أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسحق قومي - رسالة من مواطن سوري إلى الرئيس السّوري الدكتور بشار حافظ الأسد















المزيد.....

رسالة من مواطن سوري إلى الرئيس السّوري الدكتور بشار حافظ الأسد


اسحق قومي
الحوار المتمدن-العدد: 5642 - 2017 / 9 / 17 - 15:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


.
:10600عشتار الفصول:
رســـــــــــالة من مواطن سوري ، إلى الرئيس السوري الدكتور بشار حافظ الأسد الموقر
سلام الذي لافناء لملكه ولا انقضاء لعهده آمين.
الأخ الرئيس الدكتور بشار الأسد
أولاً :نسأله تعالى عنكم، ونحيي صمودكم ،في وجه الأعاصير، والزوابع، والحرب الكونية التي دارت على وطننا سوريا، منذ مايزيد على سنواتها السبع.ومهما قيل فيكم فهذا يدل على أنكم تتقبلون كلّ مايُقال الغث والسمين ،وهذه حكمة من يريد أن يتوج انتصارات جيشنا بتحرير الأرض السورية.
أخي الدكتور الرئيس بشارحافظ الأسد.
لن نتعرض في هذه الرسالة إلى الأسباب التي جعلت من سوريا ،بؤرة للإرهاب والإرهابيين لكن (ذكّروا إنما الذكرى تنفع المؤمنين)ونقصد الدور الذي لعبته سوريا أثناء الغزو الأميركي للعراق .ولكوننا نحرص على كل كلمة نقولها، لكم ولغيركم ، ولكوننا نحرص، على دماء الشهداء في سوريا كافة ، على ألا تضيع سدىً، وأن تعود سوريا الآرامية السّريانية الفينقية العربية إلى عهود الظلمات والفتوحات والغزو فإننا نوجه هذه الرسالة إليك، حتى تعلم كم هو الشعب السوري في المغتربات يعيش القهر ويتمزق لِما وصلت به حالنا في كلّ المجالات..فهو لايتوسل لأحد. إنما حقه يريده واضحا جليا.فدماء إخوتنا وأهلنا، وأغتصاب أعراضنا ،وتهجيرنا وهجرتنا وأغتصاب أرض أجدادنا وتعب وشقاء أعمارنا ،لانقبل بعدها أن تتحكم الداعشية والمتأسلمين في قرار سوريا كوطن ،وكأمة تتكوّن من مكوّنات عدة .
واسمح لي أن أقدم لكم موجزا عني يا سيادة الرئيس بشار حافظ الأسد.
كأحد السوريين الذين سيبقون على العهد للوطن سوريا .فأنا المواطن السوري وأعتز اسمي اسحق حنا قومي ، ابن فلاح سوري من الجزيرة السورية، تعلمتُ في مدارس المعارف منذ نهاية خمسينات القرن العشرين الماضي، والتحقت بالحرس القومي وكانت البارودة التي أحملها أطول من قامتي ،ثم انتسبت لحزب البعث العربي الاشتراكي ، واتحاد الطلبة قبل ذلك ، ونحن من مؤسسي منظمة اتحاد شبيبة الثورة في محافظة الحسكة في تموز عام 1968م .ومعلم ومدّرس لمادة الفلسفة في ثانويات الحسكة ثم مدّرسا لمادة علم النفس والتربية العامة في معهدي إعداد المعلمين والمدّرسين بالحسكة ونائب مدير معهد المدّرسين والمدّرسات ،ورئيسا للدروس المسلكية . ومنذ عام 1980 وحتى مغادرتي سوريا إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1988م وأنا أمينا لفرقة التربية الرابعة التابعة لشعبة مدينة الحسكة لحزب البعث .وعلى ما أعتقد كنتُ وفيا ولا ننام الليالي ونحن نسهر على تحقيق واجبنا الحزبي والوطني ، لم نتاجر ياسيدي كما أغلب تجار السياسة والانتهازيين والمتسلقين والذين كانوا يصيحون بالدم نفديك ياحافظ وهم أول من خان الوطن ، ولم ننتفع حتى بييت من بيوت الجمعيات التي كانت توزع البيوت، ولم نسرق الأموال ونهاجر ياسيدي بل ذهبنا للعوز إلى بلاد العم سام لنعمل في أعمال ليست لنا وذلك لتحسين وضعنا المادي ،ولم نكن ياسيدي من الذين يقبلون الرشوة فكانت أمريكا وجهتنا ، وفي أمريكا توفر لنا العديد من الفرص مع أعداء الوطن لكننا وحق الأرض السورية والشرف السوري نقولها سوريا لا ولن نبدلها بالعالم كله ،وحق ترابها المقدس حتى لو لم يضم رفاتي بعد موتي...ونؤكد على حقنا في تقديسها ،وتقبيل ترابها، وسنبقى له من المخلصين ، وكنا ياسيادة الرئيس أثناء وجودنا في سوريا ، نعمل على تحقيق جميع قرارات القيادة السورية ،بقيادة والدكم رحمة الله عليه الرئيس المرحوم حافظ الأسد ،وكنا ننافح عن سورية في عهده بكلّ صدق وإخلاص حتى في مغتربنا ، وفي واشنطن عاصمة أمريكا هناك، ودعتُ سفيرنا يومها الأستاذ وليد المعلم وأخبرته بأنني لن أتابع العمل الحزبي، فيما بعد ،وسألتحق بأسرتي في ألمانيا.
