أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - جريمة -الابادة الجماعية- الرائعة !















المزيد.....

جريمة -الابادة الجماعية- الرائعة !


سعيد علام
الحوار المتمدن-العدد: 5704 - 2017 / 11 / 20 - 18:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




جريمة "الابادة الجماعية" الرائعة !


سجن الناس كى تتحرر الاسعار !
ادواردو غاليانو 1990


تنبيه هام:
اى تشابه بين ما يرد فى هذا المقال والحالة المصرية هو محض صدفة!. *



سعيد علام
القاهرة، الاثنين 20/11/2017م


ان السياسات المخططة والممنهجة التى تؤدى الى خفض المستوى المعيشي، لقطاع عريض من الشعب، خاصة فى مستويات التعليم والتغذية والعلاج، هى وسيلة فعالة للتخلص التدريجى من جزء من هذا الشعب!. العبقرى فى هذه السياسات المخططة والممنهجة، انها لا تقع تحت طائلة قوانين تجريم جرائم الابادة الجماعية!، انها حقاً الجريمة الرائعة!.



نعم انهم "مازالوا" يقتلون الجياد .. اليس كذلك؟!

وكأنها مازالت مستمرة .. رائعة المخرج الكبير "سيدني بولاك" "انهم يقتلون الجياد .. اليس كذلك؟!"، الفيلم الذى تم ترشيحه لـ 8 جوائز للأوسكار بينها أوسكار أفضل إخراج وأوسكار أفضل سيناريو، وحاز على جائزة "اوسكار أفضل ممثلة لـ "جين فوندا".

يحكى الفيلم عن قسوة الحياة وقت الكساد الإقتصادي في أميركا خلال ثلاثينيات القرن الماضي، ويحكي عن استغلال الفقراء، من خلال مارثون رقص على مدار الساعة ويستمر حتى 1500 ساعة متواصلة، مقابل جائزة قدرها 1500 دولار

فى ظل ازمة اقتصادية ساحقة ومدمرة يشارك فى المسابقة حتى من لديهم عجز او امراض، ليشاهد ويستمتع بعذاباتهم جمهور مترف، متلذذا بها وهو يتناول المرطبات والمثلجات وسط الصخب وصرخات الاستهزاء.

وعندما يصارح منظم السباق بطلى الفيلم بان الامر كله لا يعدو سوى خدعة لان تكاليف السباق ضخمة وانه سيتم حسمها من الجائزة البالغة 1500 دولار وقد تجاوزت التكاليف هذه القيمة، اى ان الفائز لن ينال سنتا واحداً !

عندها تتضح عبثية المشاركة فى السباق "الرمز"، وتنهار الاحلام التى لم تكن سوى اوهام، وينسحب بطلى الفيلم فى ذروة الاحباط، وتطلب البطلة من صديقها ان يطلق عليها النار، فيسألها: لماذا تودين الانتحار؟
فتجيبه: انهم يقتلون الجياد .. اليس كذلك؟!


اضرب المربوط يخاف السايب !

كما هو الحال فى كل دول الرعب، تهدف عمليات التخلص من المستهدفين خارج نطاق القانون، هدفين، الاول، ازالة العوائق من الطريق: ازاحة الاشخاص الاكثر استعداداً للمقاومة. وثانياً، كل شخص يشاهد الاختطاف او القتل يرسل تحذيراً واضحاً الى كل من كان يفكر فى المقاومة، فيساهم فى تجنب العوائق فى المستقبل.

