أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - على ضوء قرار حزب الليكود الاسرائيلي فرض السيادة على الضفة الغربية والقدس














المزيد.....

على ضوء قرار حزب الليكود الاسرائيلي فرض السيادة على الضفة الغربية والقدس


شاكر فريد حسن
الحوار المتمدن-العدد: 5745 - 2018 / 1 / 2 - 10:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




بالأمس صوت حزب الليكود الحاكم في اسرائيل على مشروع فرض السيطرة والسيادة الاسرائيلية على الضفة الغربية والقدس .

وهذا المشروع الصهيوني الليكودي يشكل امعانًا في سياسة الاعتداء على الحق الفلسطيني ، واستغلال الأوضاع السياسية العربية الراهنة ، والتمزق العربي والفلسطيني والدعم الامريكي وقرار ترامب الخطير بشأن القدس ، لتنفيذ مشاريع الاحتلال الاستيطانية التهويدية وفرض السيادة الاسرائيلية من جديد على الضفة الغربية .

ولا جدال أن هذا القرار الخطير جدًا ، والمرفوض فلسطينيًا وعربيًا وعالميًا ، له تداعياته وافرازاته الكبيرة ، وينسف كل الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ، وينهي كل بارقة أمل وما تبقى من العملية السلمية .

وبات واضحًا للجميع أن اتفاق اوسلو ومشروع التسوية والمفاوضات العبثية طوال عقدين من الزمن ، أعطت فرصة كبيرة وهيات الظروف لتنفيذ السياسة الاحتلالية العنصرية المتطرفة .

ومما لا شك فيه أن هذا القرار الليكودي سيتحول الى قانون اسرائيلي عام في الكنيست لتصفية القضية الفلسطينية ، وهو يعني بالبنط العريض أن اتفاق اوسلو المشؤوم ، وأوهام مفاوضات السلام انتهت وتلاشت .

لذلك ، ولمواجهة المشروع الليكودي العنصري الخطير ، فيجب الاسراع في تحقيق المصالحة الفلسطينية ، وتخلي السلطة عن مسار التسوية ، ووقف التنسيق الأمني ، وتوطيد أركان اللحمة الوطنية والجبهة الداخلية الفلسطينية ، والعودة الى طريق المقاومة الشعبية .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,109,515,587
- صلاة للعام الجديد
- ديوان - غضب - للشاعر اليركاوي مفيد قويقس
- سلامة كيله .. الى متى ستبقى في غيك ..!!
- يا عين ماهل
- ما أسباب الغضبة الاردوغانية المفاجئة على بشار الأسد؟!
- كلمات غاضبة
- الدكتور عمر سعيد وخطابه الفكري النقدي
- صلاح عيسى .. وداعاً
- القيادة الفلسطينية - البديلة - ..!!
- الشيخ صياح الطوري .. لست وحدك في المعركة !
- ملامح الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة
- جديلة الشمس
- الكاتب القصصي والروائي محمد علي طه يحصد جائزة الابداع للعام ...
- تصويت - الخميس - التاريخي الكاسح ..!
- في تكريم شيخ القصيدة الشاعر أحمد الحاج
- فاطمة نزال شاعرة الوجد الروحي
- عندما تكتب الشاعرة العراقية د. هناء القاضي ..!!
- يا قدساه
- الفيتو الأمريكي
- مظفر النواب والترشيح لجائزة نوبل ..!


المزيد.....




- لحظة جنوح سفينة شحن روسية عملاقة على سواحل إنجلترا
- سنة 2019: هل سيتخلص اليمن من المحن؟
- الكرملين يرفض تقريرين أمريكيين حول تدخل روسيا لدعم حملة ترام ...
- الحرب في سوريا: تشكيل لجنة دستورية جديدة -يحتاج إلى مزيد من ...
- لاعب ألماني رفض اللعب لليفربول.. صلاح لم يكن خيار كلوب الأول ...
- بينهم مواليد جدد.. عشرات الأطفال التونسيين محتجزون في مناطق ...
- بعد 4 سنوات من محاولات حل الأزمة السورية... دي ميستورا يستقي ...
- الخارجية الروسية: واشنطن أكدت أن قرار خروجها من معاهدة الصوا ...
- علبة كولا تحل لغز جريمة قتل عمرها 28 عاما
- هايلي: العرب لا يهتمون بمصالح الفلسطينيين


المزيد.....

- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - على ضوء قرار حزب الليكود الاسرائيلي فرض السيادة على الضفة الغربية والقدس