أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عباس علي العلي - قضية الحرية والأختيار في التدين ح2















المزيد.....

قضية الحرية والأختيار في التدين ح2


عباس علي العلي
الحوار المتمدن-العدد: 5856 - 2018 / 4 / 25 - 01:06
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من الطبيعي جدا أن تتحول هذه البعثات إلى هاجس يهدد سلطة القرار الأجتماعي والسياسي المتحالف مع قواعد ومؤسسات دينية تحمي النظام وكيفية تثبيت علاقاته التي تحمل في وجودها أسباب إنهيارها, لقد حدثت الكثير من الصدامات الدامية وإن كانت من طرف واحد غالبا وهم الذين يتوجسون من بعثات النبي شرا مستطيرا, وأصبح هم الحفاظ على النسيج الديني الأجتماعي السياسي يساوي خطر خوض الحرب ضد محمد ودعوته, هنا كان المسلمون الأوائل ينتظرون القرار المتضمن أمرا واحدا هو الدفاع عن النفس أم قبول حالة الذل والقتل والأضطهاد من الطرف الأخر.
لم يكن الأمر تدريجيا في المواجهة كما يقول ويسطر ويظن بعض شارحي تأريخ السلطة في الإسلام, بل كان الأمر واحد منذ البداية حاسم ومحدد وبين دون تردد, الدعوى طريقها الدليل العقلي ولا يجب أن تفرض بغير هذا الطريق مهما كانت الأسباب والمبررات, لكم دينكم ولي دين, قرار واحد الدين إن كان لله فهو له بأي شكل أو صورة طالما أنه يدور في فلك خالق ومخلوق عابد ومعبود, وإن كان لغيره فهناك الحجة البالغة {قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ},هذه قاعدة الدعوة ولا قاعدة أو منطق أخر لها لا على سبيل التفسير ولا على سبيل التأويل .
أما الأمر الأخر كان فيما يخص حالة طبيعية إنسانية خارج مفهوم ومنظومة الدين وإن كان الدافع لها من الغير هو الدين {أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}التوبة 13, القضية التي يثيرها البعض في خصوص أحكام القتال في سورة التوبة والتي جاء فيها التفصيل بالقتال والمقاتلة لا تعني بحسب قراءة واقعية قصدية للنصوص أن الأمر هنا كان عودة أو نسخ لقاعدة لكم دينكم ولي دين, القضية في مجملها تعود لشأن إنساني طبيعي لو فصلنا صفة المتحاربين عنهم سنجد أنها تعاليم بشرية معتادة في مجتمع يريد البقاء والحفاظ على وجوده الخاص .
الفصل بين قاعدة المبرر الرئيسي للفعل وبين العوامل الممهدة مهم جدا في بناء نظرية تعامل الإسلام مع الأخر المختلف بالكلية (الكفرة والملحدين أو ما يسمى أصحاب الذمة), أو المختلف الجزئي المسمى شركا من أصحاب الكتاب أي أصحاب الدين والدليل قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}، هذا النهي يؤكد قاعدة الفصل وأيضا لا يستثني منها حتى المسلم إذا كانت مبرراته للفعل تسير في ذات الأتجاه {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله} هذا الأمر يكشف أن الإسلام يعتمد فكرة المبرر قبل فكرة أو نظرية التبرير المنتشرة اليوم في الفكر السلطوي الإسلامي المحافظ .
من يتهم الفكر الإسلامي اليوم بالعدائية والدموية ليس مخطئا ولا مكلفا بالبحث عن حقيقة جذور هذه التهمة ومن ثم نفيها أو إثباتها, الواقع العملي للفكر يقول هذا ولا ينفيه غالبا بل كل علماء أو ما يسمى علماء الدين من جميع الأطراف, وحملوا النص ما لا يحتمل وأرتكبوا الجناية ضد الله, فلا غرور ولا تبرم من أن نسمع قول الآخرين فينا بناء على حقائق الأرض, الإسلام اليوم ليس بحاجة إلى بعث من جديد ولا بحاجة لنبي أخر ليشرح, الإسلام اليوم بحاجة إلى رميه بالبحر وإخراجه منزها من كل غبار ودخان وأوساخ الفكر البشري الذي ألصقه به شراحه والمنتمين له, فلم يفعل به أعداءه بقدر ما فعل به المؤمنين بحقيقة تحت ((ظلال السيوف بنينا مجد الله )) .
بعد هذا هل لدينا فرصة لإعادة الروح للنص الإسلامي الرسالي وتقديمه من جديد بقراءة قصدية أحترافية مسئولة بعيدا عن الرواية التأريخية وخارج مفهوم الإسلام سلطة, في موضوع الجزية وهي الحل الثالث الذي طرحه النص الذي قدمناه في بداية البحث الإيمان وإلا !!!, هل هو في مقام العقوبة والجزاء ضد من لا يؤمن بدين الله؟, أو هو خيار بديل لخياري القتل والإيمان الجبري؟, إذا كان هذا الخيار كسابقه العقوبة بالقتل لم أخذ الله خيارين في موضوع واحد ولنفس السبب وإن أختلفت النتائج؟, قتل من لا يؤمن أو أخذ الجزية منه وهو صاغر, المؤكد العقلي أن الخيار الثاني هو الأقرب في التنفيذ, طيب أين الحكمة من هذا وفي لهذا؟ وهل نسي الله ذكاءه المعتاد هنا ؟.
من شروط الإيمان في الفكر الإسلامي الرسالي أن يكون المتقدم له على شروط ثلاثة عاقل بالغ وحر ممتلك لأمره في ضل نظام سائد سابقا وهو نظام العبودية البشرية, ومختار واع بما يريد أو يطلب منه, وبدون هذه الشروط أو بتخلف أحدهم ينقص الإيمان ليصل إلى عدميته التامة, من يخير بين الإيمان أو القتل أو الجزية هو في الحقيقة طلب له يتضمن شرطا ضمنيا يجب أن يراع فيه الشروط الثلاثة الكاملة وإلا عد الأمر تعديا لا معنى له, العربي الذي دعاه الناس الذين أسلموا قبله للدين وهو على ملة عبادة الأصنام لم يعرض عليه هذه الخيارات لسبب بسيط أنه لا يعرف من الدين سوى ما صنعه بيده .
الفرق بين الإعرابي الذي تم إدخاله بالدين الجديد وبواسطة عربي أو إعرابي مثله قد يكون سابقا عبدا مملوكا أو حرا فقيرا لكنه صاحب تجربة, وبين صاحب الدين والكتاب الذي خير بين ثلاثة خيارات, هو أن الأول لا يملك لا دليل ولا دين كامل ولا نبي ولا عقيدة يدافع عنها مجرد حجارة منصوبة تؤمن له وهمه وخياله المصنوع بعلاقة ما بينه وبين الرب, الثاني مؤدلج ولديه خزين فكري وحضاري وتنظيمي كنيسة أو معبد ولديه عمق يدافع عنه وقد تنفعل هذه العناوين ليستل السيف دفاعا عن عقيدته ودينه وهو من حقه, لذا جاءت الخيارات الثلاثة على نوعين حسب دقة عنوان الإيمان .
الفئة الأولى المؤمنين بالله واليوم الأخر والأنبياء والكتب هؤلاء لهم درجة واحدة وهي الدعوة أو الجزية بمعناها العقدي وليس بمعنى الجزاء والعقوبة, لأن الإسلام أصلا يؤمن جملة بأديانهم وكتبهم ورسلهم ويشترك معهم في كلمة سواء هي أن نعبد الله واحدا, أدعوهم للإسلام إن قبل على قاعدة أن الأديان كلها لله ومهما تنوعت وتفرقت فهي في مدار واحد, وإن لم يقبل وكان السلطة للمجتمع الإسلامي فهو عضو أساسي مكفول له حق التعبد بما يختار مقابل أن يدفع تكليف مالي قد يكون أقل بكثير مما يدفعه المسلم ولمرة واحدة بينما المسلم مكلف بالدفع سنويا وعلى طول الحياة زكاة وخمس وصدقات وغيرها, الجزية ليست فرض جزائي بل نظام أقتصادي أجتماعي لربط المختلف الديني بالمجتمع وإشعاره أنه جزء منه .
الفئة الثانية هم من لا يؤمنون بالله ولا بالدين ولا يعرفون معنى أن يكون جزء من مجتمع قاعدته الفكرية الدين الإسلامي, وهؤلاء على فئتين مسالم مدعو للبقاء والعيش داخل المجتمع وفق أطر خاصة لعله يكتسب التطبع الإيماني من داخل المجتمع دون أن يضطر للخروج عليه, وقد نظم الإسلام حكمهم كحكم الفئة الأولى, والفئة الثانية المقاتلون الذين يريدون أخراج النزاع الفكري من دائرة العقل واليقين والمنطق إلى ساحات الحرب والمقاتلة, فهم ليسوا مسالمين ومتسالمين بفكرة الدين وليس دفاعا عنه, هؤلاء يتبعون منهج إنساني طبيعي يحدث في كل المجتمعات الإنسانية ولا علاقة له بالدين أو بالتدين, وتنطبق عليهم قوانين النزاعات البشرية والصراع من أجل البقاء, هؤلاء الذين يقاتلونك ولما يؤمنوا بالله قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم .
في ظل نظرية الدولة هناك قواعد عقدية تنشأ بموجبها الكيانات السياسية وتتبلور مفاهيمها وفقا لما يتطور من قواعد وأسس قيمية, في المجتمع الإسلامي وحين أنتقال المسلمون وقائدهم من أرض النشأة مكة وأطرافها نحو المدينة, كان القاعدة الرئيسية المنظمة هي التكافل بين سكانها على أساس مفهوم الحماية للجميع, لذا أشترك في الإدارة المسلمون القادمون والمواطنين المدنيون, وكان هؤلاء ثلاثة أقسام مسلمين أنصار وغالبية من اليهود وبعض أصحاب الكتاب من النصارى واللا دينيين أو الباقين على الشرك, الجامع الذي يجمعهم كان البقاء تحت سلطة واحدة لغرض الحماية والدفاع وتأمين مستلزمات العيش الواحد المشترك .
هذه الوضعية القانونية البسيطة تأسست بموجب أساسه عقد أجتماعي منشأه الحاجة لتكوين أطار الحق والواجب, بمعنى أن نشوء هذا المجتمع كان مصاحبا لجملة التزامات متقابلة ومتبادلة بين كل الأطراف والمكونات لا بد من رعاية وأحترام هذا العقد, لكل التزام هناك نتائج إيجابية في التطبيق وسلبية في حالة الخروج عنها أو التمرد عليها, وهذه قاعدة من قواعد علم الاجتماع بنظرته القانونية .
كان من المؤمل أن تمضي القواعد المؤسسة لكل المجتمعات التي ستنشأ بعد مجتمع المدينة على ذات القاعدة وإنسجاما مع شروط الإيمان الثلاثة العقل والبلوغ والإرادة والحرية والأختيار, وهو المبدأ الذي أنطلقت منه الفكرة الإسلامية الرسالية منذ أول يوم قبل أن تتحول بفعل فهم اعتباطي إلى الضد والتشويه المتعمد, لكن التجربة الميدانية المتحصلة لم تراع الشروط الذاتية للفكرة وأنحازت سريعا للواقع العملي وللإرث البشري خاصة مع الغيبة السريعة للرسول, واحدة من أسباب الصراع المحتدم لليوم بين المسلمين عموما (فكر وسياسة وعقيدة) يرجع لهذه الانقلابية في تطبيق القاعدة الأولى وأدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وإبدالها, بنص مختلق (أمرت أن أنشر كلمة لا إله إلا الله بالسيف وحد الرعب) .
العودة إلى سياسة استبداد القوة المنتصرة القوة التي تثير مكامن الأنا الذاتية المتضخمة التي تستفرغ كل قيئها في صحن الدين وتقدمه للناس على أنه الطبق المقدس أو العشاء الرباني الأخير, لعبت المدرسة المحافظة التي كانت إلى وقت قريب جدا تقارع الإسلام كفكر قبل أن يكون دين وسلطة وتحرض عليه بكل ما تملك، مستعينة بتحالف من ذوي العلم والمعرفة الربانية لإجهاض حلم الإنسانية بدين يمنحها والأخلاق الفاضلة السبق في قيادة العقل البشري نحو الحرية والعدالة, هذه المدرسة لم تغير منهجها أبدا في مقارعة الحرية ولن ولم ولا نتصور أنها سوف تتوقف عن ذلك، لأنها نتاج الإنسان نفسه الذي يدعوه الله للمحبة فيرفض مفضلا خيار العبث والموت والهلاك بدلا عن ذلك بحجج منها أنه لا يعرف الله إلا حينما يلمسه أو يتلمسه جسدا.
وفي سبيل ذلك كان لا بد من إستثارة الأخر الذي يشترك مع الإسلام برابط الفكر والهدف والمصدرية, وخاصة مما كان لوجود الفكرة الجديدة في ذات الواقع المكاني لنفوذه وأقصد يهود المدينة أن يتم التنسيق العملي والعملياتي لإفشال مشروع محمد النبي, اليهود في الطبائع التاريخية وما روته كتبهم أيضا كانوا شديدي التحفظ على كل فكر ينادي بالمساواة بينهم وبين الناس بأعتبارهم شعب الله المختار، ولعوامل عقيدية كانت قريش المشركة وقريش الكافرة أقرب لهم من الدين الجديد, التاريخ المروي يثبت قضايا شائكة من العلاقة بين الطرفين أنتهت بعلل وأسباب نزول سورة التوبة التي في مجملها كانت تعالج قضية محددة وأتت بأحكام عامة منها قضية الجزية .
