أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - سعود قبيلات - كلمة موجّهة إلى الحِراك الأردنيّ وإلى الشعب الأردنيّ















المزيد.....

كلمة موجّهة إلى الحِراك الأردنيّ وإلى الشعب الأردنيّ


سعود قبيلات

الحوار المتمدن-العدد: 5806 - 2018 / 3 / 5 - 15:33
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    



(ألقيتها في حراك «مليح» يوم الأحد 4 آذار/مارس 2018)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أوّلاً، أحيّيكم وأحيّي جميع الحِراكات الشعبيّة والمشاركين فيها؛ حِراكات السلط والكرك والطفيلة وذيبان ومليح وشباب بني حسن.. وسواها.
إنَّ مثابرتكم على الخروج إلى الشارع، في مواجهة سياسات الفساد والقمع والاستبداد وبيع البلاد، هي أمر يستحقّ الإعجاب والتقدير. إنّكم، بهذا، تنوبون عن شعبكم وبلدكم كلّه. ويكفيكم شرفاً أنّكم ترفضون الذلّ والمهانة والخنوع.
هذا يُفتَرَض أنّه، بالأساس، دور الأحزاب وهيئات المجتمع المدنيّ؛ لكن هذه وتلك غائبتان، مع الأسف! والناس في الشارع وحدهم، تقمعهم السلطات وتعتقل أبرز نشطائهم. ومن المعيب أنَّنا لم نرَ (أو نسمع) أحزاباً أو هيئات مجتمع مدنيّ تحتج على اعتقال سياج المجاليّ وعلي سِمْر البريزات ورفاقهما؛ كأنَّ هؤلاء المعتقلين ليسوا مِنْ بلدهم وشعبهم!
ثانياً، أحيّي معتقلينا الشجعان: علي سِمْر البريزات وسياج المجالي وجميع معتقلي الحراك. الفاسدون، والمستبدّون، واللصوص، والنهّابون، والمفرِّطون بمصالح الوطن وحقوقه، والذين يصادرون حقوق المواطنين الأردنيين ويتجاوزون عليها، هم مَنْ يستحقّون السجن وليس المناضلين الوطنيين الأحرار.
عليّ وسياج، كانا يعرفان المصير الذي ينتظرهما عندما قالا ما قالاه، واختارا أنْ ينوبا بقوله عن الأردنيين جميعاً، ويدفعا الثمن بطيب خاطر. وإذا كانوا قد سجنوهما، فإنّهم لن يكسروا عزيمتيهما؛ بل سيجعلون منهما رمزين جديدين مِنْ رموزنا الوطنيّة الناصعة، وكادرين كفاحيين مكلّلين بالعزّ والفخار.
ما قاله عليّ وما قاله سياج تقوله الغالبيّة الساحقة من الأردنيين؛ فهل يغيّر اعتقالهما مِنْ هذه الحقيقيّة ويجعل الناس يغيّرون رأيهم ويبدّلون أقوالهم؟
عليّ وسياج تجاوزا لغة الكذب والنفاق التي تتحدّث عن «الحكومات المتعاقبة»؛ فعندما يتكرّر الحدث يصبح ظاهرة، والظاهرة لا يجوز أنْ نتعامل معها بالقطعة وأنْ نفسِّر كلّ مفردة مِنْ مفرداتها على حِدة. وعندما يتواصل تردّي أحوال الناس والبلاد مع تعاقب الحكومات، فإنّه لا يمكن لعاقل إلا أنْ يرى أنَّ السبب الحقيقيّ والأساسيّ لذلك أبعد مِن «الحكومات المتعاقبة» ويتجاوزها. وبالمختصر المفيد، هذه الحكومات لم تأتِ، بإرادة الشعب واختياره.
البعض، يتحدّث عن «النهج»! ماشي؛ مَن الذي ضمن لهذا النهج (ويضمن له) أنْ يكون عابراً لـ«الحكومات المتعاقبة» ومجالس النوّاب وكلّ السلطات، طوال كلّ هذه السنين؟
قد يُقال إنّه «التحالف الطبقيّ الحاكم»!
ولكنّنا نرى أنَّ الطبقات تُرفع وتُخفض بقرار.
إذاً، ذنب عليّ وسياج أنّهما سَمّيا الأمور بمسمّياتها، وقفزا عن الحكومات والنوّاب والأعيان وسواهم من المسؤولين الشكليين إلى المسؤول الحقيقيّ. ونحن، هنا، لا نعفي من المسؤوليّة كلّ مَنْ يقبل أنْ يكون غطاءً لهذه السياسات المعادية للأردنيين ووطنهم.