وأما في ألمانيا لم أدخر جهداً في متابعة جهادي تجاه الوطن ،وقائد الوطن فكنت أمارس دوري كمواطن في الانتخابات الرئاسية، وحتى عهدكم .وأذكر جزئية في عام 1996جاء إليّ الدكتور كفاح عبد الله الأحمر، وطلب مني رأي فيما يفيد سوريا وحينها زودته برؤية واضحة لمجموعة مقترحات ،أو مشاريع وطنية نراها تفيد الوطن، ومكوّناته القومية والدينية، والمذهبية.منها مشروعي جر مياه نهري الفرات من قراقوزات إلى رأس العين. وعلى دجلة من قرب عين ديوار إلى شرقي الحسكة وقناة تمتد شمالاً وتحاذي الحدود السورية التركية لتصب في الخابور أخيرا . كما وتطرقنا إلى إنشاء جامعات في المحافظات لتخفيف الضغط على المدن الكبرى لمراعاة ظروف الطلبة ، واقترحنا بشأن الجزيرة عدة مشاريع للمورفولوجية السكانية وغيرها، وغيرها لانريد أن ندخل في الفاصيل فليست هذه إلا بوابة للدخول إلى موضوعنا الرئيس الذي هو سوريا المستقبل أين تقف ومن سيقودها فكريا ووطنيا ؟!!.وقبل هذا نريد أن نقول: لا نمنّ الوطن بما قمنا به تجاه أزمته التي أدمت قلوبنا فجميع الشرفاء في سوريا ،وخارجها عاش القهر لما حلّ بوطنه.
الرئيس الدكتور بشار حافظ الأسد.
نسأل الأسئلة التالية، وللتاريخ نكتب لكم ولستُ على أستعداد أن يُفسر المفسرون ما أكتبه على أنه يخرج عن اللياقة ،والكياسة ،والمواطن الحريص الذي لايسمح لنفسه أن يتمادى بحكم تربيتي الدينية ،والوطنية ،والخلاقية ،والعلمية والمسؤولية الإنسانية.
سؤالنا الأول:يقوم على الشكل التالي.
1=هل تريدون ياسيدي أن تعود سوريا المجد والتاريخ سوريا الآرامية السريانية الفينيقية ،إلى زمن الغزو والفتوحات وتغليب رأيّ مكوّن ديني بعينه على البقية،واعتبار الأديان الأخرى في الوطن في حكم الذمية؟ ولا دين غير الإسلام فيسوريا؟!!
2= هل جزّاء المكوّنات السورية كافة، بعد هذه التضحيات أن تكون أخطر مدرسة تربوية تحتوي على مناهج داعشية، لابل أخطر من داعش الإرهابي المسلح؟!!
3=إذا كانت المناهج التربوية التي رشح عن بعض رائحتها الكريهة والشوفينية المقيتة هكذه ـ هي المقدمات ــ فإن القادم ليس سوى ظلام الظلمات.
4= نسألكم كيف نآمل بدولة علمانية و مدنية، ونحن أمام مؤسسة من أخطر المؤسسات لا تُقيم وزنا لباقي المكوّنات ،ومشاعرها العقلية والذوقية والجمالية الدينية والوطنية؟!!
5=هل توافقون على أن ترجع سوريا لزمن الفتوحات ــ ولا نقول الغزوات التي جاءتها من الصحراء ـ وتعود إلى عهود الظلام والقتل والسبي وأغتصاب حقوق الآمنين ؟!! إذا كنتم توافقون على هذا ؟ ولستُ على أستعداد أن أقبل أنكم توافقون ، لهذا نقول كيف يمركم ماجرى لمناهجنا التعليمية؟!! ولا أدري ماذا يُخبىء لنا المستقبل فوالله وتلله ،بأننا نعيش عهداً ليس بأفضل من عهود الخلفاء الذين مات أغلبهم غدرا وخيانة
الحضارة السّورية ياسيدي يتم تشويه آخر معالمها ،حتى يهرب منها أصحابها الذين لا زال منهم بقية باقية وأقصد المكوّن الآرامي السرياني الاشوري والأرمني .ويبدو كل ماجرى حتى يُهاجر المسالم والوديع من أرض الخلافة الإسلامية ، هل يقبل الشرفاء وتقبلون بذلك ياسيدي ولا أظنكم فاعلون.؟.
إن الحرب لن تتوقف على سوريا ومن الداخل كما بدأت . إنهم يستهدفون الوجه الحضاري السوري ويريدون أن تُصبح ولاية من ولايات الإرهاب الداعشي فكريا ،وليس المسلح منه.لهذا بقدر ما كنا نؤيد الحرب على الإرهاب المسلح سنتوجه إلى محاربة من هم في السلطة حتى يتم محاسبتهم على استخدامهم العبثي للحرية والثقة التي أولتها لهم القيادة السّورية .بشكل يسيء للحضارة السورية ،فراحوا يعبثون بالفكر الذي هو أخطر من القتل الجماعي.
نُطالب وبكل قوانا مراجعة كلّ المناهج الفجة وغير المسؤولة والتي سيتعلم الناشئة تعاليم الدواعش منها ، نطالب أن يتم حرقها واعتماد الكتب التي كانت قبل الحراك والحرب ريثما تتشكل لجان قادرة على وضع مناهج جديدة ومتطورة تتناسب مع ـ أقل مايمكن مع الدماء التي جرت والخراب الذي هو موجود .
6= كيف ترى الدولة السّورية القادمة بعد هذه التضحيات على ضوء ما جاء في بعض مناهج المرحلة الأساسية من التعليم السوري ؟!!
7= نعتقد ونطالب لابل من حقنا أن يُرمى بكل هؤلاء الذين يُريدون أن يُرجعوا سوريا إلى ظلماتهم، وعقولهم المتكلسة، والعفنة أن يُرمى بهم ،وبمن سمح لهم بأن يُهينوا مشاعر السوريين ،موالاة ومعارضين. في مزابل التاريخ .
فسوريا الآرامية السريانية الفينيقية العربية فيما بعد ، ثم جاءتها قوميات مختلفة كالتركمان الذين دخلوا مع العثمانيين ،والذين استحضروهم لتأديب النصيريين العلويين في الساحل السوري ، وقبلهم مجيء الأرمن منذ زمن طويل ووجود الكرد والجاجان والجركس والأرناؤوط كل هذه القوميات لها الحق عينه في القرار السوري على مختلف الصعد التربوية والسياسية وغيرها .
إنّ سوريا التي ينتظرها الشعب السوري، بكلّ مكوّناته القومية ،والدينية ،والمذهبية والمقيمين، والمنتشرين في دول الاغتراب .سوريا الدولة العلمانية ، المدنية التي تملك دستورا حضاريا يولد من دماء أبطالها الشهداء الذين قُتلوا في سبيل ترابها، سوريا التي على أساس أنها تُحارب الإرهاب الداعشي والعالمي والمتخلفين بينما نرى في سدة التربية والتعليم داعشيين أخطر من الدواعش أنفسهم في الجناح العسكري ..
