أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - دنيا عبد الكريم - استعباد النساء في التاريخ















المزيد.....



استعباد النساء في التاريخ


دنيا عبد الكريم
الحوار المتمدن-العدد: 5686 - 2017 / 11 / 2 - 18:01
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    



مقدمة

المبحث الاول
اولا. متى بدأ حبس المراة
ثانيا. المرأة والرق



المبحث الثاني
المراة في الحضارات الآسيوية


المبحث الثالث

الفرع الاول_
اولا. المراة في الحضارة الاغريقية
ثانيا. المرأة في اثينا
الفرع الثاني_المرأة في الأديان الابراهيمية
اولا. في الديانة المسيحية
ثانيا. في الديانة اليهودية
ثالثا. في الاسلام


المبحث الرابع

الانثى وشرف العائلة



الخاتمة

المراجع










مقدمة
يتضمن هذا البحث سردا لتاريخ استعباد النساء منذ ظهور النظام الأبوي في مختلف الحضارات والاديان حتى يومنا هذا خاصة وان النساء متقبلات هذا الحال وانه من حق الرجاا استعبادهن وتقف كل منهن ضد الاخرى للدفاع عن هذه العبودية ، والهدف منه توعيتهن بحجم الاضطهاد الذي تعرضن له منذ فجر التاريخ الى اليوم ، من أجل الحصول على حقوقهن والتخلص من التعبية والاستعباد الذي لايزال قائما الى يومنا هذا .





......



المبحث الأول


اولا_متى بدأ حبس المرأة


يخبرنا فريدريك انغلز في كتابه (اصل العائلة والملكية الخاصة) ان مورغان قسم تاريخ الانسان البدائي الى مرحلتي التوحش saragery ، ومرحلة البرابرة barbarism قبل دخول الانسان مرحلة التحضر civilazation كما اعتبر كل مرحلة من هذه المراحل لها مراتب ثلاث ويتجلى عصر أشعار هومر في الالياذة ، ويرى انغلز في الفصل الثاني ان هيمنة الرجل على العائلة كانت تتويجاً لدخول الانسان مرحلة الحضارة فقد عبَّرت هذه المرحلة عن انتماء الابناء الى أب واحد ، وبالتالي انتظمت مسألة الارث حيث حُصِرت في ابناء شرعيين غير مشكوك في نسبهم وقد تطلبت هذه المرحلة الحجر على المرأة حتى يضمن الأب ان الابناء من سلالته الموثوقة ، هذا الانتقال التاريخي الى مرحلة جديدة يفسر لماذا كانت آلهة الاغريق الانثوية اكثر احتراماً وإجلالاً واوسع نفوذاً من المرأة الاغريقية في الفترات اللاحقة عصر سقراط ، وافلاطون ، وارسطو حيث حُرِمت من حقوقها واصبحت جزءاً من الملكية الخاصة بالرجل ، ومما ساعد ايضا في اضطهاد المرأة الاغريقية وجود العبيد والجواري بوصفهم من الملكية الخاصة بالرجل الذي اصبح يتمتع بجواريه ، فيما اقتصرت علاقة الزوجة الاغريقية بزوجها فقط ، وحُجرت في البيت ومُنِعت من الخروج الابرفقة احدى اجواري او بصحبة شخص من اهل بيتها من الرجال ، وكان الرجال يضيقون الخناق على زوجاتهم وبناتهم بوضع كلاب لحراستهن لابعاد المتطفلين ، واشتدت المنافسة بين الرجال الاغريق على امتلاك الجواري كما حدث مع أخيل واغاممنون عندما تصارعا للاستحواذ على احدى الجواري وهذا يذكرنا بفترة الخلافة الاموية عندما ازداد عدد الجواري عند الاشراف العرب واصحاب النفوذ بحيث أخذت الجواري لباب العرب فانصرفوا عن الاهتمام بزوجاتهم وسجنوهن داخل البيوت تحت الحراسة ، وأُمرن بعدم مغادرة البيت الا محجبات وبرفقة المحرم حتى لايطمع فيهن العامة ويظن انهن من الجواري (1).
__________________
(1) تاريخ الحجاب








