أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمود الشيخ - الجهل يقودنا الى انهيار مؤسساتنا في المزرعة الشرقية














المزيد.....

الجهل يقودنا الى انهيار مؤسساتنا في المزرعة الشرقية


محمود الشيخ
الحوار المتمدن-العدد: 5651 - 2017 / 9 / 26 - 09:20
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


بعد ان انتهينا من ازمة التعليم المختلط،بقبول الرافضين له تطبيقه في السنة القادمة وبفعل عنادهم الناتج عن عدم معرفتهم لمغزى التعليم المختلط لصفوف المرحلة الإبتدائية خسرت البلد فروعا لو سارت الأمور بشكل طبيعي دون مناكفات واعتراض بممارسات غير مقبولة ومخالفة للقانون،واعتماد اساليب غير حضارية في اعتراض الطالبات واجبارهن على الإضراب، ولأن من مارسوا ذلك لم يدركوا حجم الخسارة التى ستلحق بالعملية التعليمية في المزرعه الشرقيه قضاء رام الله - فلسطين،لذلك خسرنا الفرع الأدبي والعلمي والتجاري والتكنولوجيا،ورياض اطفال حكومي، فلو لم يسيطر العناد على البعض ( وقاسوا قبل ان يغيصوا ) كما قال المثل لأدركوا ان تصرفهم سيلحق ضررا بالعملية التعليمية وبالطالبات وتنتشر حالة من الفوضى التى لا لزوم لها، وحتما سيصلون الى نتيجة لو كان هناك بعد نظر، بأن ما فعلوه هو تعطيل لن يخدم احدا، والوزارة ستمضي في سياستها المقررة، وان اعمالهم مضيعة للوقت الحقت الأذى بالعملية التعليمية بالبلد.
ثم جاءتنا ازمة البلدية االتى ابتدأت قبل ازمة التعليم المختلط ولا زالت مستمرة، وايضا استمرارها ناتج عن استمرار عناد البعض ( وحياة حبابي ما بنزل ) ( وابي وبغيري لا شلت ) كما يقول المثل هكذا الأمور تسير في بلدتنا لذلك تعاني البلد من فراغ كبير نتيجة عدم وجود مجلس بلدي حتى الأن بفعل الصراع القائم بين التجمعات الشبابية، التى تطلق على نفسها اسم فصائل بغطاء عائلي كل يريد الحاق الخسارة بالطرف الأخر.
ومن المؤسف حقا ان هذه القوى التى تنحت عن مهمتها ونقلتها الى العشائر والحمايل عاودت دورها من خلال العشائر بتوجهات عمقت الأزمة، وابتعدت البلد عن طريق لحل ازمتها،وكافة طرقهم في العمل هي دعوة صريحة لإنهيار مؤسسة البلدية، ثم سيلحقها انهيا لمؤسسة النادي الذى هو اصلا يعاني من شرخ قديم يتجدد مع كل انتخابات لهيئته الإدارية.
من المؤسف حقا ان تعود لغة الحارات التى تجاوزها الزمن وعقول الأجيال التى لم تعش تلك الفترات التى كانت تشعل تلك اللغ اشكاليات بين الناس، عندما كانت عقولهم منفسمة بين شرقي وغربي، وبين عائلة فلان وعلان،حتى انها عادت بقوة اليوم بين البعض الذين يضعون العصي في الدواليب من التجمعات الشبابية التى هي اصلا يجب ان تكون مهمتها توعوية وتثقيفية واستقطابية لمهام وطنية تسهل حل اية اشكالية تعترض البلد ومؤسساتها، وليس لمهام انقسامية على قواعد حاراتية وعشائرئية، وما يحزن ان الفصائل الوطنية خارج البلد غائبة عن صورة ما يجري في المزرعة الشرقية، وقد ينتقل الى بلدات اخرى بنفس الأسلوب والطريقة،ان لم تنتبه هذه القوى الى الأهمية الملحة لوضع حد للأزمة التى تمر بها بلدة المزرعة الشرقية،ففايروس العدوى سريع الإنتشاز خاصة نا مجتمع اصلا عشائري،ومن السهل عودتنا الى الخطاب العشائري،لذلك وجب عليها التحرك للملمة صفوف بعض الإتجاهات السياسية المنقسمة على نفسها بين حارتين، وايضا بين الحمايل،كل ذلك هو نتيجة طبيعية للجهل المطبق والا كيف تكون سياسياوفي نفس الوقت عشائرياتعيش في مجموعة من التناقضات لا تثري حركتك بل تخلق صراعا داخلها وفي بلدك،ووقوع هذا هو نتيجة طبعية اياب البرامج الثقافية لقوى السياسيةالهادف الى اعادة هيكلة عقول ابناء القوى السياسية غياب البرامج الثقافيه ترك تلك العناصر كما هي كيف اتت من بيوتها بقيت بنفس البصمه والنسخه مما يثبت انهم ليسوا سياسين بل ابناء تنظيمات بخلفيات عائليه.
ثم ما يحزن ايضا ان خريجي الجامعات وحملة الشهادات الجامعيةبغض النظر عن درجتها ليس لهم اي دور وهم كأي انسان اخر في البلد غير متعلم،فتستنتج ان شهادتهم الجامعية( لا بيش ولا ابقديش ) مع انهم يعدون بالعشرات في البلد فلو كان لهم دور لتمكنوا من فرض رأيهم الواعي والذى بالضرورة يجب أن يتجاوز العائلية،ات الشبابيه التى همها هو الهيمنة والانتشارليس المصلحة العامة وخدمة البلد،وهو السبب وراء الأزمه القائمه في البلد الأن وستؤدي الى انهيار مؤسسة البلديه وسيلحقها النادي ان لم تتجاوز البلد عقلية الهيمنه والإستئثار التى تسيطر على عقول البعض من الشباب.
يضاف الى ذلك الموقف السلبي للناس الذين يعتقدون ان البلديه يسيرها موظفيها ( السكرتيره والمهندس والمحاسب والمساح ) وان تقوم وزارة الحكم المحلي بتعين رئيس ولجنة من خارج البلد سينهي الأزمه يمثل هذا الموقف هروبا الى الأمام خوفا من مواجهة تلك العقليات التى تقف حجر عثره في طريق حل الأزمه في البلد،ولذلك يمتنع الناس عن القيام بدورهم وكأن الأزمه في بلد اخر لا يعيشون فيها ولا دخل لهم فيها كذلك،ان استمر الناس بهذا الموقف سيسنح بإتستمر الأزمه الى ما لا نهايه،وستؤدي الى انهيار مؤسسات البلد وهم يتفرجون.
لهذا نرى ان على وزارة الحكم المحلي دور في وضع حد لهذه الأزمه يتمثل في تعين لجنه وبشكل سريع لإدارة شؤون البلد من جهه،ومن اجل ازالة العثرات التى تقف حائلا دون اجراء انتخابات حرة ومباشره لإختيار اعضاء جدد يمثلون الناخبين مع انتخاب رئيسا للبلديه بشكل مباشر عن طريق صناديق اٌلإقترع حتى نضع حدا للأزمة التى تعصف بالمزرعة الشرقية،وهذا هو السبيل الوحيد لحل ازمتنا انتخابات حره ومباشره فقط.
واخيرا على مغتربينا في بلاد المهجر القيام بدور فعال لإنهاء الأزمة التى ستطال مصالح البلد وستعطل مشاريعها وتتوقف صلات البلديه معهم لذا يجب ان يسارع بعضهم المؤثر بالحضور الى بلدهم للمساهمه في قطع دابر الأزمه التى ستخرب المؤسسات العامله في البلد،فمؤسسة البلد توشك على الإنهيار ان لم يتحرك كل الناس هنا في البلد وفي امريكا،ودور المغتربين لا يتوقف على الدعم المالي فقط بل يتعدى ذلك الى المساهمه في حماية المؤسسات من الإنهيار اولا وقبل كل شيء،وعلى الناس هنا ان تتحرك ايضا لإنهاء الأزمه.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,819,168,443
- المزرعة الشرقية تاريخ وحضارة يقتلها اليوم الصراع على الكراسي
- الشباب الفلسطيني امام واقع صعب
- الحالة النفسية لشخصيات عشاق المدينة
- انتخابات فردية في المزرعة الشرقية
- حبل الكذب قصير
- عندما يتغلّب الجهل على الوعي
- التعليم المختلط يصطدم بحائط من المفاهيم الذكورية
- الى الشامتين بالكوارث الطبيعية في امريكا
- هل تبدل النااس ام تبدلت اخلاقهم
- أوقفوا الصبيان والأطفال عن سياقة السيارات
- مسؤولية من محاربة تقديس ثقافة الجهل
- الغرب الكافر والشرق المؤمن
- الإختلاط على الفيس بوك اخطر من الإختلاط في التعليم
- صراع الأجيال اختلاف نمط الحياة
- لم يشكل ارتفاع نسبة التعليم معول هدم للعقليات القديمة
- ليس بمنع التعليم المختلط تحافظون على الشرف
- هل منصب وزير كاف لإطلاق حركة سياسية فلسطينية واعدة
- زلزال ينتتظر السياسه الفلسطينية ان لم تتغير
- ارادة الجماهير فوق كل القوانين ولن تقبل بالخداع
- الدور المهم لتعليم البنات في المزرعة الشرقية


