أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - هَل القُرآن بَرِيء... فَمَنْ الجانِي الحَقِيقي؟















المزيد.....

هَل القُرآن بَرِيء... فَمَنْ الجانِي الحَقِيقي؟


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5868 - 2018 / 5 / 10 - 17:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الإسلام... المسلمون.. أين الخلل... الإسلام حلٌ أم إشكال... هل القرآن بريء... فمن هو الجاني الحقيقي ... الإسلام أم المسلمون... هل الإسلام هو الحل أم هو الإشكال ... هل حقاً الإسلام يدعو للحب... أم أنَّ القرآن نفسه يحمل بين كل سطر وسطر قنبلة موقوتة قابلة للانفجار... مرة ومرات وبشكل متكرر... أيهما أقرب إلى الصواب... أن نحاكم الإسلام بممارسات المنسوبين إليه فندمغه وندينه ثم نستبعده من الحياة... أم يجب علينا أن نحاسب المسلمين بقيم الإسلام وتعاليمه... هل يمكن الفصل بين ما يفعله المسلمون وبين الإسلام... ما هو هذا الإسلام الذي سنحاسب به الفهم المغلوط... كفهم المتطرفين المنسوبين للإسلام... وكلنا نعرف بأن السلوك هو انعكاس بشكل أو بآخر لما نؤمن به... وما نؤمن به هو ما نصدقه ونقره من إيديولوجيات وأفكار وعقائد دينية وثقافية مختلفة... لذا فلا يمكن فصل الفكرة النظرية عن التطبيق بأي حال من الأحوال... ولا يمكن أن نقول أن الإسلام برئ من سلوك المسلمين... فثقافة الإسلام قد جسدت نفسها من خلال السلوك السائد بين المسلمين... بكل بساطة ويسر... وكما اعتدنا دائماً من المسلمين... أنهم يتحفوننا أن دينهم وقرآنهم ومحمدهم هم قمة الإنسانية ومنتهى التحضر ومراعاة للسلوك الإنساني... وأنهم أرحم الناس لدرجة أنهم يرفعون أنفسهم لدرجة الملائكة التي لا تخطئ... وأنهم وحدهم من يملكون الحقيقة المطلقة ... ومثلهم الأعلى في ذلك هو محمد بن ابي كبشة وكتابه الذي ألفه باسم القرآن... ولكن ما إن يتمعن القارئ الحيادي في نصوص كتاب ابن ابي كبشة هذا... حتى يُصدم بما يراه من اللؤم والإرهاب وحقارة النفس في سطور تلك الخزعبلات... والمعزوفة المعتادة وبلا نهاية من السادة الغلابة اتباع مكتشف طب الذبابة هي... ان القران ورسوله براء من أفعال هؤلاء الإرهابيين... كما ان افهامنا وعربيتنا في فهم الكلمات والمعاني العظيمة كليلة... والقران بريء ولا يقول بطرد الناس من بلدانهم وتكفيرهم... الإسلام لا يطالب بختان الرجال فكيف ينسب إليه ختان الإناث... استغفر الله... القران لا يمنع أحدا من النقاش ولا يوقف أحدا عن التعبير... القران لا يؤسس لذكورية ثقافية ولا يضطهد انثى بل يكرمها... القران ضد الإرهاب الفكري والتأله البشري... القران يدفع للنقاش ويشجع على السؤال ولا يخيفه أبدا... القران نفسه من يقول:" قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"...القران لا يحاسب أحدا بوزر غيره مهما كانت درجة القرابة بينهم... اتباع ومؤمني القران لا يصادرون كتابا ولا يمنعون طبعه ولا نشره منذ أيام رسوله... القران ابعد من سلوكيات هؤلاء الحثالة المجرمين مهما حاولوا التستر وراءه... فهل القرآن ورسوله براء كما يقولون... نفس المنطق ....لا تحكموا علي الإسلام بتصرفات المسلمين ... فبماذا نحكم اذا... واذا كان القرآن برئ من أفعال المؤمنين به ... فمن المذنب... واذا كانت كلمات القرآن ليست في استطاعة البشر لفهمها ... فلمن كتب او نزل... وان تكلمت عن معني غير محدد لآية... فيردوا قائلين ... القران وحدة واحدة!!
