أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - ايران والانتخابات العراقية ،بعد بيروت الشيعية الدور لبغداد الايرانية















المزيد.....

ايران والانتخابات العراقية ،بعد بيروت الشيعية الدور لبغداد الايرانية


صافي الياسري

الحوار المتمدن-العدد: 5868 - 2018 / 5 / 9 - 00:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ايران والانتخابات العراقية ،بعد بيروت الشيعية الدور لبغداد الايرانية
صافي الياسري
بيروت شيعية – هذا هو هتاف حزب الله وانصاره ومؤيدوه الذين غزو اقلام الانتخابات في بيروت يوم السبت او يوم الانتخابات ،وانتشروا في شوارع بيروت باسلحتهم يطلقون الرصاص من الرشاشات والبي كي سي والاربيجي سفن ويمزقون لافتات القوى والكتل الانتخابية الاخرى واعتدى بعضهم على تمثال رئيس الوزراء اللبنلاني الراحل رفيق الحريري ،حتى قال بعض اللبنانيين معلقا لا تقولوا بيروت شيعيه بل قولوا بيروت ايرانية فذلك يساوي هتافكم – بيروت رابعه – في اشارة الى هتاف سابق لاعضاء وانصار حزب الله وحركة امل ومن يحالفهم ،وهو تلميح صريح لتصريحات ملالي ايران انهم استولوا على اربعة عواصم عربية وفي هذا السياق كتب الاعلامي اللبناني جواد صالح مقالا جاء فيه :


ابني عمره 5 سنوات، وهو تعلّم العدّ: واحد، إثنان، ثلاثة، أربعة... خمسة.
"بيروت شيعية"، قال راكبو الدرّاجات النارية في شوارع المدينة، حاملين أعلام "حزب الله" و "حركة أمل". "بيروت شيعية" قالوا، وهم يقصدون "إيرانية، ويتقصّدون تقريشاً ميدانياً سريعاً لفوز لائحة الحزب والحركة والتيار العوني الباسيلي والأحباش، بـ 4 مقاعد من 11، في دائرة بيروت الثانية، مقابل مقعد لفؤاد مخزومي و5 لتيار المستقبل ومقعد لوليد جنبلاط.
إستعراضُ الدراجات "النارية" استبق إطلالة الأمين العام للحزب السيد "حسن نصر الله"، ثم تلاه، كما لو أنّه "Break in" ثم "Break out"، تحدّث السيد بين فاصلي "أوباش" فلحوا أحياء بيروت، خصوصاً ذات الأكثرية السنية، بالاستفزاز والصراخ، من عايشة بكّار إلى قريطم وصولاً إلى "الزيتونة باي".
قال السيد كلمتين فقط في خطاب الانتصار الانتخابي: "بيروت مُقاوِمة".
قالها ثم ترجّل تاركاً المشهد للدّراجات مجدّداً.
"بيروت مقاومة"، قالها "لمن يخافون على عروبة المدينة"، قاصداً خطاب الوزير نهاد المشنوق، ونائب الحزب أمين شرّي، المنتخب في بيروت بثلاثة آلاف صوت تفضيلي أكثر من أصوات الرئيس سعد الحريري، أوضح الصورة: "بيروت عاصمة العروبة والمقاومة، والمعادلة الجديدة هي 45 ألفاً لتحالفنا و65 ألفاً للمستقبل".
"بيروت شيعية"، قالها السيد، ألبس كلمة "شيعية" رداء كلمة "مُقاوِمة"، وقصد: "إيرانية"، وشرّي أوضحها: "بيروت لنا ولكم"، أما العشرون ألفاً التي تفصل بين 45 و65، فملأ فراغها الانتخابي سائقو الدراجات النارية، الذين أكّدوا للبيروتيين أنّ قريطم وعايشة بكّار والزيتونة باي، "قاب درّاجتين أو أدنى"، وكلّها تبعد مئاتٍ قليلة من الأمتار عن السراي، حيث رئاسة الحكومة، وعن بيت الوسط، المنزل العائلي والسياسي للرئيس سعد الحريري.
منذ سنوات، قرّر بعض أصدقاء لبنان أن يتركوا بيروت لمصيرها وأن يبتعدوا عن لبنان، أرادوا أكل بلح الشام وعنب اليمن، ومعاقبة الناطور اللبناني، وكلّنا نعرف أن أكل العنب أهمّ من قتل الناطور، لكنّ البعض لم يطَل بلح الشام، ولا عنب اليمن، بل وحاول قتل ناطور لبنان.
"بيروت إيرانية"، قالها المنتصرون في الانتخابات وهي، بحسب قادة إيرانيين، "العاصمة الرابعة" التي تسيطر عليها "ولاية الفقيه".
الرابعة، وقد تركها محبّوها ومحبّو لبنان نهباً للدرّاجات النارية ولاجتياح الحزب لشرعية تمثيلها البرلماني. تماماً كما تركوا الشيعة المعترضين على الحزب أيتاماً بلا حضن لبنانيّ ولا عربي ولا دولي. حضنٌ كان يمكن أن "يعادل" المشهد، عبر اختراقات، وإن طفيفة، في الجنوب وبعلبك – الهرمل.

