أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - وديع السرغيني - آب شهر الذكرى والتذكير بشهداء الطلبة القاعديين














المزيد.....

آب شهر الذكرى والتذكير بشهداء الطلبة القاعديين


وديع السرغيني
الحوار المتمدن-العدد: 5624 - 2017 / 8 / 29 - 05:07
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


آب شهر الذكرى والتذكير بشهداء الطلبة القاعديين

هم شهداء الحركة الطلابية، وشهداء النضال الديمقراطي، من قلب الجامعة وخارجها.. دافعوا عن التعليم المجاني، ثم دافعوا عن الحريات الديمقراطية، وعن حرمة الجامعة، وعن جميع المطالب المادية للطلبة..
حيث كان لا بد من السير قدما في المعارك النضالية الدؤوبة، تجسيدا للبرنامج النضالي الذي سطرته الحركة القاعدية على طول تجربتها الوحدوية.. وحيث كان لا بد على جميع المناضلين القاعديين، أي المنتسبين لفصيل "الطلبة القاعديين"، تحمل مسؤوليتهم الميدانية والقيادية لجميع نضالات الحركة الطلابية.
ثلاثة أسماء لزعماء طلابيين غير قابلة للتقادم أو النسيان، قادوا المعارك الطلابية القوية، من أجل تحسين شروط الدراسة، ومن أجل تغيير عميق للجامعة، ولدور الجامعة، ولطبيعتها، في أفق الجامعة المنشودة، الجامعة الوطنية الديمقراطية والشعبية.. شهداء استرخصوا حياتهم من أجل هذه المطالب، وهذه الطموحات جميعها، ومن أجل أهداف نضالية ديمقراطية اقتنعوا أشد الاقتناع من أجل تحقيقها، والوصول إليها، لا بد من تنظيم الصفوف وإقناع القواعد الطلابية الجماهيرية، وتعبئتها، وتنظيمها وفق أساليب وآليات ديمقراطية وجماهيرية ناجعة، تترك لها الحق في إبداء الرأي وفي تقرير المصير، بما يحصن حقوقها، ومطالبها المشروعة..الخ
إذ لم يتخلف أي من هؤلاء، عن قناعاته ومهامه ورؤيته الشاملة للنضال الديمقراطي، الذي لا تحد طموحاته أسوار الجامعة. بل انخرطوا في جميع النضالات الجماهيرية، وشاركوا في جميع الانتفاضات الشعبية المطالبة بالشغل والمدرسة والمستشفى.. حيث كان اعتقالهم في خضم هذه الهزات الشعبية، دليلا على التزامهم هذا، وعقابا على مشاركتهم وعلى التزامهم بخط ومطالب الانتفاضة.
فلكي لا ننسى أو نتجاهل شهداء من قيمة مصطفى بلهواري وبوبكر الدريدي وعبد الحق اشباضة.. لا بد من استحضار عطاءاتهم وإنجازاتهم على الأرض.. عطاءات أطرها ووجهها تصور الطلبة القاعديين ببرنامجه الديمقراطي، وبآلياته التنظيمية الناجعة، والتي استماتوا في الدفاع عنها إلى آخر لحظة من حياتهم.. حيث عملوا بجد وإخلاص على تشكيل المجالس الطلابية القاعدية التي فتحت باب الانخراط لجميع الطلبة لتحمل المسؤولية، اهتداءا والتزاما بمبادئ إوطم الأربعة وليس إلا.. وهو عكس ما يدعيه البعض بخصوص الخط الفكري الإيديولوجي لفصيل الطلبة القاعديين، على اعتباره خطا ماركسيا لينينيا..وإن كان الفصيل لا يخلو من ماركسيين أقحاح!
كان الفصيل فصيلا ديمقراطيا مناضلا ومكافحا، عمل على تطوير أداء الحركة الطلابية الديمقراطية، وبدرجة أولى تجربة الجبهة الموحدة للطلبة التقدميين مع التجاوز التنظيمي والسياسي العملي لهاته التجربة، حيث عمل الفصيل على استقطاب جميع الفعاليات الديمقراطية والجماهيرية لصفوفه وقبل ببقايا وشتات الحركة الماركسية اللينينية للعمل في صفوفه وتحت رايته والتزاما ببرنامجه، برنامج النهج الديمقراطي القاعدي، وهو برنامج لا يمت بصلة للبرنامج الذي تشتغل عليه بعض المجموعات الطلابية النشيطة في الساحة الطلابية حاليا، وهي مجموعات غيرت بشكل كلي برنامج الطلبةالقاعديين التاريخي الإستراتيجي لسنة 79 ثم المرحلي لسنة 82، معوضة إياه ببرنامج النقط الثلاثة الذي مس الفصيل القاعدي في وحدته وقلص من عمقه الطلابي الإوطمي، لتتكاثر المجموعات، وتعم الإنشقاقات لأسباب تافهة ويتدنى الوعي.. الشيئ الذي فسح المجال للعديد من الإنزلاقات والممارسات الغريبة عن المبادئ الديمقراطية التي تسمح بالتنوع والاختلاف والصراع الديمقراطي.. ليتخذ الصراع منحى دمويا واستئصاليا ضد المنافسين والمزاحمين لتجمعات "البرنامج المرحلي"، بما فيهم مناضلي الحركات الماركسية والماوية والتروتسكية والأمازيغية..الخ بطريقة فجة ولا مسؤولة.
لم يكن هؤلاء الشهداء من هذه العينة من المناضلين بتاتا، ولم يصادفوا خلال تجربتهم الغنية من يرفض في صفوفهم الإنصات للخصم السياسي، ولم يشهدوا معارك السيوف والسواطير، وجلسات التعذيب للمخالفين، وحملات حلاقة الرؤوس..الخ عاشوا ديمقراطيين مناضلين من أجل الحرية والانعتاق، رافضين للتحكم والبيروقراطية.. افتقدناهم بسبب الفراغ الذي تركوه بعد استشهادهم، مرغمين.. ولكي لا تتسخ سمعتهم بما نشهده في بعض المواقع الطلابية حاليا، لممارسات تقترفها بعض الأيادي التي تدعي الانتساب للحركة الطلابية القاعدية، وهي منها براء، حين تلمح أوتشير للارتباط بهؤلاء الشهداء وبتجربتهم.. ندعوا الرفاق الشباب المناضلين بالأوساط الطلابية أن يطلعوا جيدا على التجربة الطلابية المناضلة، وبالقلب منها تجربة "الطلبة القاعديين" كفصيل وكنهج ديمقراطي، التزم منذ تشكله بإشراك عموم الطاقات الطلابية في القرار، والتقييم والقيادة.. اعتمادا على الالتزام بمبادئ إوطم، وبالهوية التقدمية والديمقراطية، وبالاستماتة في الدفاع دون هوادة على مطالب الجماهير المادية والمعنوية.
وعسى أن يظل النقاش مفتوحا، ومثمرا، ومقدرا لتضحيات المناضلين الشهداء، نتوجه بهذه الكلمة البسيطة في حق شهداء الحركة الطلابية، تجنبا للمغالطات والمزايدات التي عجت بها مقالات وخواطر تهم تجربة هؤلاء الشهداء، وهم شهداء بسطاء نعتز بالانتماء لتجربتهم التي لا تبخس من عطاءات جميع رفاقهم في الدرب الأحياء والشهداء.
وديع السرغيني
غشت 2017