ينجح ذلك، فيصبح الناس مرتبكين وقلقين وخانعين ينتظرون الاوامر، ويتقاعس الناس ويصبحوا اكثر تبعية وخوفاً. عندها يصبح الناس بمعنى آخر فى حالة صدمة، لذا، عندما تؤدى الصدمات الاقتصادية الى ارتفاع جنونى للاسعار وانخفاض كبير للاجور، تبقى الشوارع هادئة والميادين فارغة. لا مظاهرات تطالب بالغذاء، او اضرابات تطالب بالحقوق, وتتكيف العائلات بصمت، وتفوت وجبات، وتغذى اطفالها بطعام منعدم القيمة لقمع الجوع، ويستيقظون قبل طلوع الفجر كى يسيروا ساعات الى عملهم، موفرين بذلك اجرة الباص. ينجح ذلك، ايضا،ً فى ازاحة الطبقة المتوسطة، "جزع المجتمع"، نحوالاسفل.



نظرية "مدرسة شيكاغو" الاقتصادية، "الليبرالية الجديدة"، "عقيدة الصدمة"، صعود رأسمالية الكوارث !

نظرية "مدرسة شيكاغو" الاقتصادية "الليبرالية الجديدة" "النيو ليبرالية". تؤمن بانه يجب الا تتدخل الدولة باى شكل من الاشكال فى السوق الحر، وهو ما سيجعله، فى رأيها، يخلق توازنه الذاتى، مثل التوازن البيئى الذاتى فى الطبيعة، والا تتدخل الدولة فى تنظيم السوق، ولا فى ضبط للاسعار، ولا فى شكل دعم .. الخ، وان اى تدخل من قبل الدولة سوف يفسد التوازن الذاتى للسوق الحر.

وهى نظرية تتجاهل، عن عمد، التدخل الموجه واسع النطاق للفئات القادرة اقتصاديا فى السوق الحر، اى انه ليس سوق حراً حقاً، وان منع تدخل الدولة لاحداث قدر ولو ضئيل من التوازن حماية للفئات الغير قادرة اقتصادياً، من اجل تماسك المجتمع، واستمرار الانتاج، لا يعنى سوى ترك السوق "الحر" نهباً لتدخل الفئات القادرة اقتصادياً منفردة، لصالحها، على حساب الفئات الغير قادرة اقتصادياً!.

ومن المفاهيم المرتبطة بـ"مدرسة شيكاغو" الاقتصادية:

"عقيدة الصدمة": تعنى "الاغارة الممنهجة على المجال العام فى اعقاب وقوع كارثة، عندما ينصب تركيز الناس فى خوفهم من الحالة الطارئة اكثر من اهتمامهم بحماية مصالحهم."

"العلاج بالصدمة": كما يرى اطباء ان العلاج بالصدمة الكهربائية يعالج بعض الامراض المستعصية، والتى وظفت المخابرات المركزية الامريكية هذه الطريقة لاغراض التعذيب لانتزاع المعلومات، منها استلهم اصحاب "مدرسة شيكاغو" الاقتصادية نظريتهم بان مرض المجتمع المستعصى يتم علاجه بالصدمة الاقتصادية، ولان "الشئ لزوم الشئ" اكمل صبيان "مدرسة شيكاغو" النظرية الاقتصادية عند الممارسة، بامتداداتها الطبيعية، بالصدمة الامنية والسياسية.

"الصدمة الامنية": تأتى قبل واثناء "الصدمة الاقتصادية" ليمهيد الارض امامها ولتأمينها وحمايتها، وتكون "الصدمة السياسية" بمثابة الغطاء الفلسفى والنظرى لتبرير العنف الامنى والاقتصادى والاجتماعى، وللتبرير الاخلاقى لجنى ثمار نتائج الصدمة لصالح فئات محددة على حساب افقار غالبية الناس!.

"رأسمالية الكوارث": كما تسميها "نعومي كلاين" هي عبارة عن نظام عنيف يتطلب أحيانا بث الرعب حتى يحقق أهدافه. الرأسمالية المتطرفة تحب البداية من فراغ أو كما قال بول بوت "ان كمبوديا تحت حكم الخمير الحمر كانت في سنة صفر". الرأسمالية المتطرفة تحب البداية من الصفر حتى يتسنى لها إعطاء إنطلاقة جديدة بعد أزمة ما أو بعد عدد من "الصدمات".