تحاول التعامل بهذا المنطق ... فيقولون... العبرة بعموم اللفظ وليس بخصوص السبب!!
تشير الي تعدد التفسيرات علي مر العصور ... فيقولون انما اختلافهم رحمة!!
يا قوم... الفاظ القران تحتمل التأويل الي ما لا نهاية... وكل ما يؤول لا يصلح ان يكون أساس لأي شيء وهو مجرد كذب ملفق وكتاب فاشل.... فيردوا... ان هذا الا قران مبين .. ويردفوا... وما فرطنا في الكتاب من شيء!!
تأمل عزيزي مداخلات الدينيين ....فانك بكل تأكيد لا تستطيع ان تستمر ابدا في حوار بناء... بل مزايدات و استشهاد بآيات تلوها آيات فوقها آيات واسفلها آيات... وكلها صالحة لمختلف المواقف والتهريجات... فالقران يحض علي السلام ولكنه يحمس اتباعه للحرب والغزوات والجهاد... انه مع حرية الانسان ولكنه لا يلغي الرق ... يكرم المرأة.. ولكنه يعاملها مثل الدواب او الغائط... انه مع حرية الاعتقاد... ولكنه يقتل من يختلف معه... انه يصف الله بانه ليس كمثله شيء... ويثبت ان له يدا وساقا ووجه... القران بريء من أفعال هؤلاء... القران ورسوله الهمام... لا يقولون بطرد الناس من بلدانهم وتكفيرهم (هو الذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب من ديارهم)... (ولا يبقى في جزيرة العرب دينان)... القران لا يمنع أحدا من النقاش ولا يوقف أحدا عن التعبير... القران يدفع للنقاش ويشجع على السؤال ولا يخيفه أبدا.... القران نفسه من يقول ("قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين".) ولا يقول (وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره")... القران لا يؤسس لذكورية ثقافية ولا يضطهد انثى (وللرجال عليهن درجة) و (الرجال قوامون على النساء)... القران ضد الإرهاب الفكري والتأله البشري... ولا يقول (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما"... حتى الجن يصلون عليه(... (ولم يتبقى الا حمدية ام اللبن لم تصلي عليه)... القران لا يعاقب أحدا بوزر غيره مهما كانت درجة القرابة بينهم... ولا يقول (احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم الى صراط الجحيم")... القران لا يصادر كتابا ولا يمنع طبعه ولا نشره... القران لا يحرم النقد او الانتقاد... وان الذين اغتيلوا وهم بالآلاف المؤلفة... هم الذين فضلوا الانتحار بهذه الطريقة... القران ابعد من سلوكيات داعش وبوكو حرام والقاعدة مهما حاولوا التستر وراءه... طبعا المسلمين الوحشين هما السبب ... وليس القران... وحلاوة القرآن هو أنه لا يعني ما يقول... وان ذلك حصل نتيجة خطأ في الطباعة... وحلاوة المسلمين أنهم يفهمون القرآن كما يريدون... ويضعون له من المعاني ما لم يسمع به جبريل ولا الهه شخصيا... وحلاوة الإسلام أنه دين مراوغ... ومن خلاله يمكن تحليل أي شيء أو تحريمه ... ومن خلاله يمكن ان يتخرج قارئه اما إرهابي او معتوه ومعتل نفسيا... وفي كلتا الحالتين تعتمد على مصادر إسلاميه لا شك فيها... وربما من نفس الصفحة اذا لم يكن نفس السطر او نفس الآية في معظم الأحيان... كل شيء... حتى الكذب والسرقة والنهب والقتل والزنا... ما أجمل الإسلام... إنه فعلا مناسب لكل إرهابي وصعلوك في كل زمان ومكان... ويتناسون ان القرآن أصل البلاوي... وهل لنا أن نبحث بعد فاتحته بالسبع المثاني ربما من المثانة...{غير المغضوب عليهم ولا الضالين}... يعني القرآن إنتهى حتى قبل أن يبدأ... فوضع الآخر في خانة الضلال وموضع الغضب الإلهي... فماذا أبقى لم يقرأون الآية 17 عشر مرة في اليوم غير النوافل والزواج والوفاة والعقيقة وغيرها من الشعائر الوثنية!!
