أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامي عبد العال - الميديوقراطية: ماذا عن سلطة التفاهة ؟















المزيد.....

الميديوقراطية: ماذا عن سلطة التفاهة ؟


سامي عبد العال
الحوار المتمدن-العدد: 5910 - 2018 / 6 / 21 - 07:23
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


للإجابة على هذا السؤال، لم يدعنا الفيلسوف الكندي ألان دونو Alain Deneault طويلاً حتى دفع بكتاب طريف يحمل العنوان نفسه ( الميديوقراطية أو سلطة التفاهة La Médiocratie 2015 ). وبالعام التالي كتب نصاً مكملاً ( سياسات المركزية المتطرفةPolitiques de l’extrême – centre 2016 ) وقد صدراً بمونتريال- كندا. ليعالج ديكتاتورية التافهين، كيف يتصرفون على نحو متطرف، وبأي نظام ومفاهيم يمارسون السياسة ؟

الكتاب الأول مهم ويمثل نصاً ملتحماً مع البناء التافه لعالمنا المعاصر كاشفاً أبعاده المؤثرة. وبلغت طرافته حدَّ إبراز التفاهة كظاهرة جانبية يصعب رؤيتها بوضوح، لكنها تقدم إمكانيات متعددة لقراءة مختلفة حول قضايا السياسة والتاريخ. وقد وضعها دونو في نطاق التفكير الأساسي عبر الشأن العام، بالوقت ذاته ربطها بالظواهر المصاحبة - كالمعرفة والفكر والأخلاق والهيمنة - على نطاق واسع.

ذلك معناه – فلسفياً - استحضار المزيف، المغيَّب، المهمل، الباقي، المقصي، المستبعد، المترسب، المتواري ليكون جزءاً ضرورياً من المشهد. حتى إذا حسبناه عديمَ القيمة، يغدو في الواجهة كموضوعٍ رئيسٍ. والتفاهة لأول وهلة تنتج أنشطةً بارزة في العالم المعاصر، لأنَّ التافهين يحددون الشروط المحيطة بهم، آملين أنْ تخلق ممارساتهم شخوصاً وأفعالاً على الغرار ذاته. لكونهم أحد تروس الآلة الاقتصادية السياسية العملاقة التي تهيمن على صورة الحياة الراهنة. وبهذا فإنَّ معالجة المسألة - كما نوضح - ستجعل من التفاهة متناً لكتابة الهوامش الغائبة في تفاصيل الحياة العامة. ولديها القدرة على كشف المناطق المعتمة سياسياً واجتماعياً.

تتكون كلمة الميديوقراطية: Médiocratie من كلمتي “Mediocris ” اللاتينية، وتعني “ متوسط الذكاء، سيء القدرات، قليل الموهبة، ضعيف المهارة، الرديء، الدنيء” وكلمة “ kratos ” اليونانية وتعني الحكم والسلطة والهيمنة. إذن هي حرفياً حكم التافهين أو سلطة التفاهة، مثل الديمقراطيةLa démocratie التي تعني حكم الشعب بناء على أصل مقطعيها demos و kratos.

ولنا أن نكتب باقي المعاني التي تتحرك داخل نسيج كلمة Médiocratie، فهي تعبر عن موقع صغار العقول والحمقى من السلطة العامة. ولعل السلطة بموجب كونها لا حدود لها في مجتمعات يهيمن عليها متوسطو العقل، فإن السلطة بمثابة الأغراء الأقوى لتعويض قدراتهم.

بناء عليه كانت الميديوقراطية شعاراً لتمكين الأقل كفاءة من مراكز الحكم ومواقع المسئولية واتخاذ القرارات ورسم الخطط والاستراتيجيات. وفي هذا لا يختلف مجتمع عن آخر إلاَّ في حيل التافهين أساليبهم وتسللهم إلى فضاء السلطة. لأن التفاهة المعاصرة هي ملح السياسة حتى الإغراق، وبحكم التلاعب بالمعايير والأسس فإنَّها تطفح ضمن الحواشي والممارسات الأكثر حداثة وعصرية. حيث تغلف ذاتها بالتكنولوجيا ووسائل الاتصال وأسواق الطقوس والسياسات المسماة بالعظمى والتاريخية.

