أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - لله دَرُّكَ يا رَسُولَ الله... أنبَئتَنا بِما اليَومَ اكتَشَفناه















المزيد.....

لله دَرُّكَ يا رَسُولَ الله... أنبَئتَنا بِما اليَومَ اكتَشَفناه


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5926 - 2018 / 7 / 7 - 16:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على آخر الأنبياء والمرسلين... النبي البدوي الامي محمد الحجازي اشرف المرسلين... السلام على من اتبع الهدى وبعد... أخوتي في الأيمان حييتكم وأحيكم على صمودكم ونضالكم في كشف الوجه الحقيقي للكفرة والملحدين... اتباع بني صهيون... واشد من أزركم على ثورتكم في وجه الفساد والانحلال... ولقد بينت لكم في مقالات سابقة... مدى عمق المؤامرة اليهودية وخبثها للانتقاص من عصمة نبينا وحبيبنا ابن أبي كبشة... كما بين لنا عز وجل حقيقتهم... بأنهم أحفاد قردة وخنازير منقرضة... مكابرين يرفضون الدخول للإسلام... لأنهم يغارون منا نحن خير أمة أخرجت للناس... ولا يسعني هنا الا ان أنبهكم مجددا... بان التلفاز فتنة... الموسيقى فتنة... الرسم وجميع فنونه فتنة... تشغيل العقل فتنة... ارجوكم ابتعدوا عن قنوات الفجور التي تدعوا لمحاورة العقل... بل أمحوها من الجهاز... فما حاجتكم للعقل وهناك من يفكر بالنيابة عنكم... ساهرا على اكتشاف ما يعمق ايمانكم بصدق النبوة... وأبقوا على القنوات الإسلامية التي تهتدي بهدي الإسلام... كقناة الناس وقناة المجد وقناة التميز وقناة مكة... ليصلك من خلالها... آخر الاعجازات العلمية والعددية... والتي كانت مخفية بين دفتي كتاب القرآن المجيد... اما عن موضوعنا لهذا اليوم بفضل الله ومنته فهو... عن اعجاز حنين جذع النخلة وبكاءه بكل حرقة... عندما هم الرسول الاكرم بالاستغناء عن الاتكاء عليه... ولا يخفى عليكم بان السنة النبوية... قد امتلأت بالإعجازات المنقولة وغير المنقولة...والتي لا زالت طور التنقيب والبحث... وهناك اعجازات نقلت الينا مباشرة كأعجاز جناح الذبابة وبول البعير ... وكان املككم لأربه... وارضاع الكبير... وأيضا أن الغيوم تقودها ملائكة بسياط... وهذا الأعجاز بالذات قد أكتشفه الغرب الكافر... لكنهم أخفوه خشية اتباع الناس لدين الحق... والجو حار ومع ذلك ستمطر علينا الدنيا حميرا ... من بعد نشر المقالة ان كتب لها التوفيق ابن ذقن... أما بخصوص الاعجازات المخفية كشفرة بين الكلمات القدسية... فهذه تتطلب تدقيق وتمحيص لاكتشافها وغبر اسرارها... وقد عكف في زماننا هذا الكثير من المجاهدين البررة الاتقياء... بالتبحر في مجاهل سور وآيات القران واحاديث الرسول الهمام... في محاولة منهم لاكتشاف العلوم بين كلماتها المباركة... وبفضله تعالى تمكنت من اكتشاف أحد الإعجازات... والتي انبهر بها الكثير من العلماء الغربين عندما عرضتها عليهم واعلنوا الشهادة... لأنها تدلل على عظمة القران وبانه كلام اله السماء السابعة.... والا كيف علم بذلك رسول الله قبل 1450 سنة... وهذا الاكتشاف الذي تمكنت من التوصل اليه هو... اثبات وجود هرمون الأستروجين في النباتات والأشجار... مستندا في ذلك على الحدث الذي ذكر في هذا الحديث{عن عبدالله بن أبي طلحة حدثنا أنس بن مالك أن رسول الله كان يوم الجمعة يسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد يخطب الناس، فجاءه رومي فقال : ألا أصنع لك شيئا تقعد عليه كأنك قائم؟ فصنع له منبرا درجتان ويقعد على الثالثة، فلما قعد النبي على المنبر خار الجذع كخوار الثور حتى أرتج المسجد بخواره(يعني صارت هزة أرضية)، فنزل إليه رسول الرحمة فالتزمه فسكن فقال رسول الله: والذي نفسي بيده لو لم ألتزمه لما زال كذا إلى يوم القيامة حزنا على رسول الله، فامر رسول الله بدفنه فدفن( وبعدها ذهب الى الجنة وهنيئا له بالحواري من سعف النخيل)(البخاري)}
يا حبيبي يا رسول الله... تالله ما فعله الجذع قليل في حقك يا أيها الحبيب المصطفى... كيف استطاع هذا الجذع المسكين... من تحمل فراقك يا أشرف الخلق... لعمري أن تحمله الفراق هو أعجاز بحد ذاته... وكيف لا يخور الجذع ويمور... فالجذع المليء بالأستروجين الانثوي الملهلج المتأجج... خارَ ومارَ عندما علم ان من يتكئ عليه... هو سيد الناكحين وخاتم الفحول وآكل الكفيت الرباني... في طريقه للاستغناء عنه... فدتك فروج الجواري العذارى والاماء يا رسول الله... فحتى جذع النخلة البهيم عز عليه فراقك... بابي انت وامي يا رسول الله.... كبــــــــــــــــــــــــــــــــروا.... الله أكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبر!!
