يحفظ مصالح كل المجتمع، وبقيام هؤلاء باستثمار أموالهم في قطاعات منتجة كالبحث العلمي والزراعة والصناعة يخلقون الثروة ومناصب الشغل، فبذلك تتحول طبقة الكمبرادور إلى طبقة برجوازية متمركزة حول الذات وفي خدمة بلادها بدل أن تكون في خدمة الآخر، لأن الفرق بين البرجوازية في العالم الثالث والبرجوازية في المركز الرأسمالي هو أن الأخير تستخدم الخارج لخدمة مصالح بلدانها، أما برجوازيتنا التابعة فإنها تستخدم من طرف المركز الرأسمالي لخدمة مصالحه وتدمير اقتصاديات بلداننا، وبإمكاننا بذلك المرور بمرحلة رأسمالية صناعية التي ستمهد بدورها لمرحلة الإشتراكية والديمقراطية، بل ستتغير بذلك حتما الذهنيات وشكل الدولة وغيرها إنطلاقا من مبدأ تأثير البنية التحتية المتمثلة في قوى الإنتاج على البنية الفوقية المتمثلة في الدولة والفكر والثقافة والذهنيات وغيرها.
إننا لا ننفي بأن الكمبرادور بممارستهم التجارة وتسويق منتجات الغرب في بلداننا يمكن أن يلعب دورا إيجابيا في البداية، لأن هذه التجارة تكسبهم ثروة هائلة يمكن أن تشكل كتراكم أولي يستثمر فيما بعد في الصناعة. لكن مواصلة التجارة دون الانتقال إلى مرحلة الاستثمار المنتج يجعلها عاملا سلبيا ومحطما لكل المجتمع بما فيها مصالح الكمبرادور ذاته، لأن أرباحهم ستتناقص شيئا فشيئا بتناقص ثروة وأموال المجتمع التي يذهب جزء قليل منها إلى الكمبرادور وجزء كبير إلى الشركات الأجنبية، فتضعف القدرة الشرائية للمجتمع، فيصبح غير قادر على الشراء، فتنهار تجارة الكمبرادور.
فعلى هؤلاء الكمبرادور أن يعلموا أن ثروة المجتمع لا تنمو إلا بالعمل المنتج والتجارة ليست كذلك، وإذا لم ينتقل الكمبرادور إلى الاستثمار المنتج، فإنه سيحصل لنا نفس ما حصل في أوروبا في الماضي عندما وقعت فيما يسمى بأزمة الذهب أو النقد الذي تناقص بشكل مريع بسبب ذهاب الذهب إلى جيوب التجار والحرفيين المسلمين في عز قوتهم، إنه على أصحاب الأموال الضخمة في دول منطقتنا أن يعلموا أن مصالحهم تتمثل في التحول من الكمبرادورية إلى الاستثمار المنتج والتحالف مع طبقات الشعب ضد الرأسمالية العالمية المرتبطة بها.
ولا يمكن تحقيق هذا التحول السلمي إلا بفك الارتباط نهائيا بالرأسمالية العالمية، ومعناه تمركز العملية الاقتصادية حول الذات واستغلال علاقاتنا الخارجية لخدمة مصالحنا الاقتصادية والتنموية والتخلص تدريجيا من آليات التبعية للرأسمالية العالمية كالقضاء على التبادل اللامتكافئ وتغيير نمط استهلاكنا وجعله يتماشى مع إمكانياتنا، وغلق أسواقنا في وجه السلع الاستهلاكية الغربية غير الضرورية والاكتفاء غالبا باستيراد بعض آلات الإنتاج الضرورية لإقلاعنا الاقتصادي ثم تطويرها بتشجيع البحث العلمي والتكنولوجي.


البروفسور رابح لونيسي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,363,246,862
- تطور الرأسمالية -من تجارة الرقيق إلى إستعمار الشعوب-
- الجزائر على خطى مصر2011
- رحيل سمير أمين-صاحب نظرية التطور اللامتكافيء-
- مبادرة حمس كمنطلق للترويج لعدة خامسة
- رهانات أعداء الثقافة والفنون
- علاقة الجيش بالسياسة في الجزائر(2) -تطور هذه العلاقة منذ1962 ...
- علاقة الجيش بالسياسة في الجزائر(1) - ماحقيقة تأثير الجيش في ...
- ماعلاقة التوسع الرأسمالي بتخلفنا؟ -عودة إلى نظريات التبعية -
- أي تفسير علمي لظاهرة إنتشار الفساد تحت غطاء ديني في منطقتنا؟
- متى يدخل المسلمون عصر التنوير؟
- إنتحار سياسي لزعيم حركة إنفصالية في الجزائر
- شروط الثورة الديمقراطية بين ماركس وبن خلدون
- علاقة الرئيس هواري بومدين بالضباط الفارين من الجيش الفرنسي
- دولة مستوحاة من تنظيم الكون وتوازنه
- رهانات قرارات ترامب الأخيرة
- مارتن لوثر كينغ وأليجا محمد-إختلاف في الأسلوب والمنهج-
- الجزائر في حاجة للتخلص من تنظيم إداري إستعماري الجذور
- موقع الإنفصاليين في إستراتيجية الإرهاب الجديدة
- دعوة بافلوفية باريسية لحذف آيات قرآنية
- مستقبل حركة الماك الإنفصالية في الجزائر


المزيد.....




- فارس: وزير الخارجية الإيراني يصل العاصمة العراقية بغداد
- إنقاذ 216 مهاجرا غير شرعي بالقرب من سواحل مالطا
- نوفارتس السويسرية تكشف عن سعر أغلى دواء في العالم
- إنقاذ 216 مهاجرا غير شرعي بالقرب من سواحل مالطا
- الدراما الجزائرية هذا العام الأفضل منذ 10 سنوات
- المسحراتي.. موروث رمضاني يعكس صورة إنسانية نبيلة لكرم الأردن ...
- بذراع مكسورة.. رسام يدون وجوه المسافرين على تذاكر المترو بمص ...
- قادة عراقيون: بلدنا الخاسر الأكبر إذا اندلعت الحرب
- واشنطن بوست: هل بدأت نهاية شهر العسل بالثورة السودانية؟
- لإجراء مباحثات مع السيسي... البرهان يصل القاهرة في أول زيارة ...


المزيد.....

- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله
- رسائل مجاهدة / نورة طاع الله
- مصر المسيحية - تأليف - إدوارد هاردى - ترجمة -عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رابح لونيسي - ضرورة تحويل الكمبرادور إلى الإستثمار المنتج