أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد المحسن - إنسانية الطبيب..ودماثة أخلاقه..نصف العلاج















المزيد.....

إنسانية الطبيب..ودماثة أخلاقه..نصف العلاج


محمد المحسن

الحوار المتمدن-العدد: 5877 - 2018 / 5 / 19 - 07:03
المحور: المجتمع المدني
    


على هامش الشهر العظيم -رمضان الكريم- بمحافظة تطاوين بالجنوب الشرقي التونسي


لقد لا أجانب الصواب إذا قلت أن الطبيب انسان لا يختلف عن الاخرين من حيث التكوين النفسي، فهو كما غيره من الناس يطمح لبناء حياة افضل، تضمن له ولعائلته الكرامة والانسانية من حيث الجانب المادي، وهو هدف مقبول ومشروع تماما ولا اعتراض عليه، لان الجميع يسعون الى تحقيق هذا الهدف المشروع.
لكن طبيعة عمل الطبيب تفرض عليه تعاملا انسانيا يختلف عن المهن الاخرى،لانه يتعامل مع مشاعر الناس وحياتهم التي قد تتعرض للخطر فيما لو لم يحسن الطبيب تعامله مع المريض،فنصف العلاج يكمن في طريقة تعامل الطبيب واسلوبه مع المريض ولهذا أطلق على الطبيب والكادر المساعد بأنهم (ملائكة رحمة)، وهذا الوصف ليس كثيرا على الطبيب والممرضات والممرضين وكل من يعمل ضمن المعالجات الصحية للناس
وإذن؟
إذا،هناك حس انساني يحكم عمل الاطباء، ينبغي ان يتقدم كثيرا على الجانب المادي كونه يتعلق بروح الانسان وصحته وحاضره ومستقبله، فضلا عن مشاعره الانسانية التي غالبا ما تكون عرضة للقلق والخوف من طبيعة المرض خاصة اذا كان من النوع العضال.
الطبيب انسان لا يختلف عن الاخرين من حيث التكوين النفسي، فهو كما غيره من الناس يطمح لبناء حياة افضل، تضمن له ولعائلته الكرامة والانسانية من حيث الجانب المادي، وهو هدف مقبول ومشروع تماما ولا اعتراض عليه،لان الجميع يسعون الى تحقيق هذا الهدف المشروع.
هذه المهنة الإنسانية النبيلة،التي كفاها شرفاً وكفى أهلها فخراً أن جعلها الله إحدى معجزات عيسى عليه السلام ،حيث قال تعالى على لسان المسيح :"وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله" .
إذن هناك حس انساني يحكم عمل الاطباء، ينبغي ان يتقدم كثيرا على الجانب المادي كونه يتعلق بروح الانسان وصحته وحاضره ومستقبله، فضلا عن مشاعره الانسانية التي غالبا ما تكون عرضة للقلق والخوف من طبيعة المرض خاصة اذا كان من النوع العضال.
وهنا..أستشف أن الطبيب على وعي ودراية بقيمة ودور العلاقة الإنسانية في تحسين التواصل بين الطبيب ومريضه، وآثاره الحسنة على نفسيته وقلوب المرضى، والتي لا تكتسب إلا بالعلم ، لإن الجهل لا يأتي بخير، كمان قال عمر بن عبد العزيز: " من عمل بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح ". لذلك أصبحت حاجة الطبيب ملحة إلى تجديد قدر كبير من المعلومات العلمية، كي يستطيع تشخيص حالات مرضاه ومعالجتهم ، وباتت غالبية المرضى لا تثق ولا تقدر إلا الطبيب العالم المستبصر بعلوم فنه، المواكب لركب تقدمها، لأن مسئوليته عن غيره، تفرض عليه أن يقدم لمرضاه أفضل ما توصلت إليه العلوم الطبية من معلومات وطرق علاج ،ما يجعل وقته ليس خالصاً له ينفقه كيفما شاء. وقد صدقت العرب حينما قالت: "الملوك حكام على الناس ،والعلماء حكام على الملوك" ..