قد نقرأ لاحدهم محتجا ويقول: الإسلام هو القرآن والسنة النبوية الصحيحة... فأي تصرّف أو فعل أو قول من المسلمين... نردّه للقرآن والسنة... فإن وافقهما فهو من الإسلام... وإن لم يوافقهما فليس من الإسلام في شيء ... أما محاولات التلفيق والتدليس بأحاديث مكذوبة أو تفاسير خطأ لآيات قرآنية بهدف النيل من الإسلام... فكلها محاولات فاشلة من قبل الكفار والملحدين... وهذه لن تزيد الإسلام إلا قوة وتماسك... هذا ما يقوله العرب المسلمون دائما... يعني يتسترون على ما لا يريدون ويعلنون عن ما يريدونه... ونحن نقول له... كلامك كله صحيح و شبعنا منه... أوليس كل إسلامي ينهل من الكتاب والسنة ويجد لفكره وأفعاله بل وحتى انحرافه دليل من الكتاب والسنة... إذن أين المشكلة... هل هي في المنتسبين إلى الدين أم في الدين ذاته... والذي يشكل تربة خصبة لإنتاج عصابة متقاتلة تخرج من بوتقة دين واحد... خذ مثال الإسلاميات التي فرخها الإسلام من السنة والشيعة والسلفية والصوفية والإباضية والأحباش ... والكل يكفر الآخر... فهل المشكلة في المنتسبين إلى الدين أم في الدين ذاته... والذي يفسح المجال لتقديم تطرف وقتل وعنصرية وكراهية... بل لن يجد المتدين صعوبة في تأييد موقفه المتطرف هذا بالدليل الشرعي من الكتاب والسنة أيضاً... فالمسلم الذي لم يقتل فهو ليس مسلم:
**حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي أخبرنا عبد الله بن المبارك عن وهيب المكي عن عمر بن محمد بن المنكدر عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق قال ابن سهم قال عبد الله بن المبارك فنرى أن ذلك كان على عهد رسول الله (مسلم)
**المسلم إن لم يسلب و يسبي فهو ليس مسلم { وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ}... ثم ان الإسلام يأمرك ملزما غير مخير... ان امتلكت القوة... فعليك بنشر الإسلام طوعا او كرها... الإسلام او الجزية او القتل والعبودية والسلب والسبي... وان لم تفعل ذلك... فأنت ممن لا يحكمون بما انزل الله..(ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)!!
وربما مغيب اخر وما اكثرهم يقول... المسلم لا يقتل .. المسلم يجاهد في سبيل الله ويقاتل من يعتدى عليه وعلى أرضه أو ماله أو عرضه كما الحال مع أي فرد آخر... ولكن ألم يقل رَسُولُ هبل والشيطان...‏ ‏
**أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِذَا قَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ.
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2946
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]... إذن أنتم مأمورين بقتال جميع الناس حتى يسلموا... طيب... هل نسي ابن ابي كبشة أن يبلغكم ما امره الشيطان ربه... ما يجب عليكم ان تفعلوه حين اللقاء في ساحة القتال مع الكفار في حال لم يسلموا... لا طبعا بلغكم.. فيقول ذل شأنه...{فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ } (محمد )
وقد يأتي أحدهم ويقول أن هذه الآية مخصوصة بغزوة معينة!!... فنقول له استغفر ربك يا هذا... لأنك بهذا التصريح قد اعترفت أن هناك آية في القرآن لا تصلح لأن تكون لكل زمان ومكان... وإن كانت كذلك مخصوصة بحالة معينة... فلماذا لم يبلغ ابن ابي كبشة عصابته بهذا... لماذا وضعها الشيطان في دستوره الذي من المفروض أنه يصلح لكل زمان ومكان... أم أن اله القرآن كان يحشو كتابه بعبارات آنية لا يعمل بها إلا مرة واحدة... حسنا وماذا في حالة كون المسلمون في أمان وهم المنتصرين وهم الأعلون... هل يدعوهم اله القرآن للسلام والمحبة مع الآخرين...وهي بمثابة فرصة ذهبية للبرهنة على ان الإسلام دين السلام والمحبة... والجواب لا طبعا... فنحن نتحدث عن دين القتال والإرهاب هنا حيث يقول: { فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ } (محمد)
وكلنا يعلم ان الكفار بكتاب ابن ابي كبشة هم: الملحدين واللا دينيين... الهندوس وغيرهم من الوثنيين... المسيحيين... اليهود... أي ان جميع سكان الأرض كفار... ما عدا المسلمين... وبالتالي الإسلام يطالب أتباعه بقتال جميع سكان الكرة الأرضية وقتلهم في ساحات المعارك إن لم يسلموا... ولا حول ولا قوة إلا بالعلم ... ومن لم يؤمن بالبغل الطائر والجن والشياطين فلن يشم رائحة الجنة ولو كان على بعد متر عنها!!
