أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحنفي - الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....16















المزيد.....

الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....16


محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 5886 - 2018 / 5 / 28 - 18:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



(قالت الأعراب آمنا قل لم تومنوا ولكن قولوا أسلما ولما يدخل الايمان في قلوبكم).
قرءان كريم

(الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله).
قرءان كريم

دواعي اعتبار دولة صهاينة التيه حليفا رئيسيا لدول الأعراب:....1

إن التحالف القائم بين دولة صهاينة التيه، ودول الأعراب، لم يأت هكذا، ولا ذا طابع إرادي، ولا نتيجة لضغوطات تمارس على دولة صهاينة التيه، أو على دول الأعراب، من أجل إقامة التحالف المذكور؛ بل إن الشروط الموضوعية، والدواعي القائمة، هي التي أنتجت هذا الشكل من التحالف.

فما هي هذه الشروط، والدواعي المنتجة للتحالف بين شيطان دولة الصهاينة، وشياطين دول الأعراب؟

إن (الأعراب أشد كفرا ونفاقا، وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله)، كما جاء في القرءان.

والصهاينة الذين يعتبرون دين اليهود قومية لهم، توعدهم الله في القرءان بالشتات: (وإن عدتم عدنا)، كما جاء في سورة الإسراء.


ولعل ما تمت الإشارة إليه في القرءان، يمكن أن يصير منطلقا لرصد الشروط الموضوعية، والدواعي الدافعة إلى قيام تحالف، بين دولة صهاينة التيه، ودول الأعراب؛ لأن كلا من صهاينة التيه، والأعراب، باعتبارهم حاكمين، في حاجة، إلى الاستقواء بالآخر، لقطع الطريق أمام العرب، حتى لا يصير لهم شأن.

وهذه الشروط الموضوعية، والدواعي، في نفس الوقت، تتمثل في:

1) أن كلا من الأعراب، وصهاينة التيه، يؤدلجون الدين، لتضليل المؤمنين به، الذين يتجيشون وراء المؤدلجين من الأعراب، ومن صهاينة التيه، من أجل وصولهم إلى المؤسسات، التي من خلالها يصلون إلى الحكم، وتطبيق (شريعة) الأعراب، و (شريعة) صهاينة التيه.

فالأعراب يؤدلجون الدين الإسلامي، ويجيشون المؤمنين به، بعد تمكن التضليل منهم، وراءهم، وأن ما هم عليه من أدلجة الدين الإسلامي، هو الإيمان الحقيقي بالدين الإسلامي، ليصير الدين الإسلامي منتجا للإرهاب، والإرهابيين، الذين يعتقدون أنهم مجاهدون، وأن جهادهم هو الوسيلة المثلى لاستحقاق الجنة، وفي الجنة التي من أجلها يحيون، ومن أجلها (يعبدون) الله، ومن أجلها (يجاهدون) في المسلمين الحقيقيين، الذين يعتبرونهم كفارا، ومن أجلها يخربون المدن، والقرى، والبنيات التحتية، والدول، ومن أجلها يموتون، لا يبالون بما يقع للغير، ولا يرون إلا الحور العين بين أعينهم، ولا يطلبون غير الحور العين.

والإيمان الحقيقي بالدين الإسلامي، لا علاقة له بالحور العين، ولا يمكن أن يعبد المسلمون الله طمعا فيما عنده، وسعيا إلى دخول الجنة، والتمتع بشرب أنواع الخمور، وبالحور العين، وبما لا عين رأت، ولا أذن سمعت.