8= سيادة الرئيس بشار حافظ الأسد. نريد أن نقولها واضحة جلية لالبس فيها وبكل حقنا لم نعد ولا نسمح لأيّ مكوّن من المكوّنات السورية ،أن يهين مشاعرنا الدينية .فليس الإسلام وحده في سوريا، هناك المكوّن القومي والديني (المسيحية بمكوّنيها السرياني والأرمني.) وهناك الديانة اليزيدية ،التي أعتقد حان الوقت لاحترام مشاعرها من قبل جميعنا ، وهناك الديانة الموسوية(اليهود).إنّ سوريا ليست للمسلمين وحدهم كفى هذه الشوفينية ، نقول هذا ،لكن لايعني أننا لانحترم المسلم وبكل فرقهم المذهبية ،لكن لا نريد بعد اليوم أن يعتبروننا كذميين أو عملاء للغرب .نحن أس سوريا ، وهي أرض أجدادنا قبل غيرنا ، فمن اللياقة والكياسة والوجدان ألا نُعامل في بيتنا كذميين .
إن المكوّن ، ـ واحرص على قول أن المسيحية السورية ـ مكوّن قومي قبل أن تكون دينية لها الحق بعد تضحيات شبابها وبناتها ورجالها وشيوخها وتقديمهم الدم عبر صفوف جيشنا السوري البطل لايمكن أن يُعاملني المسلم على أساس أنني ذمي ويُهينني بأن دينه فقط هو دين الله نوبقية الأديان هي عبارة عن كفروزندقة يجب القضاء على اتباعها . إن هذه المفاهيم الكفرية وغيرها ،لا ولن نريد أن توجد بعد اليوم ، وسوف نسعى بكلّ ما أوتينا من قوة وجهد لمحاربة هذه الشوفينية البغيضة سواء أكانت على المستوى الديني أو القومي عبر مغترباتنا .وكل أذية تلحق بأبناء مكوننا في الداخل السوري سيتم معالجتها بتكوين فرق تقوم بدورها الحقوقي عبر أنحاء العالم .ونحن جادون فيذلك لأن الآخر عندما ضعفت الدولة السورية التي نقدس قوانينها نراهم غزونا في قرانا على نهر الخابور واقتادونا كأننا سبايا غزو .واختطفوا أبناء شعبنا ليرهبونا وهجرونا ولازال الحبل على الجرار يعملون على تصفية وجودنا ،ونعيد سؤال العارف الجاهل . هل أنتم مع هذا؟!!!.
ونقولها ،سوريا ليست للعربي دون المكوّن الآرامي الآشوري السرياني ،والمكوّن الأرمني والمكوّن الكردي والمكوّن التركاني والمكوّن الجاجاني والجركسي والأرناؤوطي.
ليست للمسلمين دون المسيحيين واليزيديين واليهود.
كفى للخطاب الديني الأوحادي الجانب، والذي يشتم المسيحيين واليهود في كل جلسة وكل جمعة.كفى لكلّ اشكال القهر حتى في الدراما السورية فلا نجد إلا طقوسا للمسلمين ،ويكفرون بالشيطان آلاف المرات، أليس في سوريا كنائس ؟ إلا اللهم في الأخير أصبحنا نرى صورا لكنائس في مسلسلاتنا، أليس هذا معيب ويدعو للتقزز والقرف؟!!
وأخيرا يا سيادة الرئيس بشار حافظ الأسد.
لايكفي أن نزور الأديرة وأن نروض بعض رجالاتها، حتى نظهر أمام الرأي العالمي بأننا نهتم بالمسيحيين،ونحن نقدر موقفكم وأسرتكم ، لكننا نُطالبكم بما يلي:
آ= حقنا التاريخي في الأرض السورية منكم نريده .فنحن لسنا جالية قادمة من بلاد الواق واق ).
ب= دماء شبابنا عبر سنوات الحرب القذرة على سوريا ليس دمية في يد تُجار السياسة أو الدين .نريد تجسيدا عمليا لدولة مدنية وعلمية وفصل الدين عن الدولة،نريد فصل للسلطات، نطالب بأن يكفوا على إزعاج بقية الديانات والمذاهب ولا نسمح بأن نؤذي أحدا في مشاعره الدينية ولهذا نُطالب الغالبية باحترامنا .
ج= وأخيرا نتمنى عليكم وعلى الشرفاء في سوريا أن يتنادوى إلى الدفاع عن المكوّن المسيحي الذي نجد أن وجوده على الأرض السورية والمشرقية أصبح (قاب قوسين أو أدنى).وأن يتم وضع مناهج وخطط لتحديد النسل وبرامج تنموية وغيرها .
سوريا القادمة التي سيبقى يقودها هؤلاء الذين لايرون سوى أنفسهم ،عليها السلام.
سوريا الحرية المنضبطة، سوريا التي نتوقع لها أن تؤمن بالحوار البنّاء القائم على العدالة والمساواة، سوريا ليست لمكوّن أو دين دون الآخرين.
سوريا التي نآمل أن تتجدد وتتعمذ بدماء شهدائها الأبرار قادمة لو شئتم أنتم ومعكم كلّ الأخيار والشرفاء والمخلصين للتراب السوري.نؤكد على حقكم في الاستعانة بالدول الصديقة، ونحن نؤمن بأن الكل راحل وتبقى سوريا للسوريين الشرفاء المنفتحين على الإنسانية والعالمية ،صالحوا من كنتم تعتبرونهم أعداء فوالله هم أفضل من أبناء عرب الخليج والسعودية الوهابية .
الظروف القاسية وغير الطبيعية التي تمر بها سوريا لا تبرر اختيار مسؤوليين داعشيين وإقصائيية .وأخيرا ..
عاشت سوريا التاريخ والمجد بكل تجلياته ومحمولاته الإنسانية والعلمية والثقافة التي تدعو للمحبة والسلام وللخير والتنمية ..
عاش ذكر الشهداء كافة.
والخلود لمن يرسم معالم العدالة دون أن يلتفت للسفهاء.
اسحق قومي
شاعر وكاتب وباحث سوري مقيم في ألمانيا.
رئيس الرابطة المهجرية للإبداع المشرقي.
رئيس رابطة المثقف السوري الحر المستقل سابقا.
عضو الكتاب برلين.
مدير ورئيس تحرير موقع اللوتس المهاجر سابقا.
ألمانيا في 17/9/2017م