ثانيا_المرأة والرق

اذا تركنا عصر الصيد ، ثم عصر الغزو وجدنا عصرا آخر عمل لاحتقار المرأة والهبوط بها الى مادون الرجل في الانسانية وهو عصر الرق الذي لم ينته الا منذ مائة سنة فقط في امريكا التي ألغته بعد الحرب الاهلية سنة 1860 ثم عُمم الغاؤه في جميع الأُمم المتمدنة والمتمدنة فقط ؛لان الرق لايزال قائما في الاقطار المتخلفة الى عصرنا هذا ، ذلك ان القبيلة التي كانت تغزو قببلة اخرى وتتغلب عليها كانت تقتل رجالها او تستعبدهم ، ثم تسبي النساء التي تخطفهن وتبيعهن والمرأة التي يقتنيها الرجل بعد ان يؤدي ثمنها ان يفعل بها مايشاء وهو بعيد كل البعد لهذا السبب عن فكرة المساواة بين الجنسين اذ كيف يتساوى مع امرأة اشتراها ويستطيع ان يبيعها بنفس الثمن او اكثر او اقل هو يعاقبها كما يشاء ان ابت عليه حيوانيته لشهواته او الخضوع المطلق لإرادته .
وقد عمَّ الرق العالم القديم كله ، ولذلك لا نجد كتابا من كتب الدين اطلاقا يقول بمنع الرق مع اشمئزازنا من المبدأ الذي كان عليه يمكن ان يعد طورا من اطوار الارتقاء البشري ذلك انه اتاح لطبقة صغيرة من الشعب ان تحترف التفكير وتجد من الفراغ مايمكنها من درس السياسة والفن والادب والحكم وسائر الوان التمدن ولولا الرق عند الاغريق والرومان والمصريين لما وجد ارسطو طاليس او شيشرون او امهوتب
والذي حمل الامريكيين على الغاء الرق هو اختراع الآلات التي اخذت مكان العبيد في الانتاج ،
ان تفشي الاماء اي الجواري في الامة العربية حطَّ من شأن المرأة كثيرا ذلك ان الزوج اصبح يقتني الجارية التي تمتاز على زوجته الحرة بالجمال والشباب لذلك كانت الزوجة تخضع الخضوع المطلق له اذ هي كانت توقن انها المحل الاول في قلبه ليس لها كذلك ان المحل الاول في البيت ليس لها وكثيرا ماكانت تحمل الجارية وتلد فتعوظ زوجة ولها حقوق الزوحات ، ولم يتفشَ استرقاق المرأة في اوربا مثلما تفشى في اقطار الشرق ، لان الاقتصار على امرأة واحدة في الزواج جعل شراء الجارية محظور على الزوج او كان شرائها صغير الخطر على الزوجة الحرة ؛ لان الزوج كان يضطر الى الطلاق منها قبل ان يتزوج الجارية ولم تكن الحال كذلك في الاقطار الشرقية (2).


____________

(2) المرأة ليست لعبة الرجل ، سلامة موسى ، ص 23 ، مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة .






المبحث الثاني

المرأة في الحضارات الآسيوية


اولا. في الصين : كانت المرأة تعامل النساء كالرقيق لاحقوق لها ، بل كان للزوج دفنها حية من دون اعتراض وقد ساهم في ترسيخ تلك المعتقدات آراء كونفوشيوس الحكيم الذي اكدت تعاليمه على ديمومة هذه المفاهيم وبقائها .

ثانيا . الهندوسية : ولم تكن النساء الهندوسيات افضل حظا ، وكن يخدمن كهان المعابد قبل الزواج وبعده كذلك يعتبرن جزءاً من الغنائم الحربية وعرفت المرأة الهندوسية الحجاب حوالي القرن الرابع قبل الميلاد ويأتينا الدليل من احد النصوص الادبية التي يأمر فيها الملك (راما) زوجته (سيا) ان ترفع حجابها حتى تراها الحشود المجتمعة امام قصره فلا غضاضة من رؤية وجوه النساء عند التضحية اثناء العبادة ، وفي اثناء حفلات الزفاف او اثناء وقوع مصيبة او عندما يكنَّ في الغابات وذلك للحفاظ على حياتهن وطلبا لوضوح الرؤية .

ثالثا. في ديانة مانو : هناك اوامر صارمة في ديانوة مانو تتمثل الا تبحث المرأة عن الاستقلال ابدا وان تطيع زوجها ووالدها طاعة عمياء هذه الايديلوجية شبيهة بما انتجه فكر فلاسفة الاغريق لتسويغ عبودية المراة فلسفيا وتذهب المانوية ان المرأة هي الشر عينه وهي مصدر العار ، وينبغي الا يجلس الرجل في عزلة مع إمرأة ولو كانت من اقرب اقربائه (كأننا امام فكرة ان ثالثهما الشيطان) ولكن مانو اجاز للبراهمة الكهنة الاستمتاع بالنساء في ليلتهن الزفافية قبل ان يمسهن ازواجهن (3).

كما ان قانون مانو القديم الذي وصف النساء انهن خلقن وفرض عليهن حب الفراش والشهوات الدنسة والتجرد من الشرف وقال ان النساء جميعا دنسات واباح كل صور العنف ضدهن ، ولذلك ظلت عادات الهند حتى القرن السابع تحتم حرق الزوجة اذا مات زوجها لتصبح رمادا مع جثته.


