أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حنان بديع ساويرس - حَادِث حلوان وعَلاَمات إستفهام ؟؟














المزيد.....

حَادِث حلوان وعَلاَمات إستفهام ؟؟


حنان بديع ساويرس
(Hanan Saweres )


الحوار المتمدن-العدد: 5742 - 2017 / 12 / 30 - 21:04
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


تفجير يليه تفجير ، وحادث تلو الآخر ، ولأنى بالحقيقة مُحبطة من تكرار الأعمال الإرهابية لا سيما فى أيام الأعياد وإستعدادنا لإستقبال عام جديد .. لذلك إلتزمت الصمت ، وكنت أنتوى عدم التعليق لأن الأمر أصبح وكأنه كما لقوم عادة لكن نزولا على رغبة قرائى الأعزاء وأصدقائى الأحباء الذين راسلونى مُعاتبين أياى عن عدم تعقيبى أو تعليقى على الحادث لذلك وإحتراماً لهم جميعاً .. سأضع تعقيبى فى عدة نقاط مُحددة بعضها في صورة تساؤلات مشروعة الا وهى ؟!!
1- هل حقاً لا يوجد تقصير أمنى ؟!! صحيح كان هناك تواجد أمنى على الكنيسة ولن أقول أنه ضعيف أى فردين فقط ، لأن الإرهابى الذى كان يضرب المارة برصاصات الغدر كان فرداً واحد ومن السهل السيطرة عليه لو كان فردين الأمن المتواجدين كانا مُدربين للتصدى لعمل إرهابى مُفاجئ .. فأمين الشرطة الموجود على باب الكنيسة لم يُقصرفقد عمل ما بوسعه إلى أن سالت دمائه ، فخرج من الكنيسة على أصوات ضرب الرصاص ليُخرج سلاحه مُحاولاً التصدى للإرهابى الذى باغته بسلاح رشاش فى وجهه ولم يستطيع مقاومته بسلاحه العادى أمام الرشاش ، بخلاف عدم تدريبه على سرعة التصدى وبالتالى أرداه قتيلاً هو وزميله ولم نجنى من وجودهما على أبواب الكنيسة سوى زيادة أعداد الضحايا كما حدث من قبل أثناء تفجيرات كنيسة الأسكندرية وطنطا !!
2 - هل كان المواطنون إيجابيون ؟!!
الحقيقة رأيت مشهدين الأول سلبى ويحتاج تفسير .. والآخر إيجابى ويستحق التقدير .
المشهد الاول " السلبى " فيديو للمجرم القاتل الإرهابى يسير مُتباهياً فى الشوارع المُحيطة بالكنيسة بقتله للعزل والنساء ، وبعد أن نفذ جريمته وكأنه لا يخشى أحداً أن يُصيبه أو يقبض عليه نرى بالفيديو نفسه سيارات تسير بجواره فى أمان بل أن بعض الأشخاص يترجلون بجواره ليمروا من رصيف لآخر ، فالمشهد يبدو غريباً وكأنه لا يوجد أمامهم قاتل إرهابى وبيده سلاح يطلق منه حقده وغله على الأبرياء .. السؤال هنا .. لماذا بدا هؤلاء لا يخشون المرور بجوار إرهابى مُسلح ؟!! ولماذا هو لم يحاول مُهاجمتهم ، ولماذا لم تحاول السيارات المارة بجواره تضييق الخناق عليه أو مُحاولة أحدهم أن يَصدمه بالسيارة ليردعه عن سفك دماء آخرى طالما مروا بجانبه دون أن يخشوا جنونه بأن يباغتهم برصاصات غادرة ؟!!
المشهد الثانى " الإيجابى " هو بعد أن تم ضرب الإرهابى بالرصاص أنقض عليه أحدهم من الخلف فى شجاعة ، رغم أنه كان لازال يضرب الرصاص بشكل عشوائى بعد أصابته فى قدمه وقام ، وبعد ذلك وجدنا وابل من البشر لا أعرف أين كانوا يختبئون لأن الفيديو وضح أنه لا يوجد إنسان فى الشارع قبل لحظة سقوط الإرهابى بخلاف من مروا بجواره بسلام قبلها بعدة دقائق وقد نوهت عنهم أعلاه ... لكنهم فى النهاية قاموا بالسيطرة عليه .