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,013,445,980
- بعدها لم نلتق ِ
- كيف نكتب تعليقاً أو نقداً على نص ٍ ما؟!!! خصائص النقد الأدبي ...
- مؤتمر سلام عالمي ،خاص بقضايا الشرق الأوسط ،وحل مسألة حقوق ال ...
- محكمة العدل الدولية لاهاي هولندا.
- إعصار إيرما ..وكيفية قراءة الأحداث الطبيعية من قبل المشرقيين ...
- الخطاب الديني بين الواقعية، والتدمير
- الأديبُ التشكيلي السّوري صبري يوسف .ضيافة ومكارم .
- قصيدة بعنوان:ليس أنتِ، ليس أنا
- التواصل بين أبناء الأسرة الواحدة ،على ضوء الأحداث المأساوية ...
- كيف نقرأ مقولة المجتمعات المتحضرة، والمجتمعات المتخلفة.؟!!
- رحلة مع الصديق التشكيلي والشاعر كابي سارة
- قصيدة بعنوان:ياجدول الضّرب
- الأمراض الاجتماعية في المجتمعات المشرقية
- المعوقات الواقعية في عمل الروابط ،والنوادي، الثقافية في المه ...
- منطقة الشرق الأوسط، والتقسيمات الجديدة مابعد سايكس وبيكو
- اللغة التي تحدث ويتحدث بها أهل قرية القصور (الكولية) .القصوا ...
- دور الفكر العربي في مستقبل الخطاب المعرفي العالمي والمعوقات
- رسالة مؤجلة الرؤية الاستراتيجية لسوريا السلام والحرية والعدا ...
- رسالة إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السيد دونالد ترامب ...
- مؤتمر بروكسل ،(مستقبل المسيحيين في العراق).مشروع حقوق لايرتق ...