رابعا. الزرادشتية : اما الديانة الزرادشتية التي حكمت على الزوجة عند استيقاظها في كل صباح ان تنحني لزوجها تسع مرات وهي تمد ذراعيها كما لو تصلي .
واجمعت الزرادشتية ، والمانوية ، والمزدكية على اعتبار المرأة كائن غير مقدس عليها ان تربط عصابة على فمها وانفها كيلا تدنس انفاسها النار المقدسة ، ثم تحولت العصابة الى جلباب تلبسه من رأسها الى اخمص قدميها ، لكنه كان خاصاً بالحرائر ونساء علية القوم ولا يجوز للإماء ونساء العوام ارتداؤه .
والديانات الهندية والبراهمية والبوذية تعتبر ان الله خلق المراة صاغها من قصاصات وجذاذات المواد الصلبة التي زادت لديه بعد خلق الرجل فاوجبت على المراة ان تخدم زوجها كما لو كان إلها وحرمت المرأة من قراءة كتب الحكمة والفلسفة والدين وقد طلب بوذا الاَّ ينظروا الى المرأة ولا يخاطبوها وان يحذروها(4) ، (* )كما نصت الديانات الابراهيمية الثلاثة على خلق حواء من ضلع ادم وكونها تابعة له

_______________

(4) وأد الانثى ، وضاح صائب، الطبعة الاولى ، ص 72 .
(*) اضافة من الكاتبة .





خامسا. في قانون حمورابي:

قال حمورابي:
1. رب العائلة له الحق ان يفعل ببناته مايشاء ، وذلك يعني ان يزوجهن او يبيعهن للمعابد او يتزوجهن بنفسه واذا كان المسلمون يتقززون من هذا القانون فاليتذكروا انهم يستمدون منه حقهم في عقد قران بناتهم على رجال لايعرفوهم قط ، والاحصائيات تقول ان 7 من كل 10 نساء يتزوجن طبقا لرغبة آبائهن.

2 . قال حمورابي الزنا عقوبته القتل بالنسبة للمرأة ، اما الرجل لا عقاب له الا اذا ارتكب الاثم مع امرأة متزوجة (5).

____________

(5) الحديث عن المرأة والديانات ، الصادق النيهوم ، مكتبة النيهوم .















المبحث الثالث : الفرع الاول_المرأة في الحضارة الاغريقية :


كانت معاملة المرأة عند الاغريق تتفاوت بين مملكة واخرى ففي اثينا وايونيا على سبيل المثال لم يُسمح للنساء بمغادرة البيوت او مجالسة الرجال وكن محرومات من القراءة والثقافة العامة والارث اذ اعتبرهن الاثينيون محض من ممتلكات الرجل ورجسا من الشيطان ولم تكن نسوة قرطاجة يظهرن في الاماكن العامة الا وهن محجبات ويصف ديكاريش حجاب نساء طيبة وهي مدينة من مدن اليونان قائلا : ( انهن كن يلبسن ثوبهن حول وجوهنن بطريقة يبدو معها هذا الاخير وكأنه غُطي بقناع ، فلم يكن يرى منهن سوى العينين )

اما اسبارطة فمنحت المراة بعض الحقوق ربما بسبب انشغال المدينة بالحرب فاضطرت المرأة للخروج من عزلتها لتدبير شؤون بيتها وكُن متعلمات ويمارسن الرياضة ، وقد حمل ارسطو على رجال اسبارطة واتهمهم بالتساهل مع نسائهم وربط ارسطو سقوط اسبارطة بالافراط في منح النساء حقوقهن ولكن مع تدهور الحضارة عند الاغريق تبدلت اوضاغ المرأة وراحت تختلط بالرجال فشاعت الفاحشة ربما نتيجة الضغوط والحرمان السابقين ولكن الحجاب كان مفروضا على النساء الحرائر ورفع فقط عن الاماء


الفرع الثاني_ المرأة في أثينا:

