أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - تعليق صريح...














المزيد.....

تعليق صريح...


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 5945 - 2018 / 7 / 26 - 09:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتب صديقي العلماني.. أو بالأحرى آخر علماني حقيقي في بلده.. نــضــال نــعــيــســة على صفحته الفيسبوكية بموقع "القرية العلمانية السورية" والذي كان من أول خالقيه ومشجعيه.. والذي تدحرج يوما بعد يوم.. بعتمة داعشية.. ولم يتبق من آثار علمانيته.. غير ما يتجرأ نضال نعيسة بما كتب :
(لن أتبع من سبى وزنى وغزا وقتل وسطا ونحر
ولن أسجد وأركع أبداً لحجر
كما لن أعبد وأصلي لأحد من البشر)
مما يدفعني لـمـسائـلـتـه :
ماذا تفعل بعد.. ولماذا تبقى بهذا الموقع؟؟؟!!!...
كما كتبت له مباشرة على عنوانه الشخصي على النت.. ولم يأتني منه كجواب.. سوى بضعة كلمات حسرة وألم.. عن عالمه (السوري) والذي يغرق بالعتمة والتحجر والتعصب الطائفي والجيناتي...
نفس العتمة.. ونفس الحسرة التي تنبأت بها.. وفقدان كل أمل بمستقبل صحيح بناء.. منذ أكثر من نصف قرن.. مما دفعني إلى هجرة أبدية.. تحققت بسنوات بعد.. بكل ما تنبأت بـه... والثمانية سنوات الماضية.. من حرب آثمة مجرمة عجيبة غريبة... لم تنته حتى اليوم.. وديمومة مظاهرها وانحداراتها الاجتماعية والخلقية والمبدأية.. وتفاقم كل مظاهر التعصب الديني الإسلامي الهدام... بالإضافة إلى تفسخ البلد.. وفقدان ثلث شعبه.. وتفجر قواعده التحتية والفوقية.. ومكونات آماله بغد آمن أفضل... كم تبقى بهذا البلد مثل نضال نعيسة.. بأفكاره وقوة انتقاداته ومعارضاته البناءة.. من موالاة مسايرة مصلحية .. حتى ما تبقى من النادر القليل من معارضة "ديمقراطية"؟؟؟... مع الأسف يعدون على أصابع يدين لا أكثر...
ما زال نضال معزولا فريدا.. بقريته.. بلا أي منصب تستفيد منه دولة اليوم.. أو دولة الغد... مما يثبت جماد وجود هذا الغد... بأنه ما من شيء لم ولن يتغير!!!...
*************
عـــلـــى الــــهــــامــــش :
ــ وهــنــا أيــضــا.. بـــفـــرنـــســـا ؟؟؟!!!...
وهنا أيضا بهذا البلد الأوروبي الذي اخترته.. وحضنني وعلمني كل مبادئ الحريات الإنسانية والديمقراطية الصحيحة الحقيقية... ماذا أصابه.. كما أصاب غالب البلدان الأوروبية... وخاصة خلال العشرين سنة الأخيرة.. هل هو وصول "غــلــمــان أغــرار" إلى قمة السلطة.. مثل ساركوزي وهولاند.. واليوم مـاكرون؟؟؟... هذا الرئيس الجديد الذي خلقته حفنة من الملياردية وأصحاب البنوك وكبرى وسائل الإعلام.. والذي من يوم استلامه السلطة وهيمنته على أكثرية برلمانية ساحقة.. تولدت من خيانات من يمين ويسار الأحزاب المنبطحة أمام المناصب.. حتى جعلت منه روبوت Robot سرعان ما تحول إلى جوبيتر Jupiter ميكانيكي آني محاط بغلمان مؤلهين مطبلين مصفقين عابدين.. حتى اعتقد أنه خلق فرعونا يملك مصير البشر.. ومسؤولا إلهيا وحيدا فريدا عن أخطاء مطبليه وعابديه.. ضاربا عرض الحائط بكل مبادئ الديمقراطية التاريخية الفرنسية... بعد خمسة عشر شهر من ولايته والتي سوف تبقى ـ يا حسرتي ـ لغاية خمسة سنوات.. ويا لخشيتي ــ نظرا لغباء العامة ــ خمسة سنوات أخرى... قد تصبح فيها فرنسا.. بخليطاتها العجيبة الغريبة.. كاي بلد عربي صحراوي.. تختنق فيها حضاراتها ومكاسبها ومبادؤها الإنسانية... واحدة بعد الأخرى.....
ــ عمليات إنقاذ مشبوهة
قام كوماندوس من الجيش الإسرائيلي.. بتجميع حوالي أربعمئة إلى خمسمئة ما سموهم "الخوذ البيضاء Casques Blancs" والذين كانوا يقومون (بعمليات إنقاذ) بالمناطق المحتلة من مقاتلي داعش أو جبهة النصرة أو غيرها من المقاتلين الإسلامويين المعارضين للسلطات السورية المركزية.. بعديد من المناطق السورية.. نظرا لتقدم الجيش السوري بهذه المناطق.. ونقلتهم داخل الأراضي الأردنية... حيث سوف تحافظ على عشرات من كوادرهم بإسرائيل.. وأمنت على توزيع الباقي ببعض البلدان الأوروبية كبريطانيا وألمانيا وفرنسا... مما يثبت التسربات الإعلامية أن هؤلاء الخوذ البيضاء لم يكونوا بيض الخوذ والتمويل والتسليح.. بل كانوا تحت إمرة وتدريب إسرائيلي.. لنقل عتاد وتموين وأسلحة إسرائيلية لمحاربي مختلف المعارضات الإسلامية على الأراضي السورية...
بنفس الوقت وقبل نهاية الأسبوع الماضي.. وافق البرلمان الإسرائيلي بأكثرية ساحقة.. واعتراض عدد بسيط من النواب اليساريين.. على مشروع حكومة بينيامين ناتانياهو.. بإعلان إسرائيل دولة يهودية........
وما تزال غالب وسائل الإعلام العالمية.. تعلن باستمرار... أن دولة إسرائيل هي الدولة الوحيدة الديمقراطية والعلمانية بالشرق الأوسط...
ليس العرب وحدهم.. هم الذين ما زالوا يركبون الحمار بالمقلوب... العالم بأسره اليوم ــ يا حسرتي ــ يركب الحمار بالمقلوب!!!..............
بـــالانـــتـــظـــار.......





