أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - وَإنا لَهُ لَمُعَدِلُون... الحَجّاجُ بِن يُوسِفَ الثَقَفِي















المزيد.....

وَإنا لَهُ لَمُعَدِلُون... الحَجّاجُ بِن يُوسِفَ الثَقَفِي


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5919 - 2018 / 6 / 30 - 18:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مطالعة سريعة لكتاب (الخلافة الإسلامية) للرائع محمد سعيد العشماوي... او كتاب المصاحف للسجستاني... وللذي لا يعرف محمد سعيد العشماوي وجدت التالي: سعيد العشماوي: باحث ومؤلف مصري متخصص بالدراسات الإسلامية... وهو باحث له وزنه... لا يلقى كلام بدون مصادر أبدا... وهو قد أعتمد على مصادر من كتب تراثية في نقل هذه المعلومات التي وردت في هذا الكتاب... ومن أهمها : أبو بكر عبدالله بن أبى داود سليمان بن الأشعب السجستانى ـ كتاب المصاحف دار الكتب العلمية ـ بيروت لبنان الطبعة الأولى صفحة 49 و130... وكذلك إبراهيم الإبيارى- الموسوعة القرآنية الجزء الأول ـ صفحة 361 وما بعدها... وكذلك كتاب الفرقان لابن الخطيب.
المستشار محمد سعيد العشماوي... قاضي ويحسب على المسلمين الإصلاحيين... نشرت كتبه مكتبة مدبولي الصغير وسينا للنشر في مصر والانتشار العربي في بيروت... مؤلفاته مهمة وجديرة بالقراءة وقد أحدثت ضجة في مصر وخارجها... من كتبه التي اطلعت عليها:
الخلافة الإسلامية... الإسلام السياسي... أصول الشريعة... العقل في الإسلام... جوهر الإسلام... حقيقة الحجاب وحجية الحديث... الإسلام والسياسة... الربا والفائدة في الإسلام... وللمزيد:
https://ar.wikipedia.org/wiki/محمد_سعيد_العشماوي
ومن ضمن ما جاء في كتاب الخلافة الإسلامية... معلومات تشد الانتباه عن تعديلات الحجاج في القرآن... ولا أعلم إن كان الجميع يعلمون هذا الموضوع أم هو جديد بالنسبة لهم أيضا... ودعونا بداية نذكر نبذة مختصرة عن الحجاج بن يوسف الثقفي...{ في الطائف كان مولد الحجاج بن يوسف الثقفي في سنة (40 هجرية = 660م)... ونشأ بين أسرة كريمة من بيوت ثقيف... وكان أبوه رجلا تقيًّا على جانب من العلم والفضل... وقضى معظم حياته في الطائف... يعلم أبناءها القرآن دون أن يتخذ ذلك حرفة أو يأخذ عليه أجرا... حفظ الحجاج القرآن على يد أبيه ثم تردد على حلقات أئمة العلم من الصحابة والتابعين... مثل: عبد الله بن عباس... وأنس بن مالك... وسعيد بن المسيب وغيرهم... ثم اشتغل وهو في بداية حياته بتعليم الصبيان... شأنه في ذلك شأن أبيه... وكان لنشأة الحجاج في الطائف أثر بالغ في فصاحته... حيث كان على اتصال بقبيلة هذيل أفصح العرب... فشب خطيبا... حتى قال عنه أبو عمرو بن العلاء: ما رأيت أفصح من الحسن البصري... ومن الحجاج... وتشهد خطبه بمقدرة فائقة في البلاغة والبيان... ومن أجلِّ الأعمال التي تنسب إلى الحجاج... اهتمامه بنقط حروف المصحف وإعجامه... أي بوضع علامات الإعراب على كلماته... وذلك بعد أن انتشر التصحيف... فقام "نصر بن عاصم... بهذه المهمة العظيمة... ونُسب إليه تجزئة القرآن... ووضع إشارات تدل على نصف القرآن وثلثه وربعه وخمسه... ورغّب في أن يعتمد الناس على قراءة واحدة... وأخذ الناس بقراءة عثمان بن عفان... وترك غيرها من القراءات... وكتب مصاحف عديدة موحدة وبعث بها إلى الأمصار... واختلف المؤرخون القدماء والمحدثون في شخصية الحجاج بن يوسف... بين مدح وذم... وتأييد لسياسته ومعارضة لها... ولكن الحكم عليه دون دراسة عصره المشحون بالفتن والقلاقل... ولجوء خصوم الدولة إلى السيف في التعبير عن معارضتهم لسياسته أمر محفوف بالمزالق... ويؤدي إلى نتيجة غير موضوعية بعيدة عن الأمانة والنزاهة... ولا يختلف أحد في أنه اتبع أسلوبا حازما مبالغا فيه... وأسرف في قتل الخارجين على الدولة... وهو الأمر الذي أدانه عليه أكثر المؤرخين... ولكن هذه السياسة هي التي أدت إلى استقرار الأمن في مناطق الفتن والقلاقل... التي عجز الولاة من قبله عن التعامل معها... ويقف ابن كثير في مقدمة المؤرخين القدماء الذين حاولوا إنصاف الحجاج... فيقول: إن أعظم ما نُقِم على الحجاج وصح من أفعاله سفك الدماء... وكفى به عقوبة عند الله... وقد كان حريصا على الجهاد وفتح البلاد... وكانت فيه سماحة إعطاء المال لأهل القرآن... فكان يعطي على القرآن كثيرا... ولما مات لم يترك فيما قيل إلا 300 درهم (300 درهم فقط)!!... وقد وضعت دراسات تاريخية حديثه عن الحجاج... وبعضها كان أطروحات علمية حاولت إنصاف الحجاج ... وتقديم صورته الحقيقية التي طمس معالمها وملامحها ركام الروايات التاريخية الكثيرة... وتوفي الحجاج بمدينة واسط (الكوت- العراق) في (21 من رمضان 95هجرية = 9 من يونيو 714م... انتهت النبذة عن الحجاج... وللمزيد: https://ar.wikipedia.org/wiki/الحجاج_بن_يوسف_الثقفي}... ولأنه كان مدرس لغة عربية وضليعا بها... فقد تدخل في مصحف عثمان وغير أحد عشر حرفا هي :
