أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مالوم ابو رغيف - هل حقا ان التكتل السني لا يرغب بترشيح الجعفري.؟















المزيد.....

هل حقا ان التكتل السني لا يرغب بترشيح الجعفري.؟


مالوم ابو رغيف

الحوار المتمدن-العدد: 1481 - 2006 / 3 / 6 - 11:19
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


يمكن تفهم مطالبة التحالف الكوردستاني باستبدال الدكتور الجعفري بمرشح اخر، فالكورد قد عاشوا تجربة ترأسه للوزارة وعرفوا طريقة تعامله معهم، وانتقدوه مرارا وتكرارا، لكن كل هذه الانتقادات العلنية والسرية لم تجد معه نفعا، إذن من طين وإذن من عجين حسب تعبير المثل المصري. يمكن ايضا تفهم غضبهم على عدم انجاز ملف كركوك والمماطلة بالتنفيذ و عدم اخذ الامر بجدية، واهمال القضية عن عمد ودراية مع ميل الى عدم اعتراف الجعفري بكردستانية كركوك، واعتبارها قضية عراقية لا تحمل خصوصية ولا حساسية كوردية عالية لا تنبغي التاجيل والتأخير الى فترة بعد فترة اخرى كلما حان وقت استحقاقها، ومحاولاته عقد مساومات نفعية غير حاذقة تصب لصالحه. يمكن تفهم غضبهم ايضا بان الدكتور الجعفري قد اصدر قرارات وعقد اتفاقيات دون الرجوع الى الجمعية الوطنية، وتجاهل مبدأ العمل المشترك. نستطيع تفهم موقف التحالف الكوردستاني من الدكتور الجعفري المدعوم من الصدريين الذين كانوا اول من اشتركوا مع البعثيين والقوميين السنة، بمظاهرة حاشدة ورفعوا شعار لا الله الا الله كوردستان عدوا الله. كما نعرف ايضا، بان الكورد كانوا احد الاطراف المهمة المساهمة بالتحضير لاسقاط نظام البعث الهمجي، بينما وقف حزب الدعوة ممثلا بالدكتور الجعفري الى اللحظات الاخيرة موقفا مضادا لحرب اسقاط الدكتاتورية الهمجية، وحاول عن طريق الاعلام والتظاهر والفعاليات الاخرى إعقاتها، ولا زالت كلمات الدكتور الجعفري ومقابلاته التلفزيونية ضد الحرب وضد المخططات الامريكية، اكان في شبكة الاي ان ان او في قناة سحر الايرانية و غيرها من وسائل الاعلام، شاخصة في الاذهان، فهو مثل الذي اتته رئاسة الوزارة على طبق من ذهب، دون ان يبذل جهدا تعبويا في اسقاط النظام في حرب التحرير من ربقة البعث، بل على العكس فطالما افتخر الدعويون بالوقوف ضد الحرب، التي لولاها لاصبحت الوهابية هي الدين الاول في العراق.
فلا غرابة ان يطالب الكورد بتغيير الجعفري واستبداله بالدكتور عادل عبد المهدي لا سيما وان الفارق بين الاثنين ليس بالكبيرـ مجرد صوت واحد، اضافة الى رجاحة تحليل ومنطق وقابلية ووضوح خطاب الدكتور عبد المهدي على منافسه الجعفري، الذي يهتم بالمفردة اللفضية دون الاخذ بنظر الاعتبار مدلولاتها و دورها وفعلها وامكانية تحقيقها، ويبدوا كلامه عاما، مشتتا غير مركز لا على حدث ولا على قضية.
ورغم كل هذه المؤاخذات على الدكتور الجعفري، الا ان المطالبة العلنية من الأئتلاف باستبدال مرشحة، كانت عملية غير مدروسة وغير قابلة للتحقيق، هي اقرب الى مطالبة ساذجة عصية اخطأت الوسيلة والاسلوب، المراهنة الوحيدة على نجاحها،هو تفهم الدكتور الجعفري للمرحلة الحساسة التي يمر بها العراق، وتنحيه ذاتيا بسلام عن الترشيح، وهذا بالطبع لن يحدث اذا كان تحليل التحالف الكوردستاني بان الدكتور الجعفري يهتم بالمنصب والمصلحة الشخصية اكثر مما يهتم بانجاح العملية السياسية. عندها تغدوا المطالبة غير عملية، اضافة الى كونها تدخل بشؤون جهة سياسية لها اجندتها وطموحها السياسي والمصلحي و اهدافها القريبة والبعيدة، اضافة الى كل هذا، فالاخذ بمطلب التحالف واستبدال الجعفري، يعطي تصورا وانطباعا، بان جبهة الائتلاف مجرد تابع، غير مستقل الارادة ولا مستقل العمل، لا تُحترم خياراتها ولا تُعار اهمية لقراراتها. لو كانت المطالبة سرية او ضمن سياسة الحوار الثنائي دون ضجة اعلامية ولا تصريحات سياسية، لربما امكن التحقيق، او أُتفق على برنامج يشذب ويهذب ويقنون سلوكيات الجعفري الشاردة خارج السرب السياسي .
