أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - بحث في تصريحات علي اكبر ولاياتي هل حقا الشيوعية مصدر المشاكل ام انها الحل الوحيد لإيران صاعدة..الشعراوي ووصفات الأصولية المسيحية الصهيونية بنسختها الشعراوية المأجورة..














المزيد.....

بحث في تصريحات علي اكبر ولاياتي هل حقا الشيوعية مصدر المشاكل ام انها الحل الوحيد لإيران صاعدة..الشعراوي ووصفات الأصولية المسيحية الصهيونية بنسختها الشعراوية المأجورة..


احمد صالح سلوم
الحوار المتمدن-العدد: 5794 - 2018 / 2 / 21 - 11:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لم تضايقني تصريحات علي ولاياتي عن انه لن يسمح للشيوعيين او الليبراليين ان ينتصروا في العراق فأي رجل دولة سيدقق في السياسات ولن يلتفت الى التصريحات وحين نفعل ذلك سنجد ان هذا التصريح لامعنى له فتوقيع الاتفاق النووي مع الغرب وسياسات الخميني التي مثلت البازار الايراني هي سياسات ليبرالية رثة وكل الاحزاب التي تدعمها ايران في العراق التي تأخذ صبغة الاسلام السياسي سواء الشيعي او السني هي لاتملك اي مشروع وطني بل هي احزاب اقصى ما تطمح له هو تمثيل دوني لها في التقسيم الدولي للعمل اي انها تنفذ املاءات السياسات النيوليبرالية المتوحشة سواء ما تطرحه من عروض وما تستقدمه من شركات اجنبية او اشكال المشاركات مع شركات الفوق قومية في ميناء البصرة و اقامة قاعدة ارهابية امريكية اسمها السفارة وقواعدها في العراق.. و التظاهرات التي اندلعت في ايران واعترف الكثير من الاكاديميين الايرانيين ان لها جذر اجتماعي كانت بسبب سياسات طاقم روحاني الاقتصادي الذي اتبع المنهج الليبرالي المتوحش بنسبة معينة الذي توصي به مدرسة شيكاغو الامريكية ..اما حول محاربته للشيوعية فان سياسات ايرانية ببعض النواحي هي شيوعية صرفة تفرضها القومية الفارسية الحضارية التي تقاوم السياسات الاستعبادية الامريكية ونقصد الالتفات الى الذات في حقبة احمدي نجدي وتحقيق انجازات كبيرة من خلال تحويل الحصار الى تطبيق سياسات شيوعية متقدمة وهي فك الارتباط مع المنطومة الامبريالية ولو انها كانت كرد فعل قومي فارسي وليس استراتيجية واعية لحزب شيوعي ولأن الغرب بحصاره اعدم طبقة البازار الرثة التي مثلها الخميني وسياساته الخضوعية للغرب اقتصاديا الا انها تحقق اساس التنظيرات الشيوعية ولو بنسبة معينة وهذا ما ادركه اوباما والاتحاد الاوروبي وعمل الى احياء طبقة البازار بالاتفاق النووي بينما ترامب وعصاباته اللصوصية يحاولون دفع ايران الى السياسات الشيوعية بفك الارتباط وتجذيرها..قبول ايران تحدي الولايات المتحدة وسياساتها الاستعبادية ودخولها كطرف داعم لجهات وطنية شعبية من الفقراء كالحشد الشعبي وحزب الله وقاعدة سورية مقاومة واسعة هو نهج شيوعي لدولة صاعدة نسبيا..في الحقيقة لايوجد اي شيء اسمه اسلامي او مسيحي او يهودي فهي كلمة ايديولوجية بلهاء ..بل هناك سياسات تحدد اذا كنت مع الطرف النيوليبرالي المتوحش الامبريالي او مع توجه شيوعي عبر مرحلة طويلة من الانتقال من الرأسمالية الى الاشتراكية بافق عالمي وقد يتعايش التوجهان وقد ينتصر احدهما على الاخر بمرحلة وهذا مرهون بوعي القوى الاجتماعية الطبقية و تحالفاتها..وايران لاخيار امامها اذا ارادت ان تتلافى مصير تجربة عبد الناصر التي انفتحت ساداتيا وخيانيا على العدو الصهيوني الا ان تعي ان الشيوعية بنسختها الصينية مرشدا لها وان تتخلى عن خزعبلاتها الإسلامية لأن مهادنة هذه الأفكار سيدمر التجربة من الداخل..اما حول ان القومية هي احدى مشاكل الشرق الاوسط فقط يمكن اعتبار ان القومية الفارسية من تقود السياسات الايرانية بشكلها الايجابي حيث تعجز محميات الخليج السعودية والقطرية والاماراتية والكويتية لأنها حكم عائلي فاسد وظلامي ان تقدم اي تجربة تنموية لأنها لاتمثل قومية عربية او قومية نجد والحجاز بل مشروعا عائليا يتقاسم فتات الريع النفطي والغازي مع المحتل الامريكي والصهيوني..والقومية لاتكتمل ثمارها الا بوجود النهج اليساري الى جانبها لحمايتها من السقوط في الفخ الخزعبلاتي الاسلامي المأجور امبرياليا كما حدث في مصر بعد عبد الناصر الذي هادن الاسلام بنسخته الزهربة ونشر المساجد لتنقلب عليه


