أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكيب كاظم - مناقشة هادئة مع الدكتور لويس عوض..لمن تسجل ريادة شعر التفعيلة؟















المزيد.....

مناقشة هادئة مع الدكتور لويس عوض..لمن تسجل ريادة شعر التفعيلة؟


شكيب كاظم
الحوار المتمدن-العدد: 5659 - 2017 / 10 / 4 - 10:16
المحور: الادب والفن
    


في كتابه المهم (دراسات أدبية) للناقد والمترجم والأستاذ الجامعي الدكتور لويس عوض (21/12/1914-1990), وكل ما كتبه لويس عوض مهم وجدير بالقراءة, وكنت قد قرأت له من قبل كتبه (دراسات أوروبية) الصادر في ضمن سلسلة كتاب (الهلال) 1390هـ -1971م و(مذكرات طالب بعثة) الصادر عن السلسلة ذاتها عام 2001.
و(رحلة الشرق والغرب) الصادر في ضمن سلسلة (إقرأ) في حزيران / يونيو/1972, وأنا بصدد قراءة كتابه الأهم (أوراق العمر) وهو يمثل سيرته الذاتية وانتهى من كتابته عام 1986, وقد أصدرته مكتبة مدبولي بالقاهرة سنة1989, أقول في كتابه المهم هذا (دراسات أدبية) العديد من نقاط الثقافة ومواقعها بحاجة إلى مدارسة ومناقشة
فالدكتور لويس عوض يفرد العديد من مقالاته لدراسة آراء الأديب والكاتب المصري الراحل عباس محمود العقاد(1889-1964) يكتب خمس مقالات تحت عنوان (تأملات في أدب العقاد) واثنتين حملتا عنوان (العقاد والتراث) يدرس الدكتور عوض في مقالاته السبع هذه بواكير تراث العقاد المعرفي والفكري التي ضمتها كتبه (الفصول) الصادر سنة 1922 و(مطالعات في الكتب والحياة) 1924, ثم (ساعات بين الكتب) و(مراجعات في الفن والأدب) وكلها من حصاد العشرينيات وغيرها من كتب ليشير إلى ان العقاد مفكر لبيرالي وعلماني, ومؤمن بالفلسفة ألمثالية القائمة على إزدواجية الجوهر والعَرَضْ, وإزدواجية المطلق والمحدود بالزمان والمكان, وهذه ليست إلا إزدواجية الله والكون كما نجدها في الأديان... تراجع ص29 من الكتاب, وكل شعور بعظمة الحياة فإنما هو شعور بعظمة الله الحقيقية, ولدى دراسة العقاد للتراث العربي, فقد حاول ربطه بالتراث الانساني العالمي بعيداً عن دواعي التأثر والتأثير وهو ما دأب عليه دارسو الأدب المقارن, وحاول إخراج التراث العربي من عزلته القاتلة, ودحض الذين أرادوا جعله مكتفياً بذاته, لكن هذا المفكر الحر تجاوزته الحياة ولاسيما بعد التغيير الخطير الذي طرأ على الحياة بكل مرافقها في مصر في ثورة 1952, وبودي ان أقف عند نقطة مهمة أثارها الدكتور لويس عوض في مسألة حرية الرأي والتعبير, التي كانت سائدة في الوطن العربي, قبل صعود الراديكاليين العرب إلى سدة الحكم بداية العقد الخامس من القرن ألعشرين فهو يصف جريدة (السياسة) الاسبوعية بأرقى ما عرفته مصر من صحافة تدافع عن الثقافة الإنسانية وعن العقلانية وحرية الفكر. تراجع ص52.
ومن الجدير ذكره ان هذه الجريدة, كانت الواحة التي تفيأ الدكتور طه حسين (1889-1973) في أفيائها وهو يذيع بين الناس دراساته القيمة التي جمعها في كتاب عنوانه (حديث الأربعاء) إذ خصته الجريدة بيوم معين, هو الأربعاء لنشر حديثه, إحتراماً للكاتب وللقارئ, هذه النقطة التي وقفت عندها أكثر من مرة ممثلة بضيق صدر الناس بحديث النقد, وإنهم يتطيرون منه وينفرون, يريدون مدحاً ونفاقاً وتطييب خواطر, حتى وإن كان الحديث مجافياً للحق والحقيقة, فإذ يكتب العقاد رأيه في (رسالة الغفران) لأبي العلاء المعري في عشرينيات القرن العشرين, وعلى الرغم مما فيها من إشارات التأثر, تأثر أبي العلاء بمن سبقوه, ما قامت الدنيا ولاقعدت, بل تُقبل رأي العقاد, عملاً بمبادئ حرية الرأي والفكر, في 23/10/1923, يكتب العقاد في جريدة (البلاغ) مقالته (الخيال في رسالة الغفران) نص على تأثر المعري بالكاتب اليوناني لوسيان, المولود قبل الميلاد, ولا نعرف مدى صحة رأي العقاد, فهل وصلت ترجمات الأدب اليوناني القديم, إلى المعري في معتزله ذاك بمعرة النعمان؟ وليس لدي ما أنفي ذلك ولا أثبته, لكنه رأي أطلقه العقاد, فما أثار حنق الحانقين المؤدلجين, هذا الذي أريد تأكيده, لكن بعد أربعين سنة يكتب عوض بحثه القيم وعنوانه على (هامش الغفران) بعد ان درس نصوص لوسيان (125ق.م-192) وهي محاورات (محاورات الآلهة) و(محاورات الموتى) وغيرها من النصوص الساخرة والتي تهكم لوسيان فيها بالمعتقدات الشائعة عن العالم الآخر, ويقول لويس عوض ((كُتِبتْ في هجائي المجلدات من هَجْر القول فسبحان مغير الأحوال !)) ص64.