لقد احتاج الامر فى اول اختبار لنظرية "مدرسة شيكاغو" الاقتصادية فى تشيلى الى 30 عاماً لتتخذ طريقها حول العالم متجهة الى العراق بعد تدميره "صدمة" بالغزو الامريكى المفتعل المجرم فى 2003، لكن اوجه التشابهه بين الماضى والحاضر مذهلة، بين معسكرات بينوشيه للاعتقال فى تشيلى ومركز اعتقال جوانتانامو عند بوش، بين المختفين فى تشيلى والمختفين فى العراق، بين تجارب د. كاميرون والتعذيب فى سجن ابو غريب.



التطهير العقائدى، احد اشكال الابادة !

احد اعمق اهداف النيو ليبرالية هو ازلة الافكار والقناعات السابقة عليها، لذا فان التطهير العقائدى للافكار اليسارية كان ومازال على رأس جدول اعمالها. تدين القوانين الجنائية فى العديد من البلدان، اعمال الابادة، بواسطة تعريفات تشمل "الفئات السياسية" او "الفئات الاجتماعية"، بشكل واضح على انها: "محاولة اقصاء متعمدة لفئة من الناس تشكل حاجزاً امام مشروع سياسى معين." .. وقد توسع القانون الفرنسى اكثر من ذلك ليعرف الابادة على انها خطة لتدمير "اى فئة قد تتحدد باى نوع معين من المعايير"



"للأفكار عواقب"، التكاليف البشرية لمدرسة شيكاغو الاقتصادية !

"اذا كان القمع هو الثمن الذى يجب ان يدفع لتنفيذ نظرية شيكاغو الاقتصادية فى تشيلى، الا يجب ان يشعر اصحاب تلك النظرية بجزء من المسئولية؟"، هذا السؤال البسيط والكاشف، سأله كاتب العمود فى جريدة النيويورك تايمز "انطونى لويس" منذ اكثر من خمسة وثلاثون عاماً، قبل ان تجتاح نظرية شيكاغو العالم.

فى 1989 وافقت وكالة المخابرات المركزية الامريكية على دفع تعويض لـ"جانين"، احدى ضحايا العلاج بالصدمة الكهربائية للدكتور كاميرون، ولغيرها من ضحايا د. كاميرون، والذى قام باعطائهم صدمات كهربائية لانه اراد مسح كل الماضى من ذاكرة المريض ليزرع بدلاً منها افكار جديدة، وفق برنامج باشراف وتمويل من وكالة الاستخبارات المركزية.

"للأفكار عواقب"، لكن الاعتراف بالعواقب الانسانية البشعة لتطبيق نظرية "مدرسة شيكاغو" الاقتصادية، من صدمة اقتصادية وما يلزمها من صدمة امنية، وتجاهل لحقوق الانسان، الاعتراف بذلك امر مستحيل من اتباع هذه المدرسة، فهم المستفيدين الوحيدين منها، لذا يحصل مؤسس المدرسة "ميلتون فريدمان" على جائزة نوبل للاقتصاد، وفى السنة التالية تحصل منظمة العفو الدولية على جائزة نوبل للسلام عن كشفها للانتهاكات الواسعة لحقوق الانسان فى تشيلى والارجنتين عند تطبيق نظرية "فريدمان"!. كما كتب "لتولييه" بسخرية متقطرة: "كأن شكلا الصدمة منفصلان كلياً"!.



ومن سيدفع للشعوب التعويض عن جرائم الانظمة؟!

اذا ما كانت "جنين" وغيرها قد حصلوا على تعويضات عن جريمة "الصدمات الكهربائية" التى ارتكبها د. كاميرون بطلب وتمويل من المخابرات الامريكية.