واذا لمطالب التحالف الكوردستاني اهمية لا يمكن الا اخذها بجدية كاملة، لان التحالف يمثل شعبا طالما تحمل الظلم والاضطهاد، وقدم الضحايا الجليلة في سبيل التحرر وتحقيق حلم الشعب الكوردي في بناء عراق ديمقراطي فدرالي، الانسان فيه قيمة بحد ذاته وليس مصنفا ضمن جداول الدرجات القومية العنصرية والطائفية الدينية، فكيف لنا ان نتفهم مطالب جبهة التوافق السنية باستبدال الدكتور الجعفري وما هي الملاحظات والاعتبارت المؤخوذه عليه.
من الصعب ايجاد ولو ملاحظة واحدة تستحق الاعتبار على اداء الجعفري بالنسبة لجبهة للتوافق. فالرجل والحق يقال، ما خلا الشعور العاطفي لأل البيت، هو اقرب الى السنة من اي شيعي اخر، اكان سلوكا او طرحا او سياسة او عقيدة، فهو على خطى سيد قطب وتكتيكات الاخوان المسلمون. كما انه لم يتخذ اي موقف مضاد من السنة، بل ترك الحبل على الغارب رغم اشتداد الهجمة الاجرامية، ورغم سقوط الاف الضحايا الابرياء، وتدمير المنشئات والبنا التحتية على يد القوى الارهابية من بعثيين وضباط جيش ورجال استخبارات ورجال امن جزارين، وتحريض ديني وعشائري وقبلي وطائفي سافر، ينطلق من معاقل جبهة التوافق السنية، لم يصرح الجعفري اي تصريح طائفي او يعطي ضوء اخضر بهجوم عنيف على قوى الارهاب المستشرسة نتيجة تخبط الاحزاب السياسية العراقية وانشغالها بالحصول على المغانم والمكاسب. حتى تلعفر وبعد ان قتل المسلمون السلفون والوهابون والسنيون المئات من اهلها ، تحرك الجعفري تحركا خجول،ا واصدر اوامره بانجاز مهمة لم تكتمل، اذ سرعان ما عاد قطيع الذئاب ليهتك بالخراف الشيعية الوجلة.
حتى في ابشع مجزرة تكاد تشبه مجازر الهلكوست التي يتنكر لها الكهنوت الايراني، لكنها اقيمت هذه المرة في الهواء الطلق، فاجعة جسر الائمة، حولها الجعفري من مصاب وعزاء وكارثة وطنية وموقف شعبي بمسك الاعصاب والتخلي عن روح الانتقام، حولها الى مأثرة سنية، بطلها الوحيد عثمان، الذي لا زال يتغنى باسمه ويلمح الى بطولة السنة، ويمجد اهل الاعظمية، رغم ان عشرات مثل عثمان، اكثر بطولة واقداما منه، قد غرقوا في اعماق دجلة، تناسى الجعفري كل الارواح البريئة وركز على روح عثمان لمصلحته السياسية لكسب الطائفة السنية الى صفه. كانت كل تحركاته وتوجهاته وزياراته تنصب نحو وجهة كسب الطائفة السنية وشراء رضاها بشكل غير نزيه. بل ان مجمل زياراته وتصريحاته هي الى هذه المناطق، تكريت، الموصل، الفلوجة، لقاءات بالعشائر والقبائل السنية، توزيع مظاريف معبئة بالاموال لهم، تمجيد بالشخصيات التي تستحق اللعن مثل حفصة العمري. لقد جاول الجعفري حتى تغيير لقبه العائلي، من الجعفري الى الاشيقر، للتدليل على اصله النجدي السعودي وتقربا من التيارات العروبية الذي يهيم في هواها.
لقد كان الجعفري هزيلا للغاية، ربما نفاقا او ربما تعمدا او ربما هذه هي حقيقته، لكنه لم يفعل شيئا يغضب السنة ويجعلهم لا يوافقون على ترشيحة مرة اخرى.