وهنا أيضا أود ان أستذكر جملتين معكوستين الاولى.في البدء أشير إلى كوني لست من محترفي المديح ولا من البارعين في رمي الورود على هذا..أو ذاك طمعا أوتزلفا حفاظا مني على عفتي الثقافية كما يقول الدكتور المصري الراحل محمود أمين العالم..إلا أحيانا أجد نفسي مضطرا-قسر الإرادة-للإشادة برجال ما هادنوا الدهر يوما وسخروا جزءا من حياتهم لفعل الخير والإنتصار بما ملكت يمناهم للفقراء،المرضى وضعاف الله عملا بقول الله تعالى:لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) (البقرة)
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) (البقرة)
الطب-كما أسلفت- مهنة نبيلة شرفها الله,وهى صناعة فضلا عن كونها علما يحتاج الى دراسة, وفن يحتاج الى ممارسة. وهى كذلك رسالة انسانية نبيلة يقدمها حاملها الى من يحتاج اليها صديقا كان ام عدوا.
وتفوق هذه الصناعة فى المرتبة سائر الصنائع والمهنومن المعروف ان للطب عند العرب منذ القدم مكانة لاتنازع وللاطباء كرامة لاتمس. وهناك مقولة مشهورة منسوبة الى الامام الشافعى رحمه الله { لاأعلم علما بعد الحلال والحرام أنبل من الطب}, فالطب بما يحتويه من اسرار دفينة عن المرض والمرضى يحتاج الى فارس نبيل يمتشق سيف الأخلاق الفاضلة ليخوض غمار معركة حياة الفرد نحو الشفاء.
والنبل خلق جميل مهيب يفترض فيمن يتحلى به ان تقترب ذاته من كمال أفضل الأخلاق وأحسن الصفات.
إذا كنا نعيش فى عصر مادى بغيض, طغت فيه الأخلاق الرذيلة من جشع, وانانية, وجحود, وقسوة, وطمست المفاهيم والقيم السامية. فيجب على الأطباء أن يقفوا سدا منيعا أمام طغيان الثورة المادية هذه لأن الأخلاق والمثل الطبية العليا هى أساس مهنة الطب فى كل زمان ومكان.
وفى كل دول العالم توجد قوانين ولوائح حكومية تنظم الى حد كبير ممارسة مهنة الطب, ولكنه فى واقع الأمر بعيدا عن اللوائح والقوانين فإن سلوك الأطباء فى ممارسة مهنة الطب تحكمه أخلاقيات لاتفرضها القوانين ولكن يقبلها إراديا كل العاملين فى المهنة. هذه الأخلاقيات ذاتية المنشأ ونشأت منذ الاف السنين وتسمى اخلاقيات المهنة
أخلاقيات مهنة الطب تعنى الممارسة المحترمة للمهنة, هذه الممارسة تنظم ذاتيا علاقة الأطباء بعضهم البعض, وتحدد علاقة الطبيب بالمريض, ثم علاقة الطبيب بالمجتمع.
إن أخلاقيات المهنة تفرض قيود وواجبات على الطبيب أكثر من القيود القانونية الحكومية.
إننا فى أشد الإحتياج حاليا فى تحفيز وإستنهاض الهمم فى نفوس العاملين بمهنة الطب لإحياء تلك الأخلاقيات والتمسك بها وتفعيلها, ليكونوا نبراسا يحتذى به كما كانوا دائما على مر العصور فى نبل الأخلاق وسمو القيم. ويكونوا خير قدوة لمن يأتى من بعدهم ويرغب فى ممارسة مهنة الطب.
الدكتور الفذ مصطفى لسود الإبن البار لمحافظة تطاوين بالجنوب الشرقي التونسي،ذو أخلاق عالية وقلب رحيم يساعد المرضى سيما المحتاجين منهم ويتصدق بما ملكت يمناه على ذوي الخصاصة والبطون الخاوية،وليس هذا مديحا بقدر ما هو تنويه بشمائل وخصال هذا الرجل السخي في مثل شهر عظيم كهذا...
وهنا أذكر-القارئ الكريم- بفضائل وفوائد الصدقات:مضاعفة الثواب والأجر أضعاف مضاعفة لمن أنفق وتصدق في سبيل الله من كسبه الحلال الطيب، حيث يأتي المتصدق يوم القيامة ليجد حسناته أمثال الجبال نتيجة عمله الطيب وفي الحديث: (مَن تصدق بعِدْل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فإنَّ اللهَ يَتَقَبَّلُها بيمينه ثم يُرَبّيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوَّه حتى تكون مثل الجبل).