نعم، كما أشار عليّ وأشار سياج، الملك وضع كلّ السلطات في يده، خصوصاً بعد التعديلات الدستوريّة الأخيرة. والحكومات معيّنة مِنْه. ويوجد في الديوان الملكيّ – كما هو معروف – آلاف الموظّفين الذين يتدخّلون في كلّ صغيرة وكبيرة مِنْ شؤون الدولة ويقرّرون بالنيابة عن مؤسَّساتها ويملون قراراتهم عليها. ما يعني وجود دولة فوق الدولة.. متغوِّلة عليها وتسلبها صلاحيّاتها.
الدستور يحصّن الملك من النقد بصفته غير مسؤول؛ لكنّه في الواقع ليس مسؤولاً فقط؛ بل هو المسؤول الوحيد والأوّل والأخير. وحيثما تكون المسؤوليّة تكون المساءلة. وخصوصاً ما دامت القرارات التي يتّخذها المسؤول تتحكّم بمصائر الناس ومصائر بلادهم.
علي وسياج (وأنتم أيضاً) أجدادكم في هذه البلاد منذ مئات السنين.. بل منذ ألاف السنين، وقد مرَّ على إنسان هذه البلاد ما مرّ طوال كلّ هذا الزمن. وفي النهاية، فإنَّ الشعب وحده هو الذي بقي وبقيت أحلامه وطموحاته.
هذه البلاد لها أهل ولها ناس وكان فيها رجال وكان لها رجال ملء السمع والبصر، قبل العام 1920، وكان لأهل هذه البلاد أحلام وطموحات، صاغها قادتهم بلغة سياسيّة راقية.
التاريخ الرسميّ يتجاهل هذه الحقيقة ويغيّبها؛ لكنّه، رغم ذلك، لم يتمكّن مِنْ تغييبها مِنْ وجدان الأردنيين وضمائرهم. الأردنيّون ما زالوا يتذكّرون الشهيد صايل الشهوان ورفاقه. وما زالوا يتذكّرون المؤتمر الوطنيّ الأردنيّ الأوّل (ورجالاته) الذي انعقد في العام 1928 في مقهى حمدان في عمّان، ويتذكّرون مطالب الحريّة والديمقراطيّة والحفاظ على الوطن ومحاربة الفساد، التي وردت في الميثاق الوطنيّ الصادر عن ذلك المؤتمر.
بعد حوالي ثلاث سنوات، تحلّ الذكرى المئويّة لقيام السلطة الحاليّة في بلادنا. فما هي الإنجازات التي تحقّقت في عهدها؟
بدل التنمية الوطنيّة الحقيقيّة، نرى البلاد تحمل على كاهلها مديونيّة هائلة متصاعدة، ونراها تمدّ يدها باستمرار لتستدين ولتطلب المعونات والمساعدات. ولم نرَ، بالمقابل، تقدّماً اقتصاديّاً واجتماعيّاً حقيقيّاً. وتحوّل الشعب مِنْ شعبٍ كان منتجاً حتّى سبعينيّات القرن الماضي إلى شعب مستهلك ينتظر الهبات والأعطيات. أمّا الحياة السياسيّة، فقد تمّ تجريفها وتجفيف منابعها بالقمع الممنهج، بعدما كانت نشيطة.. حتّى قبل الدولة، واستمرّت كذلك حتّى سبعينيّات القرن الماضي. ولا يزال الشعب – كما في المؤتمر الوطنيّ الأوّل – يطالب بمحاربة الفساد الذي استشرى، ويطالب بالديمقراطيّة التي أصبحتْ حلماً بعيد المنال، وبالحفاظ على الوطن الذي أصبح مطروحاً للبيع على مائدة صفقة القرن التي يريد دهاقنة الاستعمار تصفية القضيّة الفلسطينيّة بها على الأرض الأردنيّة وعلى حساب شعبها. ولا يزال حلم الاستقلال الوطنيّ مجرّد حلم؛ حيث أنَّه كان في البداية رهناً بالهيمنة البريطانيّة، ثمّ أصبح رهناً بالهيمنة الأميركيّة، وهو الآن رهنٌ بالهيمنة الإسرائيليّة.
إنّهم ينهبون وينهبون ولا يشبعون من النهب. وعندما يختلّ حال الاقتصاد، يأتي «صندوق الجور الدوليّ» ببرامجه المسمّاة، زوراً وبهتاناً، برامج التصحيح الاقتصاديّ، ليُدفِّع الفقراء والكادحين ومحدودي الدخل فاتورة الثراء الباذخ للقلّة المترفة. فكم أصبح عدد البرامج التي نفّذها الصندوق حتّى الآن؟ وكم مرّ على تتابعها من السنين؟ وإلى متى؟ إنّه بئر بلا قرار. وفي النهاية، سيجوِّعوننا جميعاً وسيشحِّدوننا لقمة الخبز. وعند حزّها ولزّها، أرصدتهم في الخارج، وبيوتهم في الخارج، وجوازات سفر الكثير منهم خارجيّة. وعلى رأي الكاتب الجزائريّ الشهير، الطاهر وطّار، ففي النهاية: «لا يبقى في الوادي غير حجاره».
هذه البلاد، إذا كانت بالنسبة للبعض مزرعة أو شركة أو سوق أو ساحة، هي بالنسبة لنا وطن. جذورنا فيه تمتدّ إلى آلاف السنين.
