أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - عِبادَة مُحَمَّد صَلعَم لِلوَثَن ... قَبلَ إدعائِهِ النَبُوة















المزيد.....

عِبادَة مُحَمَّد صَلعَم لِلوَثَن ... قَبلَ إدعائِهِ النَبُوة


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5975 - 2018 / 8 / 26 - 14:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


محمد الوثني... وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ
المعلومة السائدة حاليا عند المسلمين المؤمنين... بخرافات واساطير سيد المدعين... تفيد بأن محمدا لم يعبد الأوثان قط... ولكن القاء نظرة خاطفة على سورة المدثر كنموذج{يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ(5)}... ومن خلال تفسير شيخ المفسرين الطبري:
وَالرّجْزَ فاهْجُرْ: اختلف أهل التأويل في معنى الرّجْزَ في هذا الموضع, فقال بعضهم: هو الأصنام. ذكر من قال ذلك:
27330ـ حدثني عليّ, قال: حدثنا أبو صالح, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس, في قوله: وَالرّجْزَ فاهْجُرْ يقول: السخط وهو الأصنام.
.27331ـ حدثني محمد بن عمرو, قال: حدثنا أبو عاصم, قال: حدثنا عيسى وحدثني الحارث, قال: حدثنا الحسن, قال: حدثنا ورقاء, جميعا عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله: وَالرّجْزَ فاهْجُرْ قال: الأوثان.
27332ـ حدثنا أبو كُرَيب, قال: حدثنا وكيع, عن إسرائيل قال أبو جعفر: أحسبه أنا عن جابرٍ عن مجاهد وعكرِمة وَالرّجْزَ فاهْجُرْ قال: الأوثان.
27333ـ حدثنا بشر, قال: حدثنا يزيد, قال: حدثنا سعيد, عن قتادة وَالرّجْزَ فاهْجُرْ: إساف ونائلة, وهما صنمان كانا عند البيت يمسح وجوههما من أتى عليهما, فأمر الله نبيّهُ أن يجتنبهما ويعتزلهما.
.27334ـ حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: حدثنا ابن ثور, عن معمر, عن الزهريّ وَالرّجْزَ فاهْجُرْ قال: هي الأوثان.
27335ـ حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله: وَالرّجْزَ فاهْجُرْ قال: الرجز: آلهتهم التي كانوا يعبدون أمره أن يهجرها, فلا يأتيها, ولا يقربها.
وتفسير الطبري... من أقدم التفاسير وأكثرها قربا من الحقيقة... لقربه من الفترة الأولى... والأوثان فاهجر عبادتها... واترك خدمتها…هل يمكن فعلا ان يُفهم من ذلك... سوى انه كان يخدمها بصريح العبارة !
ويضيف قائلا... إساف ونائلة, وهما صنمان كانا عند البيت يمسح وجوههما من أتى عليهما, فأمر الله نبيّهُ أن يجتنبهما ويعتزلهما…{ فكيف يعتزل المرء شيئا ..لم يكن يصله}
الرجز: آلهتهم التي كانوا يعبدون أمره أن يهجرها, فلا يأتيها, ولا يقربها.... {كيف يهجر المرء شيئا لم يكن يقربه}... انتهى التفسير!!
ولنضرب مثلا: لنفرض ان لك ابنا... لا يشرب الخمر أصلا... لكنك تريد مع ذلك ان تحذره من الخمر مثلا ... فكيف يمكن ان تكون الصيغ:
1- لا تقرب الخمر
2- ابتعد عن الخمر
3- اياك والخمر
لكن هل من المعقول ان تقول له :
اترك شرب الخمر... او اهجر الخمر... وهذا لا يُقال الا لشاربها طبعا !!