وصهاينة التيه يؤدلجون ديانة موسى، ويجعلون المؤمنين بها، يعتقدون أن ما هم عليه، هو ديانة موسى الحقيقية، فيتجيشون وراءهم، ويقبلون بالتهجير إلى أرض فلسطين، واغتصاب أراضيها، وتشريد شعبها في كل آفاق الدنيا، ليتجمع صهاينة التيه في ارض فلسطين، بعد ما كانوا أشتاتا، وبعد ما استطاعوا إقناع يهود العالم، بأن أدلجتهم لديانة موسى، هي الفهم الحقيقي لها، فانحشروا وراءهم، ودعموهم، وصاروا لهم مددا في اغتصاب فلسطين، التي تحولت إلى هدف لهم، لا يريدون له بديلا، ومنه ينطلقون لبناء دولة صهاينة التيه، التي صارت لها هيمنة، وسيطرة عظيمة، على كافة أراضي فلسطين، بما في ذلك الضفة الغربية، وقطاع غرة، بالإضافة إلى احتلال الجولان، فصاروا كما كانوا يفعلون منذ القدم، ومن ورائهم النظام الرأسمالي العالمي، بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، ودول الأعراب، وكل الدول المتخلفة في العالم.

وهذه الأدلجة، هي القاسم المشترك بين الأعراب، وصهاينة التيه، باعتبارها المدخل الأساس لوجود الأعراب، ولوجود صهاينة التيه، ووصولهما معا إلى تكوين دول الأعراب، ودولة صهاينة التيه، فدول الأعراب تعيش على ريع الأرض، الذي يستبد الأعراب بخيراته، ودولة صهاينة التيه، تعيش على ريع التمويلات الخارجية، الذي يصرف في بناء المؤسسات، وفي إيجاد صناعات أساسية، في مجتمع صهاينة التيه، نظرا لاختلاف عقلية الأعراب، عن عقلية صهاينة التيه.

فالأعراب يستغلون الشعوب لصالحهم، ودولة صهاينة التيه تخدم مصالح صهاينة التيه، بالإضافة إلى أن دول الأعراب ضاربة في كل أشكال التخلف: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، والمدني، ورغم وجود الثروات الريعية بين يدي دول الأعراب، فإن الأعراب يدبرون هذه الثروات الريعية بعقلية الإقطاع، ولا يوظفونها في تصنيع البلاد العربية، بما فيها البلدان التي يحكمونها، من المحيط إلى الخليج، لأن ذلك ليس في مصلحة الرأسمال العالمي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، كما أنه ليس في مصلحة صهاينة التيه، الذين يدبرون ريع تبرعات الدول الرأسمالية، المختلفة، بما فيه مصلحة صهاينة التيه، على مستوى بناء المغتصبات، وتصنيع مدن تلك المغتصبات، وبناء المدارس، والجامعات، ومراكز التكوين المختلفة، وإيجاد بنية متراصة، ومتكاملة للبحث العلمي الدقيق، وإيجاد مراكز لتشجيع القراءة، والاطلاع على آخر المستجدات، التي تمكن صهاينة التيه من كل كبيرة، وصغيرة، على المستوى المعرفي، والعلمي، والتكنولوجي، والأدبي، والفكري، وعلى المستوى الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، في الوقت الذي يقضي فيه الأعراب وقتهم، في التفكير في الحور العين.

فالحياة الدنيا بالنسبة للأعراب، الذين توزع عليهم الثروات، يمينا، وشمالا، من أجل التمتع بملذات الحياة الدنيا، قبل ملذات الحياة الأخرى، ويوزعون الثروات الهائلة على كل الأفراد، والجمعيات، ممن يسمون أنفسهم بعلماء الدين الإسلامي، أو ممن تسمي نفسها ب (هيأة علمية)، من أجل التفرغ إلى الاشتغال على أدلجة الدين الإسلامي، وتبشير (المجاهدين / الإرهابيين)، الذين يعملون على التخلص من الأعداء، الذين يتمسكون بالفهم الصحيح، والسليم، للدين الإسلامي، ويفصلون بينه، وبين السياسة، ولا يخوضون في علم الغيب، ولا يبشرون، لا بالحور العين، ولا هم يحزنون.

