أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - الوضع الانساني الماساوي في اليمن الي اين ؟















المزيد.....

الوضع الانساني الماساوي في اليمن الي اين ؟


محمد النعماني
الحوار المتمدن-العدد: 5649 - 2017 / 9 / 24 - 09:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك اوضاع ماساويه في اليمن تحدث عنها كافه المنطمات الدوليه الحكوميه او الغير حكوميه في ظل صمت عالمي مخيف عن مايجري جرائم ضد الانسانيه وصناعه مجاعه وحصار ونشر امراض قاتله كوليرا واهمال وحرمان وعقاب جماعي يشمل كل اليمنيين وهناك ملايين الاطفال يواحهون الموت في اليمن وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن «أوتشا»، أمس، إن «10 ملايين طفل يمني بحاجة للمساعدة». وأوضح المكتب بتغريدة في حسابه على «تويتر» أن «الصراع في اليمن يتسبب بتفاقم الاحتياجات الأساسية للمدنيين والمس بكرامتهم، وخاصة الأطفال»، دون أن يضيف أية تفاصيل أخرى.
أشارت تقارير الأمم المتحدة إلى أن قرابة 21 مليون يمني بحاجة للمساعدات الإنسانية، فيما أصبح حوالي 10 ملايين شخص بحاجة شديدة لمساعدات منقذة للأرواح.
والأطفال من أكثر الفئات تضرراً جراء الحرب في اليمن؛ إذ أصيب عدد كبير منهم بأمراض سوء التغذية والكوليرا، فضلاً عن مقتل المئات.
ويتعرض التحالف السعودي -الذي يدعم القوات الحكومية اليمنية المنتشرة في الجنوب- لانتقادات من قبل العديد من المنظمات الحقوقية والإنسانية، بسبب ما تسفر عنه غاراته من زيادة في أعداد الضحايا من النساء والأطفال .
تفشي الكوليرا
وتشير بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» إلى أن 150 ألف طفل تحت سن الخامسة أصيبوا بالكوليرا في اليمن، منذ انتشار الوباء في 27 أبريل الماضي وحتى هذا الأسبوع.
كما تفيد المنظمة الدولية ذاتها بأن 380 ألف طفل يمني دون سن الخامسة، يعانون من سوء التغذية الحاد والشديد.
وخلفت الحرب التي يشهدها اليمن منذ خريف 2014 بين القوات الموالية للحكومة الشرعية من جهة، ومسلحي جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، فضلاً عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير.
ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين
من جانبها استنكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، سقوط ضحايا في صفوف المدنيين من جرّاء قصف استهدف مناطق سكنية في مدينة تعز اليمنية، الجمعة الماضية، وأوضحت اللجنة الدولية، في بيان لها أمس، أنه ليس بوسعها أن تغض الطرف عن الهجمات العشوائية، وأشارت إلى الهجوم الذي أوقع ثلاثة أطفال قتلى، اثنان منهم كانا يلعبان الكرة، وإصابة تسعة آخرين بجروح بالغة، بحسب ما ورد من تقارير.
وقال المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر لمنطقتي الشرق الأدنى والشرق الأوسط، «روبير مارديني»: «ليس بوسعنا أن نغضّ الطّرف عن ارتفاع أعداد المدنيين المصابين أو القتلى من جرّاء الهجمات العشوائية في النزاع الذي يعصف باليمن»، وحث المسؤول الدولي «جميع الأطراف المتحاربة على اتخاذ كل الاحتياطات الممكنة لتجنّب إصابة المدنيين».
وذكر مارديني، أن «ما حدث، الجمعة الماضية، إنّما هو تذكير صارخ آخر بالمعاناة الهائلة التي يتكبدها المدنيون في حياتهم اليومية في أرجاء اليمن».
ووفقاً للبيان، «ففي الشهور الأخيرة كثيراً ما وجد المدنيون من النساء والرجال والأطفال أنفسهم في مرمى النيران، ما يوقع بهم ضحايا للقذائف والقنابل».
قتل 12 مدنياً -بينهم نساء وأطفال- قرب صنعاء، جراء غارة جوية نسبت إلى التحالف السعودي، بحسب ما أفاد مسؤولون محليون، وسكان المنطقة.
وأعلن مسؤول محلي أمس أن غارة جوية استهدفت سيارة على متنها 12 مدنياً في مديرية حريب القراميش بمحافظة مأرب، على بعد 70 كيلومتراً شمال شرق صنعاء
وأدت الحرب في اليمن والتدخل اي العدوان العسكري السعودي و للتحالف العربي بقيادة السعودية إلى توقف النشاط الاقتصادي في البلاد، إضافة إلى توقف كامل لعائدات النفط التي كانت تغطي نحو 70% من ميزانية الدولة؛ ما أدى إلى ضعف توليد الكهرباء وشح الوقود وإغلاق العديد من المصانع الكبيرة والصغيرة، ما تسبب في خسارة مئات الآلاف من العمال لأعمالهم وخروج الشركات الأجنية والمنظمات الدولية من اليمن وسحب أموالها أو تعليق أعمالها لأجل غير محدد.