لم يكن للمرأة اي ارتباط بالرجل فالحياة العامة في الطرقات اليونانية وأماكن الاجتماع كانت خاصة بالذكور . وكانت الأسواق ومنتديات الرياضة والجمعية أماكن يتقابل فيها الرجال مع الرجال ، ولم يكن مسموحاً للمرأة عند اليونان ان تختار شريكا في الجنس (زوج) وظلت تلك هي الحال في حراس افلاطون الذين لايختارون الشريك بل تُعقد قرعة للاقتران المؤقت مسألة حظ) وكانت الفتاة تتزوج عادة في سن الخامسة عشر أو السادسة عشر من شاب في الثلاثين أي في ضعف سنها وظلت هذه هي السن المناسبة للزواج عند افلاطون وارسطو مما حفر هوة عميقة بينهما ، فلا تقارب في السن ولا في النضج العقلي ، ولا الاهتمام بشؤون الحياة العامة ..الخ فمن المفارقات انه أنه لم يُشترط اي قدر من الثقافة في الفتاة التي ترغب في الزواج ، ولا حتى في الطبقات الراقية ، فاذا تزوجت كان عليها مجموعة من الواجبات اولها العناية بالمنزل ، يقول زينوفون : ( كما ان ملكة النحل تبقى في الخلية وتشرف على بقية أفراد النحل وهي تعمل ، كذلك ربة الدار عليها ان تبقى بالمنزل ، تشرف على مافيه من أعمال تراقب مصروف بيتها فلا ينفق في شهر ماكان يمكن ان ينفق في عام وتدرب الفتيات ممن لاخبرة لهن وتُعنى بالجواري امرضى ..الخ) فإذا خرجت الى الشارع وجب عليها ان تتحجب وهو فرض على المرأة الحرة وحدها دون الجواري أو الاجنبيات وكان الخمار الذي تضعه على وجهها هو بمثابة الاعلان بأن هذه السيدة (ملكية خاصة) لايجوز ان تمس ! ، اما الجواري فهن ملكية عامة !! قال لاروس تحت كلمة خمار ( كانت نساء اليونان يستعملن الخمار اذا خرجن ويخفين وجوههن بطرف منه كما هي الحال عند الامم الشرقية كما كانت النساء تستخدم الخمار في العصور الوسطى ) . ومن واجبات الزوجة في اثينا ان تكون وفية وتعاقب الزوجة الخائنة بعقوبات قاسية فهي بمجرد ان تتزوج لا يحق لها ان تجد بديلا وانما تعتمد على الزوج تماما ، في حين انه هو نفسه يكون له مجموعة من البدائل .
وهكذا نجد أن قيمة النساء المرشحات للزواج من معاصري أفلاطون تنبع تنبع من كونهن عفيفات صامتات ولاتنبع من شخصياتهن بأي معنى من المعاني .
هذا فيما يتعلق بواجبات المرأة ، أما حقوقها لاسيما السياسية ، فلم يكن لها وجود على الاطلاق ، فهي لاتشارك كما قلنا في مجالات السياسة ، او الحياة العامة أدنى مشاركة ، ولا علاقة لها بالآداب والفنون او الثقافة ، كما كان مركزها القانوني أدنى من الرجل ، بل كانت عديمة الاهلية القانونية فلا تستطيع إدارة الأعمال أو أداء الشهادة امام المحاكم ، او تكون طرفاً في عقد قانوني وكانت تحت ظل وصاية والدها ثم زوجها حتى مماتها ، او تحت وصاية أقرب اقربائها من الذكور ، وكان يجوز للأب في حالة عدم وجود ورثة من الذكور ان يوصي بأملاكه وابنته لأي رجل يختاره ، وكان على الرجل ان يزوج ابنته حتى لو اقتضى الامر ان يطلق زوجته ، والا تنازل عن الارث فإذا مات الاب دون ان يترك وصية كان من حق أقرب الاقرباء ان يطالب بالزواج من الابنة الوريثة فاذا كانت الابنة قد تزوجت فإن عليها ان تترك زوجها وتتزوج اقرب اقربائها وعلينا ان نتذكر جيداً هذه الأوضاع السيئة التي تردت فيه المرأة الأثينية ؛ لاننا سنجدها تعود مرة أُخرى إلى الظهور عند افلاطون في محاورة القوانين عندما تعود الملكية الى الظهور من جديد ، اما فضيلة المراة بعد ذلك كله فهي ان تصون اسمها فلا يكون عرضة للقيل والقال حتى لو كان إطراء وثناء كما يقول اعظم سياسيي اثينا في عصرها الذهبي في خطابه الجنائزي الشهير _ بركليز على الرغم من أنه هو نفسه كان عاشقاً متيما وبسبب العشيقة طلق زوجته!. (6).


_____________

(6) د. امام عبد الفتاح امام ، افلاطون والمرأة ، مكتبة مدبولي ، ص 30 -31-32-33-43-35



الفرع الثالث _في الاديان الابراهيمية : اولا_ في الديانة المسيحية :
عندما سُئِلَ المسيح : (هل يحق للانسان ان يطلق زوجته لاجل علة ؟ قال: اما قرأتم ان الذي خلق الانسان في البدء ذكرا وانثى وماجمعه الله لايفرقه انسان ، فقالوا له فلماذا اوصى موسى ان تعطى كتاب الطلاق وتُخلى ، فقال وانا اقول لكم من من طلق إمرأته الا لعلة زنى واخذ اخرى فقد زنى ومن تزوج مطلقة فقد زنى ) انجيل متى 19 / آية 9-2



وايضا ( لتصمت نساؤكم في الكنائس ؛لانه ليس مأذونا لهن ان يتكلمن ، بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا ، ولكن ان كُن يردن ان يتعلمن شيئا فليسألن رجالهن في البيت ؛ لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة ) كورنثوس 34/14

