أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نضال نعيسة - طارق بن زياد كأجحش وأغبى قائد عسكري في التاريخ:














المزيد.....

طارق بن زياد كأجحش وأغبى قائد عسكري في التاريخ:


نضال نعيسة
الحوار المتمدن-العدد: 5622 - 2017 / 8 / 27 - 15:43
المحور: كتابات ساخرة
    



علّمنا أسيادنا البدو الوثنيون الدواعش الزناة الغزاة أبناء الزنا والتعريص الحلال في قصور الخلفاء، كما أورد ذلك حرفياً أسامة أنور عكاشة، في مقاله الشهير "بغايا العرب" حيث سرد أسماء مومسات وعاهرات وقحبات كبار شهيرات صرن أمهات لصحابيين كبار وقادة "فاتحين" غزاو فيما عرف بعد ذلك بصدر الإسلام، وعلى رأسهم البوي الوثني السفاح عمر ابن العاص مجهول النسب وأمه القحبة النابغة سلمى بنت حرملة وقد اشتهرت بالبغاء العلني ومن ذوات الرايات وهي أم الوثني البدوي عمرو بن العاص بن وائل كانت أمة لعبد الله بن جدعان فاعتقها فوقع عليها في يوم واحد أبو لهب بن عبد المطلب وأمية بن خلف وهشام بن المغيرة المخزومي وأبو سفيان بن حرب والعاص بن وائل السهمي, فولدت عمرو, فادعاه كلهم لكنها ألحقته بالعاص بن وائل لأنه كان ينفق عليها كثيراً ... هذا الابن الزانية وابن الحرام صار "سيدنا"، وحاكماً لمصر و"رضي الله عنه"، وووو