وتعمل منظمة الصحة العالمية في كل سنة على مسح الوضع الصحي والغذائي في المحافظات اليمنية لمعرفة حجم الأزمة وطرق علاجها، إلا أن الأرقام الصادرة مؤخرًا تشير أن إعلان المجاعة في البلاد بات وشيكًا
تعتبر منظمة الصحة العالمية أن مستوى الطوارئ المحدد للوضع الغذائي في العالم 15% بينما وصلت المعدلات في بعض محافظات اليمن كما في محافظتي تعز والحديدة إلى 25% و31% على التوالي، أي أكثر بـ 16 نقطة مئوية عن الوضع المحدد لسوء التغذية الحاد، يموت السكان من شدة الجوع والأمراض، وقد سجلت اليمن خلال اليومين الماضيين في محافظة الحديدة جنوب غرب اليمن ثلاث وفيات بسبب سوء التغذية.

كما تفيد الأرقام الواردة من المنظمات الدولية أن أربعة من كل خمسة يمنيين يعانون من انعدام الأمن الغذائي أي يعتمدون على وجبة واحدة في اليوم ولا يؤمنون طعامهم في اليوم التالي
علمًا أن سوء التغذية في اليمن أمرًا ليس بالجديد أو طارئًا في البلاد، إذ تعاني من أزمة مزمنة ما قبل الأزمة، ولكن الحرب المندلعة في البلاد بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وقوات التحالف العربي بقيادة السعودية المتحالفة مع قوات عبد ربه منصور هادي زادت من حدة تلك الأزمة بشكل كبير وهددت الأمن الغذائي في البلاد ووضعته على شفا المجاعة، حيث تقدر تقارير الأمم المتحدة أن عدد العاجزين عن تلبية احتياجاتهم الغذائية بــ 14.4 مليون نسمة بما في ذلك 7.6 ملايين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد
فالمدن اليمنية تشهد وضعًا إنسانيًا صعبًا وتدهورًا في الوضع الصحي وصعوبات تحول دون وصول المنظمات الدولية في مناطق النزاع المسلح، فالمجاعة تحاصر الأطفال، إذ إن هناك أطفال مصابون بسوء التغذية الحاد ومعرضون لخطر الموت أكثر بعشر مرات من أقرانهم الأصحاء في حال عدم علاجهم في الوقت المناسب بسبب ضعف المناعة لديهم.

وفي أرقام سابقة أشارت المنظمات العاملة في اليمن لمكافحة سوء التغذية أن هناك 3 ملايين شخص يحتاجون لمساعدات غذائية عاجلة منهم 2.1 مليون يعانون من سوء تغذية حاد في الوقت الحالي، وهذا يمثل زيادة بنسبة 65% في الأشخاص المحتاجين مقارنة بأواخر عام 2014 بحسب تقرير للأمم المتحدة.

المتحدث باسم منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة "يونيسيف" في صنعاء ذكر أن الوضع الغذائي للأطفال باليمن يزداد سوءًا يومًا بعد يوم، فهناك نحو مليون ونصف من الأطفال تحت سن الخامسة يعانون من سوء التغذية وأكثر من ربعهم يعانون من سوء تغذية حاد وهو الهزال الشديد الذي يؤدي للوفاة في حال عدم علاجه.