وقد يتساءل البعض من ضعاف النفوس والأيمان... والمختومين البصر والسمع والقلب من باب الاستهزاء... أين ذكر الأستروجين في الحديث أيها الدجال؟؟
طبعا انا اعذره على طول لسانه... ولا الومه لأنه مبهوت وغير مصدق بالمكانة العظيمة التي تفرد بها رسول الله... عند البهائم والاحجار والأشجار قبل الانسان... فها هو الحجر يسلم عليه حتى قبل النبوة... والذئب والبعير والغزال اشتكوا حالهم له... البقرة والحمار كلماه... والأشجار تتسابق للتغطية على عورته... وأقول لهذا المستهزئ... ان سبب تساؤلك هذا يا متحجر القلب... هو عدم تأملك في الحديث الشريف من باب الايمان والتقوى.... والا كنت تساءلت مع نفسك... ما الذي سبب خوار الجذع وبكاؤه... بالتأكيد السبب هو عاطفية الجذع وتأجج مشاعره... وهل تساءلت أين يمكننا ان نجد العاطفة المفرطة... ونقصان العقل بحسب القرآن واحاديث المصطفى... الف الصلاة والسلام عليه من الهه والشلة اجمعها... وارجوا ان تكون قد ادركت الإجابة... ولكن مع ذلك دعني اخبرك بها.... في الأنثى بالطبع يا قليل الايمان... ولكن ما هو الهرمون الذي يسبب عاطفية المرأة وتأجج مشاعرها... انه الأستروجين بالتأكيد... واكتب فقط في محرك البحث (الحب تحت رحمة الكيمياء الحيوية)... لتستنتج من خلال هذا الموقع وغيره... بما ان الجذع كان عاطفيا... فهو بالتالي يحوي على هرمون الأستروجين الذي يثير عاطفة المرأة... بينما لو كان هذا الجذع يمتلك هرمون التستوستيرون الخاص بالذكور اكثر من النساء... لكان أشد صلابة وقوة... وَلَما شهدنا انهياره العاطفي بهذه السرعة... بالرغم من هول المصيبة وكبرها... إذا فالجذع المسكين أحتوى الأستروجين بكل تأكيد... وسبحان اللات... لقد جاء الغرب الكافر الآن وبعد 1450 سنة... ليخبرنا بما سبق للرسول الكريم أن اخبرنا به... وأكد وجود الأستروجين في النباتات بصورة غير مباشرة... ويمكنك البحث في أي موقع علمي للتأكد... فما رأيك الآن أيها الكافر ويا أيها الملحد المعاند... أستبقى مكذبا مكابرا مبتعدا... عن طريق الحق أم ستتوب للواحد القهار؟
وعلى الاغلب ان احدهم سيقول... أخطأت أيها الزميل فقد سبقك بهذا الاعجاز القرآني المدعو عبد الدائم الكحيل وهو من القرآنين الحنيفين النشطاء في هذا المجال:
http://al-i3jaz-al-qorani.blogspot.com/2012/11/blog-post_6665.html
او- { النبات يتألّم ... سبحان الله - موقع عبد الدائم الكحيل}
وأيضا هذا فارس نكاح الجهاد العريفي... نقل بحث الكحيل دون الإشارة الى المصدر حتى:
http://www.3refe.com/vb/showthread.php?t=198011
طبعا يا سيدي انا لا استطيع ان انكر... بان السيد عبد الدائم الكحيل من جهابذة علماء الأعجاز... ولا أستغرب إن كان قد فكر بهذا الأعجاز قبلي... فقد وهبه اله القرآن تعالى... القابلية والقدرة على تمطيط آيات القرآن والأحاديث القدسية لإيجاد الأعجاز فيها... وليثبت الحجة على الملحدين والكفار... لكنهم كعادتهم يفضلون دار الفناء على دار الخلود وبئس الاختيار... ولكن ارجوك دقق في كلام عبد الدايم الكحيل هذا... فهو على ما يبدو صادق جدا ويراعي الأمانة العلمية... ونزيه واشرف من الشرف... واحلى من الشرف ما فيش ودقيق للغاية... وهذا بعض ما جاء في مقاله(النبات يتألم){لقد زود الله هذه الورقة بأجهزة حساسة يستطيع أن يشعر بما يدور حوله... والنبات يتأثر بكلام الله تعالى... ومع أنه (((لا توجد أبحاث علمية حقيقية حول ذلك)))... إلا أنني (((أعتقد جازماً)))... بأن النبات يتأثر بكلام الله ويزداد نموه... وحتى نوعية الثمار تتغير... وتزداد طاقة النبات لدى سماعه لآيات القرآن... وهناك بعض الأبحاث عن تأثير الصوت على النبات تؤكد هذه الحقيقة... ولكن هذه الأبحاث (((غير موثقة حتى هذه اللحظة)))... ونتمنى من علماء النبات المسلمين... أن يقوموا بتجارب على النبات وسوف تكون النتائج مبهرة}... انتهى الاقتباس!!