المؤمن إن لم يكن عنصري فهو ليس مسلم { مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}... انظر إلى الأحاديث التالية:
** إذا كان يوم القيامة ، دفع الله عز وجل إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا . فيقول هذا فكاكك من النار
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2767- خلاصة حكم المحدث: صحيح
انظر إلى هذا التفكير البغيض... وكأن المسيحي أو اليهودي قطعة براز مثلا أو حيوان لا قيمة لوجوده... والحديث لم يقل مسلم صالح بل قال ( كل مسلم )... وبالتالي حتى لو كان المسلم عاصيا وفاجرا... فهو أحسن من المليارات من المسيحيين واليهود... الذين ربما ولا نقول اكيد قد يكونوا قدموا الكثير من الأموال والإعانات للجمعيات الخيرية مثلا... أو ساهموا بشفاء أمراض البشر أو غيره!!!
** لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام . فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: مسلم - الصفحة أو الرقم: 2167- حكم المحدث: صحيح.
انظر العنصرية البغضاء... لا تسلموا عليهم أولا... وثانيا إن لقيتموهم في الطريق فادفعوهم بجانب الحيطان وضيقوا عليهم كأنهم كلاب أو حشرات إلى أضيق الطريق... اللعنة على هذه العنصرية البغضاء واللعنة على من أمر بها والى مزبلة التاريخ... ولأنك تؤمن بهكذا آيات وأحاديث لا إنسانية فيها... ولا أخلاق... بل هي من أسافل الأخلاق واحطها... ولم تخرج إلا من فم فاقديها... فلا تتعامل معنا بشعارات زائفة فهي لا تنطلي علينا... ولا تتهم العالم بأنه ضدك وضد دينك ... راجع تعاليم دجالك وقرآنك لترى أنه شيطاني... لا بل ان الشيطان بحاجة لان يأتي ويتعلم من القران والسيرة دروس وعبر... في الكراهية والبغضاء والقتل والكذب والمراوغة والتبرير... وقد قيل ان النبوة إخبار من الله الى البشر والهدف تنظيم مجتمع واشاعة الفضائل والقيم التي يقولون عنها عليا... وان النبي يؤسس لنظام المجتمع لأنه سيكون قدوة ومرجعا بحيث أن كل حركاته وسكناته تصبح موجبات مقدّسة...
فهل كان محمد يشعر بعظيم المسؤولية وهو يدعو الى دينه!
هل كان يدري أبعاد مزج الدين بالسياسة (تدمير الدولة بعدم تحرير السياسة من الدين والدين من السياسة)!
هل كان يدري أبعاد تعدد الزوجات(تدمير العائلة وزرع الفتنة بين الأخوة غير الأشقاء)!
هل كان يدري أبعاد اباحة الاماء والسراري (التشريع للدعارة والعبث بالمرأة وفتح ثغرة أمام الأغنياء للعيش في اباحية مقنّعة)!
هل كان يدري أبعاد تحريم التبني (حرمان اليتامى من التكفل بهم)!
هل كان يدري أبعاد الزواج من طفلة (الاعتداء على الطفولة)!