المزيد.....




- تقرير: زعيم جالية يهودية في ألمانيا مسيحي
- أستاذ الشريعة في الأزهر: يجوز شرعا حظر النقاب في أماكن العم ...
- ماذا كان يقصد بوتين بالحديث عن -الجنة والنار- بعد -الحرب الن ...
- مصر تمحو اسم مؤسس الإخوان المسلمين من الشوارع
- يهودية متدينة أسترالية متهمة بإنتهاكات جنسية ضد أطفال تلتمس ...
- مخاوف من أزمة جديدة مع اقتراب الكنيسة الأوكرانية من الاستقل ...
- يهودية متدينة أسترالية متهمة بإنتهاكات جنسية ضد أطفال تلتمس ...
- مخاوف من أزمة جديدة مع اقتراب الكنيسة الأوكرانية من الاستقل ...
- العراق... اعتقال متهم بحوزته آثار وكتب تاريخية مسيحية في نين ...
- أردوغان: لم يحدث انتهاك للحقوق الشخصية أو الدينية في تركيا خ ...


المزيد.....

- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الطهطاوي وانجازه المسكوت عنه / السيد نصر الدين السيد
- المسألة الدينية / أمينة بن عمر ورفيق حاتم رفيق
- للتحميل: أسلافنا في جينومنا - العلم الجديد لتطور البشر- ترج ... / Eugene E. Harris-ترجمة لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسحق قومي - رسالة من مواطن سوري إلى الرئيس السّوري الدكتور بشار حافظ الأسد