أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الملف التقييمي - بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق موقع الحوار المتمدن - محمد الحنفي - واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....3















المزيد.....

واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....3


محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 1469 - 2006 / 2 / 22 - 10:14
المحور: الملف التقييمي - بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق موقع الحوار المتمدن
    


الدور الريادي للصحافة الملتزمة :

فما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه الصحافة الملتزمة ؟

هل ينحصر في مجرد إتاحة الفرصة أمام إمكانية إبراز الرؤى و التصورات التي قد تكون متناقضة أحيانا ؟

هل تنتقل إلى مستوى التحول إلى مدرسة تهدف إلى مد الجماهير بالمعارف الاقتصادية: و الاجتماعية، و الثقافية، والمدنية، و السياسية، التي تمكنها من امتلاك وعيها بمختلف المشاكل التي تعاني منها ؟

هل تعمل على تحريض الجماهير الشعبية الكادحة على طرح مشاكلها من خلال المنظمات الجماهيرية المختلفة، و الانخراط في تلك المنظمات، و العمل على إيجاد حلول لتلك المشاكل ؟

هل تعمل على تعبئة الجماهير لخوض النضالات المطلبية ؟

هل تفضح ما يمارس على الجماهير من قمع، و ما يرتكب في حقها من خروقات ؟

هل تتحول فعلا إلى صحافة للجماهير، و مع الجماهير و من أجل الجماهير ؟

إننا عندما نرتبط بالصحافة الملتزمة، نرتبط في نفس الوقت بالدور الذي يمكن أن تلعبه تلك الصحافة، و على جميع المستويات، و في مختلف المجالات الايديولوجية، و السياسية، التي تستهدف مد الجماهير الشعبية الكادحة، بالخصوص، بالسلاح الايديولوجي، و السياسي، الذي يساعدها على مواجهة من يمارس عليها التضليل، و يعمل على وضع حد للاستغلال الايديولوجي، و السياسي، كمقدمة لمقاومة الاستغلال الاقتصادي، و الاجتماعي، في أفق القضاء عليه، و بصفة نهائية.

و لذلك نجد أن دور الصحافة الملتزمة يتجسد في :

1) ارتباط هذه الصحافة بالجماهير، حتى تسير بها، و تتقدم بدعمها، و تتطور باحتضان قضاياها، و بتحولها إلى لسان معبر عن إرادتتها، لتصير بذلك صحافة جماهيرية بدون منازع.

2) جعلها مجالا لإبراز الرأي، و الراي الآخر حتى تتمرس على احترام الرؤى، و التصورات المخالفة، و حتى تتربى على الممارسة الديمقراطية، التي هي جوهر الصراع المنتج، و خاصة في عصر العولمة، و وسيلة لممارسة التربية على حقوق الانسان، التي تعتبر السند الأهم للنضال الجماهيري الوااسع من أجل التمتع بالحقوق الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، والمدنية، و السياسية، لأن النضال الديمقراطي، و النضال الحقوقي، وجهان لعملة واحدة، و ما على الصحافة الملتزمة، بافساحها المجال لبروز الرأي، و الرأي الآخر، مهما كان التناقض القائم بينهما، إلا أن تعمل على إعداد الجماهير الشعبية الكادحة، للقيام بدورها في تحقيق الممارسة الديمقراطية الحقة، و في فرض احترام حقوق الانسان، كما هي في المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الانسان العامة، و الخاصة.

3) و الصحافة الملتزمة، عندما ترتبط بالجماهير، و تتحول إلى مجال لإبراز الرأي، و الرأي الآخر، تصير بمثابة مدرسة تعمل على مد الجماهير الشععبية الكادحة، بالخصوص، و طليعتها الطبقة العاملة، بالمعارف الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، والمدنية، و السياسية، التي تمكنها من امتلاك وعيها بمختلف المشاكل التي تعاني منها، لأن مشكلة الجماهير الشعبية الكادحة، و طليعتها الطبقة العاملة، هي جهلها بواقعها، الذي يفرض عليها من قبل الطبقة الحاكمة، عن طريق التضليل الايديولوجي، الممارس عليها، من قبل الطبقة الحاكمة، عن طريق التضليل الايديولوجي الممارس عليها، من قبل مختلف الأجهزة الاعلامية الرسمية، و الحزبية الموالية، مما يجعلها عاجزة عجزا مطلقا عن فهم ما يجري على جميع المستويات، و في جميع مناحي الحياة، حتى يتأتى للطبقة الحاكمة: أن تمارس الاستغلال الذي تشاء، و دون رادع من أحد. و لذلك كان دور الصحافة الملتزمة، بطرح قضايا الجماهير الشعبية، و في مختلف المجالات، و على جميع المستويات، و إبراز المشاكل التي تعاني منها، لجعلها تقحم نفسها في الاهتمام بواقعها، و تحرص- عن طريق الصحافة الملتزمة، في إقحام نفسها، في معرفة ذلك الواقع معرفة علمية دقيقة، ترفع عندها، و تيرة الرغبة في طرح مطالبها، و النضال من أجل تحقيقها، لتنتقل بذلك الجماهير الشعبية الكادحة من وضعية إلى وضعية أخرى.

