أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميسون البياتي - مصالح اسرائيل في العراق















المزيد.....

مصالح اسرائيل في العراق


ميسون البياتي
الحوار المتمدن-العدد: 5664 - 2017 / 10 / 9 - 08:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حين شرعت الولايات المتحده الأمريكيه ببناء قاعدة العديد الجويه في قطر منذ عام 1996 قام المهندسون المدنيون في سرب الحصان الأحمر 823 ببناء مقرات القاعده ومرافقها بشكل سري وغير معلن عنه , بنيت مدارج ومهاجع للطائرات أولاً على شكل أبنية متفرقه لا علاقة لها ببعضها .. وأخيرا ً ربطتها بشبكه واسعه من الطرق والشوارع فتحولت هذه الأبنيه المتفرقه الى قاعدة العديد الأمريكيه الجويه على أرض قطر والتي تتسع الى 10 آلاف طيار وآلاف الطائرات المقاتله . على سبيل المثال من شدة العمل بسريه على هذه القاعده مات الرقيب إندي أندراوز بحادث عرضي أثناء بناء القاعده , لكن عائلته لم تعرف بوفاته إلا بعد شهور من وقوع الحادث . وقيل لهم أنه مات اثناء أداء الواجب في جنوب غرب آسيا , ولم يتم إعلامهم بأنه مات في قطر

بنفس هذا الاسلوب تقوم الولايات المتحده واسرائيل ببناء المرافق التي تخدم اهدافها في العراق . أودعت اسرائيل أموالاً طائله في بنك القرض الكردي في السليمانيه , هذه الأموال خصصتها لشراء أراضي قرب تلعفر بلغت مساحتها 200 كيلومتر مربع , وكذلك لشراء عقارات في الموصل وكركوك الغنيتين بالنفط بحجة قرب تلك العقارات من مراقد مقدسه عند اليهود

قبل احتلال العراق عام 2003 كانت قوات استراليه وبريطانيه وأمريكيه قد تسللت الى المنطقه الغربيه داخل العراق ومكثت فيها بحجة حمايه اسرائيل من ضربه صاروخيه محتمله كما حصل في العام 1991 لكن هذه الحجه غير حقيقيه , في حقيقة الأمر هذه القوات تسللت الى مناطق ( إتش ون ) و ( إتش تو ) و ( إتش ثري ) وهذه المناطق هي نقاط إعادة ضخ النفط من حقول كركوك الى ميناء حيفا الواقع اليوم في اسرائيل , أوقف العراق التصدير عبر هذا الخط منذ عام 1948 بعد الحرب العربيه الإسرائيليه الأولى

بعد احتلال العراق قامت الولايات المتحده ببناء قاعده عسكريه في تلعفر تتسع الى 187 ألف جندي وتم تأسيس معبر أوفاكوي بين العراق وتركيا لتسهيل نقل الجنود من والى العراق

تباحثت اسرائيل مع الولايات المتحده الأمريكيه لغرض إحياء العمل بأنبوب كركوك _ حيفا فوجد أن كلفة تعمير المشروع تتطلب 3 مليار دولار . حال الشروع بالتعمير في 2005 وبحجة ملاحقة أبو مصعب الزرقاوي قام القصف الجوي الأمريكي بإفراغ مناطق ( إتش ون ) و ( إتش تو ) و ( إتش ثري ) من سكانها وبدأ العمل على إعمار وتقوية محطات الضخ هذه

أنبوب كركوك حيفا لا يدخل اسرائيل منفرداً ولكن المناطق التي اشتراها اليهود قرب تلعفر ستتيح لهم سحب كميات من مياه دجله وضخها الى اسرائيل في انابيب ضخ المياه الموازيه , وهذا ما سيشكل أكبر الضرر على سكان وسط وجنوب العراق , وليس هذا فقط , عليك أن تستمع الى تصريحات المسؤولين في وزارة المواصلات العراقيه فهم يتحدثون ببهجة عاليه عن قيام العراق بالتعاقد مع الصين لشراء قطارات سريعه تصل سرعتها الى 250 كيلومتر في الساعه هذه القطارات ستربط ميناء البصره بالمخافر الحدوديه مع تركيا وهؤلاء المسؤولين بأنفسهم يصرحون أن هذه القطارات ستنقل عبر اراضي العراق بضاعه قادمه من آسيا الى اوربا , واحد من هذه القطارات سيربط بغداد بحيفا ويسير بمحاذاة انبوب النفط كركوك حيفا , تم تحديد المناطق والقرى التي تمر فيها هذه الخطوط وتم تعويض أهلها على طول الخط الواصل من كركوك الى حيفا والعمل جاري على قدم وساق دون أن يعلن عنه