التفرغ للبحث
كل الأمم الحية تمنح مبدعيها ومفكريها تفرغاً, يمضيه في البحث والكتابة, فلكل عمله ولصاحب العقل قلمه, وإذا تريد قلماً ثراً لا يركض وراء لقمة العيش حتى الموت, فأعطه تفرغاً, ومن ذلك ما تفعله بعض الجامعات العريقة تمنح بعض باحثيها تفرغاً محدداً لعام أو لعامين, كي ينجز ما يريد إنجازه, ومن هنا كان التفرغ لعديد كتاب مصر, مثل: نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم, ومحمد حسنين هيكل وغيرهم, كان لكل منهم مكتب في مبنى جريدة (الأهرام) العريقة, في حين ظل طه حسين يعيش من وظيفته, أستاذاً جامعياً ووزيراً للمعارف منادياً ومطبقاً مجانية التعليم, إذ كان التعليم في مصر لقاء مال وظل العقاد والمازني يكدح بالمقال الثقافي والسياسي, إلا الحكيم توفيق, فهو تخلص من أعباء الوظيفة نائباً في الأرياف, أي حاكم تحقيق بلغة القوانين في العراق, وقعد يكتب ويقرأ ولعل وضعه المادي الجيد, كان سبباً في تركه الوظيفة, إذ كان أبوه مكتفياً مادياً, ولو لم يكن كذلك لما ارسله إلى باريس لدراسة القانون, لكنه يمضي الكثير من وقته لأرتياد المسارح وأماكن الأدب, ولكن تفرغ توفيق الحكيم, كما يقول الدكتور لويس عوض بدأ حقاً حين عينه وزير المعارف طه حسين مديراً لدار الكتب, وكانت يومئذ وظيفة شرفية أو منصباً كبيراً قليل الأعباء, وهي وظيفة شغلها أحمد لطفي السيد (15/1/1872-5/3/1963) الذي يلقبه المصريون بـ (أستاذ الجيل) وكان من نتائج تفرغ السيد ترجمته ارسطو إلى العربية, وما هذا بالشأن اليسير, ويأتي الوزير الثوري! (إسماعيل القباني) أول وزير بعد تموز1952 الثوري أكثر من الثوريين, بنظرته القاصرة لأمور الحياة, المتأثرة بحياة الثكنة و(البسطال), كان رافضاً للتفرغ, واصفاً إياه بـ (تكايا الأدباء!) ولعله كان يسوي حساباته مع غريمه طه حسين, الذي أطاح الثوار به وبالوزارة ففصل توفيق الحكيم من وظيفته بحجة (عدم الانتاج) ليذكرني ذلك بمصير الشاعر الروسي الكبير جوزيف برودسكي (4/5/1940-28/1/1996) الذي اتهم بالتهمة ذاتها, التبطل, عدم الإنتاج, وكأن نتاج العقول ليس نتاجاً, بل النتاج فقط نتاج السواعد المفتولة؟! وهي الحجة نفسها التي أخرج بها الشاعر الكبير ابراهم ناجي (31/12/1898-1953) من الوظيفة, وكانت سبباً في تسريع موته, ولم ينقذ توفيق الحكيم إلا الرئيس جمال عبد الناصر, لأنه إعترض على قرار وزيره, بل وأحرجه إحراجاً حتى يستقيل فاستقال, ولم يلبث عبد الناصر ان قلده قلادة الجمهورية, وحين انشئ المجلس الاعلى للفنون عام 1955, عُين توفيق الحكيم عضواً متفرغاً, وهكذا جاء التفرغ رسمياً, وبعد ان أحيل إلى التقاعد, عين عضو مجلس إدارة مؤسسة الأهرام, وكانت هذه طريقة كريمة لمد تفرغه... تراجع ص79.
وكان لناصر العديد من المواقف التي تذكر, فهو الذي انقذ أم كلثوم (31/12/1898-3/2/1975) من براثن الصاغ صلاح مسالم, عضو مجلس قيادة الثورة ووزير الارشاد الذي منع أغانيها بحجة انها كانت تغني للملك السابق فاروق بن فؤاد الأول (1/2/1920-18/3/1965) فأشتكته لدى ناصر فالغى المنع واصفاً إياها بالهرم المصري, كما مُنع الشاعر المعروف نزار قباني (1923-1998) من زيارة مصر, بعد نشر قصيدته المدوية إثر كارثة حزيران1967 والتي نشرها بكراس (هوامش على دفتر النكسة) فانتخاه القباني فمنع هذا المنع, وكذلك أغاني فيروز!
العراقيون ابتكروا شعر التفعيلة
من الواضح لدارسي الأدب والحركة الثقافية العربية ومؤرخيهما, أن أغلب الباحثين المصريين, قليلو الاهتمام بما يكتب خارج مصر, وينشر حتى الدوريات المصرية, لا تكاد تعثر فيها على ما هو غير مصري, إنهم مكتفون بذواتهم وبما عندهم, وما تخلص لويس عوض في كتابه المهم هذا (دراسات أدبية) الصادرة طبعته الأولى عن دار المستقبل العربي بالقاهرة عام 1989 من هذه الظاهرة, فاذا تجول في الكتاب هذا الذي أمتد إلى ثلاثمئة وخمس وأربعين صفحة, وبحرف صغير, يطلق عليه الطابعيون حجم 12, لا تجد شيئاً عربياً فالكتاب وقف على مصر