أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - اسحق قومي - عشتار الفصول:11127. =هل الذي بقي في الوطن أكثر وطنية ممن هاجر عنه؟!!















المزيد.....

عشتار الفصول:11127. =هل الذي بقي في الوطن أكثر وطنية ممن هاجر عنه؟!!


اسحق قومي

الحوار المتمدن-العدد: 5903 - 2018 / 6 / 14 - 09:45
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


عشتار الفصول:11127.
=هل الذي بقي في الوطن أكثر وطنية ممن هاجر عنه؟!!
=؟!لماذا يدعي من بقي بأنه هو صاحب الحقيقة ،والبعيد لايملكها رغم وسائل التواصل.
=. لماذا لايحق للمهاجر أن يُدلي بأيّ رأيٍّ بحسب رأيّ بعض المرضى في عقولهم
سؤال خاص بالمحللين في السياسة ،والاقتصاد، والأدب، والفن التشكيلي، والغناء وفي الظواهر الاجتماعية والطبيعية ..
هناك بعض الآراء، لأشخاص يعيشون في سوريا ، تُخالف آرائهم اللباقة والتقدير ،حيث أنهم يعتبرون كلّ من خرج من الوطن سواء من قبل الحراك أو أثناء الحراك..لايحق لأحد من هؤلاء أن يتحدث، أو يحلل، أو يكتب عن الواقع في الوطن سوريا ، منطلقين من قولهم بأنه يعيش بعيدا عن الواقع،وهم يُدركون بأن الذي يعيش في آخر المعمورة، يسمع بكلّ الأخبار كما من يعيش في وسط المشكلة..
وقد يكون شخص ما يعيش في الحسكة ولايعرف مايدور .في مدينة القامشلي. إلا ويسمع كما يسمع من هو موجود في ألمانيا. أليسَ كذلك؟!!
والسؤال هل أولئك الناس الذين يُجيرون حقوق غيرهم ، هل هم على حق؟! ، أم هم عبارة عن أناس يريدون مصادرة آراء الناس؟ أم هناك غايات لانعرفها؟ أم فقدوا على أثر المصاب ما تعلموه ؟!!،
بمعنى آخر هل يحق للمحلل السياسي ، أو صاحب رأيّ أن يُحلل واقعاً لايعيش فيه؟!!
!!
أم برأيّ هؤلاء الذين يعيشون في الوطن ،وهم لم يقدموا له أكثر مما يقدمه المغترب الوطني المجاهد.لايحق له أن يُشارك برأيه حول الواقع الوطني سواء بالسلب أو بالإيجاب والحجة أنه لايعيش في الوطن. ؟
أليس هذا تجنٍّ صارخ على الحقوق المشروعة للمواطن مهما كان مادامه لم يخن وطنه ولايكفر بالعهد له؟!!، ثم هذه الآراء فيها من الشوفينية والتعالي ما يكفي لإعطاء صورة على مستوى هؤلاء الذين لايمكن وصفهم إلا ببقايا الدكتاتورية والعنجهية ،؟!!؟!!.
والسؤال الآخر.هل الذي بقي في الوطن أكثر وطنية ممن سافر لأسباب مختلفة ؟!!
علماً بأنّ من سافر لأسباب وهاجر ،يعمل لصالح وطنه أكثر من أولئك المتشدقين ببقائهم في الوطن .ومن يدري هل بقي هؤلاء حُباً في الوطن أم لظروف تختلف من شخص لآخر.؟!!!!
هل الوطنية محصورة فيمن بقي في الوطن؟!!
لماذا لانتخلى عن أسلوب التكابر، والاستهجان والعنجهية والتعالي والحقد والنميمة ،تجاه من يعيشون خارج الوطن؟
هناك فعلاً أناس ــ وأعذرهم لِمَ عاشوه من أهوال ورعبٍّ وضيقات ٍ ،وإن كان أغلبهم يُكابر.ـــ تناسوا حقائق تمت (وهنا الحقيقة التي نقصدها واقعا وليس الحقيقة العلمية) .تناسوا أهمية بعض المغتربين وقيمتهم العلمية والوطنية والأدبية والتاريخية والتربوية وهم في الوطن وحين هاجروا رفعوا راية الوطن عاليا في مغترباتهم وفي كل المجالات التي دخلوها وكانوا أوفياء أكثر من تجار الوطنية المزيفة وتشهد المنابر لهم.وأما أولئك الذين كنا نعتبرهم زملاء أو أصدقاء ظهر أنهم لا يملكون أدنى درجات الاستحقاقات في تسميتهم ،ولن أطيل ، وأربأ بنفسي عن كتابة أغلب ما صادفته عبر النيت من هؤلاء. .