ويوجد أقل من مركز واحد من كل خمسة مراكز للتغذية في اليمن لا تزال تعمل في اليمن بينما تعمل فرق متخصصة لمنظمة الصحة للتأكد من عدم إصابة الأطفال بسوء التغذية، لكنها تعجز عن الوصول إلى مناطق يحتدم فيها القتال مثل حضرموت الواقعة تحت سيطرة تنظيم القاعدة في شرقي البلاد
فالأطفال لا يتلقون العناية الطبية اللازمة ولا يتناولون جرعات التطعيم المجدولة إما لأن المراكز الصحية لا يصلها التيار الكهربائي أو لا يتوفر لديها الوقود اللازم لتبريد اللقاحات وتوزيعها أو بسبب سوء الأوضاع الأمنية التي تمنع الأهالي من أخذ أطفالهم لمراكز التطعيم لأخذ اللقاحات اللازمة.

ما يؤدي لتعرض الأطفال لأمراض يمكن الوقاية منها مثل أمراض الحصبة والالتهاب الرئوي وغيرها، وأشارت اليونسيف أن الانقطاع في خدمات التطعيم يعرض نحو 2.6 ملايين طفل دون سن الـ 15 لمخاطر الإصابة بالحصبة وهو مرض فتاك ومنتشر في أوقات الحروب والنزوح السكاني
لاقتصاد اليمني أحد الاقتصادات الضعيفة في المنطقة، يعتمد تمويل الميزانية على المساعدات الدولية ومن بيع الموارد النفطية ويعاني من مشاكل هيكلية كالفساد والنزاعات المرتبطة بالقبيلة، ويستورد اليمن 90% من متطلبات المواطنين الغذائية قبل اندلاع الأزمة.

ويشير خبراء اقتصاديون أن الاقتصاد اليمني دخل مرحلة الانهيار الجزئي عندما توقفت معظم الموارد الاقتصادية عقب الحرب والانقلاب الحوثي على عبد ربه منصور هادي، بينما بات يواجه شبح الانهيار الكلي نظرًا للصعوبات في صرف رواتب الموظفين وتدهور العملة المحلية وارتفاع نسبة العجز الحكومي والمديونية الحكومية وتفاقم معيشة المواطنين فضلًا عن استمرار الحرب وعدم الاستقرار السياسي والأمني.

وأشار تقرير صادر عن البنك الدولي أنه قبل عمليات التحالف العربي في مارس/ آذار 2015 يعيش أكثر من نصف سكان اليمن تحت خط الفقر و45% منهم يعانون من تدهور الأمن الغذائي، وفي الوقت الحالي هناك نقص في جميع السلع الأساسية وأكثر من 6 ملايين يمني يقفون على حافة المجاعة.

كما أشارت تقارير للأمم المتحدة أنه بين مارس/ آذار ويونيو/ أيار 2015 إلى ارتفاع كبير في بعض المواد الأساسية بسبب حالة فقدان الأمن والاستقرار والحرب كأسعار الدقيق وغاز الطبخ بنسبة إلى أكثر من 300% وسعر البترول إلى حدود 1400% في ظل انعدام البترول في 7 محافظات بشكل كامل
وفق التقارير الدوليه يمثّل اليمن أكبر أزمة إنسانية يشهدها بلد في العالم، إذ يعيش قرابة 19 مليون شخص معتمدين على المساعدات وبات على الشعب اليمني مجابهة جحيم تفشي مرض الكوليراوصرح السيد "دومينيك شتيلهارت"، مدير عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر، خلال مؤتمر صحفي عُقد في العاصمة اليمنية صنعاء في الاشهر الماضيه قائلًا: "نواجه الآن انتشارًا خطيرًا لمرض الكوليرا". فالمستشفيات تعاني نقصًا في الكوادر البشرية ولا يمكنها استيعاب تدفق المرضى، إذ أن نسبة عدد المرضى إلى عدد الأسرّة أربعة مرضى لكل سرير. وأضاف قائلًا: "هناك مرضى في الحديقة، وبعض المرضى يجلسون في سياراتهم تتصل بأيديهم السوائل الوريدية التي تتدلى أنابيبها من النوافذ". وتسهم الأمطار الغزيرة وتراكم النفايات في تفشي المرض بصورة أسرع
تبذل اللجنة الدولية جميع الجهود لتوفير السوائل الوريدية، وأملاح الإماهة الفموية، والمضادات الحيوية، وأقراص الكلورين لـ 12 مرفقًا صحيًا في المناطق الأكثر تضررًا. وتعمل اللجنة الدولية أيضًا على تحسين ظروف النظافة الصحية في 11 مرفق احتجاز في أرجاء البلاد.لكن يجب بذل المزيد
وكانت قد أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد حالات الإصابة بالكوليرا في اليمن بلغت نصف مليون حالة، وأن ألفي شخص لقوا حتفهم بسبب المرض.