ومعلوم، أن الاختلاف في تدبير الثروات الريعية، هو الذي يؤدي بالضرورة إلى تقدم صهاينة التي،ه في الوقت الذي يؤدي فيه إلى تعميق التخلف الأعراب، الذين لا يستطيعون مغادرة مجال التخلف، في مستوياته الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، بل إن الأعراب يزدادون تخلفا باستمرار، في الوقت الذي يزداد صهاينة التيه تقدما، وتطورا، إلى ما لا نهاية.

2) أن كلا من الأعراب، وصهاينة التيه، مرتبط تبعيا بالنظام الرأسمالي العالمي، بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، غير أن ارتباط صهاينة التيه، يختلف جملة، وتفصيلا، عن ارتباط الأعراب بالنظام الرأسمالي العالمي، بقيادة الولايات النتحدة الأمريكية، على أساس:

ا ـ أن صهاينة التيه، امتداد للنظام الرأسمالي العالمي، في عمق البلاد العربية، وجزء لا يتجزأ منه، وحريص على حماية مصالح النظام الرأسمالي العالمي الغربي بالخصوص، وساع إلى تمدده عن طريق الشركات العابرة للقارات، في البلاد العربية، من أجل أن يصير جميع العرب، مرتبطين حتما بالرأسمالية، وبالنظام الرأسمالي، وخاصة البورجوازية الصغرى، المتطلعة باستمرار، من أجل إنضاج شروط تحقيق تطلعات البورجوازية الصغرى.

ب ـ أن دولة صهاينة التيه، تتلقى من الغرب الرأسمالي، وخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية، تمويل مشاريعها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، التي يصرفها الغرب الرأسمالي، حتى تصير، وتبقى متفوقة على دويلات الأعراب، التي تحصل على الأموال، التي تقدر بالملايير، من ريع البترول، والغاز، لتي لا يعرف أحد ما ذا تفعل بها.

وبالتالي، فإن الثروات الهائلة، التي يصرفها الغرب الرأسمالي، على دولة صهاينة التيه. ويعتبر هذا الصرف، من أوجب الواجبات على مختلف دول النظام الرأسمالي العالمي، بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، حتى يطمئن الغرب الرأسمالي، على مستقبل تغلغله في البلاد العربية، من أجل جعل ريع الأرض في خدمة النظام الرأسمالي، مع العلم، أن كل الشركات التي تستخرج البترول، من باطن الأرض، هي شركات رأسمالية غربية، عابرة للقارات، وتستحوذ على حصة الأسد، من البترول العربي، الذي لا يستفيد منه إلا دول الأعراب المرتبطة بالغرب، وبصهاينة التيه، في نفس الوقت.

أن الأعراب يستفيدون من ريع الأرض، والتي لا تصير لا في خدمة الشعوب، ولا تستفيد منها المشاريع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، بقدر ما يدفع جزءا منها، إلى حسابات الأفراد، من العائلة الحاكمة، والتي يوجد أغلبها في أبناك النظام الرأسمالي العالمي، وخارج البلدان التي يحكمها الأعراب، الأمر الذي يترتب عنه أن تلك الأموال، تصرف في أمور تافهة، لا يستفيد منها الاقتصاد الوطني، كما لا تستفيد منها المشاريع الاجتماعية، والثقافية، الأمر الذي لا يمكن أن يعبر إلا عن عقلية الاستهلاك، التي تحكم أفراد عائلات الأعراب، المبثوثين في كل أرجاء الأرض، مستهلكين، ومتمتعين بكل ملذات الحياة الدنيا. فكأن هؤلاء لم يوجدوا إلا للاستهلاك، والتمتع بما ينتجه الغرب الرأسمالي، على جميع المستويات، ومهدرين الملايين، والملايير من الدولارات، على النساء، في أي مكان من العالم، وفي كل نوادي القمار، عبر العالم، أي أن ثروات ريع البترول، والغاز، يذهب سدى، لا يستفيد منها أي إنسان، كيفما كان نوعه.