1ـ ( لم يتسن وانظر ) سورة البقرة 2:259 جعلها ( لم يتسنه ) بالهاء
2- (شريعة ومنهاجا ) سورة المائدة 5: 48 جعلها ( شرعة ومنهاجا)
3- (هو الذى ينشركم ) سورة يونس 10: 22 جعلها (هو الذى يسيركم )
4- (أنا آتيكم بتأويله ) سورة يوسف 12: 45 جعلها (أنا أنبئكم بتأويله )
5- (سيقولون لله ) سورة المؤمنون 23 :85 جعلها ( سيقولون الله)
6- ( من المخرجين ) سورة الشعراء 26 : 116 جعلها ( من المرجومين)
7- (من المرجومين) الشعراء 167 جعلها (من المخرجين )
8- (نحن قسمنا بينهم معايشهم ) سورة الزخرف 43:32 جعلها (نحن قسمنا بينهم معيشتهم)
9- (من ماء غير ياسن ) سورة محمد 47 : 15 جعلها ( غير آسن)
10- (فالذين آمنوا منكم واتقوا ) سورة الحديد 7:57 جعلها (فالذين آمنوا منكم وانفقوا)
11- (وما هو على الغيب بظنين ) سورة الشمس ( التكوير ) 81: 24 جعلها (وما هو على الغيب بضنين)
وللعلم فقط... أن الكلمات التي غيرها الحجاج لا زالت باقية كما أرادها... ولم يجرؤ أحد فيما بعد على إعادتها كما كانت في مصحف عثمان... وفعلا صدق اله القرآن حينما قال... إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ... أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ... صدق اله القرآن العظيم... واقتداءً بالحجاج قمت أنا أيضا العبد الفقير لله... بتعديل اية من سورة الكهف كالاتي :
الآية القديمة هي:
{وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً(29) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً(30) أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً}
الآية بعد التعديل:
{وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً(29) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ، أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ، يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ، مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ(30) نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً، إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً}... فما رأيكم ... واي منهما أوضح بلاغة وفهما ومضمون!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,423,084,280
- رِسالَة وَنِداء... لِلإله الذِي يَهدِي وَيَضِلُّ مَنْ يَشاء
- لا تَتَعَجَبْ مِنْ أفعالِ إنسان... حِينَما تَعرِف مَنْ هُو ق ...
- فقهاء وشيوخ الاسلام... الى متى سيكذبون على العوام
- هَلْ يَشتَرِطْ الإلحَاد أو الكُفُر بِالإسلام... لِيَنهَضَ ال ...
- السُؤال المُكَرَر...هَلْ فَكَّرتَ مَاذا سَتَقُول لله يَومَ ا ...
- الإسلام وَحُرِيَة العَقِيدَة... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِين ...
- الجَنَّةُ والحُورَ العِين... لَو تَكَلَمَ العَقلُ لَتَهاوَت ...
- تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد... إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُ ...
- ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ- مُحَمّد صَ ...
- رِسالَة إلى... عُشّاق محمد بن عبد الله صلعم
- إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.. ...
- بِأبي أنتَ وأمي يا رَسُولَ الله ... أرجُوكَ لا تَفتنّي
- الكُفّار يَكرَهُون الإسلام... لِأنَهُ دِينُ الحَق وَالحُورِ ...
- مِنْ مَهازِلْ البُخارِي وَالمَشْيَخَة... رَجْمُ القِردَةِ ال ...
- هَل القُرآن بَرِيء... فَمَنْ الجانِي الحَقِيقي؟
- مِنْ رَوائِع القِصَصّ... يَأجُوج وَمَأجُوج – وَالتَخرِيف الم ...
- آخِرْ العُظَماء وأشهَرَهُمْ...
- الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ... داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء
- الثَرثَرة... بَلاغَةٌ وإعجازٌ وُمُعجِزَة
- ليس كل مسلم هو إرهابي ... ولكن كل إرهابي هو مسلم


المزيد.....




- انفجار في مدينة -مذبحة المسجدين- النيوزيلاندية
- قوائم مايدعون قادة من دمى الجارة الميليشيات العراقية المعاقب ...
- أقباط في مصر يتساءلون بشأن تطبيق الشريعة الإسلامية عليهم في ...
- النوادي الصيفية الإسلامية بأميركا.. أن يتعلم الأولاد الدين ب ...
- بذكرى تفجير الجمعية اليهودية.. الأرجنتين تصنف حزب الله منظمة ...
- في قضية المدرسة الدينية بالرقاب.. السجن 20 عاما ضد ملقن للقر ...
- مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال ...
- بومبيو يدعو إلى حماية الحريات الدينية حول العالم
- إطلاق حملة -مسيحيات في البطاقة... مسلمات في الإرث- تطالب بح ...
- شاهد: الشرطة الألمانية تداهم منازل "إسلاميين متشددين&qu ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - وَإنا لَهُ لَمُعَدِلُون... الحَجّاجُ بِن يُوسِفَ الثَقَفِي