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مهامنا في المرحلة الحالية
- اشتراكيون دوما وأبدا..
- في ذكرى انتفاضة 23 مارس
- ملامح الفشل تلقي بظلالها على الحركة المدافعة عن مقر المنظمة ...
- في الرد على بعض المواقف والأفكار التي جادت بها نشرة -الشرارة ...
- من اليد الممدودة، الى العناق -العمومي- المفضوح
- المقاطعة نجحت والتهنئة لا بد منها
- في ذكرى التأسيس للمنظمة الثورية -إلى الأمام-
- الطبقات الاجتماعية في المغرب
- مهامنا الثورية
- في ذكرى انتفاضة يناير المجيدة
- دعما للحركة الاحتجاجية وتشبثا بخط النضال الديمقراطي الاشتراك ...
- مخلصون دائما لزروال ولجميع الشهداء
- ملاحظات أولية في بعض المواقف الصادرة عن الرفيق الحسين الزروا ...
- دجنبر المجيدة وذكرى الإضراب العام
- عن ثورة دجنبر 1905 والأدوار الطليعية اللينينية
- في ذكرى استشهاد المناضلة سعيدة المنبهي
- بمناسبة المنتدى ومقاطعة جلساته
- في ذكرى ثورة أكتوبر الاشتراكية المجيدة
- 20 يونيو ذكرى شهداء -الكوميرة- الأبطال


المزيد.....




- الشرطة التركية تستخدم رذاذ الفلفل لتفريق محتجين مؤيدين للأكر ...
- جرعة جديدة من خفايا اغتيالات الموساد التي طالت عرباً وأجانب ...
- - ميلاد ... وميلاد- / بقلم الشهيد الرفيق حسين مروة
- فاشية الثروة جيناتها المال
- الكونغو.. الشرطة تقتل 6 متظاهرين في احتجاجات ضد كابيلا
- الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني يوافق على تشكيل ائتلاف ح ...
- التحالف الشعبي ينعي المناضل رأفت سيف
- قوات الأمن في الكونغو تقتل متظاهرين خلال احتجاجات مناهضة للر ...
- بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي حول المجزرة الوحشية في سا ...
- النقابة الوطنية للتعليم-كدش تدعو للنضال ضد التشغيل بالتعاقد ...


المزيد.....

- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي
- الشهيد محمد بوكرين، أو الثلاثية المقدسة: الامتداد التاريخي – ... / محمد الحنفي
- مداخلات عشية الذكرى الخامسة والأربعين لاستشهاد رفيقنا القائد ... / غازي الصوراني
- أبراهام السرفاتي:في ذكرى مناضل صلب فقدناه يوم تخلى عن النهج ... / شكيب البشير
- فلنتذكّرْ مهدي عامل... / ناهض حتر
- رجال في ذاكرة الوطن / محمد علي محيي الدين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - وديع السرغيني - آب شهر الذكرى والتذكير بشهداء الطلبة القاعديين