أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - كِتابٌ هذِهِ فاتِحَتهُ... وَبَعضٌ مِما جاءَ بِمتُونِ سُوَرِهِ















المزيد.....

كِتابٌ هذِهِ فاتِحَتهُ... وَبَعضٌ مِما جاءَ بِمتُونِ سُوَرِهِ


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5949 - 2018 / 7 / 31 - 14:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


دائما وابدا وفي جميع الكتب المؤلفة... الهية او بشرية... مقدمة ذلك كتاب أو فاتحته... تبين عن مستوى ومحتوى الكتاب وجودته او ضعفه من خلال ما سيحتويه من دراسة او بحث او تحليل... وفي كثير من الأحيان... انك عندما تقرا المقدمة لكتاب ما فانك تهمله لركاكة المقدمة... التي من المفترض انها بقلم الكاتب وتمثل عصارة أفكاره في محتويات كتابه... والتي أما ان تشدك لإكمال قراءته او اهماله... فاذا كانت المقدمة خريط فما بالك بالمتن... وعلى نفس القياس والمبدأ... ماذا عن القرآن ومقدمته... التي من اول سطر فيها أخطاء لغوية ونحوية ومنطقية... فسورة الفاتحة والتي هي ام الكتاب... سورة واضحة جدا تبين بانها عبارة عن دعاء من قبل محمد واعوانه... ولا حضور لكلام الله في جميع آياتها التي نسبت على انها قول اله... وهنا بيت الداء... ولنتأمل الخطأ اللغوي والمنطقي الفادح الذي في فاتحة القرآن:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1).
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)
هل لاحظتم الخطأ... السورة تبدأ بحمد الله لنفسه... والذي يستعمل له ضمير الغائب... ويستمر الأمر حتى الآية الرابعة... حيث ينفضح الموضوع... ويصبح اله القرآن مُخاطَبا من قبل المؤمنين به بسحر ساحر... وبقدرة قادر... إياك نعبد... اهدنا الصراط... أنعمت... فإن كانت الفاتحة وهي ام الكتاب هكذا... فكيف يكون الكاتب هو الله؟... والمؤسف والمدهش أن المسلمين يقرأون هذا التخريف ما لا يقل عن (7) مرات واجبا يوميا... ورغم ذلك لا يتنبهون للأمر... ولنرى كيف ان اله القرآن يصنع قرآنا ... يدعو به نفسه... أم محمد هو من صنع هذا القرآن ليس الا... ولنتابع بداية... تفسير ابن كثير: روى الأعمش عن إبراهيم قال: قيل لابن مسعودٍ لِمَ لَمْ تكتب الفاتحة في مصحفك؟ فقال: لو كتبتها لكتبتها في أول كل سورة (ابن مسعود لا يعتبرها سورة وإنما دعاء)... طبعاً هي دعاء من قبل محمد وليس كلام الهه... والان لنحلل الآية لنرى هل هي منطقية لكي تنسب الى الله:
جملة بسم الله الرحمن الرحيم: والتي هي في بداية كل سورة... من الذي يقولها؟
الحمد لله رب العالمين: اله القرآن/ محمد... يحمد الله رب العالمين...وواضح ان اله القرآن ليس الله والا لماذا يحمد الله رب العالمين.
الرحمن الرحيم: اله القرآن ( على فرض انه الله)* يمدح نفسة.
مالك يوم الدين: اله القرآن(على فرض هو الله)* يؤكد ملكيته ليوم الدين.
اياك نعبد وإياك نستعين: اله القرآن(على فرض هو الله)* يخاطب نفسه ويقول: اياك نعبد...اله القرآن يعبد نفسه ويستعين بنفسه.
اهدنا الصراط المستقيم: اله القرآن(*) ضال ويتمنى الهداية من نفسه.
صراط الذين انعمت عليهم: اله القرآن(*) يتمنى أن تكون هداية نفسه... هي نفس الهداية التي هدى بها الآخرين الذين انعم عليهم سابقا.
غير المغضوب عليهم: اله القرآن(*) خائف من أن يهدي نفسه... الهداية التي هدى بها الآخرين... وجعلهم من المغضوب عليهم.
ولا الضالين: اله القران(*) خائف من أن يكون من أولئك الضالين.
آمين: يستشهد بأقواله مؤكدا صحتها... وبالمناسبة كلمة أمين هي كلمة غير عربية.
آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن... والصلاة والسلام على كل المهرطقين... الذين يقولون ما يشاؤون... وينسبوه لرب العالمين... ولو تتبعنا ضمير المتكلم في القرآن المبين نجد انه :
1- اله القرآن/محمد
2- جبريل.
3- الجن والعفاريت الخرافية والملائكة... وحتى الهداهد والنملة.
4- نصائح وارشادات وغضب ورقة والحاخامات المسطولين.