4) و هذه الصحافة عندما تلعب دورها المعرفي، فإنها تتحول تلقائيا إلى لعب دور الموجه، و المحرض للجماهير الشعبية الكادحة، و طليعتها الطبقة العاملة، حتى تسعى الجماهير المعنية بالتوجيه، و التحريض، إلى التمتع بحقوقها الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، عبر الارتباط بالمنظات الجماهيرية الملتزمة بالدفاع عن الجماهير، و السعي إلى تحقيق مطالبها المختلفة، و خاصة تلك التي تتخذ طابعا حقوقيا، و عبر الانخراط في الاحزاب السياسية الديمقراطية، و التقدمية، و من أجل تحقيق ديمقراطية حقيقية، من الشعب، و إلى الشعب، حتى يتم فرض احترام إرادة الجماهير الشعبية الكادحة، من خلال دستور ديمقراطي، و عبر انتخابات حرة، و نزيهة، لإفراز مؤسسات تمثيلية حقيقية، و من أجل إيجاد حكومة تخدم مصالح الجماهير الشعبية الكادحة، الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية.

5) و الصحافة الملتزمة، عندما تقوم بدور التوجيه، و التحريض، الذي يجعل الجماهير الشعبية الكادحة تحقق مكاسب معينة، هي نفسها التي تعمل على جعلها تحرص على المحافظة على تلك المكاسب، بإمدادها بالوعي اللازم، لإدراك أهمية تضامنها، و تكافؤها، و تلاؤمها مع التحولات الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، التي تخدم مصلحتها، في الحفاظ على ما تحققه من مكاسب، و العمل على تطويرها، حتى تصير خير وسيلة لمحاصرة الاستغلال، و التقليص من حدته.

و جعل المستغلين يتراجعون إلى الوراء. و يحترمون إرادة الجماهير الشعبية الكادحة، و يعترفون لها بحقوقها الإنسانية كما هي في المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الانسان، لتكون الصحافة الملتزمة، بذلك، قد ساهمت بشكل كبير في جعل االجمااهير تبني حصانتها بنفسها، انطلاقا من تشبعها بوعيها الحقيقي.

و هكذا نجد أن الدور الذي يمكن أن تلعبه الصحافة الملتزمة يبقى واردا، و أن هذا الدور، لابد أن يسترد من التجارب التاريخية، التي كانت فيها الصحافة الملتزمة الموجه الأساسي لوعي الجماهير الشعبية الكادحة، و المغذي له، و المحرض على التحرك في اتجاه بلورة الرؤى، و التصورات، و المواقف التي تعتممد في النضال الاقتصادي، و الاجتماعي، و الثقافي، و السياسي، الجماهيري، من أجل تحقيق الحرية، و االديمقراطية، و العدالة الاجتماعية.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....2
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....1
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟.....5
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟.....4
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟.....3
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟.....2
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟.....1
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...
- هل ترتفع الامازيغية إلى درجة التقديس؟.....7
- هل ترتفع الامازيغية إلى درجة التقديس؟.....6
- هل ترتفع الامازيغية إلى درجة التقديس؟.....5


المزيد.....




- الأنصاري: حزب الله شبكة إجرامية والتحرك ضده مطلب شعبي بالخلي ...
- موسكو: مستعدون لإجلاء ممثلياتنا بكردستان في حال الضرورة لكنن ...
- بيونغ يانغ قد تملك قريبا صواريخ يمكنها ضرب الجزء القاري الأم ...
- الصادق المهدي ورسالة لأكراد العراق!
- وطفت الجثث يومها فوق نهر السين!
- حمية -3 أيام سعادة-!
- سبوتنيك: دي ميستورا سيلتقي غدا وزيري الخارجية والدفاع الروسي ...
- للمرة الأولى مشاهد من داخل حاملة -كوزنيتسوف-
- قوات سوريا الديمقراطية تعلن السيطرة على الملعب والمشفى الوطن ...
- صورة لزيت زيتون طبيعي تسبب مشكلة لسيدة مسلمة


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الملف التقييمي - بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق موقع الحوار المتمدن - محمد الحنفي - واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....3