التافهون( الميديوقراط ) يتكالبون على السلطة كما يتهافت الذباب على الجيف. ويعلمون كونهم في عداد المهملين دون هذا المساحة أو تلك. لذلك هم عادةً كائنات لزجة، سمجة، متمحكة تتعلق بأية أهداب للحكم ولو كانت بسيطة. ويمارسون إفراطاً في العنف كأنه شيء طبيعي كجزءٍ من وجودهم السياسي، بل لا يستطيعون انفصالاً عن حالات التشنج السلطوي باسم وبدون اسم.

كتاب دونو( الميديوقراطية ) يرصد التفاهة كنسق متغلغل ضمن تفاصيل الأوضاع السياسية والاجتماعية، تصنعه وتدعمه قوى عولمية وإمبراطورية عابرة للدول والمجتمعات. وبخاصة الرأسمالية وقواها المتوحشة إذ تحكم أسواقها وصراعاتها بعرض التفاهات كبضائع رائجة. وغدت هي المادة الراكدة على المقاهي ومنصات الإعلام وعبر البورصات وأقبية السياسة الدولية.

ورغم ذلك لا يعدُّ الأمر بهذه السذاجة المريحة. لأن عبارة نظام التفاهة تفترض وجود إرادة تفاهة. وليس هذا منطقياً، ولاسيما بالنسبة للجانب الأخلاقي. فلا يوجد هناك من يستطيع الانتهاك العام لقيم قد تلحق به الأذى المعنوي. أيضاً يحتاج النظام إذا افترضنا اقترانه بالتفاهة وعياً مفارقاً بما يؤديه من نتائج وآثار. وعلى المنوال ذاته يحكم النظام سلوك الأفراد والجماعات استناداً إلى أنَّه لا يجري نظام بلا سلطة.

بالفعل يرى دونو أنَّ البلاهة غدت تقنية من تقنيات الأنظمة السياسية، وهي لا تأتي دون أقطاب يحملون منظومات وأفكاراً وخططاً قابلة للتطبيق. الفارق أنَّه إذا كان البلهاء تافهين حتى النخاع، فالسلطة تعطيهم نظاماً خاصاً لإضفاء الجدية والمشروعية على أفعالهم. أي أنَّ السلطة مصفاة لا تستثني البلهاء، بل تعطيهم قدرات صارمة وفاعلة على المستوى الجمعي. فالسلطة لا تخدع فحسب إنما تشرعن الخداع طوال الوقت مادامت هي التي تغلف وجوده. إنَّها صدَّفة لامعة تحوي داخلها يرقات وطحالب التفاهة التي تتناسل في جوف السياسات المهيمنة. كل سياسة من هذا الصنف هي الحاضنة التي توفر شروطاً لنمو الطحالب التافهة.

وللدقة فإن السلطة قد تفرز ما يخادع جمهورها العريض إلاَّ أن التافهين يتعاملون معها عضوياً وسياسياً بشكل متواطئ. وهنا يأتي مفهوم الكتلة البلهاء من التفاهة المهيمنة الآخذة في الانتشار، الحاكم التافهة يتعامل مع السياسة بمنطق الكتلة لدرجة أنَّ نظامه السياسي يسير وفقاً لفيزياء خاصةٍ.

يحرص على إشاعة روح البلاهة عن طريق شبكة كبيرة من الموالين والأنصار والحلفاء وأصحاب المصالح. شريطة أن يكونوا على ذات المستوى من التفاهة، وأن يكون التسابق لا لصالح الدولة إنما لترسيخ السلطة وسطوتها بشكل أفقي عام.

بواسطة العلاقات بين التافهين تتكون شبكة التفاهة تلتهم النظام السياسي، وتستبقه معبرةً عن مصالحها، ولا تفتأ تواصل وجودها كلما أتيحت الفرصة. إنَّ التفاهة تتصلب في مواقفها بجانب ممثليها لو اعترضتها أدنى مشكلةً. وتصبح قوية مستغلة موارد الدين والأفكار السائدة في تحريك الدفة نحو ما تريد. والعلاقات بالمعنى السابق لا تتحدد في الهواء لكنها تستند إلى تخلف المجتمعات وإلى بنية موازية من العلاقات العامة. فالتصورات والأنماط السائد هي المخزون الاستراتيجي للتفاهة.