وهنا لا أتجنى على من يدخل متصفحي، ومن يدعي الأدب والمعرفة وهو في الواقع غير مؤهل أن نسميه ـ بالعبثي ـ إنّ الدخول إلى صفحات غيرك يا هذا ويا هذه ، تستلزم أن تتقيد بأدنى درجات اللياقة واللباقة وأن تُحافظ على احترام الناس كي يحترموا وجودك، أن تُخاطب الناس بحسب مراتبها أولاً وأنتَ تعرفهم كانوا مربيين لأجيال وربما كنت أحد تلك الأجيال ، فلا تقفز على ثوابت الناس المحترمين ، وبعد أن تقدم توطئة تدخل وتُعيد فحوى الفكرة التي طرحها هذا الشخص أو ذاك، ثم نأتي على الأفكار الإيجابية ونُشير إليها، ونطرح رأينا بكل وضوح ،دون تشنج.
وبهذا نكون قد قدرنا للكاتب ماكتب ونُضيف إليه رأينا من أجل إغناء الموضوع ، لا أن نستخدم أسلوباً فيه من التعالي الواضح، والقرف الذي يدعو للدوار، وينم عن حقدٍ دفين وغايات لايمكن عدها إلا في إطار الانفعالية الواضحة وغير المهذبة.والبعيدة عن الواقعية .وفي هذا تعدٍ على حقوق الآخرين .
ولئلا أطيل أقول:،.
هؤلاء ديدنهم المشاغبة الواضحة ،وإلهاء أصحاب الأقلام القديمة المتجددة باستمرار والتي اعترف بها الوطن والمهاجر ، هؤلاء الذين لم يتمكنوا اجتياز ذواتهم الضيقة .ورغم حرصنا عليهم لعدة مرات ٍ لكنهم على مايبدوا فقد وضعوا لنا حداً علينا أن نُجيب عنه ونُدافع عن حقنا وكرامتنا.
. أيّها القارىء العزيز:
إن لم يُناسبك الحديث أو الرأي، أو النص ، دعه فصاحب النص لا يُجبرك لتكتب على هواك. هذه أدنى درجات اللياقة وتقديرك لنفسك ولصاحب النص . .
والأمر الآخر الهام الذي أود أن أوضحه. حول معنى كلمة حقيقة ورأي.
رغم أن الحقائق متعددة ، والرأي وجهة نظر لكن من خلال قراءة لواقع معينة أو ظاهرة معينة، نقول من خلال واقع معين، وليس من خيال،سيترتب على تلك القراءة ، نتيجة ما وهي خلاصة تجارب نظرية يمكن أعتبارها حقيقة عندما يقرها أكثر من واحد يتفقون على أن الظاهرة الفلانية أعطت نتائج معينة أقرها الجميع ، والمثال : المذابح المتكرر في المشرق ، ظاهرة انحباس المطر في منطقة ما، أسلوب أحدهم المتكرر، مظاهر الشخص الخارجية والقراءات السليمة لذاك المظهر. وغير ذلك تُعطي نتائج يُمكن تسميتها بالحقائق الاجتماعية .
ثم أريد أن أقول حتى الخيال بشكل عام عناصره مستمدة من الواقع .
، فالحقيقة مثبتة علميا ،ولكن الرأي الذي يُستنتج من خلال دراسة ظاهرة أيضا يمكن أن يُعتمد ليس كحقيقة علمية، وإنما كواقع واضح المعالم والنتائج ، والواقع يتحول مع تأكيد أكثر من واحد إلى حقيقة والحقيقة هناك حقيقة علمية وحقيقة اجتماعية وهلمج .