وكتابها ومبدعيها, وإذ نجد ذكراً لعراقي, فلا نجده إلا عند حديثه عن حركة الشعر الحديث, التي كان لنازك الملائكة (23/8/1923-2007) وبدر شاكر السياب (1923-1964) فضل الابتكار والتأسيس, ومن ثم الذيوع لكنه يستكثر على العراقيين فضل السبق والريادة فيشرك المصريين فيه, وأنا لست في منطق الحماسة, بل في منطق حقائق التأريخ والبحث العلمي, لو سبقنا المصريون أو غيرهم من العرب, لأعترفنا باجتراحهم فضل السبق, لكن السبق العراقي, أصبح من حقائق الحياة والأشياء ومحاولة غمط هذا الفضل, ابتعاد عن اسس البحث العلمي, الذي يسير على هديه الدكتور لويس عوض, إذ يقول: هؤلاء (الشعراء) الذين كانوا ولايزالون ينظمون الشعر على اساس وحدة القصيدة لا وحدة البيت, وعلى اساس بوليفونية التفعيلة والرؤى لا مونوفونية البحر وسيمترية القافية الواحدة, ومدرستهم هي المدرسة التي بلور شخصيتها الشاعران صلاح عبد الصبور وأحمد عبد المعطي حجازي في مصر, وبدر شاكر السياب وعبد الوهاب البياتي في العراق, وأودونيس في لبنان.
ومشكلة هذه المدرسة أنها رغم كثرة اتباعها وجودة بعض انتاجها لم يستقر من اسماء شعرائها حتى الآن في الضمير الأدبي العام, إلا أسماء مؤسسيها وهم: عبد الصبور وحجازي في مصر, والسياب والبياتي في العراق وأدونيس في لبنان. أما أبناء الجيل الثاني فقد أصابوا شيئاً من الصيت ولكنهم لم يصيبوا شيئاً من المجد...)) ص130- ص131.
وإذ حجب لويس عوض عن العراقيين, فضل الريادة والتأسيس, فأنه عاد ثانية ليغمط حقهم في جودة الانتاج والتأثير ناصاً على عبد الصبور وحجازي, في حين ان تأثير البياتي وشهرته طبقت الآفاق ووصل إلى العالمية, فضلاً على ذيوع اسم أدونيس وكثرة مريديه ومقلديه وتأثيره في أجيال وأجيال, وذاع صيته حتى رشح لنيل جائزة نوبل للآداب وإنه ليستحقها , فضلاً على دراساته, ويكفيه فخراً انه مؤلف كتاب ( الثابت والمتحول. بحث في الابداع والإتباع عند العرب) من غير ان اطفِف كيل السياب وأثره في القصيدة العربية الحديثة.
وإذ ذكر ادونيس في ضمن شعراء قصيدة التفعيلة, فأنه يعود لذكره ومجموعة من شعراء قصيدة النثر والقصيدة الرمزية لدى حديثه عن الشاعر المصري محمد عفيفي مطر بقاموسها الرمزي وإيغالها في التعمية والإبهام, ليقول: وكنت اقف أمام هذا الكلام الغريب فلا أفهم منه شيئاً كثيراً, فهو مثل كلام الشعراء السرياليين الغربيين, (...) وكنت أحس ان وراء هذا الاغتراب الشعري المرفوض بعداً شعرياً يستحق البحث عنه والغوص وراءه والصبر معه (...) وتلك كانت فترة ازدهار المدرسة الفينيقية في الشعر العربي الحديث, تلك المدرسة التي تجمهرت حول يوسف الخال وأنسي الحاج وشوقي ابو شقرا وتوفيق صائغ وربما كان كاهنها الأكبر أدونيس ومؤسسها جبران خليل جبران))ص215.
وما أكتفى بذلك بل اضاف اليها اثنين هما بشر فارس وربما حسين عفيف (6/2/1902-6/6/1979) وأؤكد على ربما فلويس عوض غير واثق من منجز الشاعر المصري الذي انشغل بالقضاء والمحاكم عن الشعر حسين حسين عفيف !! لكن يجب ان لا يفوز غير المصريين وحدهم بالمجد, فليضف اليهم بشر فارس اللبناني وحسين عفيف المصري وهما شاعران مغموران, وكل فضل بشر فارس انه ترجم كتاب (هكذا تكلم زرادشت) للفيلسوف الالماني فريدرك نيتشه.
وإذ نسب ادونيس إلى لبنان وهو سوري, فإنه لم يورد شطر بيت شعر مشهور لأبي العلاء المعري على الوجه الصحيح إذ أورده هكذا:
فهو (أي العقاد) إذ يقول: (( في سبيل الحق)) إنما يذكرنا بقول الشاعر (( ألا في سبيل الله ما أنا فاعل...)) ص26.
والبيت مشهور درسناه وحفظناه في الدراسة الابتدائية من قصيدة رائعة طويلة:
ألا فــــــي سبيل المجد ما أنا فاعل
عفـــاف وإقــدام وعـزم ونائل
وقد سار ذكري في البلاد فمن لهم
بإخفاء شمس ضوؤها متكامل
وأنـــــي وأن كـــنت الاخير زمانه
لآت بما لــــم تستطعه الأوائل
وإن كان في لبس الفتى شرف لـه
فما السيف إلا غمدهُ والحمائل
لـــــدي موطن يشتاقه كـــــل سيـد
ويقصر عـن إدراكه المتناول