وقالت المنظمة إن أعداد الإصابات الجديدة بدأت في الانخفاض منذ مطلع شهر يوليو (تموز) الماضي في أكثر المناطق تضرراً من الوباء، وإن المرض ما زال ينتشر في جميع أنحاء البلاد مسبباً نحو 5 آلاف حالة إصابة جديدة يومياً.
وبحسب مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية فإن أكثر من ربع الوفيات وما يفوق 41% من الحالات المصابة المحتملة من الأطفال.

وأوضحت أن الكوليرا انتشرت في اليمن بشكل سريع مما أدى إلى تحولها إلى أكبر وباء يشهده العالم في الوقت الحالي، وذلك بسبب تدهور حالة النظافة والصرف الصحي وتعطل إمدادات المياه في جميع أنحاء البلاد، وعدم وصول الملايين من السكان للمياه النظيفة، وتوقف جمع النفايات في المدن الرئيسية.

وذكرت المنظمة أن النظام الصحي اليمني يواجه صعوبات كبيرة وعدم القدرة على التكيف، بعد إغلاق أكثر من نصف المرافق الصحية لما لحق بها من أضرار ونقص الأموال وعدم تلقي العاملين في مجال الصحة وعددهم 30 ألف شخص لرواتبهم منذ نحو عام.

وأكدت أنها تعمل مع الشركاء "على مدار الساعة" لدعم الجهود الوطنية لوقف تفشي المرض، مضيفة أن أكثر من 99% من المصابين بالكوليرا في اليمن يمكنهم التعافي إذا اتيحت لهم خدمات طبية، والخدمات الطبية الاساسية غير متوفرة لأكثر من 15 مليون شخص في اليمن.

وأوضح المدير العام للمنظمة الدكتور تيدروس غبريسوس أن مقدمي الخدمات الصحية في اليمن يعملون في ظروف مستحيلة، في ظل الارتفاع الكبير في أعداد المرضى وعدم وجود ما يكفي من المستشفيات ونقص الأدوية والمياه النظيفة، مطالباً بدفع رواتب مقدمي الرعاية الصحية في اليمن لإنقاذ الأرواح
بعد ذلك العرض ادن الوضع الانساني الماساوي في اليمن الي اين ؟ فقد أظهرت مسودة تقرير أعده الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش ضلوع التحالف العربي بقيادة السعودية في قتل العديد من أطفال اليمن وارتكاب انتهاكات جسيمة بحقهم خلال عام 2016.
وحمّلت مسودة التقرير الموجهة إلى مجلس الأمن الدولي التحالف العربي بقيادة السعودية مسؤولية سقوط 50% من الأطفال الضحايا في اليمن.
وأشارت إلى أنه رغم اتخاذ التحالف إجراءات عام 2016، فإن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال واصلت الارتفاع بشكل غير مقبول.
ودعا غوتيريش جميع أطراف النزاع ومجلس الأمن والدول الأعضاء إلى اتخاذ كل التدابير الممكنة لمنع هذه الانتهاكات.
ومن جانبه، رفض مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي التعليق على مشروع تقرير الأمين العام للأمم المتحدة.
ويتناول التقرير وضع الأطفال في مناطق النزاع المسلح. وقد أظهر وجود "مستوى عال" من الانتهاكات ضدهم في بلدان مختلفة عام 2016.
وأُدرجت في مسودة التقرير بلدان ومنظمات متهمة بتجنيد أطفال واستخدامهم أو قتلهم وخطفهم وتشويههم وارتكاب اعتداءات جنسية بحقهم.
وذكرت المسودة أن القوات الحكومية في هذه البلدان ارتكبت نحو أربعة آلاف انتهاك، في حين ارتكبت الجماعات المسلحة 11 ألفا و500 انتهاك.إلى جانب اليمن، تناول التقرير وضعية الأطفال في الصومال وسوريا، حيث بلغ تجنيد الأطفال واستخدامهم ضعف أرقام العام 2015.
وفي سياق متصل، شدد ستيفن أوبراين مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية على ضرورة فتح المطارات والمرافئ في اليمن أمام المدنيين.
وقال أمام مجلس الأمن "إن ملايين الأشخاص في اليمن يواجهون اليوم مأساة مثلثة.. هاجس الجوع، وأكبر انتشار لوباء الكوليرا في العالم، والقيود المفروضة في إطار هذا النزاع الدامي".
وأكد ضرورة أن تكون كل المرافئ والمطارات والمعابر البرية مفتوحة أمام المدنيين"، داعيا إلى فتح مطار صنعاء "على الفور" لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
وتقع العاصمة صنعاء مع مطارها تحت سيطرة المتمردين اليمنيين، إلا أن قوات التحالف العربي بقيادة السعودية تسيطر على أجواء اليمن.
يشار إلى أن ثمانية آلاف معظمهم من المدنيين قتلوا في الحرب الدائرة في اليمن منذ تدخل نحالف العدوان ضد اليمن بقيادة السعودية في الصراع في مارس/آذار 2015