فمحمد كان فعلا يعبد الأصنام ويخدمها... وتروي لنا الأخبار أن زيدا قد عاصر محمد وأنه التقاه... (عن عبد الله بن عمر : أن النبي لقي زيدا بأسفل بلدح ، فدعاه إلى تناول طعام مما يذبح للأرباب ، فقال زيد للنبي : إني لست أكل ما تذبحون على أنصابكم)...ويعلل ابن هشام أكل النبي قبل بعثه نبياً ، لأضحيات أو قرابين الأصنام بقوله : إن رسول الله كان يأكل مما ذبح على النصب ، فإنما فعل أمراً مباحاً ، وإن كان لا يأكل فلا إشكال (الشهرستاني : الملل والنحل ، ج2 ، ص 248 . وانظر أيضا ابن هشام السيرة ج1 ، ص 208 و209 )
وكذلك ذكر ابن الكلبي في (كتاب الأصنام ص 12) {وَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَهَا يَوْمًا فَقَالَ لَقَدْ أَهْدَيْتُ لِلْعُزَّى شَاةً عَفْرَاءَ وَأَنَا عَلَى دِينِ قَوْمِي وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَتَقُولُ... وَاللاتِ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةِ الأُخْرَى...فَإِنَّهُنَّ الْغَرَانِيقُ الْعُلَى وَإِنَّ شفاعتهن لَتُرْتَجَى}
http://shamela.ws/browse.php/book-6513/page-15
وهنا نستطيع ان نقول ان مسالة الغرانيق العلى في سورة النجم... لم تكن بوحي الشيطان كما يشاع عنها... وانما كانت مخزونة في العقل الباطن لمحمد... من كثر ما رددها عندما كان وثنيا ومات وثنيا... وظلت عالقة في ذهنه... ونطق بها بدون وعي لما ينادي ويدعي به... وهكذا أمور تحدث لمعظمنا... وهذا ما يؤكد وثنية محمد (صــــــــــــــــــــلى الله عليه وسلم) السابقة... مثله مثل غيره من بني قومه... ويستمع للهو الحديث ويحضر أفراح قومه... ولكن المسلمين أخفوا كل ذلك تنزيها له وتحسينا لصورته... فالحقائق تتكشف من هنا وهناك... ومن نصوص القرآن نفسه... والروايات الصحيحة من الحديث النبوي... ولا يمكن ان يكون محمدا شاذا في قومه... فالكل كان يعبد الأصنام... ومحمد نفسه كان يعرف الحج بالتأكيد ويسعى بين إساف ونائلة... ويطوف بهبل واللات والعزة... مثله مثل غيره... وكيف يمكن ان يكون رسول اللات ناشزا تماما عن قومه منذ البدء... فمجتمعه كان في النهاية مجتمعا دينيا... ولابد ان يكون المرء على دين ما معروف لديهم... وهذا ما يقودنا اليه العقل ببساطة... فمحمد لم يعتبر مارقا لديهم على مدى أربعين عاما... الا بعد اتباعه دينا جديدا... اما ما قبل ذلك فنلاحظ انه بالعكس تماما... كان محترما لديهم... مما يشير الى انه كان منسجما معهم وجزء منهم {وبالمناسبة ان كلمة حنيفا بالسريانية تعني عابد اصنام كافر ومشرك- حنبا- حنبايا}... واضف الى ذلك... ان التحنف والتحنث... وصيام رمضان كان كل ذلك معروفا عند عرب الجاهلية... فمثلا حسب ما وصلنا... فعبد المطلب كان من المتحنفين أيضا... وكان يتحنث وغيره... لكننا لا ننسى الروايات الواردة عن ضربه القدح او الودع من قبل العرافين... عند الاصنام بخصوص ابنه عبد الله الوالد المفترض لمحمد... اذن فالاحناف لم يخرجوا تماما عن ديدن اهل مكة في تعظيم الأوثان... وتحنث محمد نفسه في غار حراء طيلة تلك الأعوام لم يكن مستغربا لديهم... لأنه أمر معروف ومقبول عندهم... وكان يفعله جده عبد المطلب أيضا حسب الروايات... هذا كله مما يدعم وجهة نظرنا المطروحة هنا... والمبنية أساسا على ما يفهم من تفسير الطبري بإلمامه بسابق عبادة محمد للأوثان ... فكذلك من غير المعقول ان محمدا كان ناشزا تماما في قومه منذ البداية... دون وجود ما يدل على ردة فعلهم على ذلك... وأعتقد أن صراع أهل محمد وحرصهم على الاستيلاء على مفاتيح البيت... والقيام برعاية الحجيج... لهو أكبر دليل على عبادتهم للأصنام... ولا يمكننا استثناء محمد لأن العائلة التي تقوم بخدمة حجيج البيت... الذين يأتون لزيارة الهتهم... بانهم سوف يقتلون من يشذ عنهم كعائلة... لأن من شأن ذلك أن يجعل العرب يسلبونهم هذا الشرف... فالمؤكد من كافة المصادر... أن كافة عائلة محمد كانت تعبد الأصنام... وهذا صديقنا ورفيقنا أبو لهب كان مشهورا به... وكذا أبو طالب وجميع عائلة محمد... وهو امر مفروغ منه... ولا يعقل أن يصل عمره لأربعين سنة وهو يخالفهم وهم ساكتون عنه... أمر بديهي جدا وواقعي... بأن أي شخص ولد من أب وأم وثنيان... وكفلاه فيما بعد كل من عمه وجده الوثنيان أيضا... وتربى وعاش في مجتمع وثني... بأن يكون وثني هو الأخر... فهذا هو الأمر الطبيعي والمنطقي وليس ولادته موحدا بالله لا يشرك به أحدا... فهل كان النبي يأكل في الجاهلية مما ذبح لغير الله؟