وأهل هذه البلاد ليسوا رعيّةً لأحدٍ، بل هم شعبٌ حرٌّ كريم.. حتّى إنْ غُلِبَ على أمره. ومِنْ حقّه أنْ يُسمَع صوتُه، بل مِنْ حقّه أنْ يحكم بلده. هذا حقّ ثابت ومشروع.. وسوى ذلك ليس إلا واقع قهريّ.
والآن، اسمحوا لي أنّ أؤكّد معكم على المبادئ الأساسيّة التالية، المستمدّة من روح الميثاق الوطنيّ الذي صدر عن المؤتمر الوطنيّ الأردنيّ الأوّل في العام 1928 ومِنْ ظروفنا الحاليّة:
أوّلاً: الشعب مصدر السلطات؛
ثانياً: لا مسؤولية مِنْ دون مساءلة، وكلّ صاحب مسؤوليّة خاضع للنقد والمحاسبة، وقراراته قابلة للرفض والمعارضة؛
ثالثاً: الولاية العامة يجب أنْ تكون للحكومة وحدها؛ والحكومة يجب أنْ تكون منبثقة مِنْ برلمان منتخب انتخاباً حرّاً ونزيهاً، وتكون مسؤولة أمامه وحده؛
رابعاً: أيّ قانون انتخابٍ لا يكون مبنيّاً على قواعد التمثيل الصحيح للشعب الأردنيّ، ولا يحفظ هويّته الوطنيّة والقوميّة، ولا يضمن له انتخاب برلمان بصلاحيّات دستوريّة كاملة وغير قابل للحلّ من أي سلطة في الدولة سوى نفسه، إنَّما هو قانون يزيّف إرادة الشعب ولا يعبِّر عنها. وأي قرارات يتّخذها البرلمان المنتخب بموجبه، فإنّها تُعبِّر عن إرادة السلطة الحاكمة وحدها ولا تعبّر عن إرادة الشعب؛
خامساً: أرض الأردن وما فوقها وما تحتها ملكٌ للشعب الأردنيّ، وكلّ تنازلٍ عن أيّ جزءٍ مِنْها، بالبيع أو الرهن أو التأجير أو وضع اليد أو الاتفاقيات الإقليمية أو الدولية، إنَّما هو باطل؛
سادساً: الفصل بين السلطات مبدأ دستوري لا يجوز المساس به أو الالتفاف عليه؛ بل يجب تفعيله وتعزيزه.. بما يضع حدّاً نهائيّاً لتغوّل السلطة الحاكمة على السلطات الثلاث.. التنفيذيّة والتشريعية والقضائية، وينهي مختلف أشكال التدخل في قراراتها أو إمكانية حلّها وتغييرها، مع التأكيد – بشكلٍ خاصّ – على استقلال القضاء وضرورة إلغاء جميع المحاكم الخاصة والاستثنائية، لصالح جهازٍ قضائيٍّ مدنيٍّ واحد؛
سابعاً: اقتصاد الدولة يجب أنْ يتمحور حول المصالح الوطنيّة، وأنْ يلبِّي الحاجات الضروريّة للشعب، وأنْ يتَّجه إلى التنمية الشاملة، ويضمن توزيع الدخل والثروة وعوائد التنمية توزيعاً عادلاً، ويعتمد مبدأ الضريبة التصاعديّة؛
ثامناً: كلّ اتِّفاقيّة (أو علاقة) مع العدوّ الصهيونيّ، وخصوصاً معاهدة وادي عربة سيِّئة الصيت وكلّ ما يرتبط بها مِنْ علاقات دبلوماسيّة واتفاقيّات وتعاقدات، إنّما هي باطلة ولا يُكسبها التزام السلطات بها وتوالي السنين عليها أيَّ شرعيّة وطنيّة أو شعبيّة؛ بل إنَّ مصيرها الإلغاء.. طال الزمن أم قصر؛
تاسعاً: مشاركة السلطة الحاكمة في الأحلاف العسكرية المشبوهة، التي تقودها الدول الاستعمارية وترعاها، إنّما تتناقض تناقضاً حادّاً مع مصالح الدولة الأردنيّة ولا تجلب لها سوى الأضرار والمخاطر؛
عاشراً: الصراع الدائر بين الشعوب العربية وبين العدوّ الصهيونيّ هو الصراع المركزيّ للأمّة العربيّة (ومِنْ ضمنها بلادنا)، وإنَّ استعادة الأراضي العربيّة المحتلّة، وفي مقدّمتها الأراضي الفلسطينيّة، وإعادة الحقوق السليبة للشعب الفلسطينيّ، وفي مقدّمتها حقّه في العودة وتقرير المصير، هي العنوان الأساس لهذا الصراع؛
حادي عشر: التجنيس الاقتصاديّ (لرجال الأعمال)، والتجنيس السياسيّ المفضي إلى التوطين في سياق المساعي الخبيثة لتصفية القضيّة الفلسطينيّة على الأرض الأردنيّة وإراحة «إسرائيل» مِنْ أعبائها، إنّما هي سياسات مرفوضة مِن الشعب الأردنيّ بكلّ مكوّناته؛