أي ان لغة الخطاب في القرآن مشتتة وبدون مقدمات... فتاره اله القرآن هو المتحدث... ومن ثم يكون محمد ويقفز من نقطه الى نقطه بدون مقدمات ...... الخ... أختار ولا تحتار... اللهم انقذ عقولهم ... اللهم أنقذ المخدوعين والمخدوعات... المؤمنين والمؤمنات بالشطحات القرآنية والمعجزات... هل هذا كلام الله أم كلام محمد زعيم القبيلة... واكثر ما يحيرني في سورة الفاتحة... هي كلمة بسيطة تستعمل بكثرة في القرآن... ولو استعملها اله القرآن... لكان اله القرآن/محمد... قد وفر على نفسه كل هذه الملامة... وغطى على المطبات التي فضحت امره في هذه السورة... لو انه فقط ذكر في بداية الجملة... أقصد الآية كلمة... قل... لكان استقام المعنى... ولم يكن اتباعه ليتكبدوا عناء التحوير والتبرير له... والتدليس والترقيع الذي لم يعد يجدي نفعا... فما باله سهى هنا وكلنا يعلم... ان محمد كان شاطرا وحريصاً دائماً أن يضع كلمة (قل) قبل كل ما يريد أن يقوله... فيحول بذلك كل كلامه إلى كلام الهه بكلمة واحدة... إلا أن حرصه هذا لم يسعفه دائماً... مما جعل بعض آياته تنم عن صاحبها... وهذه بعض الأمثلة الاخرى:
1ــ {وَمَا نَتَنَـزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} ( مريم 64)
جاء في تفسير الآية: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجَبْرَائِيل{مَا يَمْنَعك أَنْ تَزُورنَا أَكْثَر مِمَّا تَزُورنَا ؟ " قَالَ فَنَزَلَتْ " وَمَا نَتَنَزَّل إِلَّا بِأَمْرِ رَبّك " إِلَى آخِر الْآيَة . اِنْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ الْبُخَارِيّ}... هنا يفقد محمد بوصلته تماماً... فيجعل جبريل هو المتكلم بدلاً من الله.
2ــ {ضَرَب الله مثلاً عَبْداً مَمْلُوكاً لا يقدِر على شيءٍ ومن رَزَقْنَاه منَّا رزقاً حَسَناً فهو يُنْفِقُ منه سِراً وجَهْراً هل يستوون ((الحمدُ لله)) بل أكثرهم لا يعلمون}(النحل 75).... من يحمد الله بهذه الجملة المعترضة... هل الله يحمد نفسه أم محمد هو الذي يحمده؟
3ــ {ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ((فَتَبَارَكَ)) اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ}(المؤمنون 14)... من يبارك اله القران هنا... هل الله يبارك نفسه...أم انه محمد أم عمر أم عبدالله بن أبي سرح؟
4- {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ (إِنِّي) لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50) وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ (إِنِّي) لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِين(51)} (الذاريات)... واضح جدا أن المتكلم هو محمد رحمة الله عليه.
5ــ {فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا ولا يخاف عقباها} (الشمس 15)... من الذى لا يخاف... ومن يطلق على الله هذه الصفة... محمد حبيب الملايين طبعاً.
6ــ {عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًاِ}... هل الله يقول عسى (ربما) أن أبدله أزواجاً، لأني لم أقرر بعد ماذا سأفعل... فلو كان الله هو القائل لقال: إذا طلقكن محمد سأبدله أزواجاً خيراً منكن... وليس ربما... طبعاً هذا كان كلام عمر... الذي اعجب به اله القران فتبناه على عجالة.
7ــ {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ}(محمد)... المفروض أن اله القران يعلم ويعرف... ولكن محمد هو الذي يحتاج أن يعلم.
8ــ {فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (161) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (162) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (163) وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ (164) وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (166) وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ (167) لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ (168) لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ }(الصافات)... اله القران يخاطب المشركين... ثم يقول محمد واصفاً اتباعه: وما منا إلا له مقام معلوم وإنا لنحن الصادقون... وإنا لنحن المسبحون... ولكن المفسرين قالوا بأن المتكلم هنا هم الملائكة... لورود كلمة الصافون... ولا أدري كيف تتكلم الملائكة في القرآن عوضاً عن الهها.
9- {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ 򞑷﴾ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ((إِنَّنِي)) لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ 򞑸﴾ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا ((فَإِنِّي)) أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ 򞑹﴾}... هل تريدون دليل اكبر من هذا... فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ... على من تعود (فَإِنِّي)... إن(إنني) الأولى واضحة في رجوعها إلى محمد و(فإني)الثانية تكرار لها... لقد أخطأ هذا المدعو محمد وكشف زيف ادعائه... بأن كلامه هو كلام الله... وبدون مساعدة من احد... وقس على ذلك هذه الآية أيضا... أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ (إِنَّنِي) لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ... وأعتقد هذه أصلح للاستدلال... (الا الله) .... (انني) لكم (منه) نذير خبير... الغريب أنها أتت في مستهل الآية دون سياق يثبت أن المتحدث الهي... وهناك قول دارج على ألسنة الناس هو أن... غلطة الشاطر بألف... وهذا يجعلنا نسأل: بكم تكون غلطة ذلك الشاطر إذا كان يقول انه نبياً!!