فإن قلتم: لا... فما معنى حديث زيد بن عمرو بن نفيل في البخاري: (باب ما ذبح على النصب والأصنام)
5180 - حدثنا معلى بن أسد حدثنا عبد العزيز يعني بن المختار أخبرنا موسى بن عقبة قال أخبرني سالم أنه سمع عبد الله يحدث عن رسول الله أنه لقي زيد بن عمر بن نفيل بأسفل بلدح وذاك قبل أن ينزل على رسول الله الوحي فقدم إليه رسول الله سفرة فيها لحم فأبى أن يأكل منها ثم قال إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم ولا آكل إلا مما ذكر اسم الله عليه}
وما ذكره ابن عساكر والذهبي في السير والحافظ في الفتح... يؤيد ما جاء به البخاري وهو: وفي حديث زيد بن حارثة عند أبي يعلى والبزار وغيرهما قال خرجت مع رسول الله يوما من مكة وهو مردفي فذبحنا شاة على بعض الانصاب... وكذلك في رواية الطبراني والطيالسي والمقدسي في الأحاديث المختارة ج3/ص309 (فمر زيد بن عمرو بالنبي وزيد بن حارثة وهما يأكلان من سفرة لهما فدعياه فقال يا ابن أخي لا آكل مما ذبح على النصب)
وكذلك ما ذكره ابن عساكر عن ابن إسحاق قال فحدثت أن رسول الله قال وهو يحدث عن زيد بن عمرو إن كان لأول من عاب على الأوثان ونهاني عنها وأقبلت من الطائف ومعي زيد بن حارثة حتى مررت بزيد بن عمرو بن نفيل وهو بأعلى مكة وكانت قريش قد شهرته بفراق دينها حتى خرج من بين أظهرهم وكان بأعلى مكة فجلست إليه ومعي سفرة لي فيها لحم يحملها زيد بن حارثة من ذبائحنا على أصنامنا... إلخ... وللاستزادة هذا بعض من تفسير القرطبي:
تفسير القرطبي... سورة المدثر... الآية: 1 - 4 {يا أيها المدثر، قم فأنذر، وربك فكبر، وثيابك فطهر}
الآية: 5 {والرجز فاهجر}
{قوله تعالى: "والرجز فاهجر" قال مجاهد وعكرمة: يعني الأوثان؛ دليله قوله تعالى: "فاجتنبوا الرجس من الأوثان" [الحج: 30]. قاله ابن عباس وابن زيد، وعن ابن عباس أيضا: والمأثم فاهجر((أي فاترك))... وهنا
نلاحظ تكرر العبارة المهمة... بأن فاهجر هي بمعنى فاترك... ولا يُعقل ان ينسبوا اليه عبادة الأوثان بأي صورة من الصور... ان لم تكن معروفة لديهم}
وفي النهاية لا يسعنا الا ان نقول... عبد محمد الأوثان قبل ادعائه النبوة ثم صار أحدهم بعدها... أي ان اول وثن وضع في الإسلام كان لمحمد نفسه... فقد جعل ركن العقيدة قائما على... لا اله الا الله محمد رسول الله... لا يقوم أولها الا باخرها... واشرك نفسه مع الله في قضائه التشريعي...اذا قضى الله ورسوله امرا... وشاركه في الغنيمة والسرقات... انما الانفال لله والرسول... وجعل نفسه مع الله مرجع المسلمين... فردوه الى الله والرسول... وجعل طاعته مساوية لطاعة الله... أطيعوا الله وأطيعوا الرسول... ثم ثنى بما تربى عليه من صغره من شعائر قومه... فشذبها مضيفا لها القليل ولاغيا القليل الاخر... مع إعطائها بعدا الهيا... كالدوران حول حجر... وتقبيل حجر والهرولة بين حجر وحجر... وضرب حجر بحجر... فالذي قام به محمد... هو جمع الأوثان كلها في وثن واحد... وأطلق عليه اسم الله (إيل او اللات)... وكل شخص لديه نظرة متجردة... يستطيع من خلال مراسم الحج فقط... أن يكتشف وثنية هذا الدين... فجميع الشعائر الإسلامية... هي في الواقع استمرار للطقوس الوثنية التي مارسها محمد في شبابه... كما مساعدته لأهله في إعادة بناء الكعبة... ونرجو تجنب اللف والدوران من قبل المؤمنين... لان الآية واضحة والتفاسير واضحه فلا تكابروا... فالروايات القديمة تفضح... والشارحون المتأخرون انهمكوا برد الفضائح... لتحسين صورة محمد ودينه!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,193,375
- مَنطِقُ رَبَ الرِمال... بِمُعجِزة إحياء عُزَير والحِمار
- مُجتَمَع العَبِيد وَالإماء ... وَالوَجهُ الحَقيقِي لِنَبِي و ...