ب ـ ما يتبقى، يذهب إلى حسابات الدولة الأعرابية، أي دولة أعرابية، ليصير ما يفيض منه، من مصاريف ميزانية التسيير السنوية، وميزانية الاستثمار، إلى حسابات أي دولة أعرابية، في الأبناك الرأسمالية الغربية، حتى يتمكن الملوك الأعراب، من التصرف فيه، متى شاءوا، ومن أجل ما يخدم مصالح دول الأعراب، في العلاقة مع مختلف الدول الرأسمالية.

ج ـ أن دول الأعراب، تتنافس في تقديم الولاء المطلق، للنظام الرأسمالي العالمي، وتعتبر أن ذلك الولاء، الذي لا يمكن تحديد مقداره، واجب من أجل كسب ود وثقة النطام الرأسمالي العالمي.

وإن دول الأعراب، تعبر عن استعدادها، باستمرار، لتقديم المزيد من التضحيات، من أجل خدمة النظام الرأسماليـ حتى يحافظ على قوته، وعلى زعامته للعالم؛ لأن في قوته، قوة لدول الأعراب، المستنزفة لخيرات باطن الأرض، والمستهلكة لها في حانات الغرب الرأسمالي، وفي فلات الدعارة الراقية؛ أي أن ريع الأرض، يصير في خدمة الغرب الرأسمالي، من خلال وضعه في حسابات الأبناك الغربية، ومن خلال جعله وسيلة لتحقيق المتعة في الحياة الدنيا. وهو ما يجعل تبعية الأعراب للغرب، تبعية مجانية، وسلبية، لا يقابلها، لا تمويل الغرب للمشاريع التي تخطط لها دول الأعراب، من أجل تحقيقها، ولا حتى التفاعل مع ما هو إيجابي، في الحضارة الرأسمالية الغربية.

3) أن التقاء الأعراب مع صهاينة التيه في التبعية للغرب، أنتج لنا تبعية الأعراب لصهاينة التيه، بسبب التقدم، القائم على أساس جعل ما يتلقاه صهاينة التيه، في خدمة صهاينة التيه، الذين يتحملون كامل مسؤولياتهم في التقرير، والتنفيذ، من خلال دستور صهيوني، يجعل صهاينة التيه أسياد أنفسهم، يمارسون الديمقرطية، كما يرونها، فيختارون من يحكمهم، عن طريق إجراء انتخابات حرة، ونزيهة، لا وجود فيها للفساد السياسي، كما هو الشأن بالنسبة للأعراب، الذين يقوم عندهم كل شيء، على أساس الوعي بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، المترتبة إما عن تأبيد الاستبداد القائم، وإما عن ممارسة استبداد بديل.

4) أن الأعراب يسعون، باستمرار، إلى إعطاء فهم جديد للنص الديني، الذي وصلنا إما عن طريق الوحي المنزل على محمد بن عبد الله، في بداية الدعوة، ثم خلال المرحلة المكية، ثم مرحلة المدينة، قبل توقف الوحي، ليصير فهم الأعراب، هو المروج له، عن طريق الكتب المنتشرة هنا، أو هناك، مروجة لأفكار، وسموم مؤدلجي الدين الإسلامي، الذين سميناهم، في غير ما مكان، بالمتنبئين الجدد، الذين يحرصون على الإساءة إلى الدين الإسلامي، بما يتنافى مع نبل القيم، التي يدعو إليها، في غير ما مكان، من الكتاب، والسنة.

وأدلجة الدين الإسلامي، في عمقها، لا تخدم مصالح مؤدلجي الدين الإسلامي من الأعراب فقط، وإنما تخدم، وبدون منازع، مصالح صهاينة التيه، كما تبين ذلك، من خلال دعم دول الأعراب، ودعم صهاينة التيه لمؤدلجي الدين الإسلامي، (المجاهدين / الإرهابيين)، في مسلمي العراق، وسورية، الذين لا يؤمنون بدين الإسلام فقط، وإنما يدافعون عن حقهم في الإيمان به، بدون أدلجته، أي عن الإيمان بحقيقته، وبأن يكون البشر أحرارا في الإيمان به، أو عدمه؛ لأن الإيمان بعقيدة معينة، شأن فردي.