وقبل أن يعدّ الواحد منّا إلى 10، لا بدّ أن يمرّ بالـ 4، وبعد الـ4، يأتي الرقم 5.
إبني عمره 5 سنوات، ويعرف هذه الحقيقة، ويعرف أنّه بعد الرقم 5، يأتي الرقم 6.
"بيروت إيرانية"، وبالانتخابات ورقمها 4 والذين يعدّون العصي، ليسوا أفضل من الذين أكلوها
وهذا الكلام المر لا ينحصر ببيروت وحسب فبيروت الشيعية تليها بغداد الايرانية ولا فرق بينهما يزيد على ستة ايام وقد جيشت لها ايران الملالي وعملاؤها جيوشها واموالها وسلاحها ونفوذها وما يزيدها سعارا وانكلابا في بغداد هو الصفعة القاتلة التي تلقتها اليوم من ترامب باعلانه الانسحاب من الاتفاق النووي
نعم ايران اشتد تكالبها على حصر نتائج مسرحية الانتخابات في العراق بمرتزقتها في الحشد الولائي وبشخصة العميل هادي. فتم بزخم شديد نشر صور المرشحين الموالين لإيران في وسط طهران والتي جمعتهم بالمرشد الأعلى الإيراني، ما يطرح استفهاماً حول الدور الإيراني في صنع مستقبل العملية السياسية في العراق لأربع سنوات قادمة.
وقد كشف مصدر مطلع من حوزة النجف لـلصحافة العربية ، وقد طلب عدم الكشف عن اسمه، بأن إيران بدأت منذ شهرين بالتواصل معها، لرسم الخريطة السياسية للحكومة العراقية المقبلة، وطالبتهم بدعم تحالف الفتح الذي يمثل الوجه السياسي لميليشيا الحشد لقطع الطريق أمام أي تحالف سياسي آخر قد يهدد كيان الميليشيا، موضحاً بأنه لم يتلق تجاوباً من قبل السيستاني بهذا الخصوص، إذ اعتبر الانتخابات قضية وطنية خالصة.

