أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ايليا أرومي كوكو - همساتي أحرفي و كلماتي 5














المزيد.....

همساتي أحرفي و كلماتي 5


ايليا أرومي كوكو
الحوار المتمدن-العدد: 5925 - 2018 / 7 / 6 - 10:17
المحور: كتابات ساخرة
    


همساتي أحرفي و كلماتي 5
وقفة مع الذات علي قارعة الطريق في مشوار الحياة !
وددت مرة ليتني ابتسمت في وجه كل من قابلتهم في حياتي فالابتسامه صدقة .
ليت قلبي كان مساحة للحب و التسامح السماحة او مكان للعطف و الشكر والتقدير .
في حيائي او غروري لم أقل لكل من أحببتهم أحبكم فسامحوني لضعفي سامحكم الله .
خذلتني شجاعتي كثيراً حتي أغفر لكل من اساء لي و كنت عاجز عن الصفح و الغفران .
اخذت منكم الكثير من الحب و العطف و الحنان و لم امنحكم حتي القليل القليل منها
مدين انا لكم جميعاً و سأظل عاجز عن رد الدين فسامحوني و اعفوا عن عجزي
تمنيت ان أقول شكراً جزيلاً لكل من وقف معي في حاجتي ضعفي و نقصاني عوزي
كان الكثيرين منكم بجانبي في ضيقاتي و أزماتي و أحزاني و لم تجدوني مرة في حاجاتكم
رد الجميل صعب جداً كما قول الحق و عمل الغفران و الصفح و التسامح و العفو
فبدونكم ما كانت للحياة معني او قيمة و طعم لأنكم أجمل معاني الحياة و أعظم قيمها النبيلة
في كثير من الاحيان كنت فظاً معكم في كلامي قاسياً في تعاملاتي و علاقاتي سلوكي
بعض الاحاين بدوت لكم مغروراً او متكبراً متغطرساً علي لا شي فقط لجهلي و قلة فهمي
رددت الاساءة بالاساءة و كلت لكم بمكيالين و أرجعت الضربة بضربتين فيا لحماقتي
وشيت بحق بعضكم او غيبتكم بالنميمة و قلت كلاماً جزافاً بأفتراء أرعن بليد
رشيت سرقت كذبت زنيت حتي قتلت كثيرين سهواً و عن قصد و عمد و سبق ترصد
فعلت و عملت كل السبعة زمات و كنت في نظر نفسي شيطان في ثوب ملاك أخفيت نفسي
وحده الله العلي العليم يعلم بكل تفاصيل حياتي الصغيرة الكبيرة هفواتي ذنوبي و خطاياي
أنني استجير بالرب القادر الرحمان ان يمحو كل شروري و أثمامي و تجديد باقي حياتي
و انتم أحبتي أخواني اخواتي زملائي أصدقائي قادرون ايضاً علي مسامحتي و العفو عني
فالمسامح كريم المسامح شجاع قوي فكونوا كذلك جميعكم حتي الذين لم اذكرهم او نسيتهم
شكراً لكل من اظهر لي حباً او عطفاً لم استحقه مقدراً الود و الاحترام و روح الاحتمال وقوته
لهم التحية جميعاً كل من التقيتهم في مشوار العمر الطويل القصير و دروب الحياة في المكان و الزمان
جاورت الكثيرين و جاورني أخفقت في حق بعضهم او أسئت علاقات الجيرة الحسنة و حسن الظن
لكل جيراني في كل أزمنة حياتي و ترحالي اعتذر عن كل نقطة من سوء الظن و المعاملة الشينة
شكراً لزوجتي حبيبتي شريكة حياتي و ان بخلت لها بكلمة أحبك قولاً و فعلاً فانا اعلم انها تسامحني
شكراً لأولادي و بناتي الاعزاء فلذات كبدي احبكم حباً جمه فأنتم عظمي و لحمي انتم دمي كل حياتي
لم يكن حبي كافياً كما أردتم لكنها كانت طريقتي في الحب بخوف الاباء علي البنين خوفهم علي انفسهم
فلذات كبدي الاعزاء اردت لكم دائماً الافضل و الاحسن الاجمل و سعيت ما استطعت لأجلكم بطاقتي و قدرتي
لم أكن في كل الامور كما تريدون و كانت خياراتي لكم بعكس توقعاتكم و اختياراتكم لأختلاف الاجيال
تمنيت لكم الغد الافضل و المستقبلي المشرق الزاهر و كل جميل حسن فكونوا كذلك في وجودي ورحيلي
أبي العزيز اطلب رضاك و انت في فبرك لا أدي الي أي مدي كنت ابناً عاق او غير مطيع لكنني أعرف مدي حبك
أبي العزيز أطلب الرب في صلاتي أن ترقد روحك بسلام في مثواك علي الرجاء فنحن علي الطريق قادمين
أمي العزيزة يا نبع الحب و مستودع الحنان ما الذي أقول بحقك و الكلمات لا تفي و كل الاحرق تتقاصر بحقك
كوني دائماً بالف و لتكن كل الامهات بالف خير يعطيكم الله الصحة و العافية وطول العمر فترضوا عنا
أمنيتي بلقائك تطاول أمدها لست أدري ما الاسباب تحول دون ذلك أهي الخوف ؟ لكنها ستظل الامنية الاكيدة
عن نفسي أقول لم أكن دائماً كما أردت ان اكون و لم أكن كما أرادني الاخرين من اكون لكنني ظللت كما انا اكون او لا اكون
كانت الاحلام جميلة مستحيلة كما ظلت الطموحات كبيرة واسعة نقصتها الجد و الاجتهاد و الصبر و المثابرة و الارادة
لم يكن السعي بحجم الامنية و لا كانت الاعمال الجادة بمستوي الاماني العذبة نقصتني الكثير من من معاول الفكر و الرؤية
فليس كل ما يتمناه المرء يدركه و لا تأتي الرياح كما تشتهي السفن و الله غالب و نقول الحمد لله علي كل حال في الفشل و النجاح
راضي عن نفسي و روحي بالثقة التي اوليتها فيها من بعد الله شاكراً ممتناً مقدراً معتزاً بذل الجهود المتواضعة جداً
حاولت أن قدر الامكان أميناً في القليل و أمن بان الله سبقيمني علي الكثير هنا في او هناك في المجد الاتي برغم الاخفاقات
فأن عشت فللرب أعش و ان مت فللرب أمت فأن عشت او مت فللرب انا احيا بجملتي او اموت
قأذكرني يا رب متي جئت في ملكوتك . فمحبة ابدية احببتي لذلك أدمت لي الحياة والرحمة و لولا رحمتك و محبتك ما كنت بموجود
العفو و العافية لكم جميعاً أحبتي أخواتي أخوتي أصدقائي أهلي و عشيرتي و اسرتي في كل مكان و زمان في الماضي و الحاضر و المستقبل
كان حيين بنتلاقي و ان بقي في العمر بقية سنواصل المشوار و سنكمل الحوار فمازال في الجعبة بقية في الروح و النفس ألاماني سندسيه
و أن متنا فعو الله و غفرانه و رحمته و رضاه التي وسعت الارض و السماء اولاً و اخيراً
كما عفوكم جميعاً صحابي و اصدقائي الكرام في الداريين كنتم الزاد الوافي الكافي الشافي ..
حبي مودتي عفوي و غفراني سامحوني كما سامحتك ايها كرام الاجلاء لكم التحية و التجلة و لكم مني عاطر الشوق و السلام
المجد لله في الاعالي و علي الارض السلام و بالتاس المسرة .
أمييييييييييييييييييييييييين