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,684,325,869
- وعن العرب... حكايا عن أحوانا... فشة خلق...
- رسالة شخصية إلى إعلامي سوري
- ما بين الإنسان.. والحيوان...
- بين الآلهة... وبيني؟؟؟!!!...
- مسخرات.. ديمقراطية!!!...
- اللاجئون.. مشكلة.. إنسانية.. عالمية.. أمنية.. أوروبية...
- رسالة رد إلى الفنان السوري نزار صابور
- رسالة (قصيرة) إلى صديقي سامي عشي...
- NEF ... الحجاب.. واليسار.. بفرنسا.. مشكلة...
- دفاعا عن طارق رمضان...
- الشرف العربي... قصة عتيقة مشوشة...
- العالم غابات... غابات ذئاب!!!...
- أين هم؟... وأين نحن؟... نكسة إثر نكسة!!!...
- لا تسألوا عن العدالة الإنسانية...
- أنا ... وأيار MAI 68
- الرسالة الأمريكية... ودرس الحرب الماكروني...
- وعن الإعلام الغربي...تحية شخصية من ملحد للبابا... وهامش واقع ...
- رسالة إلى صديقة من هنا وهناك...
- ثورة غضب مخنوقة...
- حكاية.. سيرة ذاتية... وهامش كالعادة...


المزيد.....




- إليك أبرز لحظات محاكمة ترامب بمجلس الشيوخ في يومها الأول
- بعد صورة أثارت الجدل.. نيكول سابا تنفي خبر حملها: مش ناقصني ...
- لبنان.. حكومة الفرصة الأخيرة؟
- روسيا تعد لقاحا ضد الفيروس الصيني التاجي خلال 6 أشهر
- اليابانيون يطبعون وجبات السوشي بطابعة ثلاثية الأبعاد
- الحكومة اللبنانية تعقد اجتماعها الأول وتنشر صورتها التذكارية ...
- ما حقيقة انتقال فيروس -كورونا- من الصين إلى إيران؟
- كوريا الشمالية أول دولة في العالم تغلق حدودها أمام السياح بس ...
- شاهد: إجراءات مشددة في ووهان الصينية لمواجهة فيروس كورونا
- كوريا الشمالية أول دولة في العالم تغلق حدودها أمام السياح بس ...


المزيد.....

- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - تعليق صريح...