أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - يالمعتني لحسين














المزيد.....

يالمعتني لحسين


ميسون نعيم الرومي
الحوار المتمدن-العدد: 5992 - 2018 / 9 / 12 - 02:24
المحور: الادب والفن
    


يالمعـتـني لحسـين
ميسون نعيم الرومي

كتلت (حسين) الشهيد اسيوف غدر اوذبحـِتـَه
گطعت اچـفـوفه ولا اهتزت اوطاحت رايـتـه
بـِـشـْـعاع الشـمـِس منـقـوش فـِكـرَه اوبالسـمه
ياثـَـورَة الـثـورات للمظلوم .. مـَـنهـَج ثـورِتـَه
يالمعـتـني لحسيـن ياللآبس حـزن كل العـراق
حسين يـنـْبـِذ كـل مـَـذلـَّه اوكل خنوع الشيعته
ابصوتك اصرخ عالي صيح الجور مايبني الحياة
اليبني مـو مثل الهـِـدَم اصلـَه اوعراقه اوديـرِتـَه
ما اتـنازَل وانـطـيـكـم ابإيـدي أبـَـد إيــد الذلـيـل
ياسيوف حسين گال .. اخذيني .. عاشت فكرته
يالمعـتـني لحسيـن
***
ياللي تـِـنـدِب بالحسيـن اوايـدَك املطخه ابـدماء
حسين يرفض سارق اوينهب ابشعبه اوثرِوتـَه
دمهم اولادچ (يـبـَصره) حـِنـَّه لرضك يالعراق
ادمـوم نـِـزفـَـت من شـهيد .. الدافت امـَّـه ابحنته
هـَـدَّم اعـروش الطغاة حسـين واوكار الظلام
هـيهات منـَّـه الذلـَّه گال حسـيـن لهله اوملـَّـته
دعـْوَة المظلوم مـَسموعـَه تـَـرَه امن الله القـديـر
اليشـفع حسين الشهـيـد .. ابـَختـَه تطلع شارته
يالتـزور (احسـيـن) اوعـلى اجـدامـَـك تـِسـيـر..
الكربـَـله معتني اوتطلب نذر روحك .. نذرته
يالمعـتـني لحسيـن
***
اتسلـَّح ابـفكر الحسين اوبـيـرَغـَه العالي المهـيـب
اطـرِد الكـتـلوْ اولادك .. من مقامـَه اوحـَضْرِتـَـه
مـُو لـَطم واتـْمـِلطـِخ ابطـيـن اوبچي اولبس السواد
حسين ثوره بـِسـْمه ثاروْ كل رجال اعراق شعبي اوبصرته
بارصاص الغـَـدر اوغـــاد .. كـِتــّـلـوْ بالشــَــباب
مكي ! محمد اوياسر وِبِنْ حسون ! اوعشرين كلهم صحبته
ياشـهـيـد البصره عرّيـس .. اوتـَـره (القـاسـم) .. مثال
اعـْـلـِگ اشموع العرس .. بـَصرةْ شهيد اوزفـِّـتـَـه
كتلت (حسـيـن) الشهـيـد اسـيـوف غـدر اوذبحِـتـَـه
گـِطعـَـت اچـفـوفـَه ولا اهـتـَـزَّت اوطاحت رايــتـَه
-----------------------------------------------------------
11/ سبتمبر/ 2018
ســـــــــــــــتوكهولم





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,929,480,110
- البصرة الثائرة
- الى أم الشهيد البطل ، شهيد البصرة الفيحاء ( مكي ياسر الكعبي) ...
- البصره تستغيث
- چا ليش
- البصرًه تِنتحب
- يادم الشهيد
- بابل اوسومر
- ايران اتريد اترليون
- مشكوله يسمر ذمتك (شعر غنائي)
- قصّة شَعَب
- خرزة سحر
- يا شعب
- الى االثوار اهديها -5-
- مساهمتي مع الانتفاضه الشعبية
- الى المتظاهرين اهديها - 4 -
- الى المتظاهرين اهديها -3-
- الى المتظاهرين اهديها -2-
- الى المتظاهرين اهديها
- عيني تموز
- صوت تظاهرات العراق .. نظمت هذه القصيدة تضامنا مع تظاهرات شعب ...


المزيد.....




- الشارقة تهدي أبناء الإمارات 138 فيلماً عالمياً في مهرجان سين ...
- مصطَبة الآلهة السومرية: هل سترحل من لندن إلى أبو ظبي؟
- الشارقة تهدي أبناء الإمارات 138 فيلماً عالمياً في مهرجان سين ...
- -بديت أطيب-.. فضل شاكر يؤكد عودته للغناء بلون خليجي
- -يوم الدين- فيلم روائي بطابع إنساني يتطلع للعالمية
- المحامون يؤسسون هيئة للترافع دوليا حول القضية الوطنية
- فنانة خليجية ترد على قائل -يا رب وجهك ينفجر- بعد إصابتها ببك ...
- مراكش: انطلاق فعاليات الدورة الأولى لمهرجان مراكش للشعر العر ...
- فرقة أورنينا السورية للرقص المسرحي لاول مرة بدار الأوبرا الم ...
- قيادي في البيجيدي يقصف الطالبي العلمي ويضع الاغلبية على صفيح ...


المزيد.....

- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - يالمعتني لحسين