وايضا :( لتتعلم المراة بسكوت في كل خضوع ولكن لست آذن للمرأة ان تعلم ، ولا تتسلط على الرجل ، بل تكون في سكوت ، لان آدم جُبل اولا ثم حواء ، وآدم لم يغو لكن المرأة اغويت فحصلت في التعدي ) تيموثاوس 2_14/11




اما غي القرن التاسع عشر كان محور مكافحة النسوية يتمركز حول معارضة تصويت النساء ، وقد قال معارضو دخول النساء الى مؤسسات التعليم العالي ان التعليم يمثل عبئا ضخما على النساء وفي كتاب (الجنس في التعليم او فرصة عادلة للبنات) الصادر عام 1873 ، وقع البروفيسور العامل في جامعة هارفارد ادوارد كلارك ان اذا التحقت النساء بالجامهات يمكن ان تصبح عقولهن اكبر واثقل في حين ان ارحامهن ستتعرض للضمور ، وقد بنى توقعه على ملاحظة ان النساء المتعلمات في الجامعات لديهن عدد اقل من الاطفال من النساء غير المتعلمات في الجامعات وقد عارض غيره من مكافحي النسوية دخول النساء في مجال القوة العاملة ، او حقهن في الانضمام الى النقابات ، او الجلوس على منصة المحلفين (5).

_____________

(5) مناهضة النسوية ، ويكيبيديا.




ثانيا _ في الديانة اليهودية:

وقد اعلن سفر العدد منذ البداية ان الرب قد اورث ابناءه الحقول الخصبة وانه باركهم وحرم عليهم الامتزاج بالاجناس البربرية الاخرى ثم تفرغ ذلك السفر -وهو 66 اصحاحاً- لتوزيع الارض بين اليهود وكانت الفكرة السابقة باعتبار المرأة المدانة بالخطيئة .
الاولى -استبعدت المرأة نهائيا من الميراث، وعندما جاءت بنات (زيلفهاد) الى النبي موسى وطلبن منه ان يعطيهن حصة والدهن الذي قد مات خلال سنوات العبور الى الارض المقدسة
-لم يكن النبي يملك نصاً دينياً يبيح لهن هذا الحق واضطر الى ان يعود الى الهيكل لكي (يسمع كلام الرب) وتكلم الرب الى موسى قائلاً ان بنات زيلفهاد قد نطقن بالصواب ثم قرر الاصحاح السابع عشر انه (اذا مات الرجل غير مخلف ولداً ينتقل إرثه الى بناته) .
ولم يكن ذلك قراراً نهائياً، فقد اعترض اليهود على فكرة توريث المرأة وذكر الإصحاح السادس والستون -وهو نهاية سفر العدد (ان الاباء في عائلات جلية جائوا الى موسى والى أمير ابناء اسرائيل وتكلموا قائلين :- الرب كلف سيدنا بأن يقسم الارض الموروثة بين ابناء اسرائيل والرب كلفه ان يعطي ميراث ابن ابينا زيلفهاد الى ابنائه فإذا تزوجن من اي قبيلة اخرى غير ابناء اسرائيل يذهب ميراثهن من ملك ابائنا الى ملك القبائل التي يتزوجن فيها ويقطع من مراثنا) وكانت تلك المشكلة تخص البناء الاقتصادي لليهود الذي قام على اساس ان حقول الارض المقدسة هي ميراث لأبناء الرب وحدهم من جهة وان ابناء الرب لا يمكن امتزاجهم بأي جنس اخر من جهة ثانية وكان من الواضح ان تلك الفترة لا يمكن ان تبالي بموقف المرأة ذاته منفصلاً عن الموقف الاقتصادي وان الحل المنتظر ملزم بأن يراعي الفكرة الاساسية في العهد القديم التي تورث الارض لليهود وحدهم وملزم ان يطابق حاجة اليهود لأقرار حدين مهمين 6

كما ان شهادة مائة امراة تعدل شهادة رجل واحد
ولا يجوز للآباء تعليم بناتهن التوراة ولا يجوز للنساء تلاوة التوراة امام حائط المبكى
وحكمت على الارملة ان يرثها اخو زوجها عنوة وساوت الارملة والمطلقة مع المدنسة والزانية .
(اما الارملة والمطلقة والمدنسة والزانية فمن هؤلاء لاياخذ بل يتخذ عذراء من قومه امرأة ) 7
.

________________

(6) الحديث عن المراة والديانات، الصادق النيهوم ، مكتبة النيهوم ، ص21 .

(7) وأد الانثى ، وضاح صائب ، مؤسسة الانسان العربي ، ص 75 .


1_ المرأة في بلاد العرب قبل الاسلام :

ان الثقافة العربية الاسلامية او العربية ليست هي الثقافة الوحيدة التي حولت المرأة الى سلعة او عبدة ، ولكن الثقافة الغربية والمسيحية ايضا فعلت ذلك بل ان قهرها للمراة كان اشد وافدح . واضطهاد المرأة لايرجع الى الشرق أو الغرب ولكنه يرجع اساسا الى النظم الأبوية في المجتمع البشري كله. والمرأة التي صورها الأدب العربي القديم أو الحديث ليست هي المرأة العربية الحقيقية (8).