- مُناجاةٌ وَدُعاء... لَيسَ مِنْ وَرائِهِ أيُ رَجاء
- مِنْ خصُوصِيات النَبي... مَكارِمَ الأخلاقِ وَتَحرِيمَ التَبَ ...
- الحِكمَةُ الإلهِية...عِندَما تَدُورعُقولَهُم عَكسُ عَقارِبَ ...
- فُقَهاء وَشِيُوخَ الإسلام... هل حقاً مقتنعين بما يقولون ؟
- إذا كانَ النَصرُ مِنْ عِندَ الله... فَبِماذا نُفَسِرإنتِصارَ ...
- كِتابٌ هذِهِ فاتِحَتهُ... وَبَعضٌ مِما جاءَ بِمتُونِ سُوَرِه ...
- مُعجِزاتُ خَيرَ البَرِية... حَقِيقَةٌ أمْ قُدَراتٌ مُزَيَفَة
- ذُرِيَةُ الشَيطان... بَينَ الهَلوَسَةِ والهَذَيان
- زعيم القرآنين: مِنْ لا يَتَكَلَمْ العَرَبِية... تَكْفِيهِ ال ...
- خِطابٌ إلى الله ... مِنْ طِفلَةٍ مُتَسَوِّلَةٍ يَتِيمَة
- هَل كانَ مُجرِماً قاطِعْ طَرِيق.... حَتى بِمَقايِيس عَصرِه
- خَرافات مُحَمَّد صَلعَم... وَجائِزة نُوفَلْ لِلخُزُعبُلات
- الكَعبَة... هَلْ كانَت مَبْنِيَة قَبْلَ إبراهِيم
- لله دَرُّكَ يا رَسُولَ الله... أنبَئتَنا بِما اليَومَ اكتَشَ ...
- عِلمُ الجَرحِ وَالتَعدِيل وَأسانِيدُ الرِجال...
- تَفَكَرُوا... وَضعُ الحَدِيثْ حَتى فِي العَصرِ الحَدَيثْ
- وَإنا لَهُ لَمُعَدِلُون... الحَجّاجُ بِن يُوسِفَ الثَقَفِي
- رِسالَة وَنِداء... لِلإله الذِي يَهدِي وَيَضِلُّ مَنْ يَشاء


المزيد.....




- فتيات غير محجبات في قوائم حركة النهضة الإسلامية في تونس
- الرئيس الأفغاني يرجح بدء المحادثات بين الحكومة وحركة طالبان ...
- شيخ الأزهر يعود من رحلة علاج
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة «وطن» لليهود في أمريك ...
- صحيفة: الشرطة الإيطالية تبحث عن سوري هدد بالتوجه مباشرة من ر ...
- اتحاد الشغل في تونس يطلب تحييد المساجد والإدارة قبل الانتخاب ...
- راهب برازيلي يحظر الجنة على البدينات ويثير على مواقع التواصل ...
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة -وطن- لليهود في أمريك ...
- أردنيون ضد العلمانية، وماذا بعد؟
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - عِبادَة مُحَمَّد صَلعَم لِلوَثَن ... قَبلَ إدعائِهِ النَبُوة