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,926,751,539
- 6 / 6 يوم النكبة الكبري في جبال النوبة
- همساتي أحرفي و كلماتي 4
- دعوة للأمل و الفأل الحسن
- السودان في عام الرماد
- السودان سلة معونات العالم ...!!!
- طليعة الاولي من الجنود السودانيين يدشن العودة النهائية من حر ...
- طليعة اولي من الجنود السودانيين يدشن العودة النهائية من حرب ...
- الازمات السودانية الاقتصادية هي تراكم سوء سلطة و فساد اداره
- نظام الحكم في السودان يتداعي
- همساتي أحرفي و كلماتي 3
- الرئيس السوداني و تجربة الحكم الرشيد الاثيوبي !
- غندور وانهاية الحتمية لدبلوماسية الانكار و التكذيب .....!
- أثيوبيا يا عمق بلادي يا حقيقه أنت في الحق أوفي شقيقه !
- ياسر تيموثاوس كنده يجدد أجنحته كالنسر ليحلق عالياً بسودانير ...
- السلطة السودانية استنفذت مبررات مجيئها و فقدت صلاحية استمرار ...
- هديتي للام في عيدها
- لا حلول وسطي للنزاع بين السودان ومصر حول مثلث حلايب السوداني ...
- همساتي أحرفي و كلماتي 2
- مع المرأة في كل مكان وزمان نطالب بوقف الحروب ونشر السلام وال ...
- انت انسان فكن طموحاً ولاتيأس ... لا تحبط .


المزيد.....




- 7 أفلام تمثل العرب في الأوسكار.. فما هي شروط قبولها؟
- عجوز أسكودار.. فوضى الأنا في محراب -مهرما سلطان-
- الممثل مارشيلو فينتي لـ-سبوتنيك-: أتمنى تعاونا بين السنيما ا ...
- فنانة سورية كادت أن تتعرض لموقف محرج للغاية بسبب فستانها الج ...
- سيمفونية عزف -مبهرة- باحتفالات السعودية باليوم الوطني
- مهاجم برشلونة يعزف إيقاعا بالطبلة مع فرقة فلكلورية مغربية (ف ...
- بعد اتهام المغرب له بدعم البوليساريو.. الجزائر تنهي رسميا مه ...
- نداء شباب الأحرار يصدر بيانه الختامي
- العثماني يلتقي الرئيس المالي ويتباحث مع الوزير الأول
- 59 ألف دولار من أجل شراء عصا سحرية من العصور المصرية القديم ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ايليا أرومي كوكو - همساتي أحرفي و كلماتي 5