قبل عدة سنوات كتبت ونشرت عن طريق الحرير الأمريكي . يستعمر الأمريكان الصين منذ قرون راجع موضوعي المنشور على الموقع بعنوان ( الأمريكان في الصين ) وخلال القرن الماضي نجح الأمريكان في تأسيس جمهورية الصين الديمقراطيه متعارف على تسميتها ( تايوان ) وجمهورية الصين الشعبيه التي نطلق عليها : الصين . يبلغ عدد سكان الصين مليار و373 مليون نسمه يشكلون أكبر قوه عامله في العالم تستخدمهم رؤوس الأموال الأمريكيه كعماله مستقره في أرضها وعبارة ( صنع في الصين ) هي لبضاعه امريكيه تصنع في الصين . في عام 2010 أصبحت الصين أكبر دوله مصدره في العالم حيث بلغ الناتج المحلي الإجمالي 19.39 ترليون دولار وتعتمد بشكل كبير على صادراتها وهي تشمل مواد غذائية وفحم وأثاث وإلكترونيات وسيارات ، وغيرها

تسعى الولايات المتحده الى تأسيس خطوط نقل جديده تؤمن وصول بضائعها المصنوعه في الصين الى كل العالم , في نفس الوقت الذي تسعى الى إيصال الوقود والمواد الأوليه الى الصين

لإختصار الطريق من الصين الى وسط آسيا تقوم الولايات المتحده بتعبيد طريق سريع محمي بالإقمار الصناعيه يوصل حدود الصين مع خليج البنغال عبر أراضي بورما , لحماية المشروع حتى يكتمل تم إبتداع مشكلة الروهينغا . المسلمون يعيشون في بورما منذ ما يزيد على عشرة قرون دون مشاكل , ولكن حالما فكرت الولايات المتحده بإنشاء هذا الطريق فكرت في إحياء البعبع الإسلامي في هذا البلد الذي تعيش فيه 135 قوميه ومله وعرق . لإدامة صراع الروهينغا مع باقي مواطنيهم نزلت ايران الى الساحه وقدمت المساعدات الى بعض الروهينغا مقابل التشيع , عندها دفعت السعوديه مساعدات مقابل إتباع تعاليمها . أسست هذه الفرق الإسلاميه مليشياتها وتقاتلت فيما بينها فوقع القتال فوق رؤوس باقي البورميين لهذا لاحقوا المسلمين ونكلوا بهم . الولايات المتحده سعيده بهذا العنف وتقوم بتصعيده فهو يحمي مشروع طريقها الى خليج البنغال , وهو في نفس الوقت حاضنه ممتازه لتصنيع الإرهابيين لتصديرهم الى العالم

الطريق البحري القديم الذي كان يربط الصين وشرق آسيا بأوربا كان يسير كالتالي : ( الصين , ماليزيا , سيريلانكا , اليمن , البحر الأحمر , قناة السويس , أوربا ) وفي هذا الطريق الرحله من الصين الى خليج عمان تستغرق ما يزيد على الشهر

الطريق البري الجديد الذي أسسته الولايات المتحده لربط الصين بخليج عمان يقطع باكستان من شمالها الى جنوبها في 7 ساعات فقط , وهو طريق سريع محمي بالأقمار الصناعيه تسير عليه الشاحنات المحمله بالبضاعه دون توقف لتصل البضاعه الى ميناء غوادار في بلوشستان ليتم تحميلها بحرياً لتصعد الى أعلى الخليج العربي فيستقبلها ميناء مبارك وموانيء البصره . تم هذا الطريق عام 2003 ولهذا كان ينبغي تسقيط العراق بحجة حيازته لأسلحة دمار شامل

قطار سريع يحمل البضاعه من البصره ويوصلها الى نينوى في 4 ساعات ومنها تدخل الى تركيا وتتوزع في اوربا

شغل السيد ياشار بن موردخاي منصب الرئيس التنفيذي والمدير العام لمصافي النفط المحدودة. ثم شغل منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة بازان في الفترة من 2000 إلى 2011 . و شغل منصب المدير الخارجي لشركة ديليك للوقود الإسرائيلية المحدودة منذ 14 أكتوبر 2013 . مجموعة بازان الإسرائيليه هي المسؤولةعن إدارة مصافي النفط العراقيه حاليا ًوقامت بالتعاقد لشراء كميه من نفط كركوك لإستعماله في اسرائيل يصلها عن طريق تركيا والأردن

صحيفة معاريف ذكرت أن 100 شركه اسرائيليه تعمل الآن في العراق , لكنها تقوم بإعادة تغليف بضائعها لكي لا يتعرف المستهلك العراقي على مصدرها , وهذا كله بعلم الحكومة العراقيه بالطبع

بنيامين بن إليعازر يهودي عراقي مولود في البصره يشرف حالياً على السياحة الدينيه الى العراق لمواطنين يهود يدخلون الى العراق لغايات شتى تتم تغطيتها بالسياحة الدينيه