ونموذج اخر على الاستهبال... لا يوجد إمام جامع إلا و يستخدم الآية التالية في دعائه في خطبة الجمعة
10- الآية 286 من سورة البقرة:{ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }... ولكن هل خطر على بالهم أو على بال مصليهم أن يتساءلوا... من الذي يدعو الله هنا هل هو الله نفسه... أم حبيبنا محمد الذي جاد به الوجد فارتجل هذا الدعاء الجميل... ونسأل هل هذا كلام الله... هل يقول الله ربنا لا تؤاخذنا وفى النهاية يقول انت مولانا... من المتكلم هنا... {ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين}(البقرة286).
فهذه الآية تصرخ وتقول بمليء شدقيها... أنها دعاء من قبل حبيبي محمد والكلام هو له... ولكن عندما شككت فيها مرة... كان الرد أنظر إلى الآية 285 التي قبلها:
{آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ }... من المتكلم هنا... اليس هذا قول احدهم يصف محمد والمؤمنين... ولو كان اله القرآن هو المتكلم لقال {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزَلتُ عَلَيه وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِي وَبمَلائِكَتي وَكُتُبِي وَرُسُلِي لاَ يُفَرِّقُون بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِي }... اليس كذلك... ولنكمل بقية الآية{وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}... فأننا هنا نجد أن الرسول المجتبى والمؤمنين... هم الذين قالوا هذا الكلام... مع أن الآية (286) تبدأ بكلام اله القرآن وليس المؤمنين:
{لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ... رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا...} أي أن القائد محمد... خلط كلامه بكلام ربه (فكلاهما واحد)... والله ورسوله أعلم... والاصح لو كان اله القرآن هو المتحدث لقال{ لاَ أُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ}... ولننظر الى تفسير القرطبي ص 49:
حدثني محمد بن منهال الضرير وأمية بن بسطام العياشي واللفظ لأمية قالا حدثنا يزيد بن زريع حدثنا روح وهو بن القاسم عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال... لما نزلت على رسول الله:{لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير}... قال فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله... فأتوا رسول الله ثم بركوا على الركب فقالوا... أي رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق... الصلاة والصيام والجهاد والصدقة... وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها... قال رسول الله... أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم... سمعنا وعصينا... بل قولوا... سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير... قالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير... فلما اقترأها القوم زلت بها ألسنتهم فأنزل الله في إثرها {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير}... فلما فعلوا ذلك... نسخها الله فأنزل الله...رأستاً وفي التو واللحظة {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا}... قال نعم... {ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا}... قال نعم... {ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به}... قال نعم... {واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين}... قال نعم!!( أخرجه مسلم عن أبي هريرة)
http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qortobi/sura2-aya285.html
طبعا الذي يقول نعم هو اله القران أي مصدقا لكلامهم... لكن عندما كان يقول(نعم)... من الذي كان يسمعه... وأين ذكر ذلك سواء في القرآن او الاحاديث...ام انها ليست الى طعوجات المفسرين... لترقيع هفوات سيد المرسلين... ولكن هل غير شيئاً!!!
