أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حلوة زحايكة - سوالف حريم - قطف الثمار














المزيد.....

سوالف حريم - قطف الثمار


حلوة زحايكة
الحوار المتمدن-العدد: 5670 - 2017 / 10 / 15 - 13:39
المحور: الادب والفن
    



عندما كنت أمرّ بأزمة ما في مراحل عمري المختلفة، كنت أستنجد بأمّي رحمها الله وأسكنها فسيح جنّاته، فأقول كردّة فعل عفويّة "يمّه"، سواء كانت أمّي بجانبي أو بعيدة عنّي، أمّا بالأمس فقد تذكّرت أمّي التي شقيت وكدّت وتعبت من أجلنا طوال حياتها، تلك الأمّ الرائعة التي ترمّلت وهي في عزّ شبابها، في العشرينات من عمرها، عندما ارتقى أبي -رحمه الله- سلّم المجد شهيدا في حرب حزيران 1967 العدوانية، تذكرت ما كانت تقوله هذه الأمّ الرائعة لتعبّر عن مدى التعب الذي كانت تعبّر عنه بقولها "مثل جدّاد الزيتون" وجدّ الزيتون تعني قطف ثماره، والزّيتون –كما هو معروف- شجرة مباركة أقسم بها خالق الخلق بقوله "والتين والزيتون" وقوله تعالى:
"اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ". والزيتون رمز للسلام، وقصّة نوح عليه السلام معروفة عندما جاءته الحمامة تحمل غصن زيتون كدليل على انتهاء الطوفان.
ففي اليومين الماضيين قمت "بِجَدِّ" شجرات الزيتون التي نملكها، والتي تؤمّن لنا مؤونة البيت السنوية من الزيتون "المكبوس" والزيت، شاركت بقطف الثمار من الصباح حتى المساء، وبنشاط ملحوظ، وهذا الصباح، نهضت من نومي "مهدودة الحيل" مزكومة، أعطس بشكل متواصل، وكأني أستخرج ما علق برئتيّ من غبار، فندمت لأنني لم أترك قطف الزيتون إلى ما بعد موجة الشتاء الأولى، التي تغسل أشجار الزيتون من الغبار، لكنني كنت سعيدة بعملي "كجَدّادَةٍ" للزيتون، فالتعب والزّكام لن يلبثا أن يزولا، لكن بركة الزّيتون تبقي حولا كاملا في بيتي لتتجدّد في موسم القطاف التالي بعد عام.
15-10-2017





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,796,385,365
- سوالف حريم - الزواج التقليدي
- سوالف حريم - العروس ليست بطيخة
- سوالف حريم - يا أم الفيس
- سوالف حريم - لا تستغربوا
- سوالف حريم - زغرودة يا بنات
- سوالف حريم - كيف نختلق الأزمات
- سوالف حريم - من غرائب الجعابير
- سوالف حريم - لا شماتة بمصائب البشر
- سوالف حريم - فراعنة العصر
- سوالف حريم - أين المتشدّقون بحقوق الانسان؟
- سوالف حريم - لبّيك اللهم لبّيك
- سوالف حريم - جنون الجريمة
- سوالف حريم - سياسة التجهيل
- سوالف حريم - مفلسو الفيسبوك
- سوالف حريم - البطل الأمريكي
- سوالف حريم - الثياب المطرزة
- سوالف حريم - براءة
- سوالف حريم - حرب مفرقعات
- سوالف حريم - كبر مقتا عند الله
- سوالف حريم - ثقافة الجنون


المزيد.....




- مسلسل أيوب يضع أيتن عامر في أزمة عائلية ومالية بسبب -سماح-
- صدور رواية «في ذكرى مارتا.. تأملات في دراما الحياة»، للكاتب ...
- افتتاح السهرات الرمضانية بدار الأوبرا المصرية
- موقع الجزيرة الإنجليزي يفوز بجائزة الوثائقيات القصيرة
- جدران برلين... محطة جذب للفنانين المعاصرين
- صورة جديدة لـ -جيت لي- تقلق جمهوره!
- اللص الفنان!
- الصين تشتري فيلمين روائيين روسيين في كان الفرنسية
- تكريم ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيلز لـ -شجاعتها-
- علم النفس التحليلي


المزيد.....

- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر
- المجموعة القصصية(في اسطبلات الحمير / حيدر حسين سويري
- دراسات نقدية في التصميم الداخلي / فاتن عباس الآسدي
- لا تأت ِ يا ربيع - كاملة / منير الكلداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حلوة زحايكة - سوالف حريم - قطف الثمار