أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ثامر فواز الشمري - نصدق سادن الوهابية الفوزان أو مفتي أستراليا؟















المزيد.....

نصدق سادن الوهابية الفوزان أو مفتي أستراليا؟


ثامر فواز الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 5828 - 2018 / 3 / 27 - 13:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الشيخ الدكتور مصطفى راشد مفتي أستراليا ونيوزيلندا كتب مقالة جميلة عن أهل الكتاب اليهود والمسيحيين وبصراحة كلامه حلو واستدلاله بالآيات القرآنية أحلا وهذا رابط مقاله اليوم

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?t=0&aid=593650


بس انا دخلت موقع بعد الشيخ الدكتور الفوزان ولقيت الكلام الجاي هذا عن أهل الكتاب اليهود والمسيحيين وهم مولانا الشيخ الفوزان جايب آيات قرآنية وسبحان الله رد الشيخ الفوزان على كاتب ليبرالي يخالف كلام واستدلال الشيخ مصطفى راشد

يقول الفوزان

أقول: نعم غير المسلمين من جميع الأمم كفار. وأقول أيضاً: الله سبحانه قد كفر كثيرا من أهل الكتاب وذمهم ولعنهم في القرآن. قال تعالى: (لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمْ الْبَيِّنَةُ) وقال تعالى: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ) وقال تعالى: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ) وقال تعالى: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَة) وهم لا يزالون يرددون هذه المقالات إلى الآن فهل تقول أنت أو غيرك إن هؤلاء غير كفار والله قد كفرهم ونهانا عن موالاتهم . قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ). و أما أن منهم مسلمين مؤمنين فهذا حق. وأنا لم أقل إن جميع أهل الكتاب كفار. بل هم كما قال الله: (لَيْسُوا سَوَاءً) وهؤلاء المؤمنون منهم هم في عداد المسلمين - إذا فيصح أن يقال إن ما عدا المسلمين كفار بإطلاق. والمسلمون من أهل الكتاب قسمان: قسم ماتوا على إسلامهم قبل البعثة المحمدية. وقسم أدركوا البعثة المحمدية وآمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم فلهم أجرهم مرتين وأما من أدرك منهم محمداً صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن به فهو كافر أيضاً لأن الله أمر كل الناس باتباع محمد صلى الله عليه وسلم إذا بعث حيث قال له: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً) وقال في أهل الكتاب خاصة: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ) وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به إلا دخل النار ، فلا دين إلا دينه صلى الله عليه وسلم وقول المزيني عن الجهاد واستنكاره لذكره في المقررات الدراسية (فقولي لم يكن إلغاء للجهاد بل مطالبة بأن تفقه شروطه وحدوده في الوقت الحاضر بعيدا عن الشروط والحدود التي وضعها الفقهاء والمفسرون القدماء الذين كانوا يعيشون في عالم تختلف فيه العلاقات عن العصر الحاضر) أقول: اعترف المزيني (والحمد لله) بأن المقررات الدراسية فيها بيان شروط الجهاد وضوابطه حسبما جاء في الكتاب والسنة وأجمع عليه العلماء لكنه لا يرضى هذه الشروط والضوابط لأنها من وضع القدامى - كأنهم عنده جاءوا بها من عندهم ولم يأخذوها من الكتاب والسنة. وهذا تجهيل للسلف ووصف لأحكام الجهاد المأخوذة من الكتاب والسنة بأنها لا تصلح للوقت الحاضر - وكأن الشرع قاصر عن مواكبة العصر الحاضر. فأي جهل أعظم من هذا الجهل؟ وليته وضع هذه الشروط والحدود التي يقترحها حتى ينظر فيها وهل توافق الكتاب والسنة فتكون بديلة عن شروط السلف وحدودهم وحينئذ نحكم على السلف بأنهم قد أخطأوا وأصاب المزيني، ثم يقول المزيني إن تقسيم الجهاد إلى جهاد دفاع وجهاد طلب مخالف لما يراه معظم علماء المسلمين الآن من أن الجهاد مقصور على جهاد الدفع لكن الشيخ لا يقيم لهذا الرأي المخالف وزنا، ذلك أن آراءه هو وحده هي التي تنطلق من الكتاب والسنة والعقيدة الصحيحة وتقوم على منهج الكتاب والسنة ومنهج السلف. هذا ما قاله المزيني في حقي وحسابه على الله.