فماذا عن الجرائم التى ارتكبتها الانظمة الاستعمارية القديمة والحديثة وحتى اليوم، والجرائم التى ارتكبتها الانظمة الفاشية سابقاً وحتى اليوم، جرائم الافقار والتجويع والتجهيل وصولاً الى جرائم الخطف والقتل، وهى الجرائم التى يمكن وضعها جميعاً داخل تصنيف "جريمة الجرائم" "الجريمة الحضارية" تلك الجريمة التى تأبد اوضاع التخلف الثلاثى، "الجهل والفقر والمرض"، لتتخلف شعوب تلك المجتمعات عن مواكبة الحضارة المعاصرة.

لن يحاسب احد، ولن تحصل هذه الشعوب على اى تعويض، على الاقل فى المدى المنظور!.



ارهاب الدولة، هو المنبع !

بعد 11 سبتمبر 2001 اصبح الارهاب "التطرف الاسلامى" هو العدو الذى حل محل العداء للشيوعية والافكار اليسارية عموماً، بعد تفكيك الاتحاد السوفيتى.

فى عصر "الحرب على الارهاب"، اصبحت صناعة الامن الداخلى من الصناعات الكبرى بعدما كانت بالكاد تدرج كصناعة. هذا هو مركب رأسمالية الكوارث، اقتصاد جديد مبنى على الكوارث والخوف والرعب.

افغانستان، ثم العراق التى تمتلك ثلث احتياطى النفط العالمى. والتى لم تكن صدفة ان كانت حملة تدميرها تحت اسم "الصدمة والرعب"، طبعاً ليست صدفة!. بحجم هجوم لم يشاهده او يفكر فيه احد من قبل، اذ تعتمد على عدد هائل من الاسلحة، وبذلك يكون لها التأثير المتزامن خلال دقائق، لشل المدينة بالكامل، ليستنفذ العراقيين خلال ايام قليلة شعورهم بالكامل، جسدياً ونفسياً وشعورياً، وخلال الليلة الاولى من القصف عانى المواطنون فى بغداد نسخة من "الحرمان من الحواس"، ليصبحوا فى حالة "صدمة"، كما هو موضح فى دليل كوبارك.


الحروب والكوارث، فرص رائعة لتحقيق الربح !

تضاعف الانفاق العسكرى الامريكى منذ 2001 ليصل الى 700 مليار دولار، ومن ثم اصبحت كارثة العراق فرصة رائعة لتحقيق الربح، لتصبح الحرب فى العراق هى الحرب الاكثر خصخصة فى التاريخ الحديث، فبعد ان كان هناك مقاول خاص لكل 100 جندى، وصل ان اصبح عدد مقاولى القطاع الخاص اكبر من عدد الجنود!، واصبحت المنطقة الخضراء فى بغداد هى النسخة الاكثر افراطاً على مستوى العالم، تمتلك الشركات المخصخصة بداخلها عالم محمى من الفوضى التى فى الخارج، فى حين انه فى 2007 كان هناك 4 ملايين عراقى قد هجروا العراق وقتل مئات الالاف ودمرت العراق وترك هناك وسط عنف دموى وصراعات طائفية واطماع اقليمية ودولية!.



المناطق الحمراء تغذى المناطق الخضراء !

فى 2005 عندما وقع اعصار كاترينا فى نيو اورليانز، صدم العالم بمشاهدة نوعاً من "كارثة الفصل العنصرى"، حيث قاد المقتدرون اقتصادياً سياراتهم للخروج من المدينة، بينما تقطعت السبل بعشرات الالاف من المساكين والضعفاء!. حيث كان الوضع مشابهاً ايضاً للدمار الذى وقع فى العراق ولكن هذه المرة بكارثة طبيعية. وكان موقف مدرسة شيكاغو من هذه الماساة مشابهاً ايضاً لموقفها من كارثة دمار العراق، حيث رأت فيها فرصة، حيث طالبت بخصخصة كامل البناء التعليمى، بعد اعادة بناؤه، وبيعه!. وهو مماثل لما حدث فى كارثة تسونامى سرى لانكا فى 2004، حيث ان السكان اللذين عاشوا على شواطئها اجيال، منعوا من ان يعودا الى منازلهم، حتى يتمكنوا من خصخصة الاراضى وبيعها للفنادق الفاخرة!.



