أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد النعماني - شوق الي امي














المزيد.....

شوق الي امي


محمد النعماني
(Mohammed Al Nommany)


الحوار المتمدن-العدد: 5186 - 2016 / 6 / 7 - 09:14
المحور: الادب والفن
    


كلما هزني الشوق امسك التلفون واتصل على رقمها ...يرن الهاتف يتواصل يستمر يعمرني احساس ماء بانها سوف تجيب مثل كل مره على اتصالي تحكي معي تنقل لي كل الاخبار تدعي لي اتخيل كل شي وما كان يجري .....
اغلق الهاتف واعيد الاتصال واتوقع مثل كل مرة ان تقول لي كنت نايمه وتعبانة ولم اسمع ردنت التلفون ...
اغلق التلفون تجاوز دمعثين خذودي... سرحت كثير في الدكريات كما هو مولم حقا ان يتاتي رمضان دون امي ....
يتاتي رمضان والعدوان مازال هو العدوان كل يوم يتكسر اكثر واكثر والسلام سلام الشعجان يوم سلام واربع حرب والمفاوضات مستمر والحرب والدماروالابادة الجماعيه والجرايم مستمر .
مت امي ... ولم يموت وللابد العدوان السعودي على وطني ...
امي رمضان كريم كل عام وانتي بخيرة ....
وطني عام اخر من الصمود الاسطوري ومواجهات العدوان ومن قتل النساء والاطفال عام من التحدي والمقاومه ورمضان كريم وكل عام وكل شرفاء واحرار اليمن بخير وعافيه والجنوب العربي والعربيه السعيدة كل اليمن منتصر
مت امي ولكن الشوق لم يمت .... بل ينمو وبكبر ؟



#محمد_النعماني (هاشتاغ)       Mohammed__Al_Nommany#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السعوديه ومصر الي اين ؟
- احذروا مشروع بول بريمر في العراق بحل وتسريح الجيش اليمني
- انتهاكات دول التحالف للاعلام الوطني المناهض للعدوان السعودي ...
- القوقاز الصراع القادم امارة اسلاميه واحزاب وجماعات جهاديه
- شكرا .... سيدتي
- وانتصر الحب على تحالف العدوان في اليمن
- دعوة للتحرك والمطالبه بالغاء جامعه الدول العربيه
- ذبحانيه من دبع تهز الدينا هز وز .....
- لقوات العدوان السعودي والتحالف ارحلو من الجنوب العربي الان
- السعودية وبريطانيه في قفص الاتهام بجرائم الحرب في اليمن
- شركاء في الحل العادل للقضية الجنوبية ومقاومه الغزاة
- بنموء الوعي يمكن حل القضية الجنوبيه
- هل تضحي السعودية بالرئيس اليمني والحكومة من اجل مصالحها
- المعارك القادمة في جنوب اليمن السعودية -والمقاومة الجنوبية
- العدوان السعودي على اليمن و الاهمية الاستراتجية لباب المندب
- الاضرار النفسية للعدوان السعودي والحرب على اطفال اليمن
- الحياة مستمرة
- صنعاء -ستالينغراد القرن الواحد العشرين
- اسلمة العدوان السعودي على اليمن
- الخطاب التكفيري والطائفي للداعية السعودي عوض القرني ضد ابناء ...


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد النعماني - شوق الي امي