وأقول له: إن كان هؤلاء العلماء الذين نسبت هذا القول إليهم لا يرون جهاد الطلب أصلا وأنه لم يشرع فهذا جحود لما دل عليه الكتاب والسنة من مشروعية جهاد الطلب عند القدرة عليه. وإن كانوا يقولون إن المسلمين الآن لا يطالبون بالقيام به مؤقتا لضعفهم عنه فهذا صحيح وأنا أقول به ولكن ليس معنى هذا أن يلغى ذكر جهاد الطلب ولا تدرس أحكامه في المقررات الدراسية، لأن هذا إلغاء لحكم من أحكام العقيدة. وأما قوله عني: إنني لا أقيم وزنا لرأي غيري. وإني أعتبر رأيي وحده هو الذي ينطلق من الكتاب والسنة... إلخ فهذا اتهام أبرأ إلى الله منه وهو اتهام لا يصدر إلا من عاجز عن الرد بالحجة الصحيحة. ومثل هذا قوله إن الشيخ الفوزان لا يرى أن هؤلاء الأعداء هم غالبا مَنْ صَنَعَ الخطاب الذي ينتمي إليه وهو تيار يرى أنه وحده الذي يمثل الحق وأن من خالفه أدنى مخالفة إنما يمثل الباطل - وأقول: أنا والحمد لله أنتمي إلى خطاب الكتاب والسنة ولا أنتمي إلى تيار الأعداء. وإنما أحذر منه لأن تيار الأعداء هو النداء جهارا بأفكارهم والتماس إرضائهم ولو على حساب الدين وأن تغير مناهجنا لأجلهم. ثم تناول المزيني مسألة جواز تزوج المسلم من الكتابية حيث أباح الله لنا تزوج المرأة المحصنة من أهل الكتاب وأخذ المزيني من ذلك أنه يدل على جواز محبة الكفار وعدم البراءة منهم حيث قال: فكيف يمكن أن يتعامل مع زوجته وهو يعلن البراءة منها ومما هي عليه؟ وأقول: تعامل المسلم مع هذه الزوجة إنما هو من التعامل الدنيوي. وزوجها لا يحبها محبة دينية ولا يحب دينها وإنما يحبها محبة زوجية فقط بدليل أنه لو طلقها زالت تلك المحبة ولو كانت دينية لم تزل. وأيضاً تزوج المسلم من الكتابية هو من جنس إقرار أهل الكتاب على دينهم إذا دخلوا تحت حكم الإسلام وبذلوا الجزية. والزوجة تدخل تحت حكم الزوج ويسيطر عليها سيطرة تامة وتزوجه منها وسيلة إلى دخولها في الإسلام، لأن أهل الكتاب يعلمون أن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وهو الحق وأنهم مأمورون باتباعه كما قال تعالى: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) ولكنهم حسدوا محمدا صلى الله عليه وسلم وأمته فلم يتبعوه تكبرا وعنادا - فحري بالزوجة أن تزول عنها هذه الغمة وترجع إلى الصواب.



صالح بن فوزان الفوزان

عضو هيئة كبار العلماء

هذا رابط موقعه وكلامه

http://www.alfawzan.af.org.sa/ar/node/2328



زين يا معود نصدق مين ؟؟
الفوزان امام الوهابية الأكبر اليوم وسادنها الأعظم؟

لو نصدك مفتي أستراليا؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,230,675,020
- الرد على الأستاذ عبدالأحد بولس المحترم


المزيد.....




- راهبة تنتقد بشدة صمت الفاتيكان على فضائح الاعتداءات الجنسية ...
- أقوى إنتقادات وجهت لزعماء الكنيسة في مؤتمر الفاتيكان للتصدي ...
- الفاتيكان يبحث الاعتداءات الجنسية.. اعترافات ومطالب جريئة
- إحالة أوراق الرهبان المتهمين بقتل رئيس دير أبو مقار للمفتي
- رئيس استخبارات باكستان السابق يعاقب بسبب كتاب كشف دور إسلام ...
- كاردينال يقر بأن الكنيسة -أتلفت- ملفات حول اعتداءات جنسية
- انعقاد قمة أزمة الكنيسة الكاثوليكية وسط فضائح الانتهاكات الج ...
- احتجاجات الجزائر في خطب أئمة المساجد
- أيباك اللوبي اليهودي الأميركي الأقوى والمؤيد لإسرائيل ينتقد ...
- أيباك اللوبي اليهودي الأميركي الأقوى والمؤيد لإسرائيل ينتقد ...


المزيد.....

- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ثامر فواز الشمري - نصدق سادن الوهابية الفوزان أو مفتي أستراليا؟