السيد الكحيل النزيه جدا وحريص على الأمانة العلمية... يذكر انه (((لا أبحاث علميه حقيقه)))... و(((غير موثقة حتى هذه اللحظة)))... حول تأثر النبات بكلام اله القرآن... ولكنه (((يعتقد جازما))) ان النبات يتأثر بكلام اله القرآن ويزداد نموه مع عدم ورود ما يفيد ذلك من الكتاب والسنه... ويؤكد بان العلماء المسلمون(ولا اعلم هل يقصد علماء الحيض والنفاس ام غيرهم) سيسجلون نتائج مبهره... لاحظ مبهره... يعني من الممكن جدا ان يزيد الإنتاج الى الضعف... او يمكن ان يكون حجم الموز بحجم البطيخ... لو جعلنا الموز يستمع للقران... ولا ادري لماذا لا يقوم بتشغيل أسطوانة لعبد الباسط... في حديقة منزله ما دام انه يجزم بان النتائج ستكون مبهره... وقال أيضا {أخيراً أثبت العلماء(من هم وأين... باي جامعة او مؤسسة...لا تهتم المهم علماء) أن النبات يشعر ويتألم بل ويخاطب النباتات من حوله... وربما تكون حادثة (((حنين جذع النخلة))) للنبي من أكثر الحوادث التي انتقدها المشككون والملحدون... حيث قالوا: هل يعقل أن النبات يشعر ويحن ويتألم... ولكن والحمد لله... جاء الجواب من باحثين أمريكيين ( ربما الزعيم احمد صبحي منصور احدهم لأنه امريكي الجنسية، كما انه هو نفسه امريكي الجنسية... ومن قبلهم رسول الله الشهيد رشاد خليفة)... ليؤكدوا أن النبات لديه إحساس بالألم... بل ويفرز مادة مسكنة لألمه(اسبرين مثلا)... بل ويحذر بقية النباتات من الأخطار بواسطة مادة يفرزها}... ويكمل فيقول...{وأمام هذه الحقيقة... لا نملك إلا أن نقول سبحان الله... فمّن الذي علم النبات إفراز هذه المادة المسكنة أثناء تعرضه للألم... ومَن الذي زوَّده بهذه الأجهزة الدقيقة لإفراز المواد الكيميائية لتحذير الآخرين أثناء الإحساس بالخطر(هل يعني يختبئون ام العدو ام ماذا)... إن الذي خلق النبات وزوده بهذه العجائب... قادر على جعل ((الجذع يحنّ ويئن)) إلى فراق رسول الله}... انتهى الاقتباس!!
لقد تأثرت فعلا بما قاله عالم النبات والبيولوجي الباحث العلامة السيد الكحيل...وللتأكد من صحة ادعاءاته... وبما اني املك حديقة لا بأس بها في منزلي... وتحتوي على العديد من الأشجار المختلفة... لذلك قمت بتجربة فريدة من نوعها... حيث شغلت في حديقتي شريطا فيه تسجيلات القرآن بصوت المقرئ... محمد صديق المنشاوي طوال الليل... وعندما استيقظت صباحا... يا للهول... حقيقة هالني المنظر ولم اصدق ما أرى... حيث انني وجدت جميع أوراق الأشجار تبكي... نعم تبكي وتذرف الدمع مدرارا ... كان منظرا مؤثرا بحق... وعندما بشرت جاري الملحد او الكافر... المهم انه غير مسلم... بهذا الاعجاز... حاول أن يلوي الحقائق... ويقول بأنها عملية يطلق عليها عملية النتح... ومع هذا فاني... اعتقد جازما...على الرغم من غياب الأدلة العلمية... بأن الأوراق تأثرت بكلمات اله القرآن... وبكت حتى الصباح وهي تستمع لسورة البقرة والعنكبوت والفيل والزرزور... سبحان اللات هذا بحد ذاته أعجاز!!!