هل كان يدري أبعاد الزواج من زوجة ابنه بالتبني (ضرب العلاقات الاسرية وعلاقات القرابة والجوار في الصميم)!... هل كان يدري أبعاد فرض الدين بقوة السيف (استعباد الشعوب بنصّ ديني)!... وأخيرا ماذا في حياة محمد يستحقّ التعاطف معه!!... وعقبال صحوة ضميرك وعقبال ما نسمع رفضك لمبادئ الإسلام العنصرية ولمعاملته الكريهة للأخر... وهي دليل على دناءة أخلاق هذا الدين ورسوله... والمطلوب منك كمسلم أن تنزل لمستوى هذه الدناءة... ولكن الخيار لك... فإما ان تقبل ... وإما ان ترفض... فهل يمكنك أن تجيبني ... هل قبل ضميرك الصاح ذلك الانحدار الأخلاقي أم تعالى عنه... وعلى أي حال سواء قبل ضميرك ام لم يقبل... فالإسلام في طريقه إلى الاندثار... سواء شئنا ام أبينا... والجهل أساس الخرافة... والإسلام خرافة وجهل ضد العلم... ولا مجال مستقبلي سوى للعلم... فيقوا قبل ان تفوتكم قاطرة الزمان... فتجدون أنفسكم قابعين في براثن الجهل اكثر مما انتم فيه ولا مخرج ساعتها... ولات ساعة مَندمِ... اين المرحوم عبد الفتاح القصرى وجملته الشهيرة المدوية: العلم نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور... ام انكم تخافون من النور... لان النور كهرباء... والكهرباء تقتل... لذلك فما حاجتكم لشيء يقتل!!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,398,354,763
- مِنْ رَوائِع القِصَصّ... يَأجُوج وَمَأجُوج – وَالتَخرِيف الم ...
- آخِرْ العُظَماء وأشهَرَهُمْ...
- الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ... داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء
- الثَرثَرة... بَلاغَةٌ وإعجازٌ وُمُعجِزَة
- ليس كل مسلم هو إرهابي ... ولكن كل إرهابي هو مسلم
- صَلاعِمٌ جُدُدْ لِرَبٍ قَدِيم... وَما هُمْ إلا ... Made in T ...
- الكُلُ حاقِد عَلى الإسلام وَالمُسلِمين... إنّها أكبَر مُؤامَ ...
- لا تَخَفْ أيُها المؤمِن/ المُؤمِنَة... مَسافَةُ المِيل تَبدَ ...
- سُؤال لِلمُؤمِنين... وَالشِركُ بِاله القُرآن المُبين
- طَرِيقُكَ الى النِبوّة... إرشاداتٌ وَنَصائِحٌ مُهِمَة وَمَجا ...
- أَوهام وَتَدلِيس فِي الدِين... وَتبرِيرات المُؤمِنين- ماذا ل ...
- الشَاة بتَتَكَلِمْ فَصِيحٌ بِالعَرَبِي... إَنّي مَسْمُومَةٌ ...
- الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة... وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ ع ...
- رِحلَةٌ في عَقلِ .. وصِفات ألإله الأحد الصَمَد
- إلهُ القُرآن... كَما رَسَمَهُ لَنا - المُصْطَفى العَدنان
- حكم السفر إلى بلاد الكفار- أحكام المغيبين الشرعية
- وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرّ ...
- مِحنَةُ أُمَةٍ وَحَبرُها... بَينَ كَلام رَبِها - وَكَلامِ رَ ...
- ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ – مُحَمّد ص ...
- ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ – مُحَمّد ص ...


المزيد.....




- الحركة المدنية تطالب بالإفراج عن “هشام وزياد وحسام “:ليس لهم ...
- حبس 11 متهمًا 15 يومًا على ذمة التحقيقات في قضية إحباط “خطة ...
- الخارجية الأميركية ترصد تضييقا على الحرية الدينية بالمغرب
- أبرز النشطاء الذين ألقي القبض عليهم في مصر بتهمة إدارة شركات ...
- الحكومة الإيرانية: فرض عقوبات على المرشد الأعلى للثورة الإسل ...
- السعودية تقول إن قواتها الخاصة أسرت أمير تنظيم الدولة الإسلا ...
- السعودية تقول إن قواتها الخاصة أسرت أمير تنظيم الدولة الإسلا ...
- قس نيجيري يدعي النبوة يجذب أعدادا كبيرة من المسيحيين إلى إسر ...
- قس نيجيري يدعي النبوة يجذب أعدادا كبيرة من المسيحيين إلى إسر ...
- الفتوى في زمن التواصل الاجتماعي.. هل انتهى دور المؤسسات التق ...


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - هَل القُرآن بَرِيء... فَمَنْ الجانِي الحَقِيقي؟