لكي تحصل اسرائيل موافقة العراق مرغماً على تصدير نفطه الى أوربا عن طريق ميناء حيفا كان عليها أن تعطل له مشاريع تصدير نفطه عن طريق سوريا وتركيا ولهذا كانت داعش هي الحل
بالنسبه لتصدير العراق للنفط عن طريق ميناء بانياس السوري , إستمر التصدير حتى عام 1982 ثم أوقفه حافظ أسد بعد إندلاع الحرب العراقيه الإيرانيه نصرة لإيران . اليوم كون سوريا مشتعلة منذ سنوات يعرقل أية إمكانيه للتفاهم من أجل إعادة العمل بهذا الخط

الخط الثاني الذي يخرج من كركوك ثم يصعد الى الموصل ويدخل الأراضي التركيه من معبر أوفاكوي ويتجه صوب مدينة يومورتاليك التركيه ومنها الى ميناء جيهان التركي على البحر الأبيض المتوسط . الجزء العراقي من الخط كان هدفا رئيسيا للتخريب منذ عام 2003 في العام 2008 وحده كان الأنبوب قد تعرض الى 54 هجوم منفصل

وجود داعش على أرض العراق جعلها تسيطر على مصافي بيجي و 80 حقل نفط في المنطقه , وفي الوقت الذي يتشدق العالم الحر بمباديء العداله وحقوق الإنسان نجد أن الإتحاد الأوربي كان هو من يشتري النفط الذي تبيعه داعش بسعر بخس رغم أن الإتحاد الأوربي يدين داعش كمظمة إرهابيه . كسبت داعش مليوني دولار يومياً من بيع النفط ولا تدري اذا كان العالم الحر يدين المنظمه فلماذا يقوم بتمويلها !! عندما إنسحبت داعش من العراق تم فحص هذه المؤسسات النفطيه فتبين أنها تحتاج الى عام على الأقل لغرض إصلاحها وصيانتها .. وما خفي كان أعظم





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,862,142,181
- أكبر كتاب في العالم
- تصوير أكبر بانوراما في العالم
- رئيس وزراء موسيقي محترف
- قصة لوحه لبيكاسو
- إنهيدوانا بنت سرجون الأكدي
- قناة السويس عبر التاريخ
- الملكه فكتوريا وحبيبها عبد الكريم
- حقيقة إنسحاب بريطانيا من الإتحاد الأوربي
- ماذا بعد إتفاق حسن نصر الله مع داعش ؟
- في زمان الفراشات
- نعيمه نامادامو تتحدى الإعاقه
- الشاعره الأستراليه أودغيرو نونوكال
- ماثانجي
- زابيل يسايان
- آسيا جبار
- صور من ديمقراطية الولايات المتحده الأمريكيه
- أكال اللحم
- كلود ليلوش وفيلم : الواحد والآخر
- مركز بومبيدو للثقافات والفنون
- مغنية الأوبرا السوبرانو ماريا كالاس


المزيد.....




- مالي: مرشح المعارضة يتهم السلطة بالتزوير ويعلن رفضه مسبقا لن ...
- ريبورتاج -إندونيسيا: صعوبة وصول المساعدات إلى القرى المنكوبة ...
- بومبيو يشكر السعودية في مكالمة مع محمد بن سلمان
- السعودية.. قوات أمن الحج تستعرض جاهزيتها بحضور وزير الداخلية ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن -إحباط صفقة أسلحة- في الخليل
- شاهد : الباندا تواجه حرارة الصيف بالاستجمام في الماء المنعش ...
- السياح العرب يستفيدون من هبوط الليرة بالتبضع في أفخم المتاجر ...
- ترامب يوقع مشروع قانون سياسة الدفاع ويخفف تدابير التعامل مع ...
- من طاه صغير إلى صاحب شركة رائدة في لندن -رغم التهديدات-
- شاهد : الباندا تواجه حرارة الصيف بالاستجمام في الماء المنعش ...


المزيد.....

- حين يسرق البوليس الدولة ويحوّلها الى دولة بوليسية . يبقى هنا ... / سعيد الوجاني
- حوار حول مجتمع المعرفة / السيد نصر الدين السيد
- التجربة الصينية نهضة حقيقية ونموذج حقيقى للتنمية المعتمدة عل ... / شريف فياض
- نيكوس بولانتازاس : الماركسية و نظرية الدولة / مارك مجدي
- المسألة الفلاحية والانتفاضات الشعبية / هيفاء أحمد الجندي
- علاقة الجيش بالسياسة في الجزائر(1) - ماحقيقة تأثير الجيش في ... / رابح لونيسي
- الملكية والتحولات الاقتصادية والسياسية / تيار (التحدي ) التحرر الديمقراطي المغرب
- إذا لم نكن نحن رسل السلام، فمن إذن؟ سافرت إلى إسرائيل ولم أن ... / إلهام مانع
- أثر سياسة الرئيس الأمريكي ترامب على النظام العالمي / غازي الصوراني
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين العرب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميسون البياتي - مصالح اسرائيل في العراق