المزيد.....




- منها -ألغام مبتكرة- على شكل أواني طهي وصخور.. الإمارات تنشر ...
- تنسيق عسكري تركي سوري في الأفق
- لأول مرة.. مجلس إدارة وزارة الدفاع الروسية يجتمع في القرم
- بعد عمله في 4 إدارات جمهورية.. هايغين يغادر البيت الأبيض
- تفاصيل ثالث لقاء بين الزعيمين الصيني والكوري الشمالي
- اجتماع طارئ لزعماء أوروبيين.. وإجراءات جديدة لمواجهة الهجرة ...
- لندن تكشف عن دورها في إحباط هجمات إرهابية داخل أربع دول أور ...
- لبنان سيراجع القرار حول استثناء الإيرانيين من ختم جوازات سفر ...
- البحث تحت مياه بحيرة توبا عن 180 مفقودا عقب غرق عبارة في إند ...
- استقالة نائب كبير موظفي البيت الأبيض


المزيد.....

- رياضة كرة القدم.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- المعرفة عند أرسطو / عامر عبد زيد
- الفن والسلطة والسياسة : هيدجر ، عن المؤامرة والشعر / رمضان الصباغ
- القيم الفنية والجمالية فى الموقف الاكسيولوجى / رمضان الصباغ
- جينالوجيا مفهوم الثقافة كآلية لتهذيب الإنسان / نورالدين ايت المقدم
- ( قلق الوجود والجمال المطلق ( ما بعد لعنة الجسد وغواية الحض ... / أنس نادر
- الحوار العظيم- محاكاة في تناقض الإنجاز الإنساني / معتز نادر
- سلسلة الأفكار المحرمة / محمد مصري
- في التفسيرات البيولوجية لتقسيم الأدوار الإجتماعية على أساس ا ... / محمود رشيد
- في مفهوم السلطة / مي كمال أحمد هماش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمود الشيخ - الجهل يقودنا الى انهيار مؤسساتنا في المزرعة الشرقية