وبالعودة لطارق، فإن ما فعله هذه الحمار والمغفل الأمازيغي الوثني المستعرب طارق بن زياد عبقرية عسكرية خلاقة عندما أحرق كل السفن وراءه كي لا يفكر هو والبدو الغزاة المحتلون المعتدون بالتراجع والانسحاب والقتال حتى الموت، وهذه أثمن هدية يمكن أن يقدمها أي قائد عسكري، من المنظور العملياتي والمهني طبعاً، لعدوه الذي يتوق ويعمل على تحطيم القدرات والآليات العسكرية للخصم فقام هذه الحمار الوثني طارق بفعلته تلك، هذا أولاً. ثانياً: إن القائد العسكري الذكي والعبقري ومهما بلغت ثقته بنفسه وبقوته وبجنوده فعليه أن يترك طريقاً للعودة والتراجع، فيما يسمى بالعلوم العسكري بمفاجآت الجغرافية والأرض، وبالتالي عليه أن يضع باعتباره احتمال تعرضه للهزيمة أو أية مفاجأة من أي نوع كان، لكن هذا الحمار الوثني المستعرب طارق لم يضع ذلك بحسبانه وهذا دليل على أنه لا يؤتمن على جيش ولا يصلح لقيادة ثلاثة حمير وتيس جربان، كمعظم قادة الجيوش البدوية الوثنية الذين اتصفوا بالوحشية والإجرام لتحقيق غايتهم العسكرية، في ظل وجود فراغ استراتيجي ونهيار واتضعضع وتراجع للقوى العظمى في حينه كفارس وبيزنطة وهذا ما مكـّن جيوش البدو الوثنية الغازية الوحشية والمجرمة من تحقيق الانتصارات السهلة وليس أي عامل آخر وخاصة العامل الإيديولوجي، والدليل أنه مع تبلور شعور وطني وظهور مقاومة إسبانية انهارت وهزمت جيوش وقيادات البدو الوثنية الغازية المجرمة وطردت من إسبانيا شر طردة وعادت لهذا البلد الأوروبي كرامته واستقلاله وصار دخله القومي أعلى اليوم من دخل جميع الدول البدوية الوثنية المستعربة مجتمعة بما فيها عاصمة الأوثان مملكة البعير الوهابية وبكل ما فيها من نفط ومداخيل الحج والسياحة الوثنية.
المهم لا يمكن اعتبار ما فعله طارق بن زياد، من الناحية العسكرية عبقرية أو بطولة على الإطلاق، بل حماقة وعملاً انتحاريا يدل على قصر نظره وغبائه الاستراتيجي الشديد وتهوره وطيشه الصبياني وغروره الفارغ والأجوف المقيت وعلى مدى استهتاره بأرواح جنوده واسترخاصه بحياتهم، في ظل عدم وجود رادارات وطائرات استطلاع وأقمار صناعية تكشف له طريق المعركة وتقديرات ودراسات استخباراتية لواقع وأرض المعركة وإمكانيات الخصم، أي أنه كان يقود جنوه على "عماها" وإلى المجهول في مغامرة غير مضمونة، وكل تلك الحروب الوثنية العدوانية اعتمدت على الصدفة والطيش وفزعة العرب وفكرة الغزو البدوية المتأصلة في عقل هؤلاء ونجحت في ظل ظروف تاريخية وجغرافية محددة.
والأهم من هذا كله، أن هذا المحتل الغازي والمعتدي القاتل الجبان والإرهابي الوثني طارق مات فقيراً متسولاً وشحاذاً في شوارع دمشق، وهذا يدل على أنه لم تكن له تلك القيمة الاجتماعية والعسكرية الاتبارية، حيث لم يكن ليجد ما يأكله ويسد به رمقه رغم أن البدو الوثنيين الدواعش يحاولون أن يخلقوا منه أسطورة بشرية وأن يربطوا ما فعله من غزو وغدر واحتلال نذل وجبان وقتل وسطو مسلح وعدوان على بلدان الغير وانتهاك سيادات الدول بالمقدس والغيب والمعجزات الماورائية الخارقة التي لا تتأتى إلا للملهمين والمبشرين والقديسين الموحى لهم وهو مجرد معتدي إرهابي وبدوي وثني محتل ومغتصب نذل وجبان اعتدى على الأعراض وقتل وسبى وسطا على الممتلكات واستباح الدماء وكلها اليوم تصنف كجرائم حرب، وجرائم إبادات ضد الإنسانية يعاقب صاحبها بالسجن مدى الحياة إن لم يكن بالخازوق والإعدام.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- التغريبة السورية: ابتسم أنت في فرع الأمن السياسي باللاذقية
- مال السعودي الخسيس يروح -فطيس-
- بيان هام للرأي العام العالمي:
- خطورة الإسلام
- اضحكوا مع المتأسلمين: هنيئا لكم بالعروبة والإسلام
- الحمد لله أن الناس تركت الإسلام: لماذا لا تستطيع أن تكون مسل ...
- حاكموا أولاً الأنظمة الوظيفية الإرهابية الوثنية لا أدواتها ا ...
- السيد وزير العدل السوري المحترم
- الإسلام والصهيونية
- لماذا الدول العربية والإسلامية دول مارقة Rouge States إرهاب ...
- ما وراء الصحوة العروبية البدوية والإسلامية؟
- اضحكواعلى أجدادكم العظام المستسلمين المتهاونين الجبناء الضعف ...
- العصاب السوري:(Syrian Neurosis)
- السيد وزير الإعلام السوري المحترم وطرابيش القومية والعروبة
- وصمة عار بلاد فارس الأبدية
- مشهد من فيلم وكابوس رعب (كلاكيت ١٤٣٨ ...
- فانتازيا العدالة في سوريا
- الكارثة السورية مستمرة
- حلب: سقوط الإيديولوجيا الإسلامية
- رحم الله سيدنا الفاتح هولاكو وبشبش الطوبة اللي تحت راسه:


المزيد.....




- الشارقة: مهرجان الفنون الإسلامية للعام 2017
- فيلم روسي يرشح لنيل -جائزة الغولدن غلوب-
- تظاهرات أدبية وشعرية في مدينة القيروان
- إضافة ثلاث مجالات جديدة لجوائز معرض القاهرة الدولى للكتاب
- إصدار طبعة إنجليزية من رواية -حكايات يوسف تادرس- للكاتب المص ...
- أفضل الممثلين لعام 2017
- محكمة مصرية تقضي بحبس مطربة بعد إدانتها بـ-التحريض على الفجو ...
- نقابة الصحفيين تؤبن الشاعر الراحل الشيخ ولد بلعمش
- مصر.. تجدد الجدل حول مسرحية -الحسين ثائرا-.. ما الأسباب؟
- لقاءات خاصة مع عدد من نجوم مهرجان دبي السينمائي


المزيد.....

- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني
- مُقتطفات / جورج كارلين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نضال نعيسة - طارق بن زياد كأجحش وأغبى قائد عسكري في التاريخ: