أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2006 - أهمية مشاركة المرأة في العملية السياسية ودورها في صياغة القوانين وإصدار القرارات - محمد الحنفي - من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الثالث.....2















المزيد.....

من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الثالث.....2


محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 1487 - 2006 / 3 / 12 - 11:43
المحور: ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2006 - أهمية مشاركة المرأة في العملية السياسية ودورها في صياغة القوانين وإصدار القرارات
    


غير أنه، في حرصنا على ضرورة احترام إرادة المرأة، علينا أن نميز بين المرأة التي تمارس الاستغلال، و المرأة التي يمارس عليها الاستغلال. لأن المرأة المستفيدة من الاستغلال، هي ككل المستغلين (بكسر الغين)، لا يمكن أن تلعب دورا في اتجاه تحرير المرأة، و احترام إرادتها، لأنها بعقليتها، و بمسلكيتها، تكرس دونية المرأة، و سلبها إرادتها، من قبل الطبقة الحاكمة، و من قبل الرجل، في نفس الوقت. كما علينا أن نميز بين مختلف الرؤى الطبقية، فيما يخص احترام إرادة المرأة. فهناك الرؤيا الإقطاعية، و الرؤيا البورجوازية التابعة، و الرؤيا البورجوازية اللليبرالية، و الرؤيا البورجوازية الصغرى، و الرؤيا العمالية، و رؤيا مؤدلجي الدين الإسلامي.


فالرؤيا الإقطاعية، تقتضي التمييز بين نوعين من النساء، أو المرأة، المرأة الإقطاعية، أو ذات العقلية الإقطاعية، و المرأة المستهدفة بالاستغلال الإقطاعي، أو القنة المستعبدة كالرجل بواسطة الأرض.

و انطلاقا من هذا التصنيف الإقطاعي يمكن أن نقول: إن الصنف الأول يتمتع نسبيا بمستوى معين، من الإرادة التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من إرادة الإقطاعي، التي تقتضي فرض السيطرة على الأرض، و التمكن من السيطرة على أجهزة الدولة، أو المساهمة في السيطرة عليها، في إطار التحالف الطبقي المسيطر، باعتبار تلك الأجهزة، أداة للسيطرة الطبقية، و تسخيرها لحمل الأقنان، أو العاملات، و العمال الزراعيين، كما نسميهم اليوم، على المزيد من العمل لمضاعفة الإنتاج.

و المرأة الإقطاعية عندما ترى وجوب احترم إرادتها في مثل هذه الحالة، فليس من حقها ذلك، بل لأن الإقطاع الذي يعتبرها مجرد متاع، يرى أن إيهامها باحترام إرادتها، يزيد من قيمتها، كمتاع تجب المحافظة عليه. و هذا ما يجب أن تدركه النساء اللواتي يعتبرن أنفسهن إقطاعيات، فيتوهمن أنهن كالإقطاعيين، في احترام إرادتهن.

أما الصنف الثاني من المرأة، أو النساء، فهو الذي يعتبر من صنف الأقنان، اللواتي لا رأي لهن، و لا حرية، و لا حقوق، و لا إرادة. لأن المرأة المنتمية طبقيا إلى الأقنان، عليها أن تعمل في الأرض، أو أن تساعد الرجل على القيام بخدمة الأرض، و أن تعيد إنتاج الأقنان الذين يعملون في الأرض. لأن ما تحصل عليه الأسرة في مجتمع الأقنان لا يكفي لغير ذلك، لا يكفي لا للتعليم، و لا للصحة، و لا للترفيه، و لا للسكن الصالح، و لا للعلاج، و لا للسياحة، بل لا يكفي حتى للأكل و للشرب. و لذلك لا داعي لأن تقول بأن من حقها أن تكون لها إرادة. و بالإضافة إلى ذلك، فالرجل الذي يمارس عليها القهر كرجل، و يستطيع بدوره أن يفعل بها ما يشاء، و أن يفرض عليها ما يشاء إلى درجة التواري، و الاختفاء. فكأنها ميتة، لا وجود لها في هذا الكون، و لا قدرة لها، و لا داعي لأن يكون لها وجود واقعي يستلزم أن يكون لها رأي.

و بالنسبة للمرأة في المجتمع البورجوازي، فيمكن أن نصنفها إلى صنفين رئيسيين، المرأة البورجوازية، و المرأة العاملة، و ما بينهما، مما قد يكون منساقا مع المرأة البورجوازية، أو محشورا إلى جانب المرأة العاملة، نظرا للتشابه في الوضعية الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية.

فالمرأة البورجوازية هي كالطبقة البورجوازية، لها إرادتها كبورجوازية، تستغل العمال كما تشاء، و تستثمر كما تشاء، و توقف من تشاء، و تطرد من تشاء، لها نفس حقوق البورجوازيين في التقرير، و التنفيذ، حسبما تقتضيه الإيديولوجية البورجوازية، و التنظيم البورجوازي، و القرارات السياسية البورجوازية، و القوانين البورجوازية، باعتبارها منتمية إلى الطبقة البورجوازية، أما اعتبارها امرأة فشيء آخر.

فالمرأة البورجوازية لا تسقط من حسابها التصور البورجوازي للمرأة، و لذلك فهي تعتبر نفسها سلعة، من حقها أن تكون لها قيمة في السوق، باعتبارها بورجوازية من جهة، و باعتبارها امرأة سلعة من جهة أخرى. و هي بذلك تسلع نفسها كما تسلع البورجوازية نفسها، و تسلع نفسها كما تسلع البورجوازية المرأة. و هي من هنا تكرس دونيتها. فلا البورجوازية إنسان، و لا المرأة البورجوازية إنسان، و لا المرأة السلعة إنسان، ففي كل المستويات نفتقد الإنسان.

و المرأة العاملة إنسانة، أهدرت إنسانيتها، باستغلال البورجوازية لها، اقتصاديا، و اجتماعيا، و ثقافيا، و سياسيا، و بحرمانها من حقوقها المختلفة. و بالتالي فهي تكتسب شيئا من قيمتها، في سوق العمل بقدر ما يجب أن تنتجه لصالح البورجوازية، و تكتسب قيمتها كامرأة سلعة، و هي بذلك تعاني من دونيتين، دونية الانتماء إلى الطبقة العاملة، التي تحتقرها البورجوازية، و دونية المرأة السلعة، التي يحتقرها الرجل، في المجتمع ككل.

و الاختلاف بين المرأة البورجوازية و والمرأة العاملة: أن المرأة البورجوازية، تفرض الدونية على نفسها. أما المرأة العاملة فإن المجتمع يفرض دونتتها، نظر للقهر الذي تعاني منه، على جميع المستويات الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية. و هي لا تتخلص من ذلك القهر إلا بالتخلص من دونيتها.

و هذه الرؤيا البورجوازية تنسحب على البورجوازية التابعة، و على البورجوازية الليبرالية، مع فارق بسيط، هو أن البورجوازية التابعة، تعتبر المرأة متاعا إلى جانب كونها سلعة. و هذه الرؤيا تمارسها المرأة البورجوازية التابعة، أما البورجوازية الليبرالية، فرؤياها كما بسطناها أعلاه.

و بالنسبة للبورجوازية الصغرى، و نظرا لتوفيقيتها، و تلفيقيتها، فإن المرأة المنتمية إلى البورجوازية الصغرى، و نظرا لتعدد الإيديولوجيات التي تنهل منها، فإنها تعتبر نفسها إقطاعية، و قنة، و بورجوازية، و عاملة، و متاعا، و سلعة، و عورة، و مؤدلجة للدين الإسلامي، لتختلط في مسلكيتها كل الرؤى، و كل التصورات التي تحملها مختلف الإيديولوجيات.

و بالنسبة للمرأة المنتمية إلى الطبقة العاملة، و المقتنعة بإيديولوجيتها، فإنها ترى نفسها مشغلة لوسائل الإنتاج، أي منتجة للبضائع، و لفائض القيمة، و أنها هي التي تعمل كل ما في إمكانها لتوفير البضائع، التي يحتاج إليها المجتمع، على جميع المستويات الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية. فكل البضائع الرائجة في المجتمع من إنتاجها، باعتبارها جزءا من الطبقة العاملة. و بالإضافة إلى ذلك فهي أيضا إنسان، و في الحالتين معا، و سواء اعتبرت نفسها عاملة أو إنسانة، فهي تعمل على الاعتزاز بنفسها، و تحفظ ككرامتها، و تترفع على أن تكون مجرد متاع، أو سلعة، أو عورة، و تناضل من أجل وضع حد للاستغلال، الذي يمارس على المجتمع ككل، باعتباره مصدرا للامتهان الطبقي من جهة، و مصدرا للدونية التي تعاني منها المرأة باعتبارها متاعا، أو سلعة، أو عورة حتى يتحقق اعتبار الإنسان إنسانا، و حتى يتكرس على أرض الواقع احترام كرامته، و حتى تختفي، و إلى الأبد أشكال امتهان الإنسان، ويتحقق حفظ كرامته.

و عندما يتعلق الأمر بالمرأة المؤدلجة للدين الإسلامي، و المقتنعة بتلك الأدلجة، و الساعية إلى إشاعتها في المجتمع، فإنها تصير من المؤدلجين، الذين يعتبرون أنفسهم ينوبون عن الله في الأرض، و متحملين لمسؤولية إقامة "الدولة الإسلامية"، التي تطبق "الشريعة الإسلامية"، و تحقق شعار "الإسلام دين و دولة"، حتى تسود "عدالة الله في الأرض"، أي أن المرأة المؤدلجة للدين الإسلامي، ترى نفسها واسطة بين الله و بين البشر، لتصير بذلك ممارسة للرهبنة، التي لا نجدها إلا في الديانة اليهودية، و المسيحية، و في مختلف الديانات الوثنية، الرائجة في مختلف العصور، أو ترى نفسها زعيمة سياسية، تقود المجتمع في اتجاه "الجهاد"، من أجل القضاء على "دولة الكفار"، و إقامة "الدولة الإسلامية مكانها"، و لكنها في نفس الوقت، ترى نفسها عورة، أي أنها لا ترقى، مهما عملت، و جاهدت، و حققت، إلى مستوى الرجل.

فالرجل يبقى رجلا، حتى و إن كانت قيمته لا ترقى إلى مستوى المرأة. و المرأة تصير عورة، حتى و إن كانت قيمتها تفوق الرجل. و هذا هو المأزق الذي تقع فيه المرأة المؤدلجة للدين الإسلامي، لأنها لا تستطيع أن تتحرر من دونيتها، كما تستطيع أن تتخلص من أدلجتها للدين الإسلامي. لأن تلك الأدلجة هي التي تفرض عليها الإقرار بدونيتها، باعتبارها جزءا من الدين الإسلامي. و ذلك ليس إلا نتيجة للوعي المقلوب الذي تعتبره إيمانا، و لكنه الإيمان المنحرف عن حقيقته في الدين الإسلامي، الذي لم يتجاوز تقرير ما ورد في القرءان " قل للمومنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون، و قل للمومنات يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن، و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، و ليضربن بخمرهن على جيوبهن، و لا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن، أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو ما ملكت إيمانهن" و نحن في استشهادنا بهذا المقطع من القرءان نسجل :
1) أن الله لم يسم ما للمرأة من محاسن عورة، بل سماها زينة، تكريما لها، و تقديرا لجمال الله في المرأة كما في الرجل. و لم يحرم على الرجل رؤية ذلك الجمال، بقدر ما أمره بالعفة. و العفة ليست إلا الإمساك عن التفكير في القيام بالممارسات التي لا تليق بكرامة الإنسان، سواء تعلق الأمر بالرجل، أو المرأة.

2) أن دائرة الرجال الذين لا تتحرج المرأة من أن تبدي زينتها أمامهم تتسع لتشمل معظم الرجال في المجتمع، و الذين تدعوهم الضرورة لمخالطتها، في مجالسها الخاصة، و خاصة المجالس العائلية.

3) أن القرءان لم يحتقر المرأة، بقدر ما كرمها، كما لم يحتقر الرجل بقدر ما كرمه، و كل ما فعله أنه أمر المرأة و الرجل معا بالعفة، و العفة لها علاقة بالمسلكية العامة، التي تقتضي أن يفرض كل واحد على نفسه احترام الآخر.

4) أنه لولا إمكانية الاختلاط بين الرجال، و النساء في المجتمع، و في الأماكن العامة، لما ورد في القرءان "قل للمومنين يغضوا من أبصارهم" و "قل للمومنات يغضضن من أبصارهن".

5) أن هذا النص لم يمنع الكلام بين النساء، و الرجال، و لم يحرمه، لأن المعاملة تقتضيه. و لأن المرأة و الرجل معا يضطران للمعاملة فيما بينها، في إطار الحياة العامة، كيفما كان هذا الرجل، و كيفما كانت هذه المرأة.

6) و إذا كانت هناك مسلكية عامة يحدث من خلالها ما يجعل الرجل يسيء إلى المرأة، أو ما يجعل المرأة تسيء إلى المرأة و الرجل على السواء. فإن ذلك لا يرجع إلى الإسلام، أو إلى المرأة، أو الرجل، بقدر ما يرتبط بالشروط الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، المرتبطة بالتشكيلة الاقتصادية، و الاجتماعية السائدة، التي لا تتحقق في إطارها المساواة بين الناس في الحقوق، و الواجبات. و لا تعمل على إشاعة التربية على حقوق الإنسا،ن كما هي في المواثيق الدولية. أو كما جاء القرءان على الأقل، فالتشكيلة العبودية، أو الإقطاعية، أو الرأسمالية، هي التي تكرس الاستغلال البشع، و الهمجي، على الكادحين، و في مختلف العصور، و مهما كان العصر الذي تمارس في إطاره أشكال الاستغلال الهمجي للكادحين، هي التي تدفع إلى القيام بممارسات مكرسة لدونية الكادحين بصفة عامة، و لدونية المرأة بصفة خاصة.

و لذلك فالتوجه يجب أن يسير في اتجاه الاستغلال الممارس، و النضال من أجل القضاء على الأسباب المؤدية إلى تكريسه.

7) أن الخطاب، في النص القرآني المشار إليه، موجه إلى الرسول بالتحديد، و في زمن نزول القرآن، و في مجتمع متخلف، لا وجود فيه لشيء اسمه التربية على احترام الآخر. بل إن صيغة المساواة التي جاءت في القرءان، و دعا إليها الرسول تمت محاربتها في ذلك الوقت، لأن المسلكية العامة، فكانت مبنية على أساس التمييز بين الأسياد، و العبيد. و لم يرد في النص ما يشير إلى أن الخطاب موجه إلى مؤدلجات، و مؤدلجي الدين الإسلامي.

لذلك، فما يقوم به هؤلاء المؤدلجون، إنما هو ممارسة سياسية تستغل الدين الإسلامي لتحقيق أغراض سياسية صرفة، لا علاقة لها بالدين الإسلامي في جوهره و في حقيقته.

8) أن النص المذكور هو نص تربوي، موجه للمسلكية العامة، تجاه الرجال، و النساء، على السواء. سواء تعلق الأمر بالمسلمين، أو بغيرهم، حتى و إن كان الخطاب موجها إلى المومنين، و هو ما يمكن اعتباره مساهمة من الدين الإسلامي في إيجاد صيغ مناسبة، و متناسبة مع المرحلة التي نزل فيها القرءان.

9) أن الصيغة الواردة في النص: "يغضوا"، و "يغضضن" لا تفيد الأمر، بقدر ما تفيد معنى الإرشاد، و توجيه السلوك لدى الرجال، و النساء على السواء، من أجل تكريس، و حفظ كرامة الإنسان، التي هي الهدف الأسمى للدين الإسلامي.

10) أن تفاعل رؤيا الدين الإسلامي لكرامة الإنسان، مع المنظومة الحقوقية الإنسانية، هو الذي يجعل تلك الرؤيا حاضرة في التربية على حقوق الإنسان، التي يعتبرها مؤدلجو الدين الإسلامي كافرة، و ملحدة، و موضوعة من قبل الكفار، و الملحدين، و الصهاينة، و غيرهم، ممن لا علاقة لهم بالدين الإسلامي، و ممن لا يقبل مؤدلجو الدين التعامل معهم، و يلحقون بهم كل من يقتنع بتلك المنظومة الحقوقية الإنسانية.

و لذلك نرى: أن المرأة المؤدلجة للدين الإسلامي، تتأرجح بين مستويين، مستوى النيابة عن الله في الأرض، و مستوى اعتبار نفسها عورة، و الفرق شاسع بين المستويين، أي بين ما تسعى إليه المرأة المؤدلجة للدين الإسلامي، و بين واقع نظرتها لنفسها.

و نحن عندما نستعرض هذه المستويات من الرؤى الطبقية للمرأة، فلأننا نريد أن نقف على حقيقة تمتيع المرأة في كل مستوى من تلك الرؤى، بحقوقها المختلفة، و من ضمنها حقها في احترام إرادتها.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الثالث. ...
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!! : 14 : خ ...
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!! : 12 : م ...
- من اجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا : الجزء الثاني
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!! : 12 : م ...
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!! : 11 : م ...
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد .....10 : الحوار ...
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد.....9: الحوار ال ...
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد.....8 : الحوار ا ...
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!! ...7 : ا ...
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ...!!!.- 6 - الح ...
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....5
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....4
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....3
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....2
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....1
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟.....5
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟.....4
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟.....3
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟.....2


المزيد.....




- بالفيديو: هيفاء وهبي بملابس حربية.. هل ستقاتل معها أو ضدها؟ ...
- تقارير عراقية: قوات البيشمركة تنسحب من مناطق واسعة شمال العر ...
- خامنئي : واشنطن غاضبة لإفشالنا خططها في المنطقة
- مع نتنياهو .. ظريف ليس ظريفا !
- رئيس هيئة أركان الجيش السوري: واشنطن تحاول إعاقة تقدمنا في ع ...
- خبير: الإنسان الآلي سيصبح حقيقة واقعة!
- دي ميستورا إلى موسكو للقاء لافروف وشويغو
- الأمن المصري يضبط 17 طائرة معدة للتجسس
- سيئول وواشنطن وطوكيو: مستعدون لحل دبلوماسي للمشكلة الكورية
- مصادر إعلامية: مقتل اللواء عصام زهر الدين قائد قوات السورية ...


المزيد.....

- من اجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا : الجزء الثاني / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2006 - أهمية مشاركة المرأة في العملية السياسية ودورها في صياغة القوانين وإصدار القرارات - محمد الحنفي - من أجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا: الجزء الثالث.....2