محمد متولي الشعراوي هذا الشيخ المشعوذ يردد كل الجمل البلهاء لاسياده الاصوليين المسيحيين الصهاينة في الولايات المتحدة ويقدم نسخة مضحكة عن اسلام ارهابي خياني مثله السادات الذي استجار بخزعبلاته وعينه وزير اوقاف لتوقيع اتفاق خياني مع العدو الصهيوني اسمه كامب ديفيد..فقط حاولوا ان تفتحوا على الخزعبلات التي تروجها الاصولية المسيحية الامريكية التي هي الحاضنة الشعبية لكل سياسات الاستعمار والتوحش الامبريالي في المنطقة وستجدون انه ينقل حرفيا كأي اخوانجي ابله او عميل مأجور ما يقولونه ويكتبونه لاتباعهم ولكنه ينسبه الى الاسلام بينما ينسبه الامريكان الى الانجيل والصهاينة المتطرفين الى التوارة ..ليس صدفة انه صلى لنصر اسرائيل على مصر في حرب حزيران فهو قد فرح معتقدا ان مشروع اسياده الامريكان الصهاينة قد نجح متوهما ان الشعوب لن تقاوم وهي اليوم تقبر في اكثر من مكان مشروع الصهاينة والامريكان ويصعد البديل الشيوعي الذي حول الصين من بلد متخلف الى الدولة الاولى عالميا





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,820,833,783
- وحدة الشعب السوري بمواجهة مخططات الاستعمار لنهب ثرواته ..الص ...
- قصيدة:أنا وارصفة الاحزان
- قصائد : نبضات .. معيار .. نظم .. نضج .. اوابد .. ايجاز .. تك ...
- البهلوانات الفتحاوية واجترار الماضي وما تصنيف من يسلم مقاوم ...
- شيوخ الاسلام الصهيوني الأمريكي كالغزالي والقرضاوي والشعراوي ...
- محاربة الكذب الاستعماري وديكتاتورية امبراطورياته الإعلامية ا ...
- أفكار إسلامية متداولة هي تنميطات استعمارية صهيو امريكية استخ ...
- الامارات: صناعة الموت والتخلف
- خرافة ان الإسلام ضرورة ..نقد خرافات المشروع الإسلامي الاجرام ...
- مجموعة -طائر الفينيق- للشاعر الفرنسي الكبير والمقاوم للنازية ...
- بيت الثقافة البلجيكي العربي..الجزء الثاني : الثقافة في مواجه ...
- الصين ومنع رجال الشعوذة الدينية .. التنافس على خدمة الاستعما ...
- قصيدة الطّيور المقنعة للشّاعر الشيوعي و الفرنسي الكبير لويس ...
- تكريس الاحتلال..جزية ترامب..مشروب العبودية..ملاحظات
- قصيدة -انتصار غيرنيكا-للشاعر الفرنسي الكبير بول ايلوار..ترجم ...
- بيت الثقافة البلجيكي العربي واصداراته الجديدة
- سمير أمين:وحشية القوى الامبريالية قبل وفاتها
- نقاش لفهم ما جرى في المجلس المركزي وتحديات ما بعد توقيع ترام ...
- قصيدة -رثاء لبابلو نيرودا- للشاعر الشيوعي الفرنسي لويه اراغو ...
- قصيدة: شرفات السطور


المزيد.....




- الرئيس اللبناني: مسيحيو المشرق ليسوا طارئين على هذه الأرض
- جدل واسع بين الأقباط بشأن -الهيئة المقدسة- لمحمد صلاح والنن ...
- ترشيح المعارض هرتسوغ لرئاسة الوكالة اليهودية
- تركيا: غولن بالنسبة لنا بمثابة بن لادن لأمريكا
- حقوقيون بالأمم المتحدة يدعون مصر للإفراج عن ابنة القرضاوي وز ...
- حقوقيون بالأمم المتحدة يدعون مصر للإفراج عن ابنة القرضاوي وز ...
- جدل الشريعة والحياة (الأخيرة)
- مباريات ودية لكرة السلة بين الكنيسة والمسجد في شيستا
- تنديد بالاعتداء على حارسات المسجد الأقصى
- مجموعة عمل أممية تدين حبس ابنة القرضاوي وزوجها


المزيد.....

- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري
- علم نفس إنجيلي جديد / ماجد هاشم كيلاني
- مراد وهبة كاهن أم فيلسوف؟ / سامح عسكر
- الضحك على الذقون باسم البدعة في الدين / مولود مدي
- فصول من تاريخ الكذب على الرسول / مولود مدي
- تفكيك شيفرة حزب الله / محمد علي مقلد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - بحث في تصريحات علي اكبر ولاياتي هل حقا الشيوعية مصدر المشاكل ام انها الحل الوحيد لإيران صاعدة..الشعراوي ووصفات الأصولية المسيحية الصهيونية بنسختها الشعراوية المأجورة..