أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - بمناسبة الهرى اللى بلا ضابط أو رابط فى موضوع الأديان.














المزيد.....

بمناسبة الهرى اللى بلا ضابط أو رابط فى موضوع الأديان.


حسين الجوهرى
الحوار المتمدن-العدد: 5655 - 2017 / 9 / 30 - 09:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


--------------------------------------------------------
.
شوفوا ياسيادنا. انا يهمنى أيه من اللى فى دماغ حضرتك عن أى حاجه غير انعكاسها على معاملتك ليه وتصرفاتك معايا, معقول؟ نبحث بقى ونشوف ايه حكاية موضوع الأديان من هذا المنطلق.
.
لو يهودى أو مسيحى اهتزت فى نظرهم حكايات شق البحر والتجول فى سينا 40 سنه أو الميلاد من عذراء والمشى على الميه...الخ. ماذا يحدث؟ لا تتغير معاملتهم معى شعره واحده. أتربوا داخل معتقداتهم على ان "يعاملو الناس كما يحبوا أن يعاملوهم". مبدأ لا علاقة له بالبحر انشق او لا ولا بأن المشى ع الميه حدث أم لا. وبالتالى فبالنسبه لى دول ناس كويسه وتتعاشر وتمام التمام فى الحالتين, سواء مستمرين على عقيدتهم أو سابوها.
.
نيجى بقى للمسلم اللى الطيران على البغله اتلخلخ فى نظره والعرش اللى بيهتز لأتفه الأسباب وكأنه ياحرام ماكانش يعرف. فراح مشغل دماغه وف ظرف مفيش اتضح له لا أخلاقية هذا المعتقد ووراح سايبه.
فيالهول ماحدث له. تقريبا كل اللى كان متأكد من أنه صح بقى غلط والغلط بقى هوه الصح.
.
فايدتى انا شخصيا أيه من تركه للاسلام؟.......منافع متعدده وكلها مسائل حياه أو موت.
أولا تأكدت أنه تخلص من كراهيته ليه. الكراهيه والتفرقه اللى غرستها فى دماغه مجموعة الأشرار وده تحقيقا لمصالحهم, أما هو فليذهب هو ومصالحه الى حيث ألقت.
وثانيا تولد داخلى الأمل فى اننا كأفراد حنبدأ نتعاون ونلتزم ونتآخى ونتواطن وبالتالى حنكون مجتمع سليم ومتعافى.
وثالثا وأخيرا, فيه أمل فى أقناع الباقى بأنهم يحذو حذوه. وده هدف أصبح ممكن وسهل. وأوعى حد فيكو يغره المناظر. البتاع الضخم اللى انو شايفينه ده عباره عن جبل من القش ودول كلهم عالم بتدجل على بعض وبيبيعوا كلام.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- نظرية الجوهرى ؟.....أبعادها ؟......تطبيق نتائجها لتشخيص ومن ...
- دفعه أولى مما سنقوله لأهالينا وناسنا بهدف أقناعهم بالتخلى عن ...
- جرح المشاعر الدينيه.
- الله يجازى مخرجى هوليوود وتبويظ التاريخ اللى احدثوه فى أدمغة ...
- هذا هو ماحدث للأديان وبتركيز على تطورها اثناء القرن الماضى.
- القصه ومافبها (بمنتهى الأختصار) علشان نبقى عارفين راسنا من ر ...
- ...مقاله للتاريخ......أصرت زوجتى أنها التاريخ.
- يا تنويريين. أبوس اديكو ورجليكو...اتنوروا علشان تقدروا تنورو ...
- التشكيل العصابى لمنظومات الحكم الاسلاميه.
- حاجه تجن.
- المسيحيه من منظور لادينى.
- لم يكن أبدا صالحا لأى مكان ولا زمان.
- -أسباب- أستحالة العلمانيه فى مجتمعاتنا الأسلاميه.
- خطأ -شائع- واقع فيه غالبية الناس.
- رساله الى صديقى القبطى المصرى.
- وجدناها...وجدناها...وجدناها.......-حسم مشكلة العصر-.
- موقفى من الرئيس السيسى ببساطه وبكل وضوح
- 1+1=2
- كبرى حفيداتى ناديه التى تزوجت منذ أيام....أنها قصة أمراة الق ...
- بمناسبة الأعتداءات الاخيره على أقباط مصر


المزيد.....




- رابطة العالم الإسلامي: مجمع الملك سلمان للحديث النبوي يحرس ا ...
- الإسلام السياسي والحرب الدينية
- جندية تضرب برجليها متطرفين يهود (فيديو)
- الروهينغا والإيغور وأفريقيا الوسطى.. مسلمون تتجاهلهم الإنسان ...
- سيف الإسلام يعود للعمل السياسي في ليبيا
- الجماعة الإسلامية والتغيير تدعوان لحكومة انقاذ وطني تمهيداً ...
- تواصل محاكمات رموز -الإخوان- في مصر
- تركيا تدعو الدول الثماني الإسلامية للتعاون قبيل قمتها
- عبد الرزاق الكاديري: الفاشية الدينية محاولة لكشف مضمونها الط ...
- مقتل 43 جنديا أفغانيا في هجوم انتحاري لحركة طالبان


المزيد.....

- الوصاية على الدين الإسلامي و احتكار الحقيقة ... / محمد الحنفي
- لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية / محمد الحنفي
- هل من الدين الإسلامي إزعاج الأطفال، والمرضى، والعجزة، بالمبا ... / محمد الحنفي
- متى نصل فعلا إلى تحقيق: أن الدين شأن فردي... / محمد الحنفي
- الإسلام و التعبير عن الاصطفاف الطبقي بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- كيف يرد المثقفون الدين؟ بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- اليسار الديمقراطية العلمانية بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- بحث في الإشكاليات اللغوية في القرآن / عادل العمري
- النزعة مركزية الإسلامية / عادل العمري
- تلخيص كتاب تاريخ الفلسفة العربية الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - بمناسبة الهرى اللى بلا ضابط أو رابط فى موضوع الأديان.