نأتي الى حال المراة قبل الإسلام :

كانت الجزيرة العربية هي الفترة التي سبقت ظهور الاسلام على حالة من الفوضى ، والارتباك وشملت معظم نواحي الحياة وبضمنها العلاقة بين المرأة والرجل فقد كانت هناك ألوان مختلفة من ارتباطات الرجل بالمرأة هي الى الاباحة اقرب منها الى الزواج حيث كان من الناس من لايرى بأساً في ان يشاركه غيره المرأة التي في ذمته ومنهم من يجمع بين النساء بدون حد ، وكانت المرأة تورث مع متاع الرجل عند وفاته وكانوا يجمعون بين الأُ ختين ، ويتزوحون زوجة الأب من بعده ، كما كانوا يقتلون ابنائهم من الاناث الى غير ذلك (9).
كما ان العرب يعتبرون الرجل إله زوجته وسيدها ؛ لانهم يقولون بعل وليس زوج فكلمة بعل بلغة اهل اليمن تعني الرب وورث محمد كل مايتعلق من موقف العرب من المرأة حتى انه ابقى تعظيمهم للرجل ونظرتهم اليه بأنه يوازي الرب ، وذلك بالرغم من معرفة وإقرار محمد بأن بعل هو أحد الآلهة ((اتدعون بعلاً وتذرون احسن الخالقين)) من سورة الصافات لكن في سورة النساء ورد (( ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن)) وقد ورد في حديث عن محمد أخرجه الترمذي والنسائي (لو كنت آمرا احداً ان يسجد لأحد لأمرت الزوجة ان تسجد لزوجها) (10).

_____________

(8) الوجه العاري للمرأة العربية ، د. نوال السعداوي ، منتدى مكتبة الاسكندرية، ص 6 ،7 .
(9) شرح قانون الاحوال الشخصية العراقي ، أحمد الكبيسي.
(10) غربلة المقدسات ، جهاد نصر ، ص 29 .




ثالثا_ 2_المرأة في الإسلام :

1_ في الزواج : يجيز الاسلام للأب ان يزوج تبنته قبل بلوغها يقول عن العدة : (( واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر واللائي لم يحضن ))
قال اللائي لم يحضن من الجواري لصغر اذا طلقهن ازواجهن بعد الدخول
لم يحضن : لم يبلغن
تفسير الطبري


((اللائي لم يحضن )) يعني الصغار اللائي لم يحضن فعدتهن ايضا ثلاثة اشهر

تفسير البغوي

((اللائي لم يحضن )) معطوف على الايسين اي لم يكن ظهوره بعد اي لم يكن انقطاعه لمرض او ارضاع وهذا السن يختلف تحديده باختلاف الذوات والاقطار كما يختلف سن ابتداء الحيض كذلك .
تفسير ابن عاشور



2_ في الشهادة : شهادة المرأة في المعاملات المالية نصف شهادة الرجل قوله : (( واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخرى ...))
عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري قال : ( خرج رسول الله (ص) في عيد الفطر الى المصلى فمرَّ على النساء فقال : (يامعشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر اهل النار فقلن وبمَ يارسول الله ؟ قال: تكثرن اللعن وتكفرن العشير ، مارأيت ناقصات عقل ودين اذهب للب الرجل الحازم من احد اكن قلن وما نقصان ديننا وعقلنا يارسول الله ؟ قال : أليس شهادة المرأة نصف شهادة الرجل ؟ قلن بلى ، قال : فذلك من نقصان عقلها ، قال أليس اذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ قلن بلى ، قال وذلك من نقصان دينها ).


وليس للنساء شهادة في الحدود والقصاص ولا تجوز شهادتهن في غيرها بدون رجل ، الا في الامور التي لايطلع عليها الرجال ، قال علي بن ابي طالب : ( لاتجوز شهادة النساء في الطلاق والنكاح والحدود والدماء )

وأجمع العلماء على هذا فأجازوا شهادة النساء مع الرحال وخص الجمهور ذلك بالديون والأموال وقالوا لاتجوز شهادتهن في الحدود والقصاصى واختلفوا في النكاح والطلاق والنسب ، والولاء فمنعها الجمهور واجازها الكوفيون قال : واتفقوا على قبول شهادتهن منفردات فيما لا يطلع عليه الرجال كالحيض والولادة ، وعيوب النساء ، واختلفوا في الرضاع
، واما اختلافهم في النكاح فبعضهم الحقها بالأموال فذلك من المهور والنفقات ونحوه ، ومنهم من ألحقها بالحدود ؛ لانها استحلالا للفروج وتحريمها قال وهذا هو المختار ويؤيد ذلك قوله تعالى : (( واشهدوا ذوي عدل منكم ))
ثم سماها حدود فقال تلك حدود الله والنساء لا يُقبلن في الحدود .