[٢] تكفير السيئات والخطايا، فالصدقة كما جاء في الحديث الشريف تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار. استظلال العبد المتصدق بظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله. زيادة المال وبركته ونماءه بفضل الصدقة، وفي الحديث: (ما نَقصت صدقةٌ من مال).[3] وقاية للعبد من الشرور والمصائب، وقد ذكر ابن القيم رحمه الله هذا الأثر العجيب الذي يلمسه من بذل ماله حتّى لو كان كافراً أو ظالماً. دعاء الملائكة للمتصدقين، فما من يوم إلا ويصبح فيه ملكان يكون من دعاء أحدهما اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفًا [4] تزكية نفس المسلم، وتطهيرها من الشح والبخل، وإكسابها معاني الجود والكرم،[4] قال تعالى: (وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).(5)
تذكرت الدكتور مصطفى لسود في هذا الشهر العظيم (رمضان) لأوكد أن الصدقات والخير في رمضان لاغني عنهما، فالصدقات لها فضل وثواب عظيم والقيام بها خلال شهر رمضان يعطينا ثواباً وأجراً مضاعفاً، قال تعالى:"خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم”. التوبة/ آية103.
إن الآية الكريمة تبين فضل الصدقة وبأنها مكفّرة للذنوب تمسح الخطايا، وتزكي صاحبها بأن تطهره وتسمو بنفسه.
ومع كل الفضل للصدقة إلا أن فضلها أعظم وأثرها أكبر إذا كانت في رمضان؛ لأنه أشرف الشهور والأجر فيه مضاعف أضعافاً كثيرة. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس ،وكان أجود ما يكون في رمضان ،كان أجود بالخير من الريح المرسلة, وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( أفضل الصدقة صدقة في رمضان).أخرجه الترمذي عن أنس.
ختاما أتوجه إلى هذا الطبيب الرحيم والكريم الدكتور مصطفى لسود بباقة من التحايا إجلالا وإكبارا لنبله وسخائه-الحاتمي-وتواضعه الملحوظ، إذ لم تغره الدنيا ولا مالها بل تقرّب إلى الله يحدوه أمل في أجر وثواب في حياتنا الدنيا كما في الأخرة..
وهنا أختم ببيت شعري ينسحب تماما على دكتورنا النبيل-مصطفى العلوي- الذي تعتز محافظة تطاوين به وتقف إجلالا وإكبارا لنبله وشهامته لحاتم الطائي الذي قال فيه وهو يخاطب غلامه:
أوقِد فَإِنَّ اللَيلَ لَيلٌ قَرُّ.. وَالريحَ يا موقِدُ ريحٌ صِرُّ.. عَسى يَرى نارَكَ مَن يَمُرُّ ..إِن جَلَبَت ضَيفاً فَأَنتَ حُرُّ..
وهنا القصد واضح..والرسالة أوضح..شكرا يا دكتورنا مصطفى لسود..يا إبن هذه الربوع الشامخة تطاوين..ولك مني أجمل وأنبل التحايا إعترافا بفضلك ومروءتك التي لا يتسع المقام لذكرها..لكنها عند رب العالمين محفوظة في كتاب محفوظ..بإذن الله
ولنا عودة إلى هذا الطبيب الذي جادت به الأقدار علينا بهذه الربوع القصية (تطاوين) حيث التصحر الثقافي،القحط،الجدب والجفاف..ولكنه، فضّل العمل بها-بكل نكران للذات-رغم كل المصاعب والمتاعب التي تعيشها الجهة على الصعيد الإستشفائي: نقص فادح في المعدات الطبية..ندرة طب الإختصاص..قسوة الطبيعة..إلخ، ورسّخ قدميه في أرض الأجداد ومهد الرجولة ودماثة الأخلاق إلخ..
ولنا عودة إلى شمائل وخصال هذا الطبيب الفذ الذي تشهد له محافظة تطاوين بالتواضع،الإنسانية والعمل الدؤوب على معالجة المرضى(أحينا مجانا لضعاف الحال)..عبر مقال مستفيض..
على سبيل الخاتمة:
أين هم من الأطباء العمالقة، أطباء الضمير الحي-على غرار الدكتور مصطفى لسود- الذين يقدسون المهنة وطبيعتها ويحملون مسئولياتها الجسيمة ويؤدونها أفضل أداء؟!! والغريب أنه كلما زاد حملهم انحنوا تواضعاً لله ثم للمرضى، كالأشجار المثمرة كلما زاد حملها انحنت إلى الأرض.