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مجيد السامرائي باحث ذو رأي.. (الحيوان) رمز في التصوير الإسلا ...
- الاستشراق: أدبيا ومعرفيا وبحثيا الدكتور محمد الدعمي يدرس است ...
- ستيفن هوكينغ.. النضال من اجل الحقيقة
- توثيق لحياة شاعر بدءاً ببغداد وانتهاءً بمستشفى لندني..فوزي ك ...
- معنى ان تقدم حوارا ناجحا هنري ميللر... على ابواب الثمانين يع ...
- أستاذي الدكتور علي عباس علوان...حين أردنا منه وله أكثر من ما ...
- لماذا نحاول الإساءة لشواخصنا الإبداعية؟
- لماذا نحاول الاساءة لشواخصنا الابداعية؟
- فاضل ثامر في المقموع والمسكوت عنه في السرد العربي
- الروائية سحر خليفة في روايتها (عبّاد الشمس)... إندغام بالحيا ...
- (متاهة طائر النخل) لمحمد رضا مبارك حين يتغرب الشاعر في الفيا ...
- الناقد فوزي كريم و(مرايا الحداثة الخادعة) حين يكون الإيهام ا ...
- (دون كيخوته) هل كتبها ثربانتس أم العربي الأندلسي سيدي حامد ب ...
- لماذا كثر الشانئون ومنكرو الفضل؟ ..حياة خلف الأحمر وجهوده ال ...
- لماذا الدعوة لموت النقد الأدبي؟!
- هو الذي رأى...فاضل العزاوي الرائي في العتمة
- محمد غني حكمت نحات الرموز الرافدينية
- حين يستقرئ السرد وقائع الحياة...(الزلزال) للطاهر وطّار آمال ...
- ( في حال ) ليست من أدوات الشرط
- حسن العاني في (الولد الغبي) ...رواية الفانتازيا والواقع المؤ ...