3 - فى هذا الحادث ولأول مرة أشعر بوحدة المصريين وتكاتفهم فى مُساعدة المُصابين ، أو مُحاولة إنقاذ الشهداء قبل أن يتأكدوا أنهم إستشهدوا بالفعل .. ولأول مرة أشعر بفرحتهم لإنتصارهم أنهم قبضوا على إرهابى هاجم كنيسة !! وقد عبروا عن ذلك بالزغاريد والتهليل عندما تمت السيطرة عليه .. ولأول مرة أسمع أن أحد المواطنين المُسلمين يجرى على أقرب مسجد ويمسك بالميكرفون ليَستغيث بأهالى المنطقة وطلب المُساعدة ونرى بعدها تجاوب المواطنين بالفعل .

لأول مرة أشعر أن المصريين أجمعين شعروا بالخطر المُحدق المُلتف حول وطنهم مصر .. ربما لأن لأول مرة يتم قتل مُصلين في مَسجد كما يحدث دائماً من قتل مُصلين فى الكنيسة فشعر الجميع هذه المرة أنه لا مفر من تطهير مصر من الإرهاب ومُحاولة التكاتف للتصدى له ... لعلنا هذه المرة نستفيق ونتأكد أن الإرهاب لن يُفرق بعد ذلك بين جنس أو دين أو لون ... وفى النهاية أطلب من الله تعزيات السماء لكل شهداء مصر عامة وشهداء حلوان اليوم خاصة .





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,901,801
- أبونا سمعان ، والمُختلين عقلياً في هذا الزمان !!
- ضَبط أقباط مُتلبسين فى وَكر للصلاة !‍!
- العسل عسل والبصل بصل!!
- لن نقبل عَزائك ياشيخ، فأنتَ القاتل الحقيقى !!
- البامبرزالمُثير
- هذا من إستَحَقَ أن يكون المسيح مسيحه !!
- قصيدة راحوا فين دول كانوا هنا ؟!!
- ويل لكنيسة أنت كاهنها !!!
- دم مَكين يصرخ !!!
- في مصر فقط المُختل عقلياً دماغه توزن بلد !!!!
- وليه نشيل ذنوبك يا شيخ ؟؟!!!!
- الخمور تلازم المسيحيين كبطاقة إثبات الشخصية !!!
- إلى كل مَعدومى الضمير .. ماذا لو تَعَرَت أُمك !!!!
- المرأة المسيحية على موائد الرجال !!!!
- ملف 8 آذار / مارس يوم المرأة العالمي 2016 - المرأة والتطرف ا ...
- من مسيحيى مصر إلى وزير التعليم .. نحن هنا !!
- إلى شيخ الأزهر - أعطى ما لقيصر لقيصر وما لله لله -
- الحب فى عيده
- سى السيد مُحافظ أم السيد المُحافظ ؟!!!
- فى مِصر للصِفر مَعنَى .. وَالفاشِل بدَرجِة طَبيب !!!!


المزيد.....




- داخل أول فندق في مسقط..الأقدم في سلطنة عُمان
- النساء فقط يحكمن هذه الجزيرة..كيف هي الحياة فيها؟
- أدلة علمية تؤكد قدرة الكاكاو على تعزيز قوة الدماغ
- شاهد: الصور الأولى لأحد منفذي اعتداءات سريلانكا
- إسبانيا: مناظرة لزعماء الأحزاب قبيل الانتخابات وكاتالونيا ال ...
- تفجيرات سريلانكا: كاميرا مراقبة تلتقط لحظة دخول انتحاري كنيس ...
- السعودية ترحب بقرار أمريكا إنهاء الإعفاءات من العقوبات على إ ...
- شاهد: الصور الأولى لأحد منفذي اعتداءات سريلانكا
- إسبانيا: مناظرة لزعماء الأحزاب قبيل الانتخابات وكاتالونيا ال ...
- الأخطاء الأكثر شيوعا بين طهاة المنازل


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حنان بديع ساويرس - حَادِث حلوان وعَلاَمات إستفهام ؟؟