أما أخطر ما يفعله نظام كهذا، فهو إقرار معايير ضمنية للممارسات. ولا يفوتنا أنَّه في ظل تواطؤ التافهين، ثمة خط صاعد لظهورهم الغالب على الحياة الجارية. ويتحولون من كونهم مهمشين بالتصنيف، ليحتلوا مواقع القيادة، لأنَّ المعايير الضمنية ستحتم وجودهم دون استثناءٍ.

وكما نرى في المجتمعات العربية يلجأ التافهون إلى تكريس قيم وأساليب وتصورات على ذات المستوى، ونتيجة نفاذها طوال الوقت وسرعة انتشارها سياسياً وإعلامياً واجتماعياً، فالإنسان العادي يقع في أحابيلها ولا يجد مناصاً من تقليدها حتى يبلغ أهدافه البسيطة. عندئذ سيُكوِّن التافهون برادايم حياة( paradigm of life )، أسلوب في العيش، فالمساحات الحرة تتقلص أمام أية إرادة ترفض ذلك كما أنَّ مواقع المسؤولية تغص بالبلهاء والسطحيين.

التافهون كالجراد البري لدى الأنظمة السياسية العربية، ينتشرون في كل مكان، يتراقصون على كافة المسارح، يلتصقون بالكراسي التصاق الديكتاتور بحذاء السلطة وزيها الرسمي. لقد بلغ التافهون المدى في التعليم والثقافة والسياسة والفن والإعلام والواقع الافتراضي. أصبح الواقع مغطى بكم مهول من لعاب التافهين نتيجة تزلفهم للأبلة الأعلى( الحاكم ).

ونتيجة زحام التافهين فالمهمة الأولى أن يكرسوا الباراديم الذي وضعوه، لا بسبب إمكانياته بل لكونه يشعر متابعيه بالامتلاء، وهو امتلاء يخطف الوعي اليقظ. فالسلطة المتولدة عندئذ هي سلطة واهية، ابنة اللحظة الطائشة، وهي الصورة التي تتلاعب بالإغواء، بحيث تترك لدى المتابع كماً زلقاً من الجاذبية. وهي نفسها جاذبية الهيمنة التي تطغى على كافة الأنشطة الأخرى.

التفاهة كسلطة تتسلل عبر الوسائط المتاحة لنظامها السياسي، إنَّها ديكتاتورية ناعمة نعومةً أشدَّ عنفاً، وهذا لا ينفي وجود تطورات وأسس في جوانب العالم المعاصر تدعمها وتؤكدها. فالرأسمالية لا ترتبط بحروب لنهب الثروات العالمية والسيطرة على الشعوب ومركزية السوق والاستهلاك بل لن يتم كل ذلك إلاَّ إذا جعلت الإنسان نفسه أحد السلع التافهة.

شرط الرأسمالية المسيَّسة أنْ تغرق الإنسان في أوحال التفاهة، وأنْ تجعله ساعياً إليها بكل حرص ودأب دون وعي، وبالتالي ليست العقول الكبيرة هي التي تبنيها الرأسمالية بل العقول التي تستطيع مخادعة الآخرين وتوظيفهم كرأس المال بالضبط. أي أنَّ الرأسمالية حتى تجد لها منفذا للسيطرة على المجتمعات لابد من تكريس سلطة التافهين، إنَّ السوق الحقيقي في السياسة هي سوق التفاهات.

حينها يصبح كلُّ شيء قابل للبيع والشراء بدءاً من الإله وملائكته وجنته ونيرانه ومساجده وكنائسه ومعابده، مروراً الهويات والمقدسات والقيم والأخلاقيات وليس انتهاء بالدول والمجتمعات والجماعات والمذاهب والأيديولوجيات. نحن في المراحل المتأخرة من بيع كل شيء، لا قيمة هناك لثوابت، وهذا مهم بالنسبة لفهم صورة العالم سياسياً وكيف تتقلب على هذه الشاكلة.

وبذلك تضمن التفاهة وجود عدة أشياء:

أولاً: فتح أسواق جديدة للتافهين وأصحاب الكفاءات الأقل، كي يتحدوا ويتماسكوا لاجتياح جغرافيا الحياة والعالم. الشعار معروف: " يا بلهاء العالم اتحدوا " كي يكون الانتصار ساحقاً.

ثانياً: ترسيخ استبعاد أصحاب الكفاءة والخبرة من مجالات التأثير العام. لأنَّ أكبر الأخطار أمام التافهين أنْ يدرك آخرون القيم الحقيقية للفعل والإنتاج والإدارة والتنظيم. وهي معركة خفية لا تنتهي إلاَّ بإجهاز أحد الطرفين على الآخر. والتافهون يحرصون بكل الحيل على حسم الصراع.