المؤسسات المالية تحكم العالم !

كل نشاط يحتاج الى المال، سواء لممارسة نشاطه او توسعته اوتطويرة بفعل قانون التنافسية الحاكم لـ"السوق الحرة"، فكل نشاط صناعى اوزراعى او خدمى اوتجارى .. الخ، يحتاج الى الاموال التى لاتوجد الا فى ايدى المؤسسات المالية، محدودة العدد، ومتناهية النفوذ، تلك الاسواق المالية الغير منظمة، المرفوع عنها قيود التنظيم وفقاً لمدرسة شيكاغو، تلك الاسواق التى وفقاً لطبيعتها لابد وان تكون متقلبة، حيث يتركون فقاعات الاسعار تتضخم، ثم يفجرونها لا محالة!.


صدمات السوق المالية !

فى سبتمبر 2008 حيث انهارت الاسواق المالية، قدمت شركة "ليمان برازرز" فى 15سبتمبر طلب حماية من الافلاس وفقاً للفصل الحادى عشر، رغم ذلك، بعد اسبوع واحد فقط اعلنت ان العاملين فى مكاتبها فى نيويورك سيتقاضون 2،5 مليار دولار مكافأت!، وكانت شركات وول ستريت دفعت 18,4 مليار دولار مكافأت العام السابق!، نفس العام الذى حدث فيه الانهيار!.

وعل العكس من كل الشعارات الشعبوية، فبدلاً من الامساك بالقطط السمان، والوقوف بجانب المستثمرين الصغار، وانقاذ "منى ستريت" وليس "وول ستريت". نجدنا نشهد عملية نقل للثروة بحجم يصعب ادراكه، بل هو انتقال للثروة من ايدى القطاع العام ومن ايدى الحكومة، تلك الثروة التى تم جمعها من الناس فى شكل ضرائب، تنتقل الى ايدى اغنى الشركات والافراد فى العالم، هؤلاء انفسهم الذين يخلقون الازمة!، لابد لنا ان نكون قد فهمنا ان هذه الازمة هى النتيجة المباشرة لهذا الفكر الخاص برفع القيود التنظيمية والخصخصة، وفى نفس الوقت ان حجم هذه الازمة وطبيعتها تمنح الامل فى التغيير.

عقيدة الصدمة كاستراتيجية تعتمد على جهلنا بها كى تنجح، واكثر ما يعطى الامل فى التغيير ان عنصر المفاجأة لم يعد موجوداً، لن تنجح الصدمة، لقد اصبحنا مضادين للصدمات.

ويحكى عن الرئيس الامريكى رزوفيلت انه عندما كانت تزوره بعض المنظمات التقدمية او اتحادات النقابات وكانوا يقترحون تطبيق بعض السياسات التقدمية الجديدة، ليكونا جزءاً من "الاتفاق الجديد"، كان يستمع اليهم وفى النهاية يقول لهم: "اخرجوا الان الى الشارع، واجعلونى انفذ ذلك".

وكانوا يفعلون ذلك، ففى عام 1937 الذى هو اهم عام فى "الاتفاق الجديد"، وصل عدد الاضرابات فى امريكا الى 4,740 اضراباً، متوسط استمرارها تقريباً 20 يوماً، ولكن فى 2007 اصبح عدد الاضرابات 21 اضراباً!.