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- عدن الجنوب محتله
- جبهه وطنيه لمقاومه تحالف المحمدين في الجنوب وكل اليمن
- يوم القدس العالمي انها يوم عالمي لها علاقة بالصراع بين الخير ...
- مشروع البرنامج السياسى للحراك الجنوبى الشعبي السلمي والملاحظ ...
- معركة مؤجلة مع عدة أطراف تساهم في خلط الأوراق في عدن
- الجنوب واليمن في مفترق طرق
- رياح التغييرتهب بقوة متزايدة على السعوديه
- واحد شاهي يالييييييييييد
- تحيه الي صحفيين الذكرى التاسعة والاربعون لتأسيس صحيفة 14 أكت ...
- وداعا عاشق فلسطين‘ المطران هيلاريون كبوشي يرحل إلى الديار ال ...
- يأحرار العالم : عريضة دولية لمحاكمة المسؤولين عن جرائم الحرب ...
- عريضة دولية لمحاكمة المسؤولين عن جرائم الحرب والعدوان على ال ...
- ما ارخصك !!؟ وما ارخصكم !!؟
- مصر يا أم البلاد لك حبي وفوادي
- عدن .... ومقاومه تقاسم الغنيمة !!
- فصائل التطرف و الارهاب في قلب مدينة تعز الجمهوريه اليمنيه
- يابلعبك و نهرالليطاني
- دانيال مروان اصغر شاعر روماني من اصل يمني ( جنوبي )
- ندعوة الي تشكيل وزارة للمصالح الوطنيه في اليمن
- شوق الي امي


المزيد.....




- أين أخفى داعش أمواله وما هي خطوته التالية؟
- صرخة مسنّة وُجدت وحيدة في الرقة بعد 8 أيام: -داعش- تركني للم ...
- قتلى جراء إعصار -لان- القوي في اليابان
- اشتباكات بين البيشمركة وقوات عراقية في قرية المحمودية غربي م ...
- تسلا تبني مصنعا لها في الصين
- العثور على أسلحة حديثة في مخزن لـ-داعش- بالميادين السورية
- خبير سعودي: زيارة السبهان إلى محافظة الرقة لم تكن استفزازا ل ...
- مدير CIA يلمح إلى إمكان -اختفاء- كيم جونغ أون
- ترامب يقلد بطلا في حرب فيتنام ميدالية الشرف 
- أمريكية تلتقي بطالب مغترب في حانة لتصبح أميرة لإثيوبيا


المزيد.....

- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - الوضع الانساني الماساوي في اليمن الي اين ؟