المزيد.....




- بطرسبورغ تحتضن مهرجان -ميدان الفنون- للموسيقى
- النمسا تشيد بالإصلاحات التي يقودها جلالة الملك وتعتبر المغرب ...
- أغنية حُب الوطن دِين
- قراءة في فيلم: منزل المندوب الملكي
- سينما -آي ماكس- تقتحم السعودية قريبا
- ليندسي لوهان تعلق على فتح سينمات في السعودية
- مراقبون: خليفة بوتفليقة سيكون شخصية ثانوية في البلاد!
- المحظورات في السينما السعودية بعد إصلاحات محمد بن سلمان
- -ديزني- تشتري أفلام ومسلسلات من -فوكس- مقابل 52 مليار دولار ...
- لشكر مطلوب أمام محكمة إنزكان


المزيد.....

- المدونة الشعرية الشخصية معتز نادر / معتز نادر
- من الأدب الفرنسي المقاوم للنازية - القسم الثانى والاخير / سعيد العليمى
- من الأدب الفرنسى المقاوم للنازية - الفسم الأول / سعيد العليمى
- من الأدب الفرنسي المقاوم للنازية - مقدمة / سعيد العليمى
- تطور مفهوم الشعر / رمضان الصباغ
- البخاري الإنسان... / محمد الحنفي
- يوم كان الأمر له كان عظيما... / محمد الحنفي
- التكوين المغترب الفاشل ) أنياب الله إلهكم ) / فري دوم ايزابل Freedom Ezabel
- عندما كان المهدي شعلة... / محمد الحنفي
- تسيالزم / طارق سعيد أحمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكيب كاظم - مناقشة هادئة مع الدكتور لويس عوض..لمن تسجل ريادة شعر التفعيلة؟