سعيد علام
إعلامى وكاتب مستقل
saeid.allam@yahoo.com
http://www.facebook.com/saeid.allam
http://twitter.com/saeidallam



* عن الكتاب الرائع "عقيدة الصدمة"، صعود رأسمالة الكوارث. للكاتبة والباحثة الفذة، كندية الاصل، نعومي كلاين.
https://www.4shared.com/office/WE6mvlL6/____-_.htm
فيلم مترجم للعربية عن نفس الكتاب. https://www.youtube.com/watch?v=YRDDQ9H_iVU&feature=youtu.be





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,866,776,851
- شرين وخيانة الوطن ولصوص الفن !
- -الرباعية المصرية-، -خارطة انقاذ مصر-.
- انتخابات رئاسية -سابقة التجهيز-، لا جديد !
- هل حقاً -السيسى- يسير بمصر الى دولة مدنية ديمقراطية حديثة ؟!
- رئيس عسكرى، ذو خلفية عسكرية !
- دستور مصر، دستور دولة دينية بامتياز !
- هل يرحل -السيسى- بعد -صفقة القرن- ؟!
- -فوبيا- اللجان الخاوية !
- تعديلات دستور -حسن النية-: السيسى، رئيس -منزوع الدسم-!
- التعديلات الدستورية وتسلق شجرة السلطة:
- تعديلات دستورية، ام انقلاب دستورى ؟!
- اعلان فوز السيسى فى انتخابات 2018 !
- أحدث جرائم الإعلام المصرى العلاج بالأمراض النفسية
- من قتل أبرياء أكثر: الارهاب ام الحرب على الارهاب؟!
- مأزق الجزيرة، ومأزق خصومها ! كل الطرق تؤدى الى -صفقة القرن-.
- مصر الحائرة ! مخاض ولادة متعسرة: طبيعية ام قيصرية؟!
- رجعية الدعوة للعودة ل-زمن الفن الجميل-!
- النخب المصرية، وحلم ال-شعبوية-!
- ممر -تيران- الى -صفقة القرن- !
- صخرة السيسى !


المزيد.....




- 9 فنادق ستضمن لك ليلة لا تُنسى.. ومن بينها دبي
- جواد ظريف ينتقد -مجموعة العمل-.. ويؤكد: -الانقلاب- لن يتكرر ...
- ليونته الجسدية -تشنج- كل من يشاهده.. ما قوة هذا الرجل؟
- شاهد: بوتين الذي لا يبتسم.. يضحك ويرقص ويتحدث الألمانية
- هذا هو سر -تابوت الإسكندرية-
- إسرائيل.. بولتون يبحث ملفات أمنية إقليمية
- من هي وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنايسل التي رقص معها بو ...
- تداعيات الحرب العراقية الايرانية بعد ثلاثين عاما على انتهاءه ...
- أزمة الليرة التركية نتاج -انفجار فقاعة أم مؤامرة خارجية-؟
- شاهد: بوتين الذي لا يبتسم.. يضحك ويرقص ويتحدث الألمانية


المزيد.....

- مختصر تاريخ اليونان القديم / عبدالجواد سيد
- حين يسرق البوليس الدولة ويحوّلها الى دولة بوليسية . يبقى هنا ... / سعيد الوجاني
- حوار حول مجتمع المعرفة / السيد نصر الدين السيد
- التجربة الصينية نهضة حقيقية ونموذج حقيقى للتنمية المعتمدة عل ... / شريف فياض
- نيكوس بولانتازاس : الماركسية و نظرية الدولة / مارك مجدي
- المسألة الفلاحية والانتفاضات الشعبية / هيفاء أحمد الجندي
- علاقة الجيش بالسياسة في الجزائر(1) - ماحقيقة تأثير الجيش في ... / رابح لونيسي
- الملكية والتحولات الاقتصادية والسياسية / تيار (التحدي ) التحرر الديمقراطي المغرب
- إذا لم نكن نحن رسل السلام، فمن إذن؟ سافرت إلى إسرائيل ولم أن ... / إلهام مانع
- أثر سياسة الرئيس الأمريكي ترامب على النظام العالمي / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - جريمة -الابادة الجماعية- الرائعة !