** الحملة الدعائية للقوائم الانتخابية عبرت أسوار العراق، حيث تتواجد الجالية العراقية، وانتشرت اللافتات في شوارع طهران وعدد من المدن الإيرانية (( حيث يوجد بحسب الاحصاءات الايرانية ثلاثة ملايين عراقي يمكن ان يضاعفهم التزويرمرارا ))،وقد حملت صوراً وأرقام القوائم والمرشحين، ومن بينها كانت صورة لائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي التي جمعته بالمرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي حديث مع المحلل السياسي بدر الساعدي حول ملف الانتخابات العراقية كما اورد موقع العربية نت - ودور اللاعب الإيراني للتأثير على النتائج، قال الساعدي لـ"العربية.نت": إن إيران تبذل ما بوسعها لإبعاد العراق عن محيطه العربي، مدركة خطورة ذلك على مصالحها التوسعية، لذلك تحاول الاقتراب من مرجعية النجف المؤثر الأكبر في رسم السياسة العراقية، إلا أن هذه المحاولات تبدو بأنها لم تصب لصالحها، إذ أن بيان السيستاني الجمعة الماضي المخاطب للناخبين، أكد مخالفته لاختيار مرشحين لديهم صلات خارجية".
وأضاف الساعدي: "إن إيران استبقت بيان السيستاني وسعت للملمة ما تبقى من مؤيديها من خلال فتوى المرجع الديني كاظم الحائري لدعم قائمة الفتح التي تمثل رؤية إيران السياسية داخل العراق، لكن أيضاً لم تنفع تلك الفتوى، بحسب الاستطلاعات التي تشير إلى وجود رفض شعبي واسع من قبل الناخبين بالتجديد للمرشحين، والتي وصلت إلى حد مقاطعة الانتخابات".
وأوضح الساعدي: "إن هناك من السياسيين من يعمل على مغازلة إيران للحصول على رئاسة الحكومة المقبلة، إذ إن اللافتات الدعائية لنوري المالكي المنتشرة في طهران والتي تجمعه مع علي خامنئي، تدل على أن المالكي يحاول بأي طريقة أن يكون على رأس هرم السلطة".
الثاني عشر من مايو/أيار، سيكون موعداً حاسماً بالنسبة للأحزاب والمرشحين، بغض النظر عن مستوى نسبة المشاركة التي لم يحددها قانون الانتخابات والذي صوت عليه البرلمان درءاً للحرج الذي قد يقع فيه أمام الرأي العام العالمي، ما إذا كانت متدنية، لكن بالتأكيد سيمثل ذلك نسبة نجاح الديمقراطية في العراق

.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,552,970
- مصير الاتفاق النووي الغربي الايراني ومواقف اوربا وايران وخيا ...
- لماذا يصر ترامب على الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران؟؟
- ايران :اكثر من مليون طفل بلاهوية اي السبل ستحتويهم؟؟
- جامعة المصطفى العالمية الايرانيه واجهة تجسسية لتنفيذ اجانيد ...
- ايران تحترق وتموت عطشا
- الخوف الاوربي هو الذي سيدخل ايران النادي النووي
- ولاية الفقيه وسلطة الملالي في مهب الريح قم تشطب لقب خامنئي – ...
- ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم -
- لماذا يرفض النظام الايراني الغاء الاتفاق النووي ؟؟ وهل سينسح ...
- المرأة العاملة الايرانية تعاني ضعف الرجل من اضطهاد الملالي
- الملالي يعفون على اثار جريمة 1988
- الشرق الاوسط بانتظار موجة حرب عاتية ام سيستقر المد عند هدوء ...
- عجز وهشاشة حرس خميني يدفع خامنئي لدعمه في مواجهة روحاني
- الحرب الاسرائيلية – الايرانية – هل ستنطلق من لبنان ؟؟
- هل من حرب حقيقة بين اسرائيل وايران في الشرق الاوسط؟؟
- ما صنع الحداد بين روحاني والحرس الثوري
- ديبكا وطبول حرب الاستنزاف الايرانية
- اين الديمقراطية في الاعتداء على المرشح علي الامين ؟؟ ** الام ...
- ردا على التساؤل العام عراقيا وعربيا ودوليا من سيحتل كرسي رئا ...
- على خلفية غارة تيفور الاسرائيلية ووعيد ايران بالرد ترجيحات ح ...


المزيد.....




- ضبط كمية من الأسماك المملحة بمصانع غير مرخصة بالشرقية
- مكافأة مالية للمراكز الأعلي في نسبة المشاركة في الإستفتاء با ...
- 2 مليون و 977 ألف ناخب لهم حق التصويت بالتعديلات الدستورية
- مساعدات سعودية تصل السودان خلال أيام
- بريطانيا تدين تطبيق الولايات المتحدة عقوبات تتجاوز -حدود الد ...
- المصريون في الخارج يصوتون في الاستفتاء على التعديلات الدستو ...
- وزير إكوادوري سابق يغادر البلاد على خلفية قضية أسانج
- السفير السعودي لدى الخرطوم: مساعداتنا ستصل السودان قريبا
- برلين: قرار مجلس الأمن بشأن ليبيا مطلوب بشكل عاجل
- ترامب وتحقيق مولر.. انتهت اللعبة


المزيد.....

- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - ايران والانتخابات العراقية ،بعد بيروت الشيعية الدور لبغداد الايرانية