واذا كانت جبهة التوافق تاخذ على الجعفري ما ترمي به وزراة الداخلية من طائفية وتبعية ايرانية لان بيان جبر هو وزيرها، فمن باب اولى ان تأخذ ذلك على المجلس الاعلى، لان بيان جبر من ابرز اعضاء هذا الحزب الاسلامي، كما ان العلاقة بين المجلس الاعلى وحزب الدعوة هي علاقة تنافسية، اكان في مجال الكسب الحزبي، او في مجال الصراع على المناصب، ومنها منصب رئيس الوزراء. وفي الوقت الذي يتهم فيه السنة فيلق بدر بادارة شبكات للقتل والاغتيال، لم يصدر من هذه الاطراف اي اتهام ضد حزب الدعوة، ما عدا اتهام الجعفري بالتساهل مع المليشيات الشيعية، وهي بالطبع تهمة باطلة، لان الجعفري متساهل مع جميع المليشات خاصة المليشيات السنية والتي تحتل وتسيطر وتدير جميع مناطق مناطق الوسط والغرب بالقوة، فهو لم يتدخل باي شئ، لا سلبا ولا ايجابا، وجوده وعدم وجوده سيان. واذا كان الجعفري مسنودا من الصدريين، فالصدريون مقربون جدا من الاحزاب السنية ومن هيئة علمائها، حتى انهم ارسلوا مليشياتهم لتقاتل جنبا الى جنب مع ارهابي الفلوجة، وطالما اشاد رجال الدين السنة بالصدريين وامتدحوا مواقفهم، والصدريون يسعون دوما الى الهروع لرجال الدين السنة، وتسول رضاهم، والتماس اسنادهم في صراعهم غير الخفي مع المرجعية الشيعية بقيادة السستاني .
ربما يمكن ان يكون موقفا شخصيا من عدنان الدليمي ضد الجعفري الذي سحب سلسلة مفاتيح الوقف السني من رقبته وعلقها بجيد احمد عبد الغفور السامرائي.
واذا كان الجعفري مترددا، غير حازما في حسم عائدية مدينة كركوك، فان ذلك يتفق تماما مع اهداف وبرامج الاحزاب السنية، فهذه الاحزاب تعتبر كركوك مدينة عربية، و تمثل المصدر الوحيد لانتاج النفط بالنسبة لهم اذا ما تم فرض الفدرالية الجنوبية، والتحالف الكوردستاني ليس بتلك السذاجة ليجهل موقف التكتل السني الممانع والمتعنت جدا بالحاق اي شبر من هذه المناطق الى كوردستان ، اكان بالنسبة الى كركوك او الى بعض مناطق المتنازع عليها مثل الموصل وديالى،. ولهذا السبب يصر التحالف الكوردستاني لخلع ولاية الجعفري القريب من اهداف احزاب السنة، لكن بالاتفاق مع الخصوم الحقيقين للفدرالية وللعائدية الكوردستناية..من هنا يتبين لنا ايضا الدعوات الكوردية المتكررة للعفو عما سلف والسماح بعودة البعثيين الى مناصبهم بل حتى عدم التردد باجراء صفقات مع القتلة والارهابيين وتهيئ الطريق الى عودتهم، منها دعوة الطلباني الاخيرة بانه على استعداد لاشراك جميع المسلحين(المجرمين) بالعملية السياسية عدا مجرمي الزرقاوي، وكأن هناك فرق بالاجرام والقتل، هذه الدعوات هي محاولة لشراء وارضاء الاحزاب السنية تحت خيمة النيات الحسنة وعلى ابسطة الوطنية والانسانية واعطاء زخما اكبر لعملية اسقاط الجعفري الذي بالطبع قد اسقطه قبل هذا كله فشله وعدم حنكته وتركيزه على شخصة وعلى فرديته وتاجيله المستمر لكل القضايا الهامة وتجاهل الناس ومطالبهم، لقد اصبحت الحكومة بزمن الجعفري ،خاوية، هزيلة، لا احترام ولا هيبة لها بكل مؤسساتها، وانتشرت الرشوة العلنية، والسرقات العلنية، واشتدت الهجمات الأرهابية، وغاب كل رد وفعل من رئيس الوزراء ومن افراد حكومته.
الاحزاب السنية بدورها تعرف اللعبة وتعرف اصولها، وهي تدرك ان هذا مجرد اصطفاف وقتي، فهي تجيد لعبة الكرة والصولجان، فترمي الكرة في اي ملعب شائت وتمسك بالصولجان لضرب اي معترض، واذا اشتكت من التهميش او المظلومية فمعنى هذا ان الكرة لم تستقر باي ساحة، لا الساحة الكوردية ولا الشيعية، هذه المرة الكرة في ساحة الملعب الشيعي ذو الفريق الذي لا يحسن لا الدفاع ولا الهجوم، كل ما يطمح اليه زيادة المظلومية وعدم خسارتها على حد تعبير عمار الحكيم، معتمدا على حديث منسوب الى غاندي كونه تعلم من الامام الحسين كيف يكون مظلوما وينتصر، لكن هذه المرة، ليس الحكيم او غيره من المراجع هي التي تموت انما جمهرة المساكين الابرياء.