ثالثاً: قلب قوانين التطور المادي الجدلي، فإذا كان التراكم الكمي يحدث تأثيراً كيفياً، فالرأي الذي يراهن عليه التافهون أنَّ التراكم الكيفي للخطابات الفارغة والقيم البلهاء قد تترك أثراً في الواقع وتكيفه بحسب منطقها.

رابعاً: نزع أية معايير عامة للتمييز بين الأشياء والأفكار. فاللا معيارية هي المناخ الخصب لنمو المتطفلين والتافهين وإعطائهم الرواج والسلطة. الحقيقة أنَّ اشتغال التافهين على هذا ليس سطحياً بل هم يضيعون الأسس ذاتها. بمعنى أنَّ كل حالة لا معيارية إنما تخلق معايير مائعة من جنس صانعيها. فقد يقولون الشعوب تريد ذلك (الجمهور عاوز كده )، كما أنَّ الصرامة في الحياة ليست مطلوبة بهذا القهر، ولذلك يقولون دوماً: كن تافهاً تحظى بكل المكاسب والأرباح، وأن المسؤولية لا تحتاج مبادئ الإبداع والإنتاج والتقدم الفعلي.

خامساً: لا تتطلع التفاهة إلى مبررات، فالتبرير ليس موضوعياً في نظامها السائد. خطتها هي القضاء على التبريرات من خلال إشاعة التبريرات المعكوسة مثل أن الكفاءة ليس لها أثر قوي أكثر من الخبرة، وأن الحياة لا تشترط النجاح الدائم وأن الفرص دوماً آتية للجميع.

بالنتيجة يكون العمل مجرد مواصفات جوفاء من القيم والمبادئ، ويصبح كما يرى ألان دونو قالباً فارغاً للقيام بالمهام المطلوبة من الشخص، وهو بحالته السطحية ليس ضرورياً حتى كإنسان. من ثمَّ لا يختلف فرد عن آخر في هذه الوظيفة أو تلك. بحيث يصلح أي فرد للقيام بها من عدمه. على حد قول بول فييرآبند تسود مقولة: كله ماشي anything goes، أي في غياب جوهر الفكر وأصالته يمكن لأي شيء أن يسود. وإذا كانت عبارة فييرآبند يستعملها في نظريته المنهجية حول فوضوية المعرفة، فالتفاهة تستعملها لتسليع العمل وأسسه ورؤيته للعالم والتاريخ.

أي أنَّ التفاهة تجعله لوناً من الترفيه والتلاعب بالأبنية الرمزية لأجل المكاسب قصيرة الأمد. فما معنى أن يصبح الإنسان كائناً عارضاً لا يستطيع إبداع مضامين العمل وقدراته؟ إن تعميم الفكرة ترهن إرادة المجتمعات والشعوب بحيل سواها من أصحاب السلطة والغلبة. أي ستكون مجرد إدارة بالإنابة عن فاعليها الأصليين.

وسلطة التفاهة تفضي على التنوع، لأنَّ الأخير يعني فرصاً للإبداع والاختلاف ولذلك كان على سلطات ما بعد الربيع العربي أن تستعيد ذاكرة القهر والاستبداد سريعاً بلا تراجع. لأنَّ التفاهة هي الضامن الوحيد لبقائهم في مقاعد الحكم. التفاهة هي أفيون النخب السياسية والحكام العرب. لدرجة أنهم أشاعوا مناخ الجهل والتعتيم، فالشعوب الجاهلة هي التي تحمل البلهاء إلى قصورهم الفخمة بينما يزدادون هيمنة وتحكماً في مصائر من حملوهم.

يتعاضد مع ذلك مناخ التقاليد والإتباع والطاعة العمياء، فالتافهون لا يحتملون إبداعاً وتطويراً حقيقيين. فالمبدعون يتهددون البلهاء، وينتقصون من سلطتهم. وهو ما يجعل التفاهة نمطاً يعيد التحكم في الحاكم مهما تكن مواصفاته، لأن الجاهل قد يكون تكنوقراطياً أو عسكرياً أو رجل دين أو خبيراً وفوق ذلك يتبع أساليب التفاهة في الممارسة السلطة. ولا تبعد الأنظمة العربية الغابرة والحالية موطئ قدم عن هذا المعنى.

وعلى المستوى الدولي تمكنت القوى العظمة مثل الولايات المتحدة من اختيار مسئولي الأنظمة من قليلي الموهبة كإدارة بوش وترامب وغيرهما، فقد احتلت دولاً ونهبت مجتمعات ومزقت أوصالها إلى قبائل ومذاهب متناحرة. والمنطقة العربية هي الظلال الجغرافية لهذه السياسات التي تصنعها التفاهة المعولمة.

إذا كانت سياسات التفاهة وضعاً راهناً، فالتفاهة ليست أكثر من دورة ستؤول إلى الانزواء، لأن الإنسانية تاريخياً لم تبلغ مراحلها المستقبلية بذات الطريق. فوراء كل تفاهة أسباب تدعو إلى غربلة المفاهيم الرئيسة في حياة المجتمعات. وهذا الوضع أدعى إلى ممارسة التفلسف بصوره الأكثر راديكالية، بحيث يتعمق جذور التفاهات ويفكك تكلسها وأبنيتها. التفاهة لن تنتهي بالضرورة لكنها ستتعرى، ستنكشف بالتأكيد. فالإنسان صانع عتيد للحماقات، لكنها حينما تغطى وجه الحياة السياسية، فلابد من نشاط فكري يذيب أنماطها السائدة التي تخفي ديكتاتورية بدائية.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,928,707,465
- الدُّموعُ و الكتابةُ
- التَّفاهةُ والظُهور
- عن التَّفاهةِ
- الهَيُولى السياسية: مُواطن قابلٌّ للاستعمال
- خِرَافُ العربِ الضَّالَّةِ
- الإنكار والسياسة: نفي النفي إثبات
- أرضُ كنعان، العالم ما بعد الحديث
- مستنقعُ العنفِ: كيف تُعتَّقل المجتمعاتُ؟
- القتلُّ ولعبةُ الحدودِ
- أُورشليم وسياسات الاحتفال
- نكبةُ إسرائيل
- التّسامُح و المَجْهُول
- طُرْفةُ المِصْبَاحِ والسَّطْحِ
- مواسم نهاية الإرهاب
- مَقُولةُ الموتِ الذكِّي
- الموت مُقابل الموت!!
- القَرْعَّةُ وبِنت أُختِّها
- أرضُ الجُنون
- حين يفهم القارئُ برجليه
- حيوانُ السياسةِ يقتلُ شعبه


المزيد.....




- -سيرك الشمس- الكندي بقدم عرضا لأول مرة في الرياض
- القبض على -أمير أضنة- في تركيا
- اتهامات جنسية جديدة تطال مرشح ترامب للمحكمة العليا بريت كافا ...
- اتهامات جنسية جديدة تطال مرشح ترامب للمحكمة العليا بريت كافا ...
- مرض فيروسي يجتاح ولاية شرقي السودان ويصيب الآلاف
- وصفات منزلية لعلاج القروح الباردة
- أربع نصائح للوقاية من ألزهايمر
- رهام سمون.. مقدسية تبدع بأبحاث الوراثة
- هذه حصيلة فيضانات تونس واحتجاجات وغضب بنابل
- حفيد الخميني يغادر إيران للإقامة بمدينة النجف


المزيد.....

- التحليل النفسي: خمس قضايا – جيل دولوز / وليام العوطة
- نَـقد الشَّعب / عبد الرحمان النُوضَة
- التوسير والرحلة ما بين أصولية النص وبنيوية النهج / رامي ابوعلي
- مفاهيم خاطئة وأشياء نرددها لا نفطن لها / سامى لبيب
- في علم اجتماع الجماعة- خمسون حديثا عن الانسان والانتماء والا ... / وديع العبيدي
- تأملات فى أسئلة لفهم الإنسان والحياة والوجود / سامى لبيب
- جاليليو جاليلي – موسوعة ستانفورد للفلسفة / محمد صديق أمون
- نفهم الحياة من ذكرياتنا وإنطباعاتنا البدئية العفوية / سامى لبيب
- أوهامنا البشرية - وهم الوعى وإشكالياته / سامى لبيب
- أساطير أفلاطون – موسوعة ستانفورد للفلسفة / ناصر الحلواني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامي عبد العال - الميديوقراطية: ماذا عن سلطة التفاهة ؟