3_ في القيمومة : (( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا على أموالهم فالصالحات قانتات حافضات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعضوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان علياً كبيرا ))

تفسير ابن كثير :
اي الرجل قيم على المرأة اي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها اذا اعوجت (بما فضل الله بعضهم على بعض ) اي لان الرجال افضل من النساء والرجل خير من المرأة ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجل وكذلك الملك ؛ لقوله ص : ( لم يفلح قوم ولوا أمرهم لأمراة ) ورواه البخاري وكذلك منصب القضاء وغيره

سؤالي هنا لماذا اغلب الدول التي تحكمها نساء حالهم افضل من حالنا




تفسير البغوي :
قوله عز وجل : (( الرجال قوامون على النساء )) الآية نزلت في سعد بن ربيع وكان من النقباء امراته حبيبة بنت زيد بن ابي زهر، وقال الكلبي إمرأته حبيبة بنت محمد بن مسلمة وذلك انها نشزت عليه فلطمها فانطلق ابوها معها الى النبي (ص) ، فقال : النبي لتقتص منه ، فجاء جبريل ، فقال النبي : ارجعوا هذا جبريل اتى بشيء فانزل هذه الاية ، فقال النبي : اردنا امرا ، وأراد الله خيرا ورفع القصاص .

بعض الاحاديث عن الانتقاص من النساء :

( المرأة خُلقت من ضلع اعوج ، فإن اقمتها كسرتها فدارهاةتعش بها ) حديث صحيح . مسلم

(خير نساؤكم الودود الولود ) حديث صحيح ابو داود في النكاح

(علقوا السوط حتى يراه اهل البيت فإنه أدب لهم ) حديث صحيح الالباني في السلسلة الصحيحة

(اقل ساكني الجنة النساء ) حديث صحيح اخرجه البخاري ومسلم

(المرأة عورة فإن خرجت استشرفها الشيطان ) حديث صحيح الترمذي

(للمراة عشر عورات فإذا تزوجت ستر الزواج عورة واذا ماتت ستر القبر التسع الباقيات ) حديث صحيح



المبحث الرابع _ الانثى وشرف العائلة :

لست ممن يشجعون الزنا ولا اي شيء من الفساد ، ولكن لماذا تفرض عقوبة صارمة على الانثى التي ترتكب فعل مشين ويُعفى الذكر ، وقد تصل العقوبة الى القتل وكل المجتمع يتغاضى ويعفي الشريك والجاني فيها ، لماذا لا يعاقب الزاني كما تعاقب الزانية ان كنتم متمسكين بدينكم الذي يفرضها على كليهما
ولماذا قوانين الدول العربية تعفي مرتكب جريمة غسل العار او تتساهل معه في تخفيفها ؟ اذا كانت عاقبة خطيئة الانثى هي القتل فما هي عاقبة خطيئة الرجل اذا كان الفعل الذي اقترفته يشكل عارا فهو كذلك ولكنه معفى من المسؤولية ولا يجلب العار لأهله بل يفتخر
ولماذا تصمت النساء أمام هذه الهمجية بل وتحبذها وترحب بها ضد من تسمع انها عوقبت بهذه العقوبة الظالمة وليست فقط الانثى تتحمل وحدها نسؤولية الخطا وشرف العائلة كله ، بل هي ليست انسان وليست مستقلة وان غيرتم المفاهيم والالفاظ بل هي شيء مملوك ومعيب الى درجة تعتبر وسيلة ابتزاز للذكور لبعضهم ومسبة لبعضهم ان اراد ان يسب شخص يسب امه او اخته دون ان يعرفهن وكأنه لم تربيهم النساء وتجعل منهم رجال ولم تعلمهم النظافة والقراءة والكتابة ، ويبقى السؤال لماذا تهان النساء والاهم لماذا ترضى اغلبيتهن بالاهانة ؟ .







_____





الخاتمة :