وإذا التقت دول الأعراب، ودولة صهاينة التيه في دعم الإرهاب، الذي مارسه، ويمارسه مؤدلجو الدين الإسلامي، في العراق، وسورية، فلأن دول الأعراب تؤدلج دين الإسلام على مذاهب مختلفة، أو على مذاهب ممارسي الإرهاب، ولأن دولة صهاينة التيه، تعتبر أن الحكم باسم دين معين، لا يمكن أن يتم إلا بألأدلجة، أي أدلجة. وأي أدلجة، هي تحريف للدين، أي دين، كيفما كان نوعه، حتى يمتلك المؤدلجون له، القدرة على التضليل، وعلى حشر المتدينين المضللين وراءهم، من أجل توظيفهم في الوصول إما إلى تأبيد الاستبداد القائم، وإما إلى فرض استبداد بديل. وفي أفق ذلك، يسعون إلى دعم كل من يسعى إلى تأبيد الاستبداد القائم، أو يسعى، في نفس الوقت، إلى فرض استبداد بديل، وسواء تعلق الأمر بالاستبداد القائم، أو بالاستبداد البديل، فإن وقوف الأعراب، ودولة صهاينة التيه، إلى جانب (المجاهدين / الإرهابيين)، في العراق، وسورية، فلأن هؤلاء، لا يسعون إلا إلى فرض استبداد بديل، بدل الاستبداد القائم، مستغلين في ذلك، استثقال الجماهير الشعبية، لتأبيد الاستبداد القائم، ونضالها من أجل التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,865,121,766
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....15
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....14
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....13
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....12
- سمات ومسلكيات المناضل الطليعي تجسيد لقيم الاشتراكية العلمية. ...
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....11
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....10
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي......9
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....8
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....7
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....6
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....5
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....4
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....3
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....2
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....1
- سمات ومسلكيات المناضل الطليعي تجسيد لقيم الاشتراكية العلمية. ...
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ...
- في الطريق إلى الناظور...
- الحاجة رابحة حين تغادرنا...


المزيد.....




- دراسة أمريكية: هكذا يرى الأوروبيون الإسلام والمسلمين
- دراسة أمريكية: هكذا يرى الأوروبيون الإسلام والمسلمين
- تونس تطلق سراح حارس بن لادن السابق وتمنعه من مغادرة البلاد ...
- شرطة الاحتلال الإسرائيلي تغلق جميع أبواب المسجد الأقصى
- حول الحدود في الإسلام وتنفيذها بحضور الجمهور
- لضمان -الخضوع-.. الكنيسة المصرية تبدأ -تأميم- كافة الأديرة
- الفاتيكان يعرب عن -خجله وأساه- حيال انتهاكات جنسية ارتكبها ك ...
- الشاباك يمنع 250 شخصا من دخول إسرائيل ويحقق مع يهود لمواقفهم ...
- الشاباك يمنع 250 شخصا من دخول إسرائيل ويحقق مع يهود لمواقفهم ...
- الفاتيكان "خَجِل" من تحرشات القساوسة الجنسية بالأط ...


المزيد.....

- الإعجاز العلمي تحت المجهر / حمزة رستناوي
- العلاقة العضوية بين الرأسمالية والأصولية الدينية / طلعت رضوان
- أضاحي منطق الجوهر / حمزة رستناوي
- تهافت الاعجاز العددي في القرآن الكريم / حمزة رستناوي
- إشكالية التخلف في المجتمع العربي(2من4) / سعيد مضيه
- عصر علماني – تشارلز تايلر / نوفل الحاج لطيف
- كتاب ( البرزخ ) : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- ( العذاب والتعذيب : رؤية قرآنية )، الكتاب كاملا. / أحمد صبحى منصور
- التجربة الدينية – موسوعة ستانفورد للفلسفة / إسلام سعد
- الحزب الإسلامي العراقي الإرث التاريخي ، صدام الهويات الأصول ... / يوسف محسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحنفي - الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....16