6534 - حدثني المثنى بن إبراهيم ومحمد بن خلف قالا حدثنا آدم قال : حدثنا ورقاء عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية : " آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه " قال : قرأها رسول الله فلما انتهى إلى قوله : " غفرانك ربنا " قال الله - عز وجل - : " قد غفرت لكم . فلما قرأ : " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " قال الله - عز وجل - : لا أحملكم . فلما قرأ : " واغفر لنا " قال الله تبارك وتعالى : قد غفرت لكم . فلما قرأ : " وارحمنا " قال الله - عز وجل - : " قد رحمتكم " فلما قرأ : " وانصرنا على القوم الكافرين " قال الله - عز وجل - : قد نصرتكم عليهم (الطبري ج6 ص143)... أي نفس المأزق... من الذي كان يسمعه... ام انها مجرد هلاوس وافتراءات المفسرين... فمن اين جاؤوا بهذا التحشيش... ولا إشارة لها في الآية لا من قريب ولا من بعيد... ولا في أي حديث صحيح!!
ومع ذلك فان الآية اعتمادا على المفسرين... تفضح خير المرسلين وبانه هو المؤلف للقرآن المبين... لانهم يبينون لنا ان محمد طلب من المؤمنين قولها... حتى قبل أن تنزل من اللوح المحفوظ عبر جبريل من سابع سماء... هذا كلام محمد... لأن الوحي الإلهي في كتاب طلاسم صلعم... مبني أساسا على ما يقرره محمد وما يحصل معه من حوادث... بمعنى هو لاحق وليس سابق... أي ان محمد هو الذي يوحي لإله القران وليس العكس .. كما يحاول المؤمنين بمحمد وإلهه الإيحاء بذلك... أي ان سياق... الوحي القرآني... هو حادثة محمدية... وتحرير إلهي لها لاحقاً... بمعنى ادق محمد بحوادثه يُوحي لإله القرآن... ومن ثم يقوم اله القرآن بصياغتها وفق رؤيته... ويرسلها مع جبريل على شكل آيات... وفعلا لقد افلس المؤمنين وبهت الذي آمن بمحمد... سبحانك اللهم ما أعظم شأنك... فأنك كنت توحي لعبدك الذي لا ينطق عن الهواء بكلام القرآن... حتى قبل أن ينزل به جبريل عليه السلام... وها أنك تصدق وتكرر ما قاله هو... وها أن دعائه يصير قرآنا... تتداخل كلماته مع كلماتك... فلا يظهر لا الفاعل ولا المفعول ولا الجمع ولا المفرد... سبحانه عما يؤفكون!!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,583,987
- مُعجِزاتُ خَيرَ البَرِية... حَقِيقَةٌ أمْ قُدَراتٌ مُزَيَفَة
- ذُرِيَةُ الشَيطان... بَينَ الهَلوَسَةِ والهَذَيان
- زعيم القرآنين: مِنْ لا يَتَكَلَمْ العَرَبِية... تَكْفِيهِ ال ...
- خِطابٌ إلى الله ... مِنْ طِفلَةٍ مُتَسَوِّلَةٍ يَتِيمَة
- هَل كانَ مُجرِماً قاطِعْ طَرِيق.... حَتى بِمَقايِيس عَصرِه
- خَرافات مُحَمَّد صَلعَم... وَجائِزة نُوفَلْ لِلخُزُعبُلات
- الكَعبَة... هَلْ كانَت مَبْنِيَة قَبْلَ إبراهِيم
- لله دَرُّكَ يا رَسُولَ الله... أنبَئتَنا بِما اليَومَ اكتَشَ ...
- عِلمُ الجَرحِ وَالتَعدِيل وَأسانِيدُ الرِجال...
- تَفَكَرُوا... وَضعُ الحَدِيثْ حَتى فِي العَصرِ الحَدَيثْ
- وَإنا لَهُ لَمُعَدِلُون... الحَجّاجُ بِن يُوسِفَ الثَقَفِي
- رِسالَة وَنِداء... لِلإله الذِي يَهدِي وَيَضِلُّ مَنْ يَشاء
- لا تَتَعَجَبْ مِنْ أفعالِ إنسان... حِينَما تَعرِف مَنْ هُو ق ...
- فقهاء وشيوخ الاسلام... الى متى سيكذبون على العوام
- هَلْ يَشتَرِطْ الإلحَاد أو الكُفُر بِالإسلام... لِيَنهَضَ ال ...
- السُؤال المُكَرَر...هَلْ فَكَّرتَ مَاذا سَتَقُول لله يَومَ ا ...
- الإسلام وَحُرِيَة العَقِيدَة... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِين ...
- الجَنَّةُ والحُورَ العِين... لَو تَكَلَمَ العَقلُ لَتَهاوَت ...
- تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد... إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُ ...
- ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ- مُحَمّد صَ ...


المزيد.....




- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا علوماً وقواعد مست ...
- رحلة لاستكشاف عالم سري أسفل كاتدرائية شهيرة
- كيف يعود أطفال تنظيم الدولة الإسلامية إلى بلدانهم؟
- 611 مستوطنا يتزعمهم وزير إسرائيلي يقتحمون المسجد الأقصى
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا وقواعد مستقلة لإد ...
- فرنسيات هربن من مخيم للأكراد بسوريا ومخاوف من وقوعهن مجددا ف ...
- وعدهم بقطع أرض في الجنة.. حاخام يغري زعماء المعارضة الإسرائي ...
- وزير الخارجية الفرنسي في بغداد -قريبا- لمناقشة وضع -آلية- دو ...
- إنقاذ 67 صبيا ورجلا من -مدرسة إسلامية- في نيجيريا


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - كِتابٌ هذِهِ فاتِحَتهُ... وَبَعضٌ مِما جاءَ بِمتُونِ سُوَرِهِ