السورة والأحكام الواردة فيها برغم من ظرفيتها وأرتباطها بواقعة الغدر اليهودي بالمسلمين وما تسبب بذلك من نسف لقاعدة العيش المشترك التي أرساها الرسول أول دخوله للمدينة, لكنها ومع ذلك وبدون أن نفصل الأسباب والمبررات كانت معالجة لوضع شهد خللا في تطبيق النوايا الحسنة، وكان لا بد من معالجة عقدية جديدة بين أطراف وأطياف مجتمع مختلف في التركيبة الديمغرافية والدينية وعلى أساس واقعي, هكذا أستجابت النظرية الجديدة لقضيتين مهمتين وهما :.
1. لا بد من أحترام عقيدة الإنسان مهما كانت ووفق أي خيار وعلى الأكثرية أن تحمي حقوق الأقلية وفق قاعدة عدم التداخل بين واقع الدين وواقع المجتمع .
2. أن التكاليف الواقعية المقتضية لحماية البناء الأجتماعي تتحملها الأكثرية مع إشعار الأقلية بأنها جزء مهم من النسيج وأن تتحمل هي الأخرى ما يمكنها أن تساهم به على حماية الأمن الأجتماعي وبأقل القدر مما يتحمله العضو المنتمي للأكثرية .
من هذه النقطة الجوهرية أنطلقت فكرة الإسلام عن الجزية مع تطبيق القواعد الأساسية الثلاث التي تحدثنا عنها سابقا ,فلم يحدث تغيير ولا تبديل بمناطات التعامل مع الأخر ولم يشهد الفكر الإسلامي أية تحولات جذرية كما يزعم البعض بعد نزول سورة التوبة .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,110,655,302
- قضية الحرية والأختيار في التدين ح1
- إشكالية الإنسان بين النزوع الفطري وأستحكامات الوجود المادي ح ...
- إشكالية الإنسان بين النزوع الفطري وأستحكامات الوجود المادي ح ...
- هل الفكر الديني شموليا خارج حدود الزمان والمكان أم إنعكاس لر ...
- هل الفكر الديني شموليا خارج حدود الزمان والمكان أم إنعكاس لر ...
- شذرات فكرية
- هل الفكر الديني شموليا خارج حدود الزمان والمكان أم إنعكاس لر ...
- تكامل الدين والعلم في تكوينية العقل الإنساني وجودا ونتاج
- التدوين وإشكالية المحافظة على النص الديني الأصل كمعيار قياسي
- الفلسفة ووظيفة التغيير
- من الأدب الثوري .....ح2
- دروس في الأدب الثوري..... ح1
- المعرفة والتجربة وصورتهما في المدرسة العقلانية
- هل الأخلاق والأخلاقية ضرورة للمجتمع الإنساني
- العرب الضاربة والعرب الهاربة.
- الدين والتوسط الكهنوتي وبدعة المرجعية الفكرية.
- إشكالية سلطنة الدين في المجتمع.
- عاهره كبيره تحتفل بعيد الطهر...
- المؤسسة الدينية وواجب الإصلاح والتجديد الضروري لها.
- حدث في ذات نهار غير طبيعي


المزيد.....




- السلطات الفرنسية تغلق مدرسة "سلفية" غير قانونية في ...
- السلطات الفرنسية تغلق مدرسة "سلفية" غير قانونية في ...
- جولة طعام في أحد أكبر الأحياء المسلمة بالصين
- بومبيو يدعو الرئيس المنتخب -للكنيسة الأوكرانية الجديدة- احتر ...
- نيابة مصر تحيل شرطيا للمحاكمة العاجلة لقتله مسيحيين اثنين في ...
- السيسي يُحْيي التراث اليهودي في مصر
- ??الرئيس السوداني يؤكد موقف بلاده الثابت تجاه قضايا الأمة ال ...
- ليبيا... سيف الإسلام الأقوى شعبيا وفق الاستطلاعات
- إغلاق مدرسة سرية -سلفية- في فرنسا
- ملك الأردن: -سنحمي المقدسات الدينية في القدس من منطلق الوصاي ...


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عباس علي العلي - قضية الحرية والأختيار في التدين ح2