وفي الختام... لا يسعنا الا ان نوجه هذا النداء لأي مؤمن بار... ونقول له بمليء حناجرنا... اياك أيها المؤمن ان تتأثر بهرطقة وزندقة الملاحدة والكفار... اياك ان يحيدوك عن الطريق القويم وانكار هذا الاعجاز العظيم... تذكر... يا أخي جنات عدن تجري من تحتها الأنهار... والحور العذارى التي ما ان تفض بكارتها... حتى تلتحم من جديد بقدرة ربك الغيور... تذكر... جسد الواحدة منهن قد قُدَّ من الزبرجد... لو اطلع عليها احد من اهل الدنيا... لمات كمدا وحسرة... تذكر... أرداف الغلمان وهي تموج ذات اليمين وذات الشمال... كأنها فلقتا كوكب دري باركها رب محمد... تذكر... وهم يناولونك أقداح الذهب والفضة تفيض خمرا ولبنا وعسلا لذة للشاربين... تذكر... نفسك بين أحضانهم وربك رب العزة يشرق كالبدر من خلال شباك خيمتك ناظرا اليك ويقول... حلالا زلالا يا عبديَّ المؤمن هل من خدمة اقدمها لك... صبرت ونلت يا حبيبي... ولا تنسى عندما تتطلع من فوق الأعراف... لهؤلاء الزنادقة اتباع توفيق الدقن وسامية جمال... وهم يتلظون في نار الجحيم بفسقهم وفجورهم وهم يصرخون... ايه الحرّ ده يا ولداه... يا رباه... ولا تنس ان تحمد ربك على النعيم الذي تكون فيه... وكما قال صاحب... الإسلام اعظم دين بالتاريخ... افلا آمنت براعي ماخور الحور والغلمان!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,198,998
- عِلمُ الجَرحِ وَالتَعدِيل وَأسانِيدُ الرِجال...
- تَفَكَرُوا... وَضعُ الحَدِيثْ حَتى فِي العَصرِ الحَدَيثْ
- وَإنا لَهُ لَمُعَدِلُون... الحَجّاجُ بِن يُوسِفَ الثَقَفِي
- رِسالَة وَنِداء... لِلإله الذِي يَهدِي وَيَضِلُّ مَنْ يَشاء
- لا تَتَعَجَبْ مِنْ أفعالِ إنسان... حِينَما تَعرِف مَنْ هُو ق ...
- فقهاء وشيوخ الاسلام... الى متى سيكذبون على العوام
- هَلْ يَشتَرِطْ الإلحَاد أو الكُفُر بِالإسلام... لِيَنهَضَ ال ...
- السُؤال المُكَرَر...هَلْ فَكَّرتَ مَاذا سَتَقُول لله يَومَ ا ...
- الإسلام وَحُرِيَة العَقِيدَة... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِين ...
- الجَنَّةُ والحُورَ العِين... لَو تَكَلَمَ العَقلُ لَتَهاوَت ...
- تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد... إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُ ...
- ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ- مُحَمّد صَ ...
- رِسالَة إلى... عُشّاق محمد بن عبد الله صلعم
- إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.. ...
- بِأبي أنتَ وأمي يا رَسُولَ الله ... أرجُوكَ لا تَفتنّي
- الكُفّار يَكرَهُون الإسلام... لِأنَهُ دِينُ الحَق وَالحُورِ ...
- مِنْ مَهازِلْ البُخارِي وَالمَشْيَخَة... رَجْمُ القِردَةِ ال ...
- هَل القُرآن بَرِيء... فَمَنْ الجانِي الحَقِيقي؟
- مِنْ رَوائِع القِصَصّ... يَأجُوج وَمَأجُوج – وَالتَخرِيف الم ...
- آخِرْ العُظَماء وأشهَرَهُمْ...


المزيد.....




- فتيات غير محجبات في قوائم حركة النهضة الإسلامية في تونس
- الرئيس الأفغاني يرجح بدء المحادثات بين الحكومة وحركة طالبان ...
- شيخ الأزهر يعود من رحلة علاج
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة «وطن» لليهود في أمريك ...
- صحيفة: الشرطة الإيطالية تبحث عن سوري هدد بالتوجه مباشرة من ر ...
- اتحاد الشغل في تونس يطلب تحييد المساجد والإدارة قبل الانتخاب ...
- راهب برازيلي يحظر الجنة على البدينات ويثير على مواقع التواصل ...
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة -وطن- لليهود في أمريك ...
- أردنيون ضد العلمانية، وماذا بعد؟
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - لله دَرُّكَ يا رَسُولَ الله... أنبَئتَنا بِما اليَومَ اكتَشَفناه