هؤلاء العمالقة المخلصون جزاهم الله خير الجزاء، يُعمِّرون كل صرح طبي أراد الله له أن يُعمّر.
يتماثل مرضاهم للشفاء قبل أن يتناول الدواء بحسن المقابلة والمعاملة والابتسامة يتقبلون المريض مهما كانت تصرفاته بصدر رحب مقدرين ظروفه الصحية مظهرين حالة التعاطف معه، نقطة مهمة جداً في العلاج، حيث تعطيه الإحساس بأن طبيبه المعالج يحس بمعاناته وعلى استعداد لمساعدته، وهذا شعور هام لطمأنة حالته النفسية. فيشفى بقدرة الله وحسن المعاملة.
نصيحتي لمن اعتلوا قمم الجبال الخيالية بالنزول، ومشاهدة قمم الجبال الحقيقية بأم أعينهم ليصدموا بواقعهم الحزين وحجمهم الطبيعي.
قمة الجبل لبعد المسافة ثُرى صغيرة وقد لا تُرى بالعين المجردة وهم كذلك بالنسبة للناس لغرورهم وكبريائهم، اقتربوا لتكبروا إذا أردتم لذاتكم قيمة ولقمتكم عظمة.
..أختم بالقول..دون تزلف ولا إطراء: شكرا الدكتور مصطفى لسود..
المهنة أخلاق وأمانة ..والأخلاق دين وحضارة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,622,269
- همسة في أذن -رجال الدولة الجدد-: رأفة بحملة الأقلام..فهم روا ...
- رجل أعمال بمحافظة تطاوين (الجنوب الشرقي التونسي) سليل الكرام ...
- طبيب..حمل رسالته الطبية بنبل وإخلاص..وإنتصر للفقراء والمحتاج ...
- حتى لا يتكرر مسلسل المفاوضات العبثية… مع الكيان الصهيوني الئ ...
- رجل..حمل قبس الكرم والسخاء بكل نكران للذات..انتصر للفقراء..و ...
- سفينة العودة
- حين تصبح المقاومة الفلسطينية.. سيدة القرار
- ..حتى لا تمضي الجرائم الصهيونية دون عقاب
- ..هي ذي فلسطين الصابرة.. تفيض دما ودموعا
- على هامش الجنون الصهيوني المتدحرج بقطاع غزة
- حين يلامس رذاذ الدم الفلسطيني وجوهنا..تتعرى حقائقنا المخزية
- لمسة وفاء..إجلال وإكبار لمناضل عتيد..قاوم الظلم الكافر..والق ...
- حوار مع الشاعرة التونسية المتميزة نفيسة التريكي
- رجال ما هادنوا الدهر يوما..عاهدوا التاريخ..وتواصَوا بالصبر ر ...
- تصاعد حماوة الإنتخابات البلدية بتونس
- عندما..ترقص تونس على ايقاعات الإنتخابات
- هل ستفرز الإنتخابات البلدية القادمة رجالا بررة..يغلبون الرتق ...
- شعرية المرأة وأنوثة القصيدة..قراءة في قصيدة: أنثى الماء..تحم ...
- ارتفاع وتيرة الحراك الإنتخابي..والسعي المحموم لكسب رهان الإن ...
- قراءة في قصيدة ومضات عشقية..في سماء الوطن- للشاعرة التونسية ...


المزيد.....




- الهجوم السوري الروسي على مجمّع للنازحين جريمة حرب واضحة
- بعد اعتقال نجل إمبراطور المخدرات إل تشابو… معارك بالأسلحة في ...
- الأمين العام للأمم المتحدة يرحب بوقف هجوم تركيا في الشمال ال ...
- الخارجية السودانية ترحب بفوز السودان بعضوية مجلس حقوق الإنسا ...
- عمان ترفض حكما إسرائيليا بالاعتقال الإداري للأردنية هبة اللب ...
- ثلاث دول عربية وفنزويلا تحصل على العضوية في مجلس حقوق الإنسا ...
- حجة.. تواصل المعارك لليوم السابع وسقوط عشرات القتلى والأسرى ...
- الزيف الإعلامي والطرق الشيطانية لتشويه الحقائق وقلبها
- هولندا: القضاء يمدد اعتقال رجل قام باحتجاز 6 أشخاص في مزرعة ...
- طفلة كردية تبعث رسالة إلى ترامب والأمم المتحدة واليونيسيف


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد المحسن - إنسانية الطبيب..ودماثة أخلاقه..نصف العلاج