كتبت هذا البحث لأهميته كموضوع تنويري يبين للمرأة مصادر عبوديتها والظلم لها في مختلف البلدان ومختلف الأزمنة كجزء من عادات وتقاليد هذه البلدان التي ترسخت الى ان اصبحت جزءاً من احكام اغلب الاديان وتمسك بها بعضهم الى اليوم وغالبية النساء راضيات عما هن فيه من العنف والظلم والاستعباد المنزلي ، بل وعند التحدث عن مظلوميتهن احداهن تقول يستحقن الاكثر عن باقي بنات جنسها كارهة لهن ولنفسها ، جاهلة كانت ام متجاهلة ان هذا الاستعباد لاسباب اقتصادية بحتة نتيجة سيطرة المجتمع الذكوري ، ويوجد من هذه الانواع من الاستعباد في العراق ايضا ولازال في بعض المناطق بما يسنى النهوة في الزواج حيث ينهي احد اقارب الفتاة عن زواجها من اي شخص ، كما يسلمون بناتهم بما يسمى زواج الفصلية اذا ارتكب احدهم جريمة كبديل عن الدية كما حصل في احد السنوات ان سلمت احدى العشائر نسائها كفصل بمقابل مشاجرة بينهم وبين عشيرة اخرى ، حيث ان حياة بناتهم ومصيرهن مرهونة برحمتهم ودون وجود رادع ولا محاسب لأفعالهم ، ولاستبعاد هذه العادات السيئة من المجتمع لابد من التذكير بهذا التاريخ ومقارنته بمجتمعنا وكيف ان تلك الامم راجعت عادات تاريخها وعرضته للنقد واستبعاد السيء منه ، اما نحن لازالت اغلب بلداننا تبحث في حقوق النساء في حين ان تلك الأمم التي كانت متدنية اوضااع نساؤهم في العصور الوسطى استطعن اليوم الوصول الى الفضاء وتولي منصب الحكم في تلك الدول.









المراجع

_المرأة ليست لعبة الرجل ، سلامة موسى ، مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة.

_ الحجاب في التاريخ ، د. أيوب أبودية ، الفارابي .

_ وأد الأنثى ، وضاح صائب ، مؤسسة الانتشار العربي.

_الفيلسوف والمرأة افلاطون والمراة ، د. امام عبظ الفتاح إمام ، مكتبة مدبولي .

_ الحديث عن المرأة والديانات ، الصادق النيهوم ، مكتبة النيهوم .

_ ويكيبيديا الموسوعة الحرة .

_ غربلة المقدسات ، جهاد نصر .

_ الوجه العاري للمرأة العربية ، د. نوال السعداوي .

_ شرح قانون الاحوال الشخصية العراقي ، احمد الكبيسي.

_ تفسير البغوي

_تفسير ابن كثير
_تفسير الطبري

_صحيح البخاري .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- جرائم الانترنت
- حرية التعبير وظلاميين القرن الواحد والعشرين
- جريمة انتحال الشخصية عبر الانترنت
- العرب ونظرية المؤامرة
- هل المرأة حقاً ناقصة عقل؟
- أحسنوا إلى أبنائكم
- هل أنصف القانون العراقي المرأة ؟
- مشروع قانون القبيلة
- الرد على مغالطات مونتسكيو بشأن تبرير استعباد نساء الشرق في ك ...
- جميعنا مخطئون
- كرامة المرأة في المجتمع العربي
- حرية المرأة بين الدول العلمانية والإسلامية
- عصر الأوهام
- هكذا يتم استعباد المرأة
- المرأة العربية ضحية القرن الحادي والعشرين :
- لايمثلوننا
- الرجال قوامون على النساء
- القيمومة على المرأة
- بلدكم اولى بكم
- حرق الاطفال في العراق - الحقوق المسلوبة


المزيد.....




- حصرياً.. مسلمات الروهينغا يروين مآسي الاغتصاب: تمنينا الموت ...
- متهم بتقبيل امرأة عنوة.. السيناتور فرانكن قد يخضع لتحقيق أخل ...
- ستالون ينفي شائعات حول اغتصاب فتاة عمرها 16عاما
- شاهد.. سر قوة الفتاة الروسية ناتاليا كوزنيتسوفا!
- ناشطات ضد التحرش: نريد مزيدا من الأمن في شوارع القاهرة
- اتهام ممثل كوميدي سابق وسيناتور حالي في الكونغرس الأمريكي با ...
- المرأة والجنرالات.. معركة موغابي الأخيرة
- هيومان رايتس ووتش توثق عمليات اغتصاب جماعي وحشية بحق نساء ال ...
- توثيق حقوقي لجرائم اغتصاب نساء الروهينغا
- عقيلة رئيس الجمهورية تدعو الى حماية حقوق المرأة في تعديل قان ...


المزيد.....

- حول تحرير المرأة / أڤيڤا وﺇهود
- المرأة: الواقع الحقوقي / الآفاق..... / محمد الحنفي
- المرأة والفلسفة / ذياب فهد الطائي
- النسوية الإسلامية: حركة نسوية جديدة أم استراتيجيا نسائية لني ... / آمال قرامي
- حروب الإجهاض / جوديث أور
- تحدي النسوية في سوريا: بين العزلة والانسانوية / خلود سابا
- تحرير المرأة لن يكون إلا في الإشتراكية / الحزب الشيوعي الثوري - مصر
- الجنس والجندر في الجنس الآخر لسيمون دي بوفوار / لجين اليماني
- الماركسية والمدارس النسوية / تاج السر عثمان
- المرأة والسُلطة: قوانين تساعد النساء وقوانين تضرهن / أميرة المصري


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - دنيا عبد الكريم - استعباد النساء في التاريخ