اما القائمة العراقية، الطرف الضعيف في المعادلة، فهي لا تملك اعتراضات حقيقية على الجعفري، ففي اتصال اجرته احد الفضائيات مع عزت الشاهبندر حول ممجمل اعتراضات القائمة على ترشيح الجعفري، لم يعرف ما يقول وبدى عاجزا لا يدرك الكلام عدا قوله بفشل الجعفري التام في تنفيذ مهمات حكومته، والحقيقة هو فشل مشترك، للتحالف وللائتلاف القطبين اللذان تتكون منهما الحكومة. لكن المؤاخذه الحقيقة على الجعفري هو قربه من الصدريين الذين اصبحوا الثقل الرئيس في الائتلاف الموحد، ليس لكثرة عددهم، بل لامكانيتهم على اثارة المشاكل واستعدادهم الى تغير وجهتهم السياسية والالتحاق بمعسكر الخصوم.
عجلات العملية السياسية قد كساها الصدأ، اضافة الى ان هناك دوما من يضع الاحجار ويحفر الحفر امامها اذا ما تحركت ولو قليلا الى الامام، وهذا ما تطمح له الاحزاب السنية، فسير العملية بالنسبة لها مرهون بتغير علامات المرور.لا فدرالية جنوبية، لا استحقاق انتخابي، لا وزارة داخلية او دفاع للاحزاب الاسلامية الشيعية، لا مطاردة للارهابيين( المقاوميين)، لا لأجتثاث البعث، لا للمذهب الشيعي كمذهب للدولة او دين يدرس في المدارس. نعم للمحاصصة الطائفية تحت شعار الاستحقاق الوطني، وهذا ما يجمع التحالف مع السنة، لان التحالف عندها لا يخسر شيئا ذو اهمية. اعتراض التكتل السني على الجعفري مجرد ذر الغبار في العيون، فهم سوف لن يناصرون اي مرشح من حزب عبد العزيز الحكيم الذين يتهمونه بالصوفية والتبعية الايرانية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,253,161
- Bad Muslims are good, good Muslims are bad.
- تفجير قبة الامامين والمواقف الدينية الجبانة
- فاقد الشئ لا يعطيه
- انه زمن المد الديني الاحمق
- متى سيتعلم المسلمون الدرس.؟
- صالونات لمكيجة الدين
- اجتثاث البعث الفكرة والممارسة
- اخيب من القاضي رزكار
- اليس التكفير مبدأ اسلامي فلماذا الشكوى منه؟
- كلكم سواسية في السوء
- اللهم عليك برجال دينك وعلينا بالطاعون
- تقسيم العراق او الفدرالية ..هل يوجد حل اخر.؟
- ايها الشيوعيون مرام ليست ما يرام
- علمانية واسلام علاوي سير للامام
- حمدية الحسيني اهي مغفلة ام غبية ام لصة.؟
- المهمشون
- الحوار المتمدن ..مرآة ليست كبقية المرايا
- استراتيجة فريق الدفاع الصدامي الغبية
- عمرو موسى وشبكة امان يا للي امان
- ماذا يفعل هذا الصبي في الجنة.؟


المزيد.....




- مشاهد حصرية لتبعات -نبع السلام-.. وأكراد سوريا يدفنون ولائهم ...
- أردوغان: العملية في سوريا تستمر ولن نتفاوض مع الإرهاب
- اكتشف تجارب أفراد طاقم العمل على متن اليخوت الفاخرة في دبي
- بنس وبومبيو يتوجهان إلى تركيا سعيا للتوصل إلى وقف لإطلاق الن ...
- بموجب الاتفاق مع الأكراد.. الجيش السوري يوسع انتشاره في المن ...
- آبي أحمد الفائز بجائزة نوبل للسلام يعرض على معارضيه السياسيي ...
- بموجب الاتفاق مع الأكراد.. الجيش السوري يوسع انتشاره في المن ...
- من بينها منع الحمام على العرسان.. تعرف على أغرب التقاليد في ...
- ترامب وأوكرانيا.. الجدول الزمني لمساءلة الرئيس بمجلس النواب ...
- القوات التركية تتقدم بالحسكة والنظام يدخل عين العرب


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مالوم ابو رغيف - هل حقا ان التكتل السني لا يرغب بترشيح الجعفري.؟