أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - وديع السرغيني - لا وجود للحريات الديمقراطية في ظل استمرار الاعتقال السياسي














المزيد.....

لا وجود للحريات الديمقراطية في ظل استمرار الاعتقال السياسي


وديع السرغيني

الحوار المتمدن-العدد: 5978 - 2018 / 8 / 29 - 02:20
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


لا وجود للحريات الديمقراطية في ظل استمرار الاعتقال السياسي

ولا هدنة مع النظام القائم ما دام الاعتقال بسبب الرأي، والأفكار، والمواقف، والانتماء السياسي أو النقابي أو الجمعوي، أو بسبب من المشاركة في الاحتجاجات الاجتماعية.. ساري المفعول، وبدون كابح يحد من تفاقمه.
حيث عانق العشرات من المناضلين نشطاء حراك الريف، حريتهم خلال هذا الأسبوع، ونحن بهذه المناسبة مثلنا مثل عموم مناضلي الحركة الديمقراطية نوجه لهم ولعائلاتهم ولرفاقهم تهانينا الحارة، ونعدهم على مواصلة النضال والكفاح من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين للأسباب التي ذكرناها أعلاه.
وحيث لا أمل في التعايش مع هذا النظام الغاشم، الذي لا يقبل بأي شكل من أشكال النقد أو المعارضة السلمية لسياساته التجويعية والتفقيرية والتجهيلية.. لا يرى في هذه المعارضة سوى الإهانة، والمس بهيبة الدولة وبمقدساتها..الخ، وجب تكثيف النضال على هذه الواجهة، وتصعيده، ما دامت هذه الحريات تداس كيفما اتفق، ومسلسل تكميم الأفواه مستمر.. حيث المطلوب من جميع المناضلين الديمقراطيين الشرفاء، الدفاع المستمر عن الحريات الديمقراطية، حرية الرأي والتعبير والتجمع والتجمهر والتنظيم والانتماء والاحتجاج..الخ، بعيدا عن وهم العرائض، وطلبات العفو الانبطاحية.
فلا مناص من حشد القوى المناضلة، في جبهات تقدمية ديمقراطية، تحافظ على الرصيد المشرف لنضالات شعبنا وقواه التقدمية، والتي قدمت الشهداء في سبيل الحريات، ونوعت بشكل مثير أشكالها النضالية في هذا السبيل.
فالقمع والاستبداد كان، وما زال، مرتبط دائما بطبيعة النظام الدموية والفاشية والتي لن تتغير إلا بإزالته نهائيا.. فهذه حقيقة لن يتناطح حولها "عنزان"، حيث المطلوب هو المزيد من الكفاح، والمزيد من الثقة في نضالاتنا الديمقراطية من أجل الحريات، بعيدا عن التسفيه والتشويه وشعارات الملكية البرلمانية..الخ.
فالخطابات البرلمانية عاجزة ومشلولة، وفاقدة الثقة، لأنها ببساطة غير قادرة على "قتل ذبابة".. تعمق الخنوع والاتكالية والانتهازية حتى.. فكيف تكون لها القدرة على الدفاع عن الحريات، وعن كرامة المواطنين وعن مطالبهم وعن حقوقهم؟.
فهل أذنب سكان الريف وسكان جرادة وسكان زاكورة.. بخروجهم للشارع مطالبين بحقهم في الشغل والتطبيب، وبحقهم في مستشفيات وجامعة لأبنائهم؟.
أيستحقون الحبس بسبب من هذه المطالب، والحال أنها مطالب جميع المغاربة، الذين يستحقون جميعهم حسب هذا المنطق الهمجي الاعتقال والمحاكمة والسجن بسبب هذه المطالب المزعجة للنظام، والتي لا يرى فيها سوى تطاولا على قراراته وسياساته وخطبه؟!.
فالحق يعلو ولا يعلى عليه، ومهما طال الزمن، ومهما تكالبت الظروف، فشعبنا جبار لن يقهر، وسينال حريته طال الزمن أو قصر.. وتحية للمناضلين المفرج عنهم، وكل الدعم لنضالات العطشى بالمناطق الجافة المنسية، وعلى الأخص تالسينت المنتفضة.. ودمتم للنضال أوفياء، مخلصين، ومثابرين وثابتين.

وديع السرغيني
28 غشت 2018




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,894,730,005
- شهر آب يذكرنا بشهدائنا الأبرار
- النضال من أجل الحريات الديمقراطية بالمغرب قضية مبدئية
- في ضرورة النضال من أجل إقامة الاشتراكية
- يوم نضالي يصادف الفاتح من أيار
- الثامن من مارس.. يوم ليس ككل الأيام
- في ذكرى الشهيد عبد اللطيف زروال
- ثورة أكتوبر.. انتصار للبلشفية وللخط البروليتاري
- آب شهر الذكرى والتذكير بشهداء الطلبة القاعديين
- مهامنا في المرحلة الحالية
- اشتراكيون دوما وأبدا..
- في ذكرى انتفاضة 23 مارس
- ملامح الفشل تلقي بظلالها على الحركة المدافعة عن مقر المنظمة ...
- في الرد على بعض المواقف والأفكار التي جادت بها نشرة -الشرارة ...
- من اليد الممدودة، الى العناق -العمومي- المفضوح
- المقاطعة نجحت والتهنئة لا بد منها
- في ذكرى التأسيس للمنظمة الثورية -إلى الأمام-
- الطبقات الاجتماعية في المغرب
- مهامنا الثورية
- في ذكرى انتفاضة يناير المجيدة
- دعما للحركة الاحتجاجية وتشبثا بخط النضال الديمقراطي الاشتراك ...


المزيد.....




- أمريكا تتعهد بـ30 مليون دولار بشكل عاجل لصالح لبنان.. وتضع ش ...
- البلور الفرنسي.. حين تعانق الأنامل الماهرة نقاء الزجاج
- -مزقتها تركيا قبل 100 عام-.. ما قصة معاهدة سيفر؟ ولماذا تذكر ...
- نتنياهو: رفض مجلس الأمن عدم السماح بتمديد حظر بيع الأسلحة لإ ...
- شركة OPPO تنافس هواوي بهواتف جديدة
- إيطاليا تسجل حصيلة قياسية لإصابات كورونا منذ أواخر مايو
- العراق.. تزايد إصابات كورونا يدفع الحكومة إلى اتخاذ قرارات ج ...
- إردوغان: تركيا لن تتراجع في شرق المتوسط واليونان تهاجم مساجد ...
- شاهد: دير سوميلا التركي يعيد فتح أبوابه لإقامة قداس انتقال ا ...
- إردوغان: تركيا لن تتراجع في شرق المتوسط واليونان تهاجم مساجد ...


المزيد.....

- ردّا على انتقادات: -حيثما تكون الحريّة أكون-(1) / حمه الهمامي
- برنامجنا : مضمون النضال النقابي الفلاحي بالمغرب / النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين
- المستعمرة المنسية: الصحراء الغربية المحتلة / سعاد الولي
- حول النموذج “التنموي” المزعوم في المغرب / عبدالله الحريف
- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن
- الانكسارات العربية / إدريس ولد القابلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - وديع السرغيني - لا وجود للحريات الديمقراطية في ظل استمرار الاعتقال السياسي