أشكركم وأحيّيكم مجدّداً،
ومعاً حتّى تحقيق مطالبنا المشروعة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,652,653,961
- نصفا الساعة الفارغ والملآن.. في «الشرق» و«الغرب»
- وِشْ عرَّفك بالمراجل يا رِدِيّ الحَيل؟!
- «إسرائيل» دولة ديمقراطيّة جدّاً
- خطاب التحرّر الوطنيّ ونقائضه
- بعض الذين فاهوا بآياتهم ومضوا
- لماذا يكرهوننا؟
- فجوة حضاريَّة هائلة
- ليس رغماً عن التاريخ
- عندما «اختفت» الطبقة العاملة!
- أيَة دولة إسلاميَّة تلك التي تريدون؟
- تسقط غرفة «الموك».. والعار للمتورّطين فيها
- «سيريزا» اليونانيّ والعودة إلى الجذور
- قرار مشين!
- منذ المتوكِّل وحتَّى يومنا هذا
- المسلمون أيَّام الرشيد كانوا يحتفلون بالأعياد المسيحيَّة
- «حيثما مرَّ يعقوب زيَّادين»*
- الذين يتلعثمون لدى تعريفهم للإرهاب
- خطاب سياسيّ متعدِّد الوجوه
- لنكن واضحين.. ولنضع النقاط على الحروف
- فاتن حمامة أيقونة الستينيَّات.. وما أدراك ما الستينيَّات!


المزيد.....




- جيسون الديان يتحدث عن مجزرة إطلاق النار 2017 في لاس فيغاس
- ليبيا.. العبور إلى الجحيم
- نائب في البرلمان الليبي لـ RT: آن الأوان لسحب الاعتراف بحكوم ...
- تشاووش أوغلو للولايات المتحدة: لغة التهديد لا تجدي مع تركيا ...
- دوقة يورك تخرج عن صمتها لأول مرة بعد فضائح الأمير أندرو
- شاهد كيف احتفل أنصار الرئيس المنتخب الجديد للجزائر عبد المجي ...
- ابن شقيقة رئيس وزراء باكستان -هارب من الشرطة-
- علماء المناخ: ذوبان القطب الجنوبي قد يؤدي إلى ارتفاع سطح الب ...
- مظاهرة لأنصار "عصائب أهل الحق" رفضاً للعقوبات الأم ...
- في ميادين الأحتجاجات فعاليات فنية وثقافية وحملات طوعية


المزيد.....

- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - سعود قبيلات - كلمة موجّهة إلى الحِراك الأردنيّ وإلى الشعب الأردنيّ