أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - طارق رؤوف محمود - هل نحتفل بعيد الحب














المزيد.....

هل نحتفل بعيد الحب


طارق رؤوف محمود

الحوار المتمدن-العدد: 5783 - 2018 / 2 / 10 - 11:04
المحور: حقوق الانسان
    



بعد تحرير ارض العراق من التنظيم الإرهابي داعش على يد قواتنا المسلحة البطلة، تلاشا الخوف من ضياع العراق وبدأ شعبنا يحلم بمستقبل أفضل بعد تأكيد الدكتور حيدر العبادي رئيس الوزراء الحفاظ على وحدة العراق والقضاء على الفساد والمفسدين ،والتفرغ لبناء العراق، وإعادة النازحين الى مناطقهم المحررة، والسيطرة على السلاح وحصره بيد الدولة فقط ، ومن خلال شاشات التلفاز لوحظ ان عدد من النازحين عادوا ومنهم إخوتنا المسيحين الذين تمكنوا من ترميم وفتح بعض الكنائس وأداء الصلاة فيها وكان هذا أمرا مشجعا لعودة الاخرين.
أن شعبنا الذي أنهكته المآسي والويلات بحاجة ماسة للاستقرار والهدوء ولإزاحة الغم والهم الذي توطن في النفوس خلال السنين الأخيرة ،ويقتضي منا جميعا اشاعة روح التسامح ورفض اليأس والإحباط ولكي نوفر مثل هذه الفرصة نحتاج لقطرات من الحب الصادق بين أبناء شعبنا تروي قلوبنا، ولجرعة من الاخلاق والتسامح تلون أيامنا، وابتسامة تبعث فينا التفائل والامل وتذهب الهموم والاحزان عنا ، وكلما نتسامح نوقظ السعادة من سباتها، والحب والسلام مكملان لبعضهما وهما سمة المتفائلين ورمز العطاء، والمحبين ميالين نحو الخير لخلو مشاعرهم من الحقد والضغينة. دعونا ننسى جراحنا مؤقتا، ونبث أناشيد الحياة والسلام، وننثر الزهور والمحبة والوئام على قلوب شعبنا المظلوم كي تزدهر الحياة من جديد.
علينا ان نتجاوز كل اشكال التخلف والحقد العنصري والطائفي ونفضح الفاسدين ودعاة العنف أصحاب القلوب المتحجرة والتي لا تعرف الحب ابدا؟
لنشارك شعوب العالم بالاحتفال بعيد الحب حيث تحتفل معظمها بهذه الذكرى خاصة في البلدان الناطقة باللغة الانكليزية، ففي هذا اليوم يعبر فيه المحبون عن حبهم، بإرسال التهاني بواسطة البطاقات المطبوعة والملونة، أو إرسال زهور أو حلوى.
لا بد ان نذكر ان قرية ( بالتسان ) في جزيرة مالطا تحتفل كل عام بهذه المناسبة لأنه المكان الذي يقال إن رفات القديس (فالنتين) قد وجدت فيه ويشاركهم في ذلك الكاثوليك المحافظون من جميع إنحاء العالم.
ويقول البعض إن هذا اليوم فرصة ثمينة للعشاق يعبرون فيها عن مكامن عواطفهم الإنسانية وآخرين يطالبون بإلغائه لأنه يوم للعشيقة.. ويرد عليهم المحتفلون بان هناك أنواع للحب، منها حب الوطن والحبيبة والابوين والاخوة والأصدقاء واحاسيس أخرى كثيرة للحب ويتمنون إن تكون السنة كلها عيد حتى لا يوجد مكان للكرة، ويقولون يكفي إن معظم الناس في العالم قد اختارت يوما للمحبين.
رغم ما يواجه هذا العيد من انتقادات ومعارضة يزداد الاحتفال بعيد الحب الغربي انتشارا في العالم العربي، حيث ازدانت مراكز التسوق الفخمة في بعض الدول العربية بأنواع الهدايا والحلويات والورود ذات اللون الأحمر، والكثير من الشباب في العالم متحفز لهذه المناسبة ليفرغ الكثير من همومه ويلطف عواطفه عندما يدلي الحب بأغصانه وضلاله الجميلة عليه، ويتسلل بعواطف نبيلة ومشاعر ود باقية، ليست عبث أو تسليه، لتنسيه ماسي الحروب والإرهاب والكره الذي يجتاح العالم.
اذن ليحتفل العالم (ونحن معه على طريقتنا الخاصة) نحو الحب والسلام ونبذ الكراهية والعنف أينما كان وفي أي يوم حل، لقد وهب الله الإنسان حب كل شيء جميل في الحياة.
عسى إن يستقر الحب في قلب كل ظالم وحاقد وفاسد ليطهره ويذكره بالقلوب الحزينة من أبناء شعبنا العراقي والعربي المهجرين والنازحين والذين غرقوا في البحار والأرامل واليتامى والمفقودين.
كيف نمتص حزن هؤلاء ، وننصت لهمومهم لأنهم لا يعرفون أي معنى للفرح ولا للعيد بعد ما لبسهم الظلم. وقسوة الانسان وهمجيته





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,485,151
- العراق ودول الجوار والانتخابات والدكتور العبادي
- زمر جياع المال والسلطة لم يشبعوا ؟
- مناهضة العنف ضد المرأة - وزواج القاصرات
- استفتاء التقسيم نذير شئم - واليوم العالمي للسلام
- عودة داعش الارهابي على الحدود العراقية بحافلات حلفائنا
- النظام القضائي الاميركي .. وبلاد الرافدين اليوم
- دول العالم تحقق السعادة والامن للشعب دون جيوش او فصائل مسلحة ...
- الانسان هو اصل الداء - وهو مبتدع الدواء ؟
- البحر تعلو فوقه جيف الغلا - والدر مطمور باسفل رمله
- يوم الأم في العراق 21- مارس اذار من كل عام
- 8 اذار يوم المرأة العالمي . واثر النزاعات المسلحة والحروب عل ...
- يوم الحب ويوم القس فالنتين
- الوطن العربي .. والاستعمار الجديد .. اهانة وامتهان ؟
- المنافقون والمنافقات .. والمديح والمجاملات
- الطفولة البائسة في العراق .. والمستقبل المجهول؟
- الشباب ويوم السلام العالمي
- داعش واسباب استيطانه ومجزرة الكرادة
- الحب ويوم القس فالنتين
- اين مجلس الامن، اين الأمم المتحدة اين الجامعة العربية، اين ا ...
- تحرير الرمادي ؟


المزيد.....




- أردوغان ينفي أنباء عن هروب المعتقلين الدواعش جراء -نبع السلا ...
- عمان تجدد مطالبتها لإسرائيل بإطلاق سراح مواطنين معتقلين لديه ...
- آلاف الجزائريين يتظاهرون للتنديد بمشروع قانون جديد للمحروقات ...
- الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التونسية.. ذوو الاحتياجا ...
- آلاف الجزائريين يتظاهرون أمام مقر البرلمان في العاصمة رفضا ل ...
- ارتفاع عدد المهاجرين الذين تم إنقاذهم من قبل منظمتين إنسانيت ...
- الدين الأمريكي لميزانية الأمم المتحدة أكثر من مليار دولار
- خِطَاب يُزَكِّي الاكْتِئَاب
- واشنطن تدين إعدام المدنيين والسجناء الأكراد التعسفي خلال الع ...
- الحرب حول حق العودة.. هل انتصرت إسرائيل على الفلسطينيين؟


المزيد.....

- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - طارق رؤوف محمود - هل نحتفل بعيد الحب