فما تعيشه من مشاعر هو حقيقة بالنسبة لكَ، لا تُعمم ،ولكن لايمكن نفي تلك الحالة، ولا يحق لنا أن نأتي ونتفلس على قائلها .ثم إنّ قراءة الواقع تختلف من إنسان لآخر ،حتى لو عاشا في نفس المحيط. فكلّ واحد له قراءته، بناء على عدة مقومات. منها ماهو وراثي وحالته النفسية، والهدف والمصلحة التي يسعى من ورائهما طرح رأيه .ويدخل هنا في موضوعنا ما هي أولويات هذا أو ذاك؟ّ وما هي اهتماماته، وقدراته إبداعية.وهل يتساوى أصحاب المواهب عن من لايملكها؟!! .
مع العلم الذهب له وزن نوعي نسميه العيار: فهناك ذهب عيار 14 و18 و21و24.وكل هو ذهب بالكلمة ولكن لكل نوع ما يجعله مقدر من البشر.
.وللحديث صلة ..
اسحق قومي
11/6/2018م
شاعروأديب وباحث سوري مستقل يعيش في ألمانيا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,556,110,605
- عشتار الفصول:11114 القلعة مراوية في كتابنا قبائل وعشائر الجز ...
- عشتار الفصول:11090 الاعتذار ،وصداقة الفيس بوك
- عشتار الفصول:11081 الحضارات الدينية هل ستموت؟!!
- عشتار الفصول:11050 ملاحظة هامة:في الشأن التاريخي.
- عشتار الفصول:11039 التاريخ ومضامينه الثقافية والعلمية والدين ...
- عشتار الفصول:11031 . رسالة إلى شعبنا في الذكرى الثالثة بعد ا ...
- عشتار الفصول:11021 المستقبل نقرأ معالمه وشكله ، وحالته،من خل ...
- عشتار الفصول:11009 الفرق مابين الوطنية الصادقة المتجددة، وتل ...
- عشتار الفصول:11002 من لايعرف التاريخ الأمريكي الدموي فهو بحا ...
- عشتار الفصول:10974الهوية الوطنية للأمة السورية.
- عشتار الفصول:10971 الثورة الرقمية كارثية والبشرية أمام استحق ...
- عشتار الفصول:10958 الطريق إلى الحق والحياة ،واحدة، لكننا مخت ...
- عشتار الفصول:10953 الربيع العربي، والمبدع الشرق أوسطي الغائب ...
- اليهود في مدينة القامشلي .كما جاء في كتابنا الموسوم قبائل وع ...
- عشتار الفصول:10938 نحنُ محكومون، بأمرين إثنين وذلك تبعاً للت ...
- عشتار الفصول:10927 . الحرب السورية، فرمان وإبادة تاريخية ممن ...
- عشتار الفصول:10913 حتمية التطور الصناعي، والتكنولوجي ،والرقم ...
- عشتار الفصول:10911 المعارضات السورية ،بين الوطنية الشريفة، و ...
- عشتار الفصول:10887 الثقافة السّورية ، بوصفها شجرة وارفة الجذ ...
- عشتار الفصول:10885 المسؤولية الوطنية، والتاريخية تقضي. المحا ...


المزيد.....




- -نأسف للخطأ-..قناة أميركية تعتذر لبثها فيديو قالت إنه من سور ...
- السناتور الأمريكي غراهام يقول إنه يؤيد بشدة ترامب في فرض عقو ...
- درب التبانة تسرق الغاز من -جاراتها- بفضل جاذبيتها
- -الرئيس كان حازما مع أردوغان-.. لهجة واشنطن تشتد وأنقرة في م ...
- أميركا.. الكحول والمخدرات سببت مشاكل عائلية لنصف البالغين ...
- لماذا تعتبر السمنة خطيرة جدا؟
- تركي آل الشيخ يزف نبأ سارا للنادي الأهلي المصري
- الحوثي يوجه طلبا للشعب السوداني
- حرائق عديدة تجتاح بلدات في لبنان و-تلامس منازلها-
- عقوبات أمريكية على مسؤولين أتراك وترامب يطلب وقفا فوريا للعم ...


المزيد.....

- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - اسحق قومي - عشتار الفصول:11127. =هل الذي بقي